-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عائلات تحاصرها النيران، الدرك يعاود مداهمة ملاهي بوليماط

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 17 أوت 2021

الشروق
  • 592
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 17 أوت 2021
أرشيف

محافظ القدس يعزي للجزائريين

قدم محافظ القدس تعازيه باسم أهالي ومواطني المحافظة المقدسية إلى القيادة الجزائرية والشعب الجزائري الشقيق في ضحايا الحرائق التي أصابت الجزائر، وفي رسالة إلى السفير الفلسطيني في الجزائر أمين مقبول، طلب المحافظ نقل تعازيه الشخصية وتعازي الشعب الفلسطيني عامة والمقدسي خاصة إلى القيادة والشعب الجزائري بما أصابهم من فقدان أليم لعدد من الضحايا العسكريين والمدنيين نتيجة الحرائق التي نشبت في أراضي الجزائر الشقيقة.
وعبر عن حزنه وتضامنه مع الشعب الجزائري في مصابه الأليم، متمنيا الرحمة للضحايا والصبر والسلوان لأهاليهم، داعيا الله عز وجل أن تتم السيطرة على الحرائق التي لاقت تعاطفا حكوميا وشعبيا كبيرين في فلسطين نتيجة العلاقات المتميزة التي تربط القيادتين والشعبين في البلدين الشقيقين.

تنصيب خلية أزمة طارئة لمتابعة الوضع
عائلات تحاصرها النيران وغابات خنشلة تلتهب من جديد

مامن. ط
في الوقت الذي لايزال الجزائريون، يعيشون على وقع ما شهدته منطقة القبائل، سجلت منطقة شليا، بدائرة بوحمامة غرب ولاية خنشلة، في حدود منتصف ليلة الإثنين، اندلاع حريق مهول، أتى في لمح البصر، على الأخضر واليابس، على مستوى دوار أولاد منجل، بالسلسة الجبلية مع حدود ولاية باتنة.
وقد انتشرت رقعة الحريق ليمتد بشكل قوي، ما صعب من مهام رجال الأطفال، وعناصر الغابات، والشباب المتطوع رغم التحاقهم بسرعة، بموقع الحريق، وظلت النيران تلتهب بأشجار الصنوبر، والأرز، بعد أن ساهم الظرف المناخي، في انتشارها نتيجة الرياح القوية من جهة وصعوبة التضاريس من جهة أخرى، أين حاصرت ألسنة النيران، العائلات القاطنة بالقرب من المنطقة، والتي أخلت منازلها وهجرت بساتينها وحقولها، خوفا من الاحتراق، كما وجد رجال المطافئ صعوبة في انتشار اللهيب، مما اضطرهم إلى الانسحاب في الكثير من المناطق خوفا من تسجيل الإصابات.
ورغم إجراءات الحجر الصحي المضروب على ولاية خنشلة، على غرار باقي ولايات الوطن الأربعين، خرج العشرات، بل المئات من شباب بلديات خنشلة، إلى الشوارع باحثين عن وسائل النقل، للالتحاق بالغابات، حاملين وسائل بدائية، في محاولة منهم لإخماد الحريق، حيث تكفل مواطنون، بنقلهم إلى شليا، ومنها نحو أولاد منجل، حيث كانوا ضمن المتطوعين لإخماد النيران، إلا أن شدتها حالت دون ذلك، قبل أن تلتحق وحدات الدعم، للأرتال المتنقلة للحماية المدنية، لكل من ولايات تبسة، أم البواقي وخنشلة، في مرحلة أولى، على أن تتدعم بوحدات أخرى، من بسكرة ووادي سوف وباتنة، ونفس الشيء بالنسبة لفرق الغابات التي وصلت من مختلف ولايات الوطن من شدة هول الحريق، كما خصصت المديرية العامة للحماية المدنية، طائرة عمودية مختصة في إطفاء الحريق وصلت إلى المنطقة زوال أمس الثلاثاء.
وبالمقابل تنقلت عناصر من الجيش الوطني الشعبي، إلى منطقة أولاد منجل في عملية إجلاء العائلات، المتعرضة للخطر، مع توفير الإمكانات لفك العزلة عن المنطقة، كما عرفت المنطقة وصول وفود من بلديات الولاية، ومساعدات قدمت للقائمين على العملية، وتم وضع مركز عملياتي بالقرب من المنطقة، لمتابعة العملية الميدانية لإخماد الحرائق، وفتحت مصالح الدرك تحقيقا معمقا في أسباب اندلاع الحريق.

