-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتحار كهل شنقا، الإطاحة بشبكة إجرامية، انتشال جثة الشاب أكرم

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 23 أوت 2021

الشروق
  • 1235
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 23 أوت 2021
أرشيف

انتحار كهل شنقا بعمارة في سكيكدة

إسلام. ب
اهتز، مساء الأحد، في حدود الساعة السابعة وعشرين دقيقة، سكان حي بويعلى، بعاصمة الولاية سكيكدة، على وقع فاجعة أليمة، بطلها كهل يبلغ من العمر 55 سنة، أقدم على الانتحار شنقا، بواسطة حبل لفه حول رقبته، حيث وجد يتدلى من شرفة مسكن يقع بالطابق الرابع لعمارة، ليتم نقل جثته من طرف أعوان الحماية المدنية للوحدة الثانوية بسكيكدة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المدينة، هذا وأكدت مصادر أن الضحية يعاني من ظروف اجتماعية قاهرة، لكن لم يمنع ذلك المصالح الأمنية من مباشرة تحقيقاتها لكشف ملابسات هذه الحادثة الأليمة.

القضايا الأخلاقية تتصدر جنائيات الدار البيضاء

مريم زكري
أفرجت محكمة الجنايات الابتدائية للدار البيضاء بالعاصمة، عن جدول القضايا الجنائية المبرمجة خلال الدورة العادية الثانية لسنة 2021، وتضمنت ملفات ثقيلة.
وحسب الجدول الذي تحوز “الشروق” نسخة منه، ستنطلق الدورة الجنائية بتاريخ 20 سبتمبر وتمتد إلى غاية 14 نوفمبر المقبل، أين ستستعرض هيئة محكمة الجنايات الابتدائية 186 ملفا يخص 683 متهما سيمثلون للمحاكمة لتورطهم في جرائم تتعلق بالارهاب والمخدرات وكذا قضايا الاغتصاب والسرقة والقتل العمد، حيث تتصدر الملفات الجنائية القضايا الأخلاقية والاغتصاب، بعد تسجيل ارتفاع في عدد الملفات المبرمجة مقارنة بالدورات السابقة، إذ سيطرح ما يقارب 37 قضية أمام طاولة الجنايات، وتليها قضايا القتل العمد ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث ستنظر المحكمة خلال الدورة الجنائية في 25 ملفا.
كما يرتقب أن تفتح محكمة الجنايات بالدار البيضاء 21 ملفا يخص جرائم الإرهاب، أبرزها قضيتين تورط فيهما الإرهابي المكنى “الدحداح”، وكذا قضايا تخص تهم الانضمام لجماعات إرهابية تنشط خارج الوطن من بينها ملف عائدين من معاقل تنظيم داعش.
وتضمن جدول الملفات الجنائية 20 ملفا يتعلق بجرائم السرقة، وتكوين جمعية أشرار واقتحام منازل بالعنف، ونفس عدد الملفات فيما يخص جرائم التزوير واستعمال المزور وتقليد الأختام وتقليد الأوراق النقدية، إلى جانب 17 ملفا يخص جناية الاتجار بالمخدرات والتخزين والنقل في إطار جماعات إجرامية عابرة للحدود.
وتراوحت باقي الملفات بين تهم الحريق العمدي وإضرام النار في مبان، حيث ستدرج 7 قضايا للمحاكمة، وكذا تهم الضرب والجرح العمدي المفضي إلى عاهة مستديمة.

متاعب مركزية القرار

يشتكي زبائن بريد الجزائر بولايات الجنوب ومنذ سنوات، من تأخر عملية إصلاح الصرافات الآلية، بسبب تواجد الفرقة التقنية المشرفة على عملية الصيانة بالعاصمة، ولها برنامج شهري مسطر، وفق برنامج الرحلات الجوية، هذه العوامل تتسبب في تأخر عملية إصلاح الخلل التقني، وسط استياء المواطنين من تدني مستوى الخدمات خاصة أيام العطل، حيث يقترح الخبراء في الميدان على مصالح بريد الجزائر، إنشاء فرقة تقنية على مستوى كل ولاية، من أجل ربح الوقت، والتقليل من المصاريف، حيث إن مصاريف تنقل فرقة تقنية من العاصمة بالطائرة يتجاوز 20 مليونا دون الحديث عن مصاريف الإيواء والإقامة وتكاليف الأمر بمهمة.

