-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز 2400 قارورة خمر داخل شاحنة صغيرة في المسيلة، وفاة شاب دهسه قطار بالبويرة

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 03 سبتمبر 2021

الشروق أونلاين
  • 1199
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الجمعة 03 سبتمبر 2021

عودة مفزعة للأسواق الفوضوية التي “تحتضن” الجريمة بسطيف

سمير مخربش
تعرف ولاية سطيف عودة مقلقة للأسواق الفوضوية التي انتشرت في مختلف الأحياء، مخلفة حيرة وخوفا من عودة الجريمة والأخطار المترتبة عن هذا النشاط الفوضوي.

العودة سجلت خاصة في حي عين موس بسطيف حيث احتل تجار الخضر الطرقات بطريقة فوضوية، فزرعوا مربكاتهم وخضرهم ولوازمهم في الشارع الرئيسي الذي تحوّل إلى سوق غير معلنة، الأمر الذي خلف ازدحاما كبيرا في حركة المرور وصعوبة في التنقل بهذا المسلك الحيوي. والملاحظ أن الباعة لم يتركوا أي منفذ للمارة وأصحاب السيارات بعد احتلال الرصيف والطريق في نفس الوقت، وكل من وصل إلى هذا المكان عليه أن يحرق أعصابه أو يحاول أن يصبر قبل بلوغ الطرف الآخر من الطريق، مثل هذه المشاهد تجدها أيضا بأحياء طنجة ولاندريولي وكعبوب وبوسكين وهو ذات المشهد بحي دبي وحي بلعلى بالعلمة حيث بسط الباعة سيطرتهم على الطرقات والأرصفة من دون إعارة أي اهتمام للمارة ومستعملي الطريق.

والظاهرة لا تُدرج فقط في خانة البيع الفوضوي، بل هي أخطر بكثير لأنها اقترنت بجرائم القتل والاعتداء التي زرعت الرعب وسط الناس. فسكان الولاية يتذكرون عديد الجرائم التي صاحبت التجارة الفوضوية منها تلك التي وقعت بحيي موس ولاندريولي حيث تزهق في كل مرة روح بسبب خلافات بين الباعة، وهو النشاط الذي يقترن دوما بخلافات وشجارات تتحوّل في بعض الأحيان إلى جرائم قتل تشتعل كالفتيل مع تواجد الخناجر في متناول بعض الباعة “المجرمين” الذين يستعملونها في تقطيع البطيخ وفي تمزيق أفئدة ضحايا اختلفوا معهم لأسباب أغلبها واهية. فاصطفاف الطاولات عبر الأرصفة وانتشار صناديق الخضر عبر الطرقات يشكل أرضية خصبة لبزوغ الشجارات وجرائم القتل التي تبدأ بعملية بيع غير شرعية وتنتهي بمأساة تهز العائلات.

وإلي جانب هذه الأخطار، تبقى هذه الأسواق مثالا حيا للفوضى وانعدام النظام العام الذي يُخدش بمجرد خروج هذه الطاولات التي تحرم الناس من حق السير والتنقل. وهي أيضا أهم مصدر للأوساخ الناتجة عن مخلفات الخضر والفواكه التي تشوه المنظر العام وتعد بيئة مناسبة لانتشار الأمراض، فالذي نجا من كورونا قد يقع في شباك الأوبئة المتنقلة عبر المياه وبقايا الخضر. فرغم خطورة هذه الأسواق إلا أنها تنبت في كل مرة لزرع الرعب والفوضى والإخلال بالنظام العام، والمشهد قد يبدو غير محير لدى البعض لكن تبعاته في أغلب الأحيان تنتهي بمآس حقيقية.