نظرا لصعوبة المنطقة وانعدام المسالك
30 ساعة لإخماد حريق غابي بسطيف

سمير مخربش
تمكن رجال الحماية المدنية بولاية سطيف، الثلاثاء، من إخماد حريق غابي مهول بعد 30 ساعة من العمل الميداني المتواصل تحت درجة حرارة عالية ورياح عقدت من مهمة الإخماد.
الحريق شب ببلدية آيت تيزي بشمال شرقي ولاية سطيف، وشمل غابات بني سلمان، أين اجتاحت النيران مساحة قدرها 12 هكتارا أغلبها أشجار كثيفة وأحراش، وفيها مساحة تقدر بحوالي نصف هكتار من الأشجار المثمرة كالزيتون والتين والجوز.
ونظرا لصعوبة المنطقة وانعدام المسالك، وجد رجال الحماية المدنية صعوبة في إخماد الحريق الذي تزامن مع الرياح التي ساعدت في انتشاره عبر مساحات واسعة. واضطرت مديرية الحماية المدنية لولاية سطيف إلى الاستعانة بفرق من ولاية المسيلة مع تسخير إمكانات كبيرة متمثلة في 12 شاحنة إطفاء و80 عونا من رجال الحماية المدنية يمثلون فرقا من ولايتي سطيف والمسيلة، مع الاستعانة بعتاد تابع للبلدية ومحافظة الغابات.
وأشرف على العملية مدير الحماية المدنية لولاية سطيف ومحافظ الغابات بحضور رجال درك والعديد من المواطنين الذي ساهموا في إطفاء النار بوسائلهم الخاصة.
واستغرقت عملية الإطفاء 30 ساعة كاملة ظل خلالها العمل الميداني متواصلا من دون توقف إلى أن تم التحكم في الحريق وإخماده، ليبقى الوضع تحت الحراسة من طرف رجال الحماية المدنية الذين أنهكهم العمل المتواصل بالمنطقة.

تجار ومقاولون ينوون اقتناء مكثفات لفائدة المستشفيات
سوناطراك تعتزم اقتناء مولد أوكسجين لولاية ايليزي

معتز روابح
كشف والي ايليزي، أنه طلب من الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، المساهمة والتكفل باقتناء مولد أوكسجين لفائدة الولاية، وذلك في إطار الخدمة الاجتماعية للشركة، باعتبارها شركة مواطنة تنشط بالولاية عبر عدة فروع.
جاء هذا خلال اللقاء التضامني الذي جمعه مع عدد من المقاولين والتجار ورجال الأعمال وممثلي بعض مؤسسات الأشغال العمومية النشطة بالولاية، وذلك من أجل المساهمة في مجابهة موجة وباء كوفيد 19، عبر التكفل باقتناء عدد من مكثفات الأوكسجين، حيث أضاف الوالي بأنه ونظرا للطلب المتزايد من طرف المرضى المصابين بفيروس كورونا على الأوكسجين، فقد بادر بطلب ذلك من المدير العام لسوناطراك، والذي أبدى موافقته على ذلك، حيث طلب الفاتورة الشكلية لمولد الأوكسجين المراد اقتناؤه لمستشفى ايليزي، وهذا ما تم على حد تعبير الوالي في انتظار اقتنائه من طرف سوناطراك، وأضاف بأن مصالحه وبالتنسيق مع هيئة المجلس الشعبي الولائي، تعمل على اقتناء مولد أوكسجين آخر لفائدة مستشفى إن امناس، وذلك بعد تركيب الخزان الذي سيتم اقتناؤه قريبا، وذلك على عاتق ميزانية الولاية، بهدف التخلص من مشكلة الأوكسجين نهائيا، خاصة أنه يتم جلبه من ولاية ورقلة على مسافة تفوق الألف كيلومتر.
وأضاف الوالي بأن مرضى الولاية من الدبداب وبرج عمر إدريس وإن امناس يتم تحويلهم جميعا إلى مستشفى ترقي وانتيميضي بإيليزي، وهذا ما يتطلب مضاعفة الجهود من أجل عدم الوقوع في أزمة نقص الأوكسجين، مضيفا بأنه يتابع الوضعية بشكل يومي، كما دعا إلى توسيع عملية التلقيح من أجل الحد من انتشار الوباء. وقد أبدى عدد من التجار والمقاولين ورجال الأعمال استعدادهم لاقتناء أكثر من مائة مكثف أوكسجين، وهي المبادرة التي ثمنها هؤلاء، من أجل التعاون جميعا لتجاوز هذه الموجة من وباء كوفيد19.
مدير الصحة بولاية ايليزي، كشف عن إجراء تم اتخاذه بمستشفى ترقي وانتيميضي من أجل ترشيد استعمال الأوكسجين، أين تم توقيفه عن جميع المصالح ماعدا مصلحة كوفيد، حيث يتم تزويد باقي المصالح بالقارورات التي تكفي العدد القليل للمرضى، مقارنة بالمرضى المتواجدين بمصلحة كوفيد البالغ عددهم عشرين مريضا يحتاجون جميعا إلى الأوكسجين.