الإطاحة بشبكة إجرامية بالعاصمة

ق. و
تمكنت فرقة مكافحة المخدرات قسم شرق بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الجزائر من وضع حد لنشاط جمعية أشرار تنشط في حيازة، الترويج والمتاجرة بالمؤثرات العقلية، حسب ما جاء، الاثنين، في بيان لأمن ولاية الجزائر.
وأوضح المصدر ذاته، أن جمعية الأشرار تتكون من 3 أشخاص مشتبه فيهم تتراوح أعمارهم ما بين 23 و37 سنة، وأسفرت العملية عن “حجز علبة كرتونية تتضمن 5192 كبسولة طبية، سيارة نفعية، دراجة نارية وهاتفين نقالين”.

ليلة بيضاء لتجنب اثنين أسود آخر بتيزي وزو

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بولاية تيزي وزو، الإثنين، صورة مؤثرة لرجال الحماية المدنية، وهم يقضون ليلة بيضاء من فوق أسطح السكنات ببلدية امسوحال بأعالي عين الحمام بولاية تيزي وزو، تحسبا لعودة اندلاع الحريق الذي تم اخماده والتحكم فيه بصعوبة بالغة بقرية احفير، لتكون بذلك ليلة بيضاء تم بها تجنب اثنين أسود آخر يلمّ بالمنطقة.
الصورة لقيت تجاوبا وامتنانا كبيرين من قبل المواطنين الذي أعربوا عن عرفانهم بمجهودات هؤلاء الذين واجهوا الحرائق جنبا إلى جنب مع سكان المناطق المتضررة وبأبسط الوسائل ليستحقوا وعن جدارة لقب “ملائكة الرحمة” رفقة أعوان “الجيش الأزرق” الذين تواجدوا هم كذلك في الميدان ووسط المخاطر لإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة.

“الطُّلبة” ينعشون تجارتهم في مهدية!

تحولت مجالس العزاء في مدينة مهدية بولاية تيارت إلى قبلة لما يعرف بـ”الطٌلبة”، الذين انطبق عليهم المثل القائل “مصائب قوم عند قوم فوائد”، فتحول فيروس كورونا وتزايد عدد الوفيات، إلى نعمة على هؤلاء تدر عليهم الملايين يوميا، ودفعت بمن يستثمرون دائما في أزمات المواطنين، إلى احتراف هذه التجارة المربحة وفرض أنفسهم على أولياء الموتى، دفعت بمنتخب سابق بالبلدية إلى دخول هذا المعترك المريح، الذي أصبح حديث أبناء المدينة، يترصد مجالس العزاء بالمدينة اليومية ليختار منها أحسنها مأكلا وأكثرها مالا، للجلوس وسط من يقرؤون بعض الآيات القرآنية على روح الميت، للظفر بمبلغ 2000 دج على الأقل، عن كل جلسة لا تتجاوز دقائق معدودة، وهو لا يحسن قراءة سورة الفاتحة قراءة جيدة.