البياطرة يطالبون بالاستقلالية والإعفاء من مهامّ غير قانونية

وهيبة. س
دعا البياطرة العاملون في القطاع العمومي، أول أمس، في أول لقاء لهم منذ بداية جائحة كورونا، إلى تحقيق مطالبهم التي لطالما نادوا بها، وأهمها استقلالية المصالح البيطرية، وتنصيب المديرية العامة لهذا القطاع، على غرار مديرية الغابات، على أن تكون مستقلة من حيث التنظيم والموارد المالية.

وأكد اجتماع المكتب الوطني للبياطرة مع ممثليه عبر ولايات الوطن، في المخبر الوطني للبيطرة بالحراش، أنه في حال عدم الاستجابة لجملة المطالب المطروحة، في غضون شهر، يمكن أن يلجأ المكتب إلى احتجاج وبأسلوب حضاري يتناسب مع الوضع.

وقال المفتش الجهوي والمكلف بالإعلام على مستوى نقابة البياطرة العاملين لدى وزارة الفلاحة، نجيب دحمان، في تصريح لـ”الشروق”، إن اجتماع الخميس، هو أول تقييم لعمل البيطري خلال جائحة وباء كورونا، وسيجتمع المكتب، اجتماعا فوق العادة، بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، لتقييم الأوضاع والمناقشة حول المشاكل التي لا يزال يتخبط فيها قطاع البيطرة في الجزائر.

ويرى أن هناك مطلبا آخر أساسيا يتمثل في برامج الإعانات المالية التي تدخل في إطار شعبة الحليب، وهي إعانة الدولة المقدمة للفلاحين، حيث يشترط أن يقوم البيطري بإحصاء الأبقار، وهي ليست خدمة حسب الدكتور نجيب دحمان، يتحمل البيطري مسؤوليتها، قائلا “إن البيطري ليس مختصا في الإحصاء.. إن مهمته تتعلق بالفحص الصحي للحيوانات”.

وأوضح ممثل البياطرة الدكتور نجيب دحمان، أن الكثير من زملائه تعرضوا للمتابعات القضائية وجروا جرا للمحاكم بسبب الوثيقة التي يمضون عليها، والمتعلقة بإحصاء الأبقار، والتي تعتبر ترخيص لمنح الإعانة للفلاح، حيث أنه رغم قيام البيطري، حسبه، بدوره كما ينبغي والتصريح بالعدد المناسب أو غير المناسب للإعانة المالية، إلا أن الوثيقة التي يمضي عليها لا تؤخذ بعين الاعتبار، وقد تمنح إعانات رغم الإقرار أن هذا الفلاح لا يملك العدد الكافي للأبقار.

للإشارة، فإن المكتب الوطني للبياطرة يحضر للقاء مع وزير الفلاحة بعد إعادة تنصيبه، وبعد تنصيب مدير جديد للمصالح البيطرية.

وفق ما أمر به وزير النقل:
إعداد مخطط عمل لفك الخناق عن العاصمة

وليد.ع
وجّه وزير النقل، عيسى بكاي، تعليمات بإعداد مخطط عمل واقتراحات على المدى القريب والمتوسط والبعيد لفك الخناق عن العاصمة من خلال آليات ناجعة ومدروسة، حسبما أفاد به الخميس بيان للوزارة.

وأوضح المصدر أنه في إطار سلسلة اللقاءات مع مختلف الفاعلين في القطاع، ترأس بكاي اجتماعا بالمديرة العامة للسلطة المنظمة للنقل الحضري للجزائر العاصمة رفقة عدد من كوادرها، بحضور عدد من إطارات الوزارة.

وخلال الاجتماع، قدمت المديرة العامة عرضا تفصيليا لمهام السلطة ونطاق نشاطها ومختلف النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة لعملها، كما تم عرض الإمكانيات التي يتوفر عليها هذا الهيكل “الحساس” الذي يساهم في ضبط وتنسيق نشاط مؤسسات النقل العمومي للمسافرين بمختلف أنماطه، يقول البيان.