المشاهد المخلة بالحياء عادت مؤخرا رغم تشميعها سابقا
الدرك يعاود مداهمة ملاهي بوليماط في بجاية

سفيان. ع
علمت “الشروق” أن قوات الدرك الوطني، قامت ليلة الاثنين بمداهمة بعض الملاهي الليلية المتواجدة بمنطقة بوليماط الساحلية غرب بجاية، والتي عادت إلى النشاط بطريقة غير قانونية رغم تشميعها في وقت سابق من قبل ذات المصالح.
وحسب معلوماتنا دائما، فإن المشاهد المخلة بالحياء قد عادت مؤخرا إلى الواجهة بمنطقة بوليماط، وذلك بعد ما استغل بعض مالكي الملاهي الليلية المتواجدة بالمكان المذكور فرصة “المحرقة” التي عاشتها الولاية، وقاموا بإعادة فتح تلك الملاهي بطريقة غير قانونية، وذلك رغم تشميعها يوم 8 مارس المنصرم، حيث أقدمت يومها عناصر الدرك بتشميع تسعة ملاه ليلية كائنة بالمنطقة السياحية المذكورة.
واستغلت ثلاثة ملاه – تؤكد مصادرنا – فرصة انشغال السكان ومصالح الأمن مؤخرا بإطفاء الحرائق المندلعة بغابات الولاية، من أجل إعادة فتح أبوابها بطريقة غير قانونية، وذلك في تعد صارخ على قوانين الجمهورية، حيث تم في وقت سابق تشميع ذات الملاهي كما أن نشاط هذه الأخيرة قد امتد حتى خلال ساعات الحجر الصحي.
وقد اتخذت قوات الدرك الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، كما تم إعادة تشميع الملاهي الثلاثة من جديد بعد تفتيشها وإخلائها.
ويأمل السكان في وضع حد نهائي لكابوس الملاهي والحانات التي حولت حياتهم إلى جحيم على مدار سنوات طويلة، وذلك من خلال إصدار قرارا بالغلق النهائي لهذه الفضاءات التي عكرت الأجواء وحرمت السكان طعم الراحة.

أغلبها وسط الأطفال في سن التمدرس
46 حالة لمرض التهاب الكبد الفيروسي بالبويرة

أحسن حراش
كشفت مصادر من مصالح الصحة بولاية البويرة، عن تسجيل 46 حالة لمرض التهاب الكبد الفيروسي “أ” في الآونة الأخيرة، حيث مست هذه الحالات بالخصوص أطفالا في سن التمدرس أغلبها عبر دائرتي الأخضرية وعين بسام.
وحسب المصدر الذي أورد الخبر، فإن اكتشاف تلك الحالات كان بعد إجراء تحقيقات وبائية إثر تسجيل أولى الحالات، ليتم اكتشاف ما مجموعه 46 حالة من مرض التهاب الكبد الفيروسي “أ” مست بصورة أكبر أطفالا في سن التمدرس وتركزت أغلبها بدائرتي الأخضرية وعين بسام، حيث يتابع هؤلاء منذ اكتشاف حالاتهم علاجهم الخاص دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة وسطهم.
تجدر الإشارة إلى أن داء التهاب الكبد الفيروسي معروف عنه انتشاره وانتقاله عن طريق المياه بالخصوص، إضافة إلى نقص النظافة لاسيما على مستوى الأيدي، وهو الموسم المساعد على انتشار المرض بسبب قلة التزود بمياه الشرب على مستوى الشبكة المعالجة، ولجوء العديد من العائلات إلى الينابيع منها غير المعالجة أو المراقبة، مما يسمح بانتشار المرض وسط هؤلاء.