إثر أزمة صحية مفاجئة
وفاة مدير السياحة لولاية عين قزام

ش. بن ايعيش
توفي، صباح الإثنين، بمستشفى تمنراست، المدير الولائي للسياحة والصناعة التقليدية لولاية عين قزام، السيد عمي حمو محمد، عن عمر ناهز الـ56 سنة بعد أزمة صحية مفاجئة حلت به، وهو في مسقط رأسه بقرية البركة بعين صالح، حيث كان المرحوم يقضي عطلته السنوية.
الفقيد يعتبر من الإطارات الشابة، عين مديرا منتدبا للسياحة، بعد ترقية عين قزام لمقاطعة إدارية سنة 2016، لتتم ترقيته بعدها إلى مدير ولائي للسياحة بنفس الولاية، بعد قرار رئيس الجمهورية بترقية المقاطعات الإدارية بالجنوب إلى ولايات بكامل الصلاحيات، وعرف عن الفقيد جهوده الكبيرة في ترقية قطاع الصناعة التقليدية بالمنطقة الحدودية، من خلال عمله التشاركي مع الجمعيات الناشطة في الميدان، كما أشرف شخصيا على إحياء اليوم الوطني للسياحة، على مستوى بلديتي عين قزام وتين زواتين، من أجل الترويج للسياحة الداخلية رغم الظروف الراهنة.

نتج عن اصطدام بين شاحنة وحافلة لنقل المسافرين
وفاة شخص وإصابة 13 آخرين في حادث سير بالبويرة

أحسن حراش
لقي، صباح الإثنين، سائق حافلة لنقل المسافرين مصرعه وأصيب 13 شخصا آخرين من ركابها بجروح متفاوتة الخطورة إثر تعرضها لحادث اصطدام مع شاحنة مقطورة بالطريق السيار شرق غرب على مستوى منطقة بشلول شرق البويرة.
وبحسب بيان خلية الإعلام لمديرية الحماية المدنية بالولاية، فإن الحادث وقع بالقرب من محطة الخدمات بشلول بالطريق السيار في اتجاه قسنطينة، ونتج إثر اصطدام خطير بين شاحنة وحافلة لنقل المسافرين تعمل عبر خط تبسة وتلمسان، كان على متنها 47 راكبا، حيث خلف الحادث وفاة سائق الحافلة “ض. ي” 54 سنة المنحدر من ولاية سكيكدة، وإصابة 12 راكبا رفقة سائق الشاحنة تتراوح أعمارهم بين 24 و66 سنة بجروح متفاوتة الخطورة، تم تحويلهم إلى مستشفى مشدالة وبشلول لتلقي الإسعافات الضرورية.

انتشال جثة الشاب أكرم قبالة سواحل تيزي وزو

ع. تڤمونت / ن. أوهاب
أعلنت الحماية المدنية لبجاية، عن انتشال جثة الغريق المفقود منذ مساء يوم 17 أوت على مستوى شاطئ آيث منديل ببلدية بني كسيلة أقصى شرق بجاية، من قبل غطاسي الحماية المدنية لولاية تيزي وزو.
وحسب المعلومات، فإن الضحية “أكرم. ك” البالغ من العمر 21 سنة، ينحدر من منطقة ذراع بن خدة بولاية تيزي وزو، قد تم انتشال جثته ليلة الأحد إلى الاثنين قبالة شاطئ “تامدى” ببلدية إفتيسن التابعة لدائرة تيڤزيرت بولاية تيزي وزو، وذلك بعد مرور ستة أيام كاملة عن غرقه بشاطئ بني كسيلة.

تتكون من 5 أشخاص وتعتدي على المواطنين
تفكيك شبكة إجرامية تنشط بشاطئ كابريتور بتيشي في بجاية