وبالمناسبة، طالبت المديرة العامة “بالتفعيل الكلي” لدور هذه السلطة حسبما هو منصوص عليه في المرسوم التنفيذي المؤسس لها والذي يكلفها بمهمة تنظيم النقل العمومي للمسافرين وتطويره داخل محيط النقل الحضري لولاية الجزائر.

من جهته، أسدى الوزير تعليمات تقضي بتوسيع نطاق نشاط السلطة من خلال التنسيق مع كل الفاعلين في مجال النقل العمومي للمسافرين، قصد تفعيل المخطط الخاص بالحركية لتخفيف الضغط عن العاصمة، من خلال إثرائه بالدراسات لضمان الترابط والتشغيل البيني والتكامل بين مختلف شبكات وسائل النقل الحضري.

وفي سياق ذي صلة، طالب الوزير القائمين على السلطة المنظمة للنقل الحضري للجزائر بإعداد مخطط عمل واقتراحات على المدى القريب والمتوسط والبعيد لفك الخناق عن العاصمة من خلال آليات ناجعة ومدروسة لبلوغ الأهداف المسطرة التي تضمنتها توجيهات رئيس الجمهورية ومخطط عمل الحكومة.

حجز 2400 قارورة خمر داخل شاحنة صغيرة في المسيلة

أحمد. ق
تمكن عناصر الأمن الحضري الثالث بأمن المسيلة، من حجز كمية من المشروبات الكحولية تقدر بـ 2400 وحدة من مختلف الأنواع والأحجام، بحسب ما علمته “الشروق اليومي” من مصدر أمني.

وبالعودة إلى حيثيات القضية، فإنها تأتي على إثر ورود معلومات مؤكدة تفيد بوجود شاحنة صغيرة محملة بكمية معتبرة من المشروبات الكحولية وسط مدينة المسيلة، ليتم وضع خطة محكمة، نجحت في توقيف الشاحنة. وبعد تفتيشها، عثر بداخلها على كمية من المشروبات الكحولية قدرت بـ 2400 وحدة مشروب كحولي من مختلف الأنواع والأحجام، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإنجاز ملف قضائي عن القضية وإرساله إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة المسيلة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مياه الأمطار تجرف طفلا بولاية تبسة

ب. دريد
عاشت، نهار الخميس، قرية أولاد واعر، ببلدية عين الزرقاء الحدودية، بولاية تبسة، على وقع خبر وفاة التلميذ، أيوب لوصيف غرقا، والعثور عليه ببركة مائية، متصلة بواد يعبر القرية، جثة هامدة.

حيثيات القضية، تعود إلى صباح الخميس، حينما خرج الطفل البالغ من العمر 11 سنة، الناجح في امتحان مرحلة التعليم الابتدائي للانتقال إلى المتوسط، وكان برفقة شويهات من الأغنام، حيث كان يتدخل من حين إلى آخر لتوجيه القطيع نحو الكلإ، وفجأة بدأت تتساقط الأمطار الرعدية على المنطقة، وعوض أن يعود إلى المنزل، بقي تحت الأحراش، معتقدا أنها سوف تحميه من الخطر، وبعد قوة تهاطل الأمطار، خرج أفراد من أسرته، في عملية بحث عنه، فلم يعثروا عليه، وازدادت مخاوفهم لما عثروا على الماشية متوقفة لوحدها وسط البرك والأوحال، وبعد يأس الأهل من العثور عليه، تم إشعار عناصر الدرك الوطني، الذين تنقلوا إلى عين المكان برفقة رجال الحماية المدنية، وبدأت عملية التفتيش، ومتابعة لآثار السير، توقع رجال الحماية المدنية أن الطفل الذي كان قريبا من الوادي، جرفته المياه نحو البركة المائية المتصلة به، حيث تم تدخل عناصر من الغطاسين للحماية المدنية بالبركة.