فيما استفادت 6 مؤسسات استشفائية من 8 مولدات أوكسجين
تركيب مولد لإنتاج مادة الأوكسجين بمستشفى مقرة بالمسيلة

أحمد قرطي
تدعم، مستشفى 60 سريرا في مقرة شرق المسيلة، الثلاثاء بمولد لإنتاج مادة الأوكسجين، تبرع به مسؤولو شركة أورو موتور، بهدف ضمان توفر هذه المادة الحيوية للمرضى، خاصة المصابين بفيروس كورونا، وذلك بعد أيام من الانتظار بسبب تعقيدات الإجراءات الإدارية اللازمة من استيراد وشحن وغيرها، أضف إلى ذلك تزايد الطلب العالمي على المولدات.
وفي السياق ذاته، شرع منذ اللحظات الأولى لوصوله في عملية تركيب المولد، حسب ما علمته “الشروق” من مسؤولين عن القطاع الصحي، وذلك لتفادي تسجيل نقص أو تذبذب وتأخر عملية التموين، وذلك لضمان علاج المصابين، بعد تهيئة الأرضية وتوفير كل التجهيزات الضرورية، حيث سيتم ربط مختلف المصالح، خاصة مصلحة العزل الخاصة بمرضى كورونا كوفيد 19.
وفي السياق ذاته، تسجل الولاية أريحية تامة، منذ وصول وتركيب 4 مولدات أوكسجين خلال الأيام القليلة الماضية في كل من مستشفيات الزهراوي، بوسعادة، سيدي عيسى، عين الملح، في انتظار وصول مولدات أخرى دعما لمستشفى عاصمة الولاية وبوسعادة، إضافة إلى بن سرور، بفضل مساهمات فاعلين ومستثمرين وتبرعات المواطنين والتجار، وبذلك تكون الولاية قد سجلت ارتياحا في عملية التزود بعد أيام صعبة، نتيجة تزايد أعداد المصابين داخل الهياكل الإستشفائية وكذا التذبذب الحاصل، وتأخر وصول الإمدادات الكافية التي تصل من ولاية ورقلة على مسافة تتجاوز 500 كلم.
من جهته، والي المسيلة عبد القادر جلاوي، في تصريح للصحافة المحلية، أثنى على جهود المساهمين، خاصة رجلي الأعمال عبد الحميد والي وكذا إسماعيل ديلمي، نظير مساهمتهما الفعالة في العملية من خلال المساهمة المالية بالملايير وضمان كل المستلزمات لتركيب المولدات، ناهيك عن الدور الفعال الذي قامت به جمعية “أصدقاء المريض” في عين الملح وكل المساهمين، مؤكدا بأن السلطات المحلية لم تكن عاجزة عن التكفل بهذه المولدات، إلا أنها تتطلب إجراءات إدارية تستغرق وقتا أطول قد تصل لعدة أشهر، داعيا في ذات الصدد المواطنين، إلى ضرورة احترام التدابير الوقائية اللازمة من ارتداء الكمامات والتباعد واحترام التدابير الوقائية والبروتوكول الصحي المعمول به.

حوّلا حيا شعبيا إلى “بازار” للمشروبات الكحولية
معركة بين تاجري خمور وعناصر الأمن بتبسة