ن. أوهاب/ توفيق. ب
تمكنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني ببجاية من وضع حد لشبكة إجرامية متكونة من 5 أشخاص، تنشط بشاطئ “كابريتور” في تيشي وشنت عدة اعتداءات على المواطنين.
وحسب بيان المجموعة الإقليمية للدرك ببجاية، فإن وقائع القضية تعود إلى تقدم 7 ضحايا، تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 38 سنة، ينحدرون من ولاية سطيف، إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بتيشي، من أجل إيداع شكوى بخصوص تعرضهم لسرقة 3 دراجات نارية وهواتف نقالة ومبالغ مالية، ومن خلال التصريحات الأوّلية للضحايا، تبين أن الوقائع تعود لصبيحة يوم 20 أوت الجاري، في حدود الساعة الخامسة والنصف صباحا، بينما كانوا بشاطئ القرية السياحية كابريتور ببلدية تيشي، أين تعرضوا للسرقة بالتهديد بواسطة الأسلحة البيضاء، من طرف أشخاص يجهلون هويتهم، ماعدا بعض المواصفات وصورة تم التقاطها من طرف أحد الضحايا، وعلى الفور تم تشكيل دورية والتنقل إلى عين المكان، أين تم تحديد هوية المشتبه فيهم – يضيف البيان- وهم على متن مركبة من نوع “رونو ترافيك”، ملك للمسمى “ز. إ” البالغ من العمر 30 سنة، رفقة 4 آخرين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 30 سنة، ينحدرون من بلدية بوخليفة في ولاية بجاية، وبعد محاولة توقيفهم، حاولوا الفرار على متن المركبة السالفة الذكر، على إثرها تم توقيف واقتياد جميع المشتبه فيهم، إلى مقر الفرقة لاستكمال الإجراءات القانونية، وبعد عرضهم على الضحايا تم التعرف عليهم من الوهلة الأولى.
وتم تقديم الأطراف المعنية أمام الجهات القضائية المختصة.

لمساعدة العائلات والأطفال على تجاوز الصدمة
أئمة ومختصون نفسانيون يطوفون بالقرى لمساعدتها على تخطي الكارثة

رانية. م
لا تزال قوافل الدعم النفسي والإغاثة تتوافد على القرى المنكوبة بولاية تيزي وزو، جراء الحرائق المهولة التي اجتاحت المنطقة على مدار أسبوع كامل، مخلفة وفاة عشرات المواطنين وهلاك الثروة الحيوانية، المنازل، الممتلكات العمومية منها والخاصة، وخلفت الحرائق موجة من الهلع والخوف وسط السكان، ما تطلب تضافر الجهود من مختلف شرائح المجتمع لمساعدتهم على تخطي المأساة والعودة للحياة تدريجيا.
تستمر عمليات المؤازرة وإغاثة العائلات المنكوبة في قرى ولاية تيزي وزو المتضررة من موجة الحرائق الأخيرة، في التنقل عبر مراكز الإيواء والقرى المعنية، لمساندة العائلات ومساعدتها على تخطي المأساة والعودة التدريجية إلى الحياة، بعد الكابوس المروع الذي عاشته المنطقة على مدار أسبوع كامل، خلف حالة من الهلع والحزن بعد ما أتت الحرائق على عشرات الأرواح، حيث لا تزال الحصيلة النهائية لعدد الضحايا غير معلن عنها، لتواجد المفقودين والمصابين في مستشفيات عدة عبر الوطن.
وفي انتظار ذلك، سارع المتطوعون من ضمنهم البياطرة لعلاج الحيوانات المتضررة من الحرائق، الأليفة منها وحتى البرية التي أقعدتها الحروق وسط الغابات، وتمكن الشباب من الوصول إليها وإخراجها لإخضاعها للعلاج، إلى جانب قافلة طبية تتنقل بين المنازل لعلاج المصابين بالحروق وتغيير ضماداتهم.
ومن جهتهم، تواجد أئمة ولاية تيزي وزو في الميدان، وعملوا على مواساة العائلات الجريحة وحثها على الصبر والرضا بالقضاء والقدر، وهي المبادرة التي اتخذتها مديرية القطاع واستجاب لها عدة أئمة تواجد بعضهم في الموعد منذ الساعات الأولى للكارثة.
وكان للأطفال حصة الأسد من الاهتمام، حيث تنقل بعض المهرجين والفرق المسرحية من ولاية البويرة لإضفاء أجواء ترفيهية في مداشر اخليجن التي تعتبر من أكثر القرى تضررا جراء الحرائق المهولة، حيث أحصت وحدها وفاة 20 شخصا ولا يزال 6 آخرين في عداد المفقودين، ما جعلها محط اهتمام الجميع، حيث لا تنقطع عليها زيارات المؤازرة، لمساعدة أهلها على تخطي الفاجعة والعودة التدريجية للحياة.
وهو العمل الذي تسهر عليه مجموعة من المختصين النفسانيين، حيث يتطلب الأمر مرافقة ميدانية ومتابعة مكثفة للعائلات المفجوعة والتي لا تزال تحت الصدمة، إذ تعرض الكثير منهم لانهيارات نفسية حادة، تتطلب – حسب المختصين – فترة معينة ليتمكن أصحابها من تجاوز الفاجعة والعودة لممارسة حياة طبيعية.
ومن جهتها، ساهمت الغرفة الفلاحية بولاية تيزي وزو في إمداد الفلاحين الذين فقدوا أعلافهم جراء الحرائق، وهي الخطوة التي اتخذها الفلاحون في المنطقة فيما بينهم، لمساعدة المتضررين على إطعام حيواناتهم وإنقاذها من الهلاك.
تجدر الإشارة إلى أن عملية إحصاء الخسائر المادية تتواصل في الميدان من قبل اللجنة المكلفة بذلك.