وبعد حوالي ساعة من البحث وبحضور العشرات من المواطنين، عثر على الضحية بالبركة، ليتم تحويله مباشرة إلى مصلحة حفظ الجثث بالونزة، أين تم فتح تحقيق من طرف عناصر الدرك الوطني، للوصول إلى حيثيات الحادثة الأليمة التي جاءت بعد أشهر قلائل من حادثة الشقيقين عيادي بمنطقة الزيات بنفس البلدية، وغير بعيد عن قرية أولاد واعر، اللذين لقيا نفس المصير، حيث جرفتهما مياه الأمطار، إلى بركة وكان مصيرهما الموت، وحينها ثارت ثائرة السكان حول عدم وجود مستشفى لتلقي حالات الغرقى والتكفل بهم، وتحدثوا عن بُعد مقر الحماية المدنية الموجود بالونزة على بعد مسافة تقارب 60 كيلومترا، وهو ما يجعلهم في قلب الخطر.

وكان قد وعد حينها المسؤولون في البلدية والولاية، بأخذ مطالب السكان مأخذ الجد، لكن لما وقعت الواقعة الثانية الشبيهة، تذكر السكان الحادثة الأولى وأن مطالبهم لم تتحقق، لتبقى الأحداث المأساوية تتجدد بالمنطقة، التي بقيت راكدة في مكانها ركود البرك التي تلتهم براعم سكان أهل الحدود.

أمطار الخريف تحاصر المركبات وتغلق الطرقات بالجلفة

نورين. ع
تساقطت، ليلة الخميس، أمطار معتبرة على ولاية الجلفة، بعد جفاف طويل، حيث مست مختلف بلديات الولاية كما تسببت في فيضان الأودية وغلق طرقات ولائية ووطنية وتسرب المياه إلى المنازل.

وفي هذا الشأن، تسببت الأمطار في غلق الطريق المؤدية إلى مسعد جنوب الجلفة وجرفت مركبتين، سيارة سياحية كان على متنها ثلاثة أفراد وشاحنة صغيرة بها سائقها، حيث تم إنقاذ أربعة أشخاص علقوا داخل مركباتهم. من جهته، عرفت الطريق الوطني رقم 46، الرابط بين بلديتي الشارف والجلفة، غلقا تاما بسبب فيضانات الأودية وتوقف سير المركبات مدة زمنية كبيرة.

أما في عاصمة الولاية، فقد تسربت المياه إلى المنازل في حي الزريعة، وحاصرت الأودية إحدى العائلات وسرعان ما تم إنقاذها، كما شهدت مختلف المناطق في الجلفة على غرار منطقة ضاية البخور بحاسي بحبح شمال الجلفة غلقا للطرقات هناك وصعوبة في السير بتلك المنطقة.

أرجوحة حديدية تقتل شيخ الطريقة العيساوية بالقل بسكيكدة

زبيدة بودماغ
شهدت حديقة التسلية، بكورنيش بوهجة، بوسط مدينة القل بولاية سكيكدة، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، حادثة مأساوية، بعد أن تسبب سقوط ما يسمى بالبطيخة، وهي لعبة حديدية عبارة عن أرجوحة ضخمة في وفاة الضحية، فوزي معمري، البالغ من العمر 50 سنة، وهو أب لطفلين، موظف بمصلحة المستخدمين ببلدية القل، كما أنه يعتبر شيخ الطريقة العيساوية بمدينة القل.

وبحسب مصادرنا، فإن الضحية استفاد من عطلته السنوية، وأصبح يعمل بصفة مؤقتة في حديقة التسلية كمشرف على الألعاب، فيما قال شهود عيان إن سقوط هذه الآلة الضخمة التي تسببت في هلاك الضحية فوزي معمري، كادت أن تودي أيضا بحياة طفلة، تبلغ من العمر 9 سنوات، لولا أحد الشبان الذي تدخل لإنقاذها من موت محقق، كما تدخل الضحية الذي عرّض حياته للخطر لإبعاد بعض الأطفال من دائرة الموت، غير أن الآلة مرت فوق جسده وتسببت له في كسور متفرقة ونزيف داخلي حاد، وتم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى عبد القادر نطور بالقل لتلقي الإسعافات، غير أن خطورة حالته دفعت بالأطباء إلى تحويله إلى المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة، إلاّ أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة بمدخل مدينة قسنطينة.