ب. دريد
تمكن نهار الإثنين، عناصر من أمن دائرة الشريعة بولاية تبسة، من توقيف شابين، ما بين العشرينيات والثلاثينيات من العمر، وبحوزتهما كميات معتبرة من الخمور والمهلوسات المعدة للترويج، بمنزل بقلب الأحياء الشعبية في المدينة القديمة.
العملية جاءت بناء على عدة شكاوى لسكان الحي، الذي تحول مؤخرا إلى حانة مفتوحة للجميع، من خلال الدخول اليومي للغرباء بمختلف المركبات للحي، لاقتناء الخمور، بالإضافة إلى المشاجرات العنيفة الحاصلة ما بين الزبائن وبعض شباب الحي وأيضا مروجي الخمور.
وبالتنسيق مع النيابة، تم نصب كمين بمداخل ومخارج الحي، حيث تم توقيف متهمين يبلغان من العمر 23 و37 سنة، وبعد تفتيش المنزل، أبدى صاحبه مقاومة عنيفة محاولا الاعتداء على رجال الشرطة، ثم حاول الفرار من النافذة قبل محاصرته وتوقيفه، وعثر بداخله على حوالي 250 وحدة من المشروبات الكحولية من أنواع مختلفة، وكمية من الأقراص المهلوسة، كما عثر على مبلغ مالي كعائدات البيع، ليتم تحويلهما رفقة المحجوزات إلى مقر أمن الدائرة، حيث تم سماعهما على محضر وإعداد ملف جزائي حول القضية، وتم تقديم المتورطين أمام وكيل الجمهورية الذي أحال الملف على قاضي المثول الفوري، أين تم إدانتهما بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية.
وفي سياق متصل بقضية ترويج الخمور بذات المدينة المعروفة بتدينها وأصالتها، تمكن ذات العناصر في عملية ثانية، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 34 و30 سنة، بصدد بيع المشروبات الكحولية بمنزل غير بعيد عن الطريق الرئيسي المؤدي إلى بلدية ثليجان، وهم ينسقون مع الشابين السابقي الذكر، وبعد عملية المداهمة تم العثور على حوالي 1100 قارورة خمر، من مختلف الأحجام والأنواع ومبلغ مالي من عائدات البيع، وبعد تتمة كل الإجراءات القانونية تم تقديم المتهمين أمام الجهات القضائية حيث تم إيداعهما الحبس، في انتظار النطق بالحكم.

بسبب غلق عدد منها وتذبذب توزيع مادة الفرينة
طوابير طويلة أمام مخابز تيبازة تنذر بأزمة جديدة
جمعية حماية المستهلك: حصص استثنائية من فرينة مطاحن البليدة لسد العجز

راضية مرباح
تشهد مختلف المخابز الناشطة على مستوى بلديات عدة تابعة لولاية تيبازة هذه الأيام، اكتظاظا رهيبا وطوابير طويلة للمواطنين تمتد إلى أمتار بعيدة عن مدخل المخابز، بغية اقتناء مادة الخبز التي أضحت تنذر بحدوث أزمة حقيقية لتضاف إلى أزمة المياه التي اشتدت مع حلول فصل الصيف، لتعيد المشاهد تلك الأزمات التي مرت بها الجزائر خلال السنوات العجاف.
أجبرت أزمة الخبز التي تعيشها مختلف المخابز المتواجدة على مستوى ولاية تيبازة، الكثير من المواطنين إلى النهوض باكرا رغم الفترة التي تتزامن وعطلتهم السنوية، تجنبا التزاحم والاكتظاظ الذي تشهده جل المخابز بغية اقتناء الخبز وذلك قبل حلول التاسعة أو الثامنة والنصف من كل صباح لتفادي الطوابير التي تتشكل من التاسعة صباحا إلى غاية توقيت غير معلوم، لاسيما وأن الفترة تزامنت وعز تفشي وباء كورونا.
ولأن المادة يكثر عليها الطلب في مثل هذه الفترة من السنة بسبب توافد المواطنين من الولايات الداخلية على بلديات الولايات الساحلية لاقتناء المواد الغذائية وهم في طريقهم إلى البحر، الأمر الذي ضاعف من أزمة الخبز التي بلغت مداها، خاصة وان بعض المخابز والخبازين يختارون شهر أوت من كل سنة للسكون إلى الراحة، وهي الفترة التي تزامنت وعز الأزمة التي تشكلت بشأن النقص الفادح في مادة الفرينة.
من جهتها، أبلغت جمعية حماية وترقية المستهلك لولاية تيبازة، كافة الخبازين، أنه في ظل التذبذب الحاصل في مادة الفرينة وإقدام عدد منها على الغلق وبعد تدخل مديرية التجارة على مستوى مطاحن سيم بالبليدة تم الاتفاق مع المتعامل على تخصيص حصص كافية من الفرينة وتوجيهها المخابز ولاية تيبازة، خاصة تلك التي تجد صعوبة في التموين بهذه المادة.
ودعت الجمعية في السياق، كافة أصحاب المخابز التوجه إلى مديرية التجارة في أقرب الآجال، مرفقين بملفهم الخاص وتسجيل أنفسهم في القائمة لإرسالها إلى المطحنة للانطلاق في شراء الفرينة مباشرة من المصدر، على أن يتم التفاوض مع المتعامل بشأن مصاريف النقل والشحن.
وأشارت الجمعية في الأخير، إلى أن الإجراء الحالي الاستثنائي سيبقى ساري إلى غاية عودة الأمور إلى طبيعتها.