في أكبر حصيلة عرفتها الولاية في تاريخها
حرائق الغابات تتلف أكثر من 3200 هكتار بجيجل

ب. منى
أتلفت الحرائق التي اشتعلت بغابات جيجل خلال شهر أوت الجاري، أكثر من 3200 هكتار من الغطاء الغابي والأشجار المثمرة وأشجار الزيتون، ناهيك عن خلايا النحل وبعض ممتلكات المواطنين وهي الكارثة البيئية الأعنف في تاريخ الولاية.
وأحصت اللجنة الولائية المكلفة بدراسة ملفات تعويض المواطنين عن الخسائر الناجمة من حرائق الغابات، 21 بلدية من أصل 28 مستها الحرائق على مستوى ولاية جيجل، حيث أتت على مساحة إجمالية قدرت بـ3209،5 هكتار، من بينها 1076 هكتارا خاصة بالغابات، و246 هكتارا متعلقة بالأشجار المثمرة وأشجار الزيتون، و2،5 هكتار بمستثمرات فلاحية، مع تسجيل خسائر في الثروة الحيوانية وممتلكات المواطنين، فيما أحصت اللجنة ذاتها نشوب حوالي 81 حريقا.
وكانت مصالح الحماية المدنية قد أشارت مع نهاية الأسبوع الفارط، إلى السيطرة الكلية على كل الحرائق التي شهدتها الولاية تزامنا مع تلك التي اشتعلت عبر عدد من ولايات الوطن، غير أنه سجل مع بداية الأسبوع الجاري نشوب حريقين جديدين بكل من بلديتي تاكسانة والميلية، تمكنت ذات مصالح الحماية المدنية، من إخمادهما بعد مجهودات كبيرة.
يحدث هذا، في وقت تعكف فيه اللجان الفرعية للدوائر على القيام بخرجات ميدانية إلى كل المناطق التي مستها الحرائق، قصد ضبط قوائم المتضررين وتحضير ملفاتهم من أجل تعويض الخسائر التي لحقت بهم. إلى ذلك، تتواصل القوافل التضامنية الموجهة لفائدة المتضررين من حرائق الغابات بولاية جيجل، حيث استقبلت الولاية قافلة تضامنية مرسلة من طرف الهلال الأحمر الجزائري تضمنت مواد غذائية موجهة لثماني بلديات متضررة،
إضافة إلى قافلة تضامنية أخرى من طرف الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية تضمنت 42 طنا من المواد الغذائية والأغطية والأفرشة والأدوات المدرسية، شرع في توزيعها على البلديات المتضررة من الحرائق هذا الأسبوع، ناهيك عن قافلة تضامنية أخرى تضمنت مواد غذائية موجهة من طرف مجلس سبل الخيرات بإشراف وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، في خطوة استحسنتها العائلات المتضررة، لتتواصل هذه الهبات التضامنية خلال الأيام القادمة، ويبقى الغريب في حرائق جيجل هو غياب المبادرات لأجل حملة تشجير مليونية بداية من الخريف القادم.

