-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مراجعات في الاستهلاك المدعم، عطش في عزّ موسم الاصطياف

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 31 أوت 2021

الشروق
  • 572
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 31 أوت 2021

ميثاق الاتصال الإداري الإلكتروني

تكاثرت، مؤخرا، بصفة لافتة سقطات وأخطاء صفحات عدد من الهيئات الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يستدعي حسب باحثين أكاديميين في الاتصال التنظيمي والعلاقات العامة، استصدار ميثاق اتصال إداري إلكتروني شامل ومنظم لعملية نشر المعلومات للجمهور في هاته الوسائط، والتي تحولت إلى مصدر المعلومة الرئيسية للجزائريين …

مراجعات في الاستهلاك المدعم

يبدو أن الحديث عن سياسة التدعيم فيما يخص المواد الاستهلاكية الأساسية قد أضحى محصورا فقط في فاتورات التوريد وشبكات التوزيع، بينما يغيب الحديث بصفة لافتة عن تهذيب الاستهلاك وسن عقوبات في حق المبذرين ومفرطي الاستهلاك، ولعل مراجعة الجانب الاستهلاكي يعد عاملا مهما في تخفيض هذه الفاتورة المثقلة للخزينة العمومية، بدل التوجه لاتجاهات تمويلية استنزافية أبعد ما تكون عن الاقتصاد في الإنفاق وتصريف الأعمال …

ولاية عين قزام والاستقرار المفقود

تعاني ولاية عين قزام منذ تاريخ ترقيتها إلى ولاية منتدبة سنة 2016، من أزمة عدم الاستقرار في منصب الرجل الأول بالولاية، حيث تناوب ثلاثة ولاة منتدبين، أما الوالي الذي تمت تنحيته مؤخرا، فلم تدم فترة عمله بالولاية أكثر من 6 أشهر، قبل أن يعين مكانه مؤخرا الوالي الحالي، وبحسب مختصين في الشأن التنموي المحلي، فإن عدم الاستقرار في منطقة حدودية تحتاج إلى تنمية خاصة واستقرار إداري طويل الأمد، أثر على مسيرة التنمية وضعف متابعة إنجاز المشاريع، خاصة المتعلقة بمناطق الظل، والغريب بحسب ذات المصادر أن الحكومة تواصل تعيين ولاة جدد بعد ترقيتهم من منصب رئيس دائرة، بدون خبرة كاملة في مجال تسيير الولايات ذات طبيعة خاصة بحكم عوامل جغرافيا وطبيعية، ورغم الأغلفة متوفرة إلا أن ضعف المتابعة والعمل التشاركي في ظل عدم الاستقرار في منصب الوالي، أسهم في ضبابية المشهد التنموي لدى المواطن في هذه المناطق الحدودية بغد أفضل.

الحليب بكل أشكال المضاربة

لا تزال أزمة حليب الأكياس تفرض نفسها على مستوى محلات بيع المواد الغذائية بولاية بجاية، بسبب الكمية المحدودة التي تستقبلها هذه الأخيرة وفي أوقات متذبذبة، وهي الوضعية التي شجعت بعض التجار على المضاربة والبيع المقنن، فنجد البعض يفرض 4 أكياس من الحليب مع كيس من حليب البقر وآخرون يلصقون اللبن لزبائنهم كما أعاد كيس الحليب ظاهرة المعريفة إلى الواجهة أما عن الطوابير والانتظار فحدث ولا حرج، إذ لا يزال المواطن البسيط يعاني من أزمة أرهقت حتى الحكومات المتعاقبة التي لم تتمكن من إيجاد الوصفة السحرية التي تسمح بحل هذه الأزمة نهائيا رغم أن الإشكال يكمن في كمية مسحوق الحليب التي يتم منحها لوحدات الإنتاج، فيما أضحى من الضروري منح هذه المادة الأولية حصريا لوحدات متخصصة فقط في إنتاج الحليب تفاديا لتحويلها لأغراض أخرى.