بحجة احتراق المزروعات والأشجار المثمرة
التهاب أسعار الخضر والفواكه بأسواق البويرة

فاطمة عكوش
أقدم تجار في ولاية البويرة، خلال اليومين الأخيرين، إلى رفع أسعار الخضر والفواكه بحجة احتراق المزروعات والأشجار المثمرة في عدة ولايات.
وعوضا عن التضامن مع المواطنين في هذه الأوقات العصبية التي يعيشها الشعب الجزائري الذي تضرر من الحرائق الأخيرة، فضل بعض التجار بولاية البويرة رفع أسعار كل الخضر والفواكه مستغلين الانعدام الكلي للرقابة، وهذا ما أرغم كل من توجه إلى الأسواق خلال اليومين الأخيرين على العودة إلى بيوتهم بقفف شبه فارغة.
وفي زيارة استطلاعية قادت “الشروق” صبيحة أمس إلى السوق المغطى للخضر والفواكه بعاصمة الولاية، لاحظنا أن كل التجار اتفقوا على رفع الأسعار بطريقة جد مدروسة، حيث قرروا رفع سعر الفاصوليا والقرعة إلى 200 دج للكغ الواحد، رغم أن هذه الأخيرة تم بيعها في نفس السوق مع بداية الأسبوع بـ 50 دج للكغ، كما ارتفعت أسعار الجزر والطماطم والتي يتم بيعها بنفس السوق بـ 100 دج، فيما قفز سعر الخس “السلاطة” إلى 170 دج.
ولدى استفسار الزبائن عن سبب ارتفاع الأسعار، أعطى التجار تبريرات غير مقنعة، مؤكدين أنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على رفعها بحجة احتراق المزروعات والأشجار المثمرة بالمناطق التي مستها النيران الأسبوع الفارط، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها بأسواق الجملة، وهذا رغم أن كل المناطق الجبلية التي مستها الحرائق تنعدم فيها زراعة الخضروات، حيث التهمت الحرائق أشجار الزيتون والصنوبر، فيما أكد البعض الآخر أنهم رفعوا الأسعار نظرا لكثرة الطلب عليها من طرف الزبائن مع اقتراب إحياء مناسبة عاشوراء، حيث تفضل العائلات تحضير أطباق تقليدية متنوعة تستعمل فيها مختلف أنواع الخضروات الموسمية على غرار الفاصوليا والقرعة والبطاطا.
ولم يقتصر ارتفاع الأسعار بسوق البويرة على الخضر فقط بل حتى الفواكه مسها لهيب الأسعار، حيث ارتفع سعر التفاح إلى 500 دج للكغ، كما ارتفع سعر العنب إلى 250 دج رغم انه كان يباع بنفس السوق منذ أقل من أسبوع بـ 120 دج. من جهته، حافظ الليمون على سعره منذ شهر جويلية المرتبط بتفاقم عدد إصابات كورونا بالمنطقة، حيث يبيعه التجار بـ 350 دج للكلغ.
ومن جهة أخرى، ارتفع سعر اللحوم البيضاء إلى 350 دج بعد، أن كان يباع بـ 250 دج، وقد تسبب الارتفاع المفاجئ للأسعار في خلق موجة غضب وسط المواطنين خاصة ذوي الدخل الضعيف الذين أجبروا مرة أخرى على العودة من سوق البويرة بقفف شبه فارغة.