انتشال جثتين من عرض مياه البحر بشرشال في تيبازة

ب. بوجمعة
انتشلت وحدات خفر السواحل بشرشال في ولاية تيبازة، ليلة الأحد، جثتين من عرض مياه البحر، في حالة متقدمة من التعفن يرجح أنها لحراقة كان قد انقلب بهم قارب الموت منذ أكثر من أسبوع، بينما كانوا يبحرون في هجرة غير شرعية اتجاه السواحل الأوروبية، وتم نقل الجثتين إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى شرشال.
وأفادت مصادر طبية بأن الجثتين تم التعرف عليهما من قبل عائلتيهما، ويتعلق الأمر بالشاب “ب. ع. ن” المنحدر من بلدية مراد والثاني “ع. و. ق” من بلدية خرايسية بالجزائر العاصمة.
وتداولت في الأيام الأخيرة أخبار عن انقلاب قارب كان على متنه 17 شخصا أغلبهم من بلديات جنوب ولاية تيبازة، كانوا متوجهين نحو السواحل الأوروبية وتمكن خمسة شبان من النجاة بعد تواصلهم مع عائلاتهم من إسبانيا، فيما بقي 12 شخصا في عداد المفقودين.

وفاة رضيعة داخل حوض مائي فلاحي في المسيلة

أحمد. ق
لقيت رضيعة لا تتجاوز الـ18 شهرا من العمر، الإثنين، مصرعها داخل حوض مائي في ولاية المسيلة، حسب ما علمته “الشروق اليومي” من خلية الإعلام لدى مصالح الحماية المدنية.
ويتعلق الأمر بالضحية التي تم انتشالها من قبل أعوان الوحدة الثانوية من داخل حوض مائي فلاحي إسمنتي بطول وعرض قدره 15/25 مترا وارتفاع حوالي مترين به ما يقارب متر ونصف من المياه، يقع في قرية ذراع بن رباح بعاصمة الولاية، اثر سقوط غامض، ليتم انتشالها وتحويلها إلى مستشفى الزهراوي، فيما فتح عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني في المسيلة، تحقيقا لتحديد ملابسات الوفاة.

يقطعون 2 كلم سيرا على الأقدام لاقتناء الخبز والغذاء
العزلة وانقطاع المياه يؤرقان سكان 5000 مسكن بسيدي عبد الله