عطش في عزّ موسم الاصطياف بالقل

تشهد مدينة القل السياحية بولاية سكيكدة هذه الأيام، أزمة حادة في توزيع الماء الشروب، بسبب حدوث عطب على مستوى أنبوب الجر لسد بني زيد، مند أزيد من أسبوعين كاملين، ما تسبب في حدوث تذبذب كبير في توزيع مياه الشرب وانقطاعه عن الحنفيات لعدّة أيام. والغريب أن بلدية القل قد حطمت الرقم القياسي في عدد التسربات المنتشرة بالأحياء والمجمعات السكنية، على غرار حي الشيخ والطهرة والطرافي وشنيقر العيدي والأمثلة كثيرة عن أماكن تواجد التسربات المائية التي تتسبب في ضياع كميات معتبرة من المياه، دون تدخل الجهات المعنية لإصلاحها، رغم شكاوى المواطنين المتكررة، الذين يتوجهون في كل مرّة إلى مقر مؤسسة الجزائرية للمياه بالقل للإبلاغ عن تسرب المياه في شبكة التوزيع المهترئة.

لإنهاء معاناة انتظار وصول صهريج الأوكسجين
مولد و30 مكثف أوكسجين تدعم مستشفى كوفيد بأدرار

محمد الجزولي
سيتدعم مستشفى كوفيد 240 سرير بولاية أدرار خلال الساعات القادمة بـ30 مكثف أوكسجين، ومولد أوكسجين اصطناعي ينتج 22 ألف لتر في الثانية، من أجل إنهاء معاناة المرضى، وطول انتظار وصول صهريج الأوكسجين بمسافة لا تقل عن 1000 كلم من ولاية ورقلة.
ويرجع الفضل في هذا الإنجاز، إلى تدخل مستشار رئيس الجمهورية المكلف بمهمة حسوني محمد على أعلى المستويات، والذي ألح على ضرورة تزويد مستشفى أدرار بهذا المولد نظرا لخصوصية المنطقة، كونها بعيدة المسافة عن أقرب مصنع لإنتاج الغاز الطبي 1000 كلم، ولا يمكن الحصول على حصة الولاية إلا بعد تدخل ووساطات عديدة، يتم الحصول على صهريج واحد، والذي لا يلبي احتياجات المنطقة الشاسعة والمترامية الأطراف من تيميمون إلى أربعة مستشفيات وسط مدينة ادرار وصولا إلى أولف ورقان وبرج باجي مختار.
وشهدت مستشفيات ولاية أدرار، أزمة حقيقية بسبب نفاد مادة الأوكسجين، حيث عاشت مؤخرا مستشفى كوفيد 240 سرير حالة الطوارئ، بعد أن تم نقل العديد منهم إلى مستشفيات مجاورة لإنقاذ حياة المرضى، والاتصال بالمحسنين للتبرع بقارورة غاز لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وفتحت التبرعات من طرف جمعيات خيرية لشراء مكثفات أوكسجين، حيث شهدت العملية إقبالا كبيرا من طرف المحسنين، والعملية متواصلة إلى غاية الوصول إلى مبلغ معتبر يكفي لشراء مجموعة من مكثفات الأوكسجين وتدعيم المستشفيات هذا إن وجدت، علما أنها مفقودة في السوق وبأسعار مضاعفة.
وتنفست أدرار الصعداء بعد هذا الإنجاز الهام، حيث لقيت ارتياح شريحة واسعة من المجتمع المدني والمنتخبين من خلال تدعيم الولاية بـ30 مكثف أوكسجين، ومولدا بسعة 22 ألف لتر في الثانية سيفك الخناق عن مرضى مستشفى كوفيد، وينهي حالة الهلع والقلق، الذي كان يحبس أنفاس أهالي المرضى بعد سماعهم خبر نفاد الأوكسجين، وتأخر وصول صهريج الأوكسجين من الولايات البعيدة.

وفاة شاب غرقا داخل بئر بالبرواقية في المدية

ب. عبد الرّحيم
شهدت المنطقة الواقعة، ببلدية البرواقية بالمدية، منتصف نهار أمس، حادثة سقوط شاب لم يجاوز العقدين من العمر “ب.ع”، وذلك داخل بئر عمقها ثمانية أمتار، ما تطلب تدخل أعوان الحماية المدنية الذين قاموا بانتشاله جثة هامدة ليتم تحويله إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بن خدّة بالبرواقية، فيما تم فتح تحقيق من طرف مصالح الدرك الوطني في حيثيات الحادثة.