وقد خلفّت الحادثة الأليمة حالة من الهلع الكبير وسط من حضروها، وسط مشاعر من الحزن على الضحية الذي كان يتميز بروحه المرحة وطيبته.

وقد شارك الضحية بفرقته في عدة مهرجانات وطنية ودولية، لها شهرة كبيرة، حافظ بفضلها على الطريقة العيساوية من الاندثار.

وقد علمنا أن مصالح أمن الدائرة وفور تلقيها خبر الحادثة الأليمة تنقلوا إلى عين المكان وفتحوا تحقيقا معمقا لمعرفة ظروف وملابسات وقوعها، كما شهدت جنازة الضحية التي أقيمت أول أمس الخميس حضورا مكثفا من أهله وأصدقائه وبعض ممثلي السلطات المحلية من داخل ومن خارج ولاية سكيكدة.

تفكيك شبكة وطنية حاولت إغراق عنابة بقنطار من الكيف المعالج

نـاديـة طـلـحي
تمكن عناصر فرقة قمع الإجرام بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بأمن ولاية عنابة، من إحباط محاولة إغراق ولاية عنابة بنحو قنطار من الكيف المعالج، وتفكيك شبكة وطنية منظمّة مختصة في تجارة المخدرات، يمتد نشاطها عبر العديد من ولايات الوطن، تتكون من أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 سنة و60 سنة، أحدهم ينحدر من الجزائر العاصمة وثلاثة آخرون ينحدرون من ولاية عنابة.

وبحسب محافظ الشرطة، بعاطشية عبد الرزاق، رئيس فرقة قمع الإجرام، فإنه في إطار المهام المنوطة بالفرقة لمحاربة الآفات الاجتماعية وكل مظاهر الإجرام، تمت الإطاحة بالمشتبه فيهم تباعا، بعدما ضبطت بحوزتهم كمية معتبرة من المخدرات يقدر وزنها الإجمالي 92 كلغ و700 غرام، بالإضافة إلى سيارتين سياحيتين، كان يستعملهما أفراد الشبكة الإجرامية في نقل المخدرات وترويجها، كما أسفرت العملية عن حجز مبلغ مالي معتبر يقدر بـأكثر من 149 مليون سنتيم وثمانية أجهزة هواتف نقالة، كان يستخدمها أفراد هذه الشبكة في الاتصال في ما بينهم.

المشتبه فيهم، وبعد اتخاذ كامل الإجراءات القانونية بشأنهم خلال سير التحقيق الابتدائي معهم، تم تكوين ملف قضائي ضدهم تم بموجبه تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الحجار، الذي أحالهم على قاضي التحقيق الذي أمر بدوره بإيداعهم جميعا رهن الحبس المؤقت في انتظار مثولهم أمام هيئة المحكمة.

وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها منذ مطلع السنة الجارية، من حيث كمية ونوعية المخدرات المحجوزة من طرف مصالح أمن ولاية عنابة، التي تواصل حربها المعلنة ضد مختلف العصابات والشبكات الإجرامية.

بيع بذور البطاطا بالتقسيط للفلاحين بوادي سوف لإنقاذ الموسم بالجنوب

أحمد زقاري
يعمل المجلس الوطني المهني المشترك لشعبة البطاطا، على إنقاذ موسم زراعة البطاطا بولاية واد سوف، التي أصبحت نموذجا للثورة الفلاحية، بعد توصله مع وزارة الفلاحة والمنتجين إلى حلول مرضية، وقد تم الاتفاق على تمكين الفلاحين من بذور البطاطا بأسعار مسقفة في حدود 50 دج، بالنسبة إلى كل أنواع البطاطا الصفراء، و55 دج بالنسبة إلى الحمراء.