راضية مرباح
تتوالى المشاكل والنقائص بحي 5000 مسكن الكائن على مستوى المدينة الجديدة سيدي عبد الله غرب العاصمة، التي تستقبل دوريا مرحلين جدد ضمن أحياء مترامية على منطقة شاسعة تتطلب العديد من العناية اللازمة حتى تضاهي قواعد متطلبات المدن الجديدة، حيث لا يزال سكانها يتجرعون المآسي نتيجة غياب ضروريات الحياة مقابل ارتفاع حدة المشاكل التي لم تعد تحتمل بدءا من الانقطاعات الطويلة للمياه، انتشار السرقة والسطو في ظل غياب الأمن، فضلا عن العزلة وغياب النقل اللذان أدخلا السكان في دوامة المشي طويلا على الأقدام والبحث عن رغيف الخبز أو الغذاء.
مشاكل حي 5000 مسكن بسيدي عبد الله التي لم تعد تحتمل حسب شهادات بعض السكان في تصريح لـ”الشروق”، أكدوا انه بقدر فرحتهم بعد حصولهم على سكناتهم المتواجدة بمنطقة هادئة بعيدا عن الضجيج الصاخب للمدينة الذي تخلصوا منه، إلا أنهم بالمقابل اصطدموا بواقع أمرّ بسبب العزلة التي فرضت عليهم لغياب مختلف الضروريات مقابل ظهور منغصات جديدة زادتهم ضغطا لا يحتمل من نوع آخر بسبب اللاأمن الذي حول حياتهم إلى جحيم حقيقي بظهور عصابات السطو والسرقة التي تطال خارج العمارات وداخلها لتشمل حتى تعرض بعض الشقق للاقتحام في حالة غياب أصحابها.
وأكدت سيدة تقطن بالموقع أن انقطاعات المياه أصبحت لا تطاق، في وقت يشتكي سكان مواقع أخرى من غيابها كليا، حيث لا تزور حنفياتهم إلا نادرا، أما الطوابق العليا فحدث ولا حرج.
مشكل النقل طرح هو الآخر من طرف السكان، حيث طالب هؤلاء بضرورة إعادة النظر في المخطط الخاص به من اجل رفع الغبن عن السكان الذين يعيشون على أعصابهم أثناء تنقلاتهم اليومية، لاسيما منهم العمال والطلبة، وذلك من خلال إنشاء مواقف قارة للحافلات مع وضع برنامج يومي يناسب تنقلاتهم.
العزلة الخانقة التي أجبرت السكان على التعايش معها رغم أنه من أكثر مقومات المدن الجديدة ضرورة ربطها بالنقل العصري ومختلف ضروريات الحياة كالأسواق والمحلات والمخابز، حيث تشير الشكاوى أنهم يجبرون السير حوالي 2 كلم على الأقدام من اجل شراء خبزة أو بعض المواد الغذائية بأقرب منطقة لهم، في ظل غياب محلات بالموقع، أما المخابز فلا اثر لها بسبب عزوف التجار عن فتح محلاتهم بالمنطقة خوفا من فشل نشاطهم.
السكان الذين سئموا من الحياة البدائية التي أجبروا على العيش فيها، جدّدوا مطلبهم الموجه إلى السلطات المحلية بضرورة النظر في انشغالاتهم اليومية التي أضحت لا تطاق.

طالبوا بتوفير مركز صحي وملحقات البلدية وإيجاد حل لمشكل النقل
مكتتبو سيدي عبد الله متذمرون من غياب المرافق والخدمات الاجتماعية