منازلها مشيدة فوق أرضية مهترئة منذ أزيد من نصف قرن
عائلات الحي القصديري بسيدي يوسف في بني مسوس تستغيث

منير ركاب
استنكرت أزيد من 50 عائلة تقطن الحي القصديري، سيدي يوسف، ببلدية بني مسوس، بإقليم دائرة بوزريعة، تجاهل المجلس البلدي المنتخب، الذي توشك عهدته على الانتهاء، لملف ترحيلهم الذي بات حديث سكان الحي منذ أن انتشرت معلومات غير رسمية، تؤكد منح البلدية حصة سكنية معتبرة، لفائدة بعض الأحياء، دون أن يذكر حيّهم في قائمة الذين من المقرر استفادتهم من عملية الترحيل، في حال ثبتت المعلومات المتداولة داخل بيوت القصدير، التي عايش أصحابها عديد المجالس المنتخبة المتعاقبة على البلدية.
واستنجد أهالي الحي، من خلال منبر “الشروق”، بوالي العاصمة، يوسف شرفة، التدخل لإنقاذهم من كارثة قد تصيب منازلهم، المشيّدة فوق أرضية مهترئة، تمر تحتها مياه جوفية قذرة، متسربة من شبكات مياه الصرف الصحي، تسببت في عديد المرات في انجرافات للتربة، قد تؤدي بمرور الوقت إلى انهيار بيوت القصدير على قاطنيها في أي لحظة، خاصة مع اقتراب فصل سقوط الأمطار، فأصبحت تشكل هستيريا الخوف والقلق لدى السكان، مخافة حدوث فيضانات قد تؤدي إلى كارثة غير متوقعة، في ظل صمت السلطات المحلية التي أكدت لهم سابقا- تضيف العائلات المشتكية- أن ملف ترحيلهم بيد مصالح ولاية الجزائر.
كما استحسنت العائلات مبادرة الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبوزريعة، التي أشرف عليها أول أمس الأحد، في إطار الوقاية من أخطار الفيضانات الموسمية، حيث سعت عدة مصالح محلية وولائية، على غرار بعض المؤسسات كأسروت، ونات كوم، وأوديفال، إلى تنقية الأودية والقنوات، والأحراش المتواجدة على مستوى أحياء بلديات المقاطعة، من بينها حي سيدي يوسف الفوضوي.
وذكرت العائلات بأن حيّهم تم إحصاؤه سنتي 2007 و2013، وقد تم وعدهم في فترة الوالي الأسبق، عبد القادر زوخ، من طرف رئيس بلدية بني مسوس وقتها، الذي صنف حيّهم ضمن الأحياء المقرّر ترحيلها في حال منحت الولاية حصة سكنية للبلدية، في وقت تم فيه ترحيل أحياء فوضوية مجاورة لحي 1200 مسكن الذي لا يبعد عن حيهم القصديري إلا بـ 100 متر، في المقابل، مازالت تعيش فيه العائلات معاناة الصفيح، علاوة عن قرب الحي من شبكة الصرف الصحي، التي تتسرب مياهها القذرة في كل مكان، نظرا إلى غياب المجاري المخصصة لها، ناهيك عن خطر الأحراش التي تعتبر بيئة مناسبة للزواحف والجرذان والحيوانات الضالة، مع انتشار الأمراض المزمنة كالربو والحساسية، على غرار انتشار جائحة كورونا.
ويناشد سكان القصدير، بسيدي يوسف، والي العاصمة، زيارة حيّهم، للوقوف على المعاناة التي تجاوزت نصف قرن تحت أسقف من الصفيح والبلاستيك وجدران بلا أعمدة من الآجر، مع طمأنتهم وإزالة الخوف الذي يرافقهم مع نهاية عهدة المجلس المنتخب الحالي، الذي لم يحرك ساكنا تجاه انشغالهم، لا بالإيجاب ولا السلب- تقول العائلات المشتكية- ما زاد من قلقهم مخافة تكرار سيناريو الإقصاء الذي ظل يطاردهم منذ تاريخ عملية الإحصاء الأخيرة لسنة 2013.
ولتدعيم انشغال عائلات الحي، اتصلت “الشروق” برئيس المجلس الشعبي البلدي لبني مسوس عدة مرات، لمعرفة موقفه تجاه مطالب السكان، إلا أنه لم يرد.

المكلف بالإعلام في الحماية المدنية.. النقيب برناوي:
موجة الحرائق غير مسبوقة.. وطائرات الجيش نفذت 706 رمية إطفاء

ب. يعقوب
وصف النقيب نسيم برناوي، المكلف بالإعلام في المديرية العامة للحماية المدنية من تيزي وزو، موجة الحرائق الأخيرة التي اندلعت في مناطق مختلفة من الوطن، بالسابقة الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر، وهي أكبر نسبة ذروة يشهدها شهر أوت من السنة الجارية، موردا في تصريح على أمواج الأثير لإذاعة الشلف التي أجرت معه اتصالا من تيزي وزو، أنه تم تشكيل نقاط حراسة وأبراج مراقبة في كافة المناطق الغابية بتراب الجمهورية، لاسيما الجهات التي كانت مسرحا لحرائق مهولة اجتاحت تيزي وزو، وأدت لوفاة 71 شخصا قضوا في الحرائق، مؤكدا أن هذه الفرق المشكلة لغاية الحراسة والحماية، تتشكل من أعوان الغابات، رجال الدرك وأفراد الجيش، لحماية الغابات من حرائق محتملة.
وأضاف أن جهود الدولة ومساهمات المواطنين، أثمرت بالسيطرة على أغلب النيران التي اندلعت في تيزي وزو، بدليل أنه لم يتم تسجيل أي حريق منذ يوم أول أمس إلى غاية الآن في غابات تيزي وزو، وأن الوضع يبعث على الارتياح بعد السيطرة على أربعة حرائق شبت في غطاء نباتي كثيف في المنطقة.
وبشيء من التفصيل، قال النقيب برناوي، إن طائرات الجيش نفذت 706 رمية إطفاء في أنحاء غابية متفرقة، وهو رقم قياسي لم تشهده حرائق الوطن من ذي قبل، فيما تم تدوين 430 رمية إطفاء بواسطة مروحيات الحماية المدنية و250 رمية عن طائرات الكنادير و22 رمية إطفاء عن الطائرة الإسبانية، تم تسجيلها عبر 6 ولايات شهدت حرائق جسيمة، لافتا إلى أن الجهود لا تزال مستمرة لإخماد 4 حرائق في بجاية و3 أخرى اندلعت في جيجل لأسباب غير معلومة.
وبحسب تصريحات هذا الأخير، فإن هناك 3000 رجل إطفاء في إخماد الحرائق تم تجنيدهم بمساندة مروحيتين من المجموعة الجوية التابعة للحماية المدنية و6 مروحيات تابعة للجيش وطائرات دعم أجنبية “كنادير” في تعزيز جهود إخماد الحرائق، التي حققت فعالية كبيرة في إطفاء النيران، لقدرتها على حمل 6 آلاف لتر من الماء في ظرف 12 ثانية وبسرعة تحليق تصل إلى 380 كلم في الساعة، علاوة على تمتع طاقمها بخبرة عالية في التحكم بتحليق منخفض وعلى مسافات قصيرة من ألسنة اللهب، لضمان نتائج سريعة وفعالة في إخماد الحرائق.

تعالج المتضررين وتساعد المستشفيات وتتبرع بالأدوية
“النخبة الطبية” تتضامن مع ضحايا كورونا والحرائق

نادية سليماني
تساهم الجمعية الوطنية ا”لنخبة الوطنية للعلوم الطبية”، منذ انتشار جائحة كورونا بالجزائر، في تخفيف العبء عن المستشفيات، عن طريق تزويدها بمختلف المعدات الطبية، حيث استفاد من تبرعاتها أكثر من 30 ولاية عبر الوطن، خلال أزمتي الكورونا والحرائق.
والجمعية التي تضم أطباء من مختلف الاختصاصات وصيادلة، تنشط منذ عام 2015، بحسب تأكيد أمينها العام، الطبيب علي فضيل في تصريح لـ ” الشروق”.
كما كان لها مساهمة في تخفيف أضرار النيران المندلعة مؤخرا، على أكثر من ولاية، حيث نظمت قافلة طبية إلى عدة لايات، وعلى رأسها منطقة تيزي وزو، باعتبارها الأكثر تضررا.
وقال محدثنا إن جمعيتهم تركز على تجنيد طاقاتها البشرية، من أطباء في مختلف الاختصاصات، وبشراكة مع مخابر “ميرينال” الجزائرية، وكذا الهلال الأحمر، لغرض لتقديم علاجات ميدانية للمصابين، وبحضور مختصين في علم النفس، ساعية في ذلك إلى تخفيف الضغط على المستشفيات، المجندة لمحاربة فيروس كورونا واستقبال المتضررين من الحرائق، كما قدم الأطباء والصيادلة، أدوية لمعالجة الحروق والرضوض، وفحوصات لأشخاص مصابين بأمراض مزمنة، والذين لم يتمكنوا من الحصول على أدويتهم، بعد فرارهم من منازلهم، تاركين إياها خلفهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!