كما تم الاتفاق أيضا، على أن يكون دفع المستحقات على مرحلتين 50 بالمائة مع تسليم الطلبية و50 بالمائة المتبقية مع جني المحصول، العملية تتم بالترتيب والتنسيق بين مؤسسات إنتاج البذور وطنيا، وتعاونية فلاحية متخصصة في وادي سوف تتكفل هذه الأخيرة بتحويل طلبية كل فلاح، هذه الخطوات جاءت من قبل مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والمجلس المهني الوطني المشترك لمنتجي البطاطا، قصد إنقاذ موسم زراعة البطاطا بوادي سوف، إلى جانب ذلك، تدرس الوزارة الوصية أيضا إمكانية خفض أسعار الأسمدة الفلاحية ومرافقة الفلاحين بشكل أكبر لضمان وفرة منتج البطاطا في الأسواق، وتعتبر وادي سوف أكبر منتج وطنيا للبطاطا وتمون السوق الوطنية في مرحلة الندرة ما بين موسمي الخريف والشتاء، فيما تم توجيه أول قافلة للفلاحين في إطار هذه الاتفاقية، نهار الخميس، من سكيكدة، التي تتوفر على أكبر عدد من مؤسسات إنتاج البذور المعتمدة المعروفة وطنيا، القافلة ضمت عددا من الشاحنات بقدرة إجمالية أولية بلغت 200 طن من البذور من مختلف الأنواع والأصناف.

وتنطلق من ولاية عين الدفلى نهار غد الأحد قافلة ثانية، على أن تتبعها قوافل أخرى من كل من ولايات معسكر، عين تيموشنت، بومرداس، البويرة، تيبازة، ويسهر المجلس الوطني المهني المشترك لشعبة البطاطا، على إنجاح هذه العملية بالتنسيق مع مصالح وزارة الفلاحة، الذي يعمل على ضمان تزويد الفلاحين والمزارعين بالبذور.

وقد سجلت أسعار البطاطا ارتفاعا محسوسا في الأسواق، بسبب تراجع المساحات المزروعة مؤخرا عبر عدد من الولايات، لاسيما في وادي سوف في الموسم الماضي على خلفية انهيار الأسعار لثلاثة مواسم متتالية، ما كبد الفلاحين خسائر كبيرة، ويبلغ معدل الإنتاج الوطني من البطاطا في الجزائر سنويا 50 مليون قنطار تزرع على مساحة تبلغ نحو 187 ألف هكتار، وتحتل وادي سوف المرتبة الأولى وطنيا بنحو 12 مليون قنطار سنويا، فيما تتخوف المصالح المسؤولة، من تراجع منتج البطاطا على خلفية انسحاب عدد كبير من الفلاحين من الشعبة، بسبب انعدام شبكات السقي والجفاف الذي منع ضخ مياه السقي من السدود بعدد من الولايات، فضلا عن ارتفاع أسعار الأسمدة والتكلفة الإجمالية لزراعة الهكتار، التي عرفت ارتفاعا مذهلا جراء ارتفاع مختلف المواد والخدمات المرافقة.

توقيف شاب اعتدى على طفل بتمنراست

ش. بن إيعيش
تمكنت عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بأمن ولاية تمنراست، الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة متورط في قضية الفعل المخل بالحياء الذي راح ضحيته طفل.