منير ركاب
أعرب مكتتبو المدينة الجديدة، بسيدي عبد الله، عن تذمرهم واستيائهم لغياب المرافق العمومية والخدمات الاجتماعية التي تعاني منها أحياء عدل المدينة، التي اعتبرها قاطنوها من أبسط الانشغالات والإنجازات الغائبة عن الحي. جاء هذا على هامش استلام الملعب الجواري بحي حميسي ببلدية المعالمة، إذ أشرفت على العملية حورية مداحي، الوالية المنتدبة للمقاطعة، شهر جويلية المنصرم، مؤكدين أن الاهتمام بتدشين معلب للترفيه يعد من الأمور الثانوية مقارنة بما تحتاجه المدينة فعليا من مرافق خدماتية.
وذكّر السكان المشتكون، في اتصال مع “الشروق”، بعديد الانشغالات التي لم تجد لها آذانا مصغية من طرف المنتخبين المحليين، مؤكدين في الوقت نفسه أنهم مستاؤون من الوضعية الكارثية للمدينة الذكية التي لا تمت بصلة إلى العصرنة والتطور، إذا تم إسقاط واقع المدنية على اسمها، مذكرين بأنهم قاموا سابقا بعدة وقفات احتجاجية سلمية استنكروا من خلالها الأوضاع التي يتخبطون فيها منذ أن استلموا مفاتيح شققهم، بسبب جملة من النقائص بما فيها العجز المسجل في قطاع البريد، حيث استفادت المدينة من مركز بريد واحد، يعتبر- بحسب السكان- غير كاف لتغطية كل معاملات قاطني المجمعات السكنية بالمدينة الذكية، على غرار مركز الشرطة غير القادر على تغطية المنطقة بكاملها.
وقدم المكتتبون لائحة انشغالات موجهة إلى الوالية المنتدبة للمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، حورية مداحي، اطلعت عليها “الشروق”، ذكر فيها هؤلاء عدم فعالية تقنية شبكة الإنارة العمومية للمجمع السكني منذ تسلمه من طرف المكتتبين، علاوة عن مطلب تكثيف الرقابة وتفتيش المحلات بالمدينة خاصة في فترة انتشار وباء كوفيد 19 والمناسبات الدينية والأعياد. في المقابل، تنتشر داخل أحياء المدينة الجديدة الأسواق الفوضوية والموازية المنتشرة عبر أرصفة وطرقات المجمعات السكنية.
وأشارت العائلات إلى افتقار المنطقة إلى العديد من المرافق الخدماتية، على رأسها المراكز الصحية التي تعد المطلب الأول لسكان المدينة الجديدة، بالإضافة إلى ملحقات استخراج أوراق الحالة المدنية وغيرها من الانشغالات التي باتت حديث سكان المدينة.
وعرج السكان نحو مشكل النقل داخل المدينة وخارجها الذي عالجه- بحسبهم- سائقو “الكلونديستان”، حيث لا يزال مشكل انعدام خطوط ووسائل النقل بالمنطقة أكبر هاجس تعاني منه المدينة الجديدة سيدي عبد الله، نظرا إلى افتقارها إلى محطة نقل المسافرين، حيث يلجأ السكان إلى الاعتماد على طرق أخرى في تنقلاتهم مثل السيارات، ويحدث هذا- يقول المشتكون- رغم الوعود التي أطلقتها الجهات المعنية، بتوفير خطوط نقل إلى المنطقة، على غرار مدينة المعالمة، التي تبعد عن المدينة بـ 5 كيلومترات، مؤكدين أنهم يضطرون إلى الانتظار ساعات بالطريق، ما يتسبب لهم في تأخر العمال والمتمدرسين بصفة مستمرة عن العمل ومقاعد الدراسة، مذكرين في ذات السياق، بأنهم يعيشون في عزلة تامة منذ استفادتهم من السكنات بسبب غياب أدنى ضروريات الحياة.

حريق يتلف مخطوطات نادرة بأدرار

ق. م
تسبب حريق شب في خزانة مولاي العباس الرقاني للمخطوطات ببلدية بودة بولاية أدرار في إتلاف ما تحتويه من مخطوطات قديمة، حسب ما علم، الإثنين، من مالكي الخزانة.
وشملت المخطوطات التي تحتوي عليها الخزانة مجالات مختلفة على غرار المصحف الشريف المخطوط بيد مؤسس الخزانة مولاي العباس بن مولاي عبد الله الرقاني إلى جانب مخطوطات في الفقه والتصوف واللغة والأدب والتراجم والسير والطب وغيرها، وفق ذات المصدر.
ومن جهته، أوضح أستاذ التاريخ بجامعة أدرار البروفيسور جعفري مبارك أن خزانة مولاي العباس الرقاني الواقعة بقصر “بني وازل” ببلدية بودة غرب عاصمة الولاية، كانت تضم أزيد من 1.963 مخطوط بين مصنفات في مختلف الفنون ووثائق إلى جانب مراسلات وعقود مخطوطة في مختلف التعاملات بين سكان الإقليم.
وقد خلف هذا الحادث الذي لم تعرف بعد أسبابه، موجة من مشاعر الحسرة بين المهتمين بمجال المخطوطات بهذه المنطقة.
وأبرزوا بالمناسبة أهمية رقمنة المخطوطات لحماية محتوياتها من الضياع في حال تعرض نسخها الأصلية لمثل هذه الحوادث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!