-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز نحو 23 ألف وحدة من المفرقعات بالبويرة، تفكيك عصابة للاتجار بالآثار في ميلة

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 12 نوفمبر 2021

الشروق
  • 601
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الجمعة 12 نوفمبر 2021

7 سنوات سجنا لعصابة سطت على شركة تونسية بسطيف

سمير مخربش
أصدرت الخميس، محكمة الجنايات بالعلمة حكما بـ 7 سنوات سجنا نافذا في حق أفراد عصابة، قاموا بالسطو على شركة تونسية، واستولوا على مبلغ يقارب 1.5 مليار سنتيم. وتمت العملية بطريقة هوليوودية دبرتها فتاة تعمل في الشركة.

حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 19 أكتوبر 2020، بينما كان الناس منشغلين بوباء كورونا، قام 6 شبان رفقة امرأة بضبط خطة جهنمية تخللتها مشاهد تمثيلية على مذهب أفلام الأكشن، ليتمكنوا من السطو على مقر شركة تونسية مختصة في صناعة عتاد تربية الدواجن، يقع مقرها بالمنطقة الصناعية لمدينة العلمة. وهي الشركة التي تأسست في إطار دعم الاستثمار مع الشركاء الأجانب. وبها تعمل امرأة تبلغ من العمر 44 سنة تنحدر من بلدية بازر سكرة بولاية سطيف، ولها خبرة بالمؤسسة تمتد إلى سنة 2006، وكانت محل ثقة من طرف مسؤولي الشركة، وهي الميزة التي استغلتها لخيانة الأمانة، حيث انتابتها فكرة سرقة المؤسسة التي تعمل فيها منذ 15 سنة. فقامت المتهمة الرئيسية بالاتفاق مع 6 شبان تترواح أعمارهم بين 29 و33 سنة، ينحدرون من بازر سكرة وعين لمان.

وبدأ سيناريو الجريمة بالاتصالات الهاتفية بين المرأة المدبرة للعملية وأعضاء العصابة، فدعتهم إلى مقر الشركة مستغلة غياب المدير الذي كان متواجدا في بلده بتونس، وتزامن يوم العملية مع خروج مبكر لكافة المسؤولين، ليأتي أفراد العصابة على متن مركبة تجارية من نوع جي 5، وفتحت لهم العاملة الباب ليدخلوا بصفة عادية ووجهتهم مباشرة إلى مكتب المدير الموجود بالطابق الأول، أين قاموا بكسر الباب والاستيلاء على الخزنة الفولاذية التي حركوها بصعوبة ثم وضعوها فوق بساط وقاموا بسحبها إلى أنزلوها إلى الطابق الأرضي مخلفين أضرارا على سلم البناية، ثم اقتحموا المكتب الثاني واستولوا على خزنة ثانية بنفس الطريقة، ودخلوا بعدها مكتبا آخر، وحاولوا الاستيلاء على خزنة ثالثة، لكن ثقل وزنها حال دون التمكن من تحريكها. وبعد النزول إلى الطبق الأرضي جاء دور المرأة رئيسة العصابة التي تتقن قيادة الرافعة، فقامت بحمل الخزنتين ووضعتهما داخل المركبة مثلما اعتادت على حمل السلع بطريقة محترفة.

ووفق الخطة المتفق عليها يقوم أفراد العصابة بتقييد المرأة بحبل وغلق فمها بشريط لاصق، ليلوذ زملاؤها بالفرار على متن المركبة ويتركوها مكبلة ملقاة على الأرض عند مدخل المؤسسة لتظهر أنها ضحية فاجأتها العصابة. وعند مجيء أحد العاملين بالمؤسسة انتبه لحالها فاتصل بالمحاسب الذي جاء على الفور وقام بفك رباطها ونقلها إلى المستشفى بعدما أغمي عليها، وظل يتابع حالتها الصحية إلى أن استعادت عافيتها. وبعد تفقد الشركة تبين أن هناك عملية سطو، تم خلالها الاستيلاء على خزنتين تحتويان على مبلغ إجمالي يقدربـ 1 مليار و410 مليون سنتيم وهي القيمة التي اختفت مع بعض المستندات والصكوك البنكية.

وفي الجهة الأخرى، توجه أفراد العصابة إلى بلدية عين ولمان، وبالضبط إلى ورشة للحدادة بالمنطقة الصناعية أين قاموا بكسر الخزنتين وإخراج المبلغ المسروق. وبعد فتح تحقيق في القضية توالت الاعترافات والاختلافات بين أفراد العصابة الذين ألقي عليهم القبض، وأقروا بأن المرأة العاملة التي كانت تبدو ضحية هي العقل المدبر للعملية، وانكشف أمرها من المكالمات الهاتفية التي أوقعت بكل الأفراد، وأثبتت تورطهم في الجريمة.

وعند مثولهم أمام محكمة الجنايات بالعلمة حاولت رئيس العصابة مرة أخرى لعب دور الضحية التي كبلتها العصابة أثناء السرقة لكن تناقضها في الكلام ساقها إلى الاعتراف بالجريمة بعد مواجهتها بالأدلة المتعلقة خاصة بالمكالمات الهاتفية مع باقي أفراد العصابة الذين اعترف أغلبيتهم بالجريمة، وتحدثوا أيضا على طريقة اقتسام المبلغ المسروق ونصيب كل واحد منهم بما فيها نصيب المرأة العاملة بالشركة، لكنهم ادعوا أنهم لم يعثروا داخل الخزنتين إلا على مبلغ 350 مليون سنتيم.