ارتفاع حصيلة الغرقى إلى 20 بولاية تيبازة

ب. بوجمعة
ارتفعت حصيلة الغرقى بشواطئ تيبازة، إلى 20 حالة منذ افتتاح موسم الاصطياف في الفاتح جوان الماضي، رغم أن الشواطئ كانت مغلقة بقرار من السلطات العمومية في إطار الحجر الصحي، حيث انتشلت مصالح الحماية المدنية، خلال اليومين الأخيرين غريقين بشاطئي الحمدانية بشرشال ولابايوت ببواسماعيل، فيما تم إنقاذ شخص آخر من الموت بشاطئ برج الغولة غير المحروس .
تدخلت الوحدة الثانوية للحماية المدنية بوادي البلاع بشرشال، مساء أول أمس، لانتشال جثة لفظتها أمواج البحر بشاطئ الحمدانية 2، الضحية في حالة متقدمة من التعفن ومجهولة الهوية، ويرجح أن تكون الجثة وهي من جنس ذكر لأحد الحراقة الذين انقلب بهم زورق في عرض البحر قبل أسابع، ونقلت الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى سيدي غيلاس في انتظار التعرف على هويته .
وقبلها بيوم واحد، تدخلت الوحدة البحرية بشرشال من أجل نقل غريق من جنس ذكر في حالة خطيرة بالشاطئ غير المحروس “برج الغولة” شرق مدينة شرشال إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بتيزيرين، أين تمكن الفريق الطبي المناوب من إسعافه وإنقاذه من الموت المحقق .
وبشاطئ لابايوت ببواسماعيل تدخلت الوحدة الثانوية للحماية المدنية بواسماعيل مساء الإثنين لنقل غريق متوفى من جنس ذكر بالشاطئ غير المحروس لابايوت إلى العيادة المتعددة الخدمات ببواسماعيل، ليرتفع بذلك عدد ضحايا البحر إلى 20 حالة وهي سابقة لم تحدث من قبل بشواطئ الولاية .

إثر مداهمة مكان مشبوه ببسكرة
تحرير شخص من عصابة يكشف 1.6 كلغ من المخدرات

م. ع
تمكنت قوات الشرطة بالأمن الحضري الثاني بأمن ولاية بسكرة، مساء الإثنين، خلال مداهمتها لمكان مشبوه بوسط عاصمة الولاية، لتحرير شخص محتجز لدى مجموعة إجرامية، من حجز 17 صفيحة من الكيف المعالج بوزن 1.680 كلغ و395 قرصا من المؤثرات العقلية إضافة إلى تحرير شخص كان محتجزا ومحل اعتداء بالضرب من قبل مجموعة أشخاص تم توقيف أربعة منهم في حين لا يزال سبعة آخرين في حالة فرار، وعلى إثر تلقي مصالح الأمن لنداء استغاثة عبر الخط الأخضر، مفاده وجود شخص محتجز يتعرض للاعتداء والضرب من طرف أشخاص مجهولي العدد والهوية بأحد الأماكن المشبوهة، تم على الفور التنقل إلى المكان وتطويقه، ما مكّن من توقيف ثلاثة أشخاص من المتورطين في هذه القضية، فيما تمكن خمسة آخرين من الفرار بين الأزقة الضيقة والأحراش.
كما تم خلال ذات التدخل تحرير الشخص المحتجز، وبتكثيف البحث داخل وحول المكان محل المداهمة تم الاشتباه في شخص آخر، وبتوقيفه وتفتيشه عثر بحوزته على حقيبة ظهر بها 17 صفيحة من الكيف و395 قرص من المؤثرات العقلية، من نوع “بريغابالين” وقارورة سائل مخدر من نوع “ايزبيريدول”، بالإضافة إلى حجز ميزان الكتروني صغير الحجم وخرطوشة خاصة بسلاح “تازر”، ودراجة نارية من نوع “كوكسي”، كانت تستعمل في عملية البيع والترويج، فضلا عن أسلحة بيضاء محظورة من مختلف الأنواع والأحجام استعملت في عملية الاعتداء على الضحية، كما تم أيضا حجز 4 صفائح حديدية للوحات ترقيم خاصة بدراجات نارية.
وبتحويل المحجوزات والموقوفين الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و42 سنة إلى مقر الأمن الحضري الثاني، للتحقيق معهم، تم انجاز ملفات جزائية ضدهم في انتظار تقديمهم أمام النيابة، فيما يبقى الأشخاص السبعة الفارين محل بحث، خمسة منهم متابعين على خلفية احتجاز شخص واثنان على خلفية ترويج وحيازة المخدرات.