حيثيات القضية، بحسب بيان مصالح الأمن، تعود إلى تقدم والد الضحية والتبليغ عن تعرض ابنه البالغ من العمر 12 سنة للفعل المخل بالحياء من طرف أحد الأشخاص الذي يعرفه شخصيا، وبناء على ذلك تم فتح تحقيق في القضية وتم تحديد مكان تواجد المشتبه فيه، أين تم إعداد خطة أمنية، أفضت إلى توقيف المشتبه فيه وتحويله إلى المقر. هذا الأخير اعترف بالجرم الذي ارتكبه بعد مواجهته بالأدلة والقرائن. وبعد استكمال الإجراءات القانونية تم تقديم المشتبه فيه أمام الجهات القضائية المختصة التي أصدرت في حقه أمر إيداع.

تتويج “سيجار بالعسل” و”جزائرهم” بـ “السوسنة الذهبية” في مهرجان عمان

زهية. م
توج الفيلمان الجزائريان، “سيجار بالعسل”، لقمير آينوز، و”جزائرهم”، للينة سوالم، بجائزتين في المهرجان الدولي للفيلم بعمان.

وقد فاز فيلم “جزائرهم”، الذي دخل المنافسة رفقة خمسة أفلام أخرى في فئة الأفلام الطويلة الوثائقية، بحائزة “السوسنة السوداء” لأفضل فليم وثائقي عربي طويل، بحسب ما أعلن عنه المركز الجزائري لتطوير السينما على صفحته الرسمية، فيما حاز فليم “سيجار العسل” جائزة “السوسنة الذهبية” في فئة الأفلام الطويلة.

للإشارة، سبق لفيلم “جرائرهم” أن توج بجائزة أفضل وثائقي عربي في الجونة السينمائي العام الماضي.

ويروي “جزائرهم” للمخرجة الفرانكو جزائرية لينا سويلم قصة جديها عائشة ومبروك في الهجرة، ومن خلاله تدخل إلى ذاكرة المهاجرين الجزائريين في مدينة تيير الفرنسية، حيث تعود المخرجة في أول تجربة لها مع الوثائقي الطويل إلى ذاكرتها العائلية عبر قصة عائشة ومبروك، اللذين عاشا تجربة الطلاق والانفصال.

وبعد ستيّن عاما من زواجهما على أرض الجزائر المستعمرة قبل هجرتهما بحثا عن لقمة العيش، وبعد الانفصال انتقل كلّ منهما للعيش في منزل منفرد، في بنايتين تفصل بينهما عشرات الأمتار. الحفيدة لينا تعود لتلك الذاكرة بحثا عن أسباب الانفصال، لكنها في السياق تكشف لنا جزءا من تاريخ الذاكرة الجزائرية في المهجر.

للإشارة، فيلم “جزائرهم”، وهو إنتاج جزائري فرنسي، كان قد اختير ضمن المشاريع السينمائية المؤهلة للتنافس على منح التطوير ما بعد الإنتاج لعام 2019 في صنف الأفلام الوثائقية في مهرجان مالمو السينمائي.

فيما يروي فيلم “سيجار العسل”، في 100 دقيقة، يوميات عائلة جزائرية مقيمة بباريس بعد مغادرتها أرض الوطن في سنة 1993.

ومن خلال حكاية سلمى المراهقة ذات الـ17 ربيعا، التي تلتقي بجوليان، الشاب الجذاب والمثير الذي يعرقل تفتحها، حيث يغوص فيلم “سيجار في العسل” في حياة المهاجرين الذين يواجهون التعايش مع مجتمع له “رموزه” الاجتماعية والدينية الخاصة. وشهدت الدورة الثانية لمهرجان عمان السينمائي مشاركة أزيد من 51 فيلما تمثل 26 دولة.