ومن جهتها، النيابة أكدت أن الجرم ثابت، والعملية تعد مساسا بالاقتصاد الوطني لأنها تعرقل نشاط مستثمرين أجانب، وعليه التمست النيابة عقوبة 20 سنة سجنا لكافة المتهمين. بينما دفاع المتهمين فقد حاول استعطاف المحكمة بتبيان الوضعية الاجتماعية الصعبة للمتهمين، وانتماء أغلبيتهم لفئة البطالين، ولذلك التمس الدفاع تخفيف العقوبة قدر الإمكان. وبعد المداولة نطق رئيس الجلسة بحكم 7 سنوات سجن لكل المتهمين، وغرامة مالية قدرها 100 مليون سنتيم.

مجوهراتي بتبسة يقدم بلاغا كاذبا عن تعرضه للسرقة

ب.دريد
تمكن، نهاية الأسبوع الماضي، عناصر الأمن الحضري الثالث بتبسة، من فك لغز جريمة وهمية تتعلق بالسطو والسرقة، ادعى خلالها مجوهراتي بمساعدة شقيقه البالغين من العمر 35 و40 سنة، تعرّض محلهما الواقع بأعالي مدينة تبسة، إلى السرقة، حيث أكد المجوهراتي على مستوى الضبطية القضائية سرقة ما لا يقل عن 20 مليار سنتيم من الذهب، من مختلف الأشكال ومبلغ مالي يقارب 600 مليون سنتيم نقدا.

حيثيات القضية التي اعتبرتها مصالح أمن الولاية، من خلال بيان خلية الإعلام جريمة وهمية، الغرض منها النصب والاحتيال على عدة ضحايا من أصحاب مجوهرات كانت داخل المحل، في إطار عمليات تجارية، بيع وشراء، أو حرفية، ترميم أو تعديل، تعود إلى مساء الاثنين، حيث اتصل المجوهراتي بمصلحة الأمن الحضري الثالث وهو في حالة من الهستيريا والبكاء المصطنع، وصرح بأن محله تعرض للسطو، وعلى الفور تم التنقل إلى عين المكان، أين تم مراقبة المحل الذي وجد على أبوابه آثار الكسر دون المساس بالمنبه الآلي أو الأقفال، ليتم بعد التنسيق مع وكيل الجمهورية، ومتابعة شخصية لرئيس أمن الولاية، تشميع المحل.

وفي اليوم الثالث، وفي غياب أي معلومة عن الفاعلين والجناة ووسط صدمة المتعاملين مع هذا المجوهراتي، الذين كانوا يتابعون المستجدات تنقل عناصر الشرطة رفقة الفرقة العلمية، إلى المحل، حيث بدأت المعاينة للمحل والأماكن التي يكون منها تسلل الجناة، إلا أن ما وقف عليه المحققون، هو أن العملية أقرب إلى التمثيل، قبل أن تكون جريمة سرقة، إذ تبين أن المحل التجاري لم يتعرض لأي سرقة بعد استغلال مختلف المعطيات التقنية الخاصة بالكاميرا وأجهزة الإنذار، ورفع مختلف الآثار التي كانت داخل المحل، المؤمّن بطريقة عصرية، حيث تم تحويل المجوهراتي إلى مقر الأمن، إذ خضع للتحقيق، وهناك اعترف بالجرم، مؤكدا أنه هو الفاعل، وهو كاتب السيناريو، وهو المخرج للفيلم الوهمي، ليدلهم على مكان تواجد الذهب، حيث تم التنقل إلى منزل أحد الأقارب، أين تم العثور على ما كان بالمحل من مجوهرات، مدفونا تحت الأرض، بحديقة المنزل.

ليتم وبحضوره، وزن ما عثر عليه حيث كانت الكمية عبارة عن 10 كيلوغرامات فقط من الذهب، عوض 23 كيلوغراما، مثل ما ادعى في البداية، بثمن أقل من 10 ملايير سنتيم، في وقت، صرح بأن قيمته تصل إلى حوالي 20 مليار سنتيم، وفي الوقت الذي تناقل الشارع توقيف المجوهراتي تنفس زبائنه الصعداء، وتنقلوا جماعيا إلى مقر الأمن الحضري الثالث، وهم يحملون وصولات تؤكد أحقيتهم بالذهب المودع لديه من أجل التبادل أو البيع والشراء أو التصليح، وقد تجاوز في زمن قصير أكثر من 50 شخصا، والرقم مرشح مع مرور الأيام والساعات للارتفاع، ليبقى السؤال مطروحا حول طريقة إرجاع ممتلكات الزبائن، وما هي طريقة تعويض من ضاع ذهبه خاصة وأن الفارق الكبير بين ما ادعاه المجوهراتي من 20 مليارا وما عثر عليه رجال الشرطة، وبعد تتمة الإجراءات القانونية، تم تقديم المتهمين مساء الخميس، أمام وكيل الجمهورية، حيث تم إحالة الملف على قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداع المجوهراتي برفقة شقيقه رهن الحبس المؤقت في انتظار محاكمتهما.