تفكيك عصابة أحياء زرعت الرعب بسوق أهراس

عصام بن منية
تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بالأمن الحضري الأول، بأمن ولاية سوق أهراس، من تفكيك عصابة أحياء تتكون من 11 شخصا، أغلبهم من المسبوقين قضائيا، ظلّوا يزرعون الرعب والهلع في أوساط المواطنين، باعتداءاتهم عليهم باستعمال الأسلحة البيضاء، وإثارتهم للشجارات والمعارك الدامية التي تستعمل فيها مختلف أنواع الأسلحة البيضاء.
المشتبه فيهم تم توقيفهم على إثر تلقي مصلحة الإرسال ليلة الأحد إلى الإثنين، لنداء من أحد المواطنين، مفاده نشوب شجار عنيف باستعمال مختلف الأسلحة البيضاء بين مجموعة من الأشخاص، بحي العلاوية الشعبي بوسط مدينة سوق أهراس، ما خلّف حالة من الخوف والهلع في أوساط سكان الحي الشعبي، وعلى الفور تحركت فرق الشرطة، باتجاه الحي، وتدخلت لفضّ الشجار، أين تمكنت من توقيف 11 شخصا تتراوح أعمارهم بين 22 سنة و34 سنة، ضبطت بحوزتهم أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع والأحجام، تمثلت في سيوف، وسكاكين وخناجر وساطور، كما أسفرت عملية توقيف المشتبه فيهم عن ضبط 52 قرصا من المؤثرات العقلية.

“مسبوق” يعود إلى السجن بعد تورطه في السرقة

مريم. ز
استمعت هيئة محكمة الدار البيضاء، الثلاثاء، لأقوال شاب في أواخر العقد الثاني من العمر يتواجد رهن الحبس المؤقت بالموسسة العقابية بالحراش، بسبب تورطه في سلسلة من جرائم السرقة، طالت مركبات مواطنين على مستوى حظيرة عمومية بباب الزوار شرق العاصمة.
المتهم مسبوق قضائيا يدعى “ش.عبد الحميد”، توبع أمس في ثلاثة ملفات قضائية تتعلق بتهم السرقة وذلك على خلفية تورطه في الاستيلاء على سيارة من داخل حظيرة بباب الزوار، وكذا الاستيلاء على أغراض ثمينة ومبالغ مالية من مركبات أخرى كانت مركونة بالمكان.
ملابسات القضية تعود لشكوى ضد مجهول تقدم بها ثلاثة مواطنين بضواحي باب الزوار يدعون على التوالي “ح.ابراهيم”، “د.صبري”، “ع.محمد” أمام مصالح الأمن بالمنطقة بخصوص تعرض مركباتهم للسرقة من حظيرة السيارات، حيث استولى المتهم في الملف الأول رفقة أحد شركائه الفارين على سيارة الضحية، فيما قاموا بسرقة أغراض من سيارة الضحية الثاني، وعدّد الضحية الثالث مسروقاته بمبلغ 13 مليون سنتيم كان يحتفظ به داخل مركبته مع جهاز كمبيوتر محمول.
ومن خلال المعطيات المقدمة بجلسة المحاكمة، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا مع 100 ألف دج غرامة مالية في ثلاثة ملفات قضائية.