المجاهدة الدّايخة عبادة في ذمة الله

توفيت المجاهدة الدايخة عبادة عن عمر يناهز 121 سنة، لتوارى الثرى بمقبرة أولاد مني ببلدية ثنية النصر بولاية برج بوعريريج بمقبرة العائلة وسط حضور كبير لعائلتها وأهلها وكل من عرفوها. وأكد ابن المجاهدة المعروفة الدايخة عبادة من خلال بورتري بثته اذاعة برج بوعريريج، أن والدته ولدت عام 1900 ميلادية وتزوجت من والده وعمرها 12 سنة فقط، مشيرا إلى أن والده توفي مبكرا، حيث كان عمرها 35 سنة وتركها تصارع وتحارب من أجل تربيته هو وبقية إخوته الستة، حيث احترفت العديد من الحرف التقليدية من أجل توفير لقمة العيش لأبنائها، كما ناضلت في صفوف جيش التحرير الوطني إلى أن تحقق الاستقلال.

وفاة شاب دهسه قطار بالبويرة

رحاب. ع
لقي، عشية الخميس، شاب في 35 من العمر حتفه بعد أن دهسه قطار لنقل البضائع خط برج بوعريريج/الجزائر، على مستوى النقطة 108+900 بالمكان المسمى بواد جمعي ببلدية أيت لعزيز، التابعة لولاية البويرة، أين توفي بعين المكان، وقد تم نقل جثته من طرف الوحدة الرئيسية للحماية المدنية إلى مستشفى محمد بوضياف بعاصمة الولاية، فيما تم فتح تحقيق من طرف مصالح الدرك الوطني لمعرفة ملابسات هذه الحادثة، التي أصبحت تتكرر مرارا بخطوط السكة الحديدية بولاية البويرة.

شبكة جازي تتأثر بأعمال الصيانة

م. ر
أعلمت شركة جازي كافة مشتركيها بأن الروابط الدولية لاتصالات الجزائر تخضع حاليا للصيانة وذلك منذ الساعة الثامنة مساء من يوم الأربعاء وذلك لمدة غير محددة.

وأدت عمليات الصيانة الجارية على الكابل البحري SEAWEME4  إلى اضطراب ملحوظ في الربط بشبكة الإنترنت العالمية وخدمات التجوال الدولي الخاصة بزبائنها. كما تعلم الشركة مشتركيها بأن الفرق التجارية لها تعمل كل ما بوسعها من أجل التكفل بانشغالاتهم. وقدمت جازي اعتذارها عن هذه الاضطرابات الخارجة تماما عن سيطرتها.

المجاهد جودي أتومي في ذمة الله

ع. تڤمونت
توفي الجمعة المجاهد جودي أتومي عن عمر ناهز 83 سنة، وولد الفقيد يوم 16 نوفمبر 1938 بسيدي عيش في بجاية، زاول دراسته بالجزائر العاصمة قبل انضمامه سنة 1953 إلى صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، والتحق جودي أتومي بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1956، غداة مؤتمر الصومام، أين تم تكليفه بمكتب الولاية الثالثة التي كان يشرف عليها العقيد عميروش، كما تم تعيينه سكرتيرا للمناطق الثانية والثالثة والرابعة بذات الولاية، وفي عام 1961 تمت ترقيته إلى رتبة ضابط من قبل العقيد محند أولحاج وتم تكليفه إلى جانب عيسات مزيان وزان بوعلام وبن صغير بلقاسم والعربي مزاوي بإدارة شؤون الثورة بمنطقة حوض الصومام التي دمرتها آنذاك عملية “المناظير”، إذ كانت مهمتهم إعادة تنظيم المنطقة الثالثة التي تضررت بشدة ورفع معنويات المجاهدين.

وفي أفريل 1962 تم تعيين جودي أتومي عضوا في اللجنة المختصة لوقف إطلاق النار لضمان تطبيق اتفاقيات إيفيان وذلك على مستوى كل من بجاية وبرج بوعريريج والمسيلة والبويرة، وقد عين أتومي غداة الاستقلال مديرا لمستشفى البويرة وغيره، كما تم انتخابه على رأس المجلس الشعبي الولائي لبجاية، وفي جوان 1984 قرر أتومي التقاعد والتفرغ للتأليف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!