حبس شاب سرق خاتم خطوبته من مجوهراتي

ب. دريد
أودع نهار الثلاثاء، قاضي التحقيق لدى محكمة الشريعة بولاية تبسة، شابا يبلغ من العمر 30 سنة الحبس بعد تورطه في سرقة محل مجوهراتي.
وحسب مصدر “الشروق” فإن المتهم توجه إلى المجوهراتي البالغ من العمر 55 سنة، وطلب منه أن يمنحه خاتما ذهبيا يكون في مستوى الحدث الذي سوف يكون خلال الأسبوع القادم والمتمثل في إقدامه على الخطوبة. فما كان على المجوهراتي إلا الاستجابة لطلب الشاب ومنحه خاتما تفوق قيمته الخمسة ملايين سنتيم، وبمجرد أن وقع الخاتم في يد الشاب لمعاينته، حتى لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة رغم محاولة صاحب المحل ملاحقته، وعندما عجز عن الإمساك به، سارع إلى تقديم شكوى ضده لدى مصالح أمن دائرة الشريعة، التي تمكنت في ظرف وجيز من تحديد هوية الشاب وتوقيفه، ليتم تكوين ملف قضائي ضده عن تهمة السرقة، تم بموجبه تقديمه أمام الجهات القضائية التي أمرت بإيداعه رهن الحبس المؤقت إلى حين محاكمته.

وقعوا ضحايا نزاع قائم بين المرقي العقاري ومصالح الولاية
مشروع 128 مسكنا تساهميا بخميس الخشنة ينتظر التفاتة من والي بومرداس

منير ركاب
تتواصل معاناة المستفيدين من مشروع 128 مسكنا تساهميا بخميس الخشنة في ولاية بومرداس، مع تماطل الشركة ذات المسؤولية المحدودة، “أورغوزوتس”، والمقاول الثانوي “EASY DECO”، في استكمال المشروع الذي لم تبلغ نسبة أشغاله 40 بالمائة، بعد انتظار دام أزيد من 15 سنة، رغم التعليمات التي أعطاها الوالي يحيى يحياتن، للمقاولة الفرعية، بأمر من وزارة السكن، لتحريك ملف المشروع المتوقف، تبعتها خرجة تفقدية للورشة، بتاريخ 10 مارس 2021، من طرف مصالح مديرية السكن للولاية، للوقوف على مدى تقدم أشغال البناء.
وطلب الوالي وقتها من المرقي الثانوي، الإسراع في وتيرة الإنجاز، ليبرر المقاول الفرعي تأخره بوجود قناة الصرف الصحي المهترئة تمر على أرضية المشروع، ما أعاق انطلاق أشغال بناء العمارتين المتبقيتين، على غرار البناءات العشوائية الفوضوية المحاطة بالورشة.
وقال ضحايا النزاع الحاصل بين شركات إنجاز المشروع، ومصالح ولاية بومرداس، في تصريح لـ”الشروق”، أنهم تفاءلوا للاتفاق بين المرقي الثانوي، ووالي الولاية، الذي وعد بتحسين ظروف انجاز المشروع المتوقف، ودفع كل المستحقات المالية لاستدراك الأشغال المعطلة منذ سنوات، تم على إثرها توقيع وثيقة تنازل من طرف المقاول الأول “أورغوزوتس”، للمرقي الثانوي نهاية شهر ديسمبر 2020، هذا الأخير الذي وعد المكتتبين باستلام مفاتيح شققهم شهر مارس 2021، دون ذكر فارق الأقساط، ليتفاجأ هؤلاء شهر ماي المنصرم، بربط المقاول الثانوي، مطلب انطلاق الأشغال بشرط استكمال التكلفة الإجمالية للشقق، في وقت لم تبلغ فيه بعض البنايات نسبة 0 بالمائة، وهو ما بينته الصور الفوتوغرافية المرفقة.
وكانت المقاولة المتنازلة عن استكمال الأشغال “أورغوزوتس”، والتي لم تحترم دفتر الشروط المتفق عليه، قد أمرت المكتتبين قبل توقف أشغال المشروع، بدفع كل مستحقاتهم المالية، الأمر الذي استغربه الضحايا، الذين لم ير مشروعهم النور لحد الساعة، حيث تثبت الوثائق التي تحوز “الشروق” نسخا منها، أن المجمع العقاري الذي توقف فيه إنجاز حصة 128 مسكنا تساهميا، في إطار المشروع التكميلي لميزانية 2005، بخميس الخشنة، يتكون من 3 عمارات ط+5 ، و10 عمارات ط+5 مع أقبية مخصصة للاستعمال السكني ومحلات تجارية ومحلات للخدمات مرقمة من 01 إلى 128، حسب البيان الوصفي للتقسيم المحرّر من طرف الموثق بتاريخ 30 أكتوبر 2016.
وناشد المتضررون، وزير السكن، طارق بلعريبي، ووالي بومرداس، يحيى يحياتن، التدخل العاجل، بإيفاد لجنة تحقيق جادة، لإزالة الضبابية عن المشروع الذي لم تتحرك أشغاله منذ توقفه 16 سنة، علاوة على إعطاء تعليمات، وإعذارات للمقاولة الثانوية “EASY DECO”، لأجل استكمال البنايات.
وحمّل المستفيدون من المشروع المتوقف، مسؤولية الإشكال الحاصل مصالح ولاية بومرداس التي لم تكن جادة في إعذاراتها مع المقاول الأول والثاني الفائزين بالصفقة، الذين أرجعوا بدورهم سبب التأخر في استكمال المشاريع السكنية في صيغتها التساهمي، لمصالح الولاية، حيث تبقى عديد المشاريع، على غرار مشروع 128 مسكنا تساهميا، مجرد حبر على ورق، الأمر الذي دفع عديد المرقين العقاريين إلى التماطل في الإنجاز، بحجة عدم صب الدولة الإعانات المقترحة لهذه السكنات.
وكان الوزراء المتعاقبون على قطاع السكن، قد أكدوا في أكثر من مرة، على ضرورة الإسراع في إتمام مشاريع السكن التساهمي المعطلة، وتسليمها إلى أصحابها في أقرب وقت، ناهيك عن الانتقادات اللاذعة من طرف وزير السكن الأسبق، نور الدين موسى، سنة 2011، للقائمين على المشروع بسبب توقف الأشغال، وكل هذا – يقول المتضررون من توقف اشغال مشروع 128 مسكنا تساهميا – لم يشفع لهم أمام الوضع المزري الذي يعانون منه جراء عمليات الكراء والتشتت منذ سنوات.

مصنوعة في إيطاليا وتم تهريبها من دول الساحل الصحراوي
إحباط محاولة إغراق مدن الشرق بـ21 ألف قرص مهلوس قوي التأثير

مامن. ط
تمكنت مساء الإثنين، وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بخنشلة، من إحباط محاولة تهريب كمية معتبرة من المؤثرات العقلية والأقراص المهلوسّة ذات المفعول القوي والخطير، والتي تم تصنيعها في إيطاليا والمقدرة بنحو 21 ألف قرص.
هذه العملية النوعية تمت على إثر استغلال أفراد الدرك الوطني للمعلومات التي وردت إليهم بشأن قيام مجموعة إجرامية تتكون من أربعة أشخاص ينحدرون من ولاية أم البواقي، باقتناء كمية معتبرة من المؤثرات العقلية التي تم تهريبها من إحدى دول الساحل عبر الشريط الحدودي الصحراوي، ومحاولتهم إدخالها للتراب الجزائري قصد ترويجها في بعض المدن الداخلية.
إثر ذلك، باشرت وحدات الدرك الوطني تحرياتها وتحقيقاتها المعمقّة، لرصد تحركات أفراد المجموعة الإجرامية ومكان تواجد الشحنة، إلى غاية دخولها إقليم ولاية خنشلة، أين تم توقيف السيارة التي كان على متنها أفراد العصابة في حاجز أمني بمدخل مدينة ششار، وعند إخضاعها للتفتيش تبين أنها محملّة بـ20789 قرص مهلوس، كانت مخبأة بإحكام داخل السيارة، ليتم على الفور التحفظ عليها وإتمام إجراءات حجزها، مع توقيف الأشخاص الأربعة المنحدرين من ولاية أم البواقي، وتحويلهم إلى مقر فرقة الدرك الوطني للتحقيق معهم، وتكوين ملفات قضائية ضدهم عن قضية تهريب وحيازة ونقل المؤثرات العقلية ضمن جماعة إجرامية منظمّة، بطريقة غير شرعية، تم بموجبها تقديمهم أمام النيابة التي أمرت بإحالتهم على التحقيق القضائي.
وقد أسفرت هذه العملية عن حجز كمية الأقراص المهلوسة، وسيارة سياحية بالإضافة إلى هواتف نقالة كان يستعملها أفراد هذه العصابة في الاتصال بينهم وبين الممونين. وتعتبر هذه العملية الأكبر من نوعها منذ مطلع السنة الجارية، والتي حاول فيها أفراد هذه المجموعة الإجرامية إغراق مدن الشرق الجزائري بآلاف الأقراص المهلوسة ذات المفعول القوي.

الجزائرية للمياه طمأنت المواطنين حول جودتها ونوعيتها
مخاوف من مياه غريبة اللون والذوق والرائحة بجيجل

ب. منى
يشتكي سكان العديد من بلديات جيجل هذه الأيام، من تغير في لون مياه الحنفيات، مع رائحة وذوق غريبين بها، ما جعلهم يتخوفون من استهلاكها، فيما طمأنتهم مصالح الجزائرية للمياه بأن مياه الحنفيات ذات نوعية وجودة مضمونة.
وقال مواطنون قاطنون بعدد من البلديات من بينها عاصمة الولاية وبلدية العوانة اللتان تمونان بمياه الشرب انطلاقا من سد كيسير، أنهم تفاجأوا مؤخرا من تغير لون مياه حنفياتهم إلى الأصفر وحتى البني في بعض الأحيان، وكذا رائحتها الممزوجة بالصدأ وذوقها الغريب، ما جعلهم يتجنبون استهلاكها سواء للشرب أو حتى لأغراض أخرى، ويتخوفون من إمكانية تأثيرها على الصحة العمومية، حيث طالبوا بتوضيحات في هذا الخصوص، متسائلين إن كان هنالك خلل في التصفية بما أن المياه تمر عبر محطة التصفية الخاصة بالسد.
من جهتها، ذكرت مصالح الجزائرية للمياه وحدة جيجل، في بيان لها أول أمس، أن الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة خلال الآونة الأخيرة، تسبب في حدوث تفاعلات طبيعية نتيجة نشاطات بيولوجية على مستوى أعماق سد كيسير، ما يفسر تغير لون ورائحة وذوق مياه حنفيات المواطنين الذين يتم تموينهم بهذه المادة انطلاقا من هذا السد، خاصة على مستوى بلديتي جيجل والعوانة، مشيرة أن الأمر لا يؤثر على جودة ونوعية هذه المياه، وهو ما تؤكده حسبها التحاليل البكتريولوجية والفيزوكيميائية اليومية التي تقام على مستوى محطة المعالجة والمصالح المخبرية للوحدة، من خلال المراقبة الدورية والمنتظمة لنوعية المياه، حيث طمأنت السكان بأن محطة الضخ والمعالجة بكيسير مزودة بكل الوسائل اللازمة والضرورية لضمان جودة ونوعية المياه الموزعة.
ورغم كل هذه التطمينات، لا يزال السكان متخوفون من استعمال مياه الحنفيات لأي غرض، في ظل استمرار هذا الوضع، وتواصل استقبال مياه حنفياتهم بلون ورائحة وذوق غريب، خاصة مع انتشار العديد من الأمراض المتنقلة عبر المياه خلال السنوات الأخيرة حسبهم آملين معالجة هذا الإشكال عاجلا.

كل منهم خصص 200 قنطار استجابة لحماية الاقتصاد الوطني
منتجو بذور البطاطا بعين الدفلى ينقذون الموسم الفلاحي بوادي سوف

م. المهداوي
ينتظر أن تنطلق بداية الأسبوع القادم، قافلة شاحنات تحمل شحنات من بذور البطاطا من ولاية عين الدفلى إلى ولاية وادي سوف بغية تكريس المساهمة الفعلية في إنقاذ الموسم الفلاحي وتمكين الفلاحين في الصحراء من مباشرة أعمالهم التي من المنتظر أن تنطلق خلال الأيام القادمة من خلال مباشرة عمليات غرس البطاطا التي ستمون بها ولاية عين الدفلى باعتبارها الولاية الرائدة في إنتاج البذور وطنيا وتوفرها على 54 مؤسسة لإنتاجها أي ما يعادل ثلثي الفضاءات المخصصة لذلك.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لطلب الوزارة المعنية من فلاحي عين الدفلى المنتجين للبذور تلبية حاجيات الاقتصاد الوطني تجنبا لأية مضاعفات خلال شهري نوفمبر وديسمبر القادمين تحسبا لاختلالات قد تحدث في سوق البطاطا حينذاك، وفي هذا السياق، عقدت مديرية المصالح الفلاحية بعين الدفلى لقاء جمع المنتجين ومختلف المعنيين بالعملية بغية تحسيسهم بضرورة الانخراط في المسعى الضروري، حيث أبدى هؤلاء استعدادهم لتلبية النداء الوطني من خلال تجنيد 200 قنطار من البذور لكل منتج وبيعها لفلاحي ولاية وادي سوف بواسطة تعاونية محلية تتولى تنظيم العملية هناك، على أن يستلم فلاحو عين الدفلى 50 بالمائة من مستحقاتهم، فيما يرجأ المبلغ الباقي إلى حين جني المنتج المحلي، وهي الخطوة التي باركها المنتجون، معربين عن تضامنهم القوي مع فلاحي وادي سوف والاقتصاد الوطني عامة.
وأوضح مصطفى بلعيني رئيس شعبة البطاطا أنه يجب التجند لمحاربة المضاربة المتوقعة في الشهرين المقبلين، مضيفا أن سعري البيع يصل إلى 50 دج للكيلوغرام الواحد من البطاطا البيضاء و55 دج بالنسبة للحمراء، بينما تبقى الأسعار حرة لأي منتج يوجه إلى ولاية وادي سوف خارج هذه العملية، ملحا على أهمية اعتماد النوعية وكافة الإجراءات القانونية بما فيها احترام الوسم وصلاحية البذور، وغير ذلك ووضع حد للوسطاء.
من جهته، أعرب فؤاد مرابط، ممثل تعاونية وادي سوف، عن امتنانه لمواصلة التعاون الدائم مع منتجي عين الدفلى، خاصة لحماية الفلاحين الصغار بوادي سوف وتمكينهم من مباشرة أعمالهم عقب الخسائر التي تكبدوها، مشددا على أهمية احترام الضمانات وجودة البذور لضمان المنتج الجيد واستقرار الأسعار مستقبلا، معبرا عن استعداد التعاونية لاحترام حقوق المنتجين جميعا، بينما أوضح حاج جعلالي رئيس الغرفة الفلاحية بعين الدفلى في تدخله بخصوص تخوفات بعض المنتجين من تداعيات بيعهم 200 قنطار المذكورة من مخزونهم الشخصي المقدر بألف قنطار لكل منهم التي لاتزال مخزنة لاستعمالاتهم الشخصية أنه لا يمكن استهلاكها إلا بعد إذن الجهة المسؤولة، مؤكدا أن كل الكميات التي تم استهلاكها مسجلة والكميات المخزنة كلها محصاة، بينما بيت القصيد يتمثل في كون الدولة طلبت من المنتجين بيع البعض من المخزون لولاية وادي سوف، فلا داعي لممارسات ملتوية وعلى الجميع الالتزام بما طلبت الوزارة، مع إمكانية الحصول على رخصة من الوزارة للسماح لمن استهلكوا مخزونهم باستعمال 200 قنطار من المخزون الشخصي، ملحا على ضرورة إصدار القانون الأساسي للبذور لحماية المنتجين في أقرب وقت، بينما أكد أحد الخبراء أن بذور ولاية عين الدفلى ذات جودة عالية ويمكن تصنيفها مع المستوردة من خارج الوطن.
وحذر مخلوف العايب، مدير المصالح الفلاحية بولاية عين الدفلى من تداعيات بعض الممارسات خلال الأشهر القادمة، داعيا إلى ضرورة تفعيل التنسيق والتعاون لانطلاق القافلة من أمام المركب الرياضي بعاصمة ولاية عين الدفلى يوم الأحد القادم لتلبية النداء الوطني، كما كانت ولاية عين الدفلى في مختلف الأزمات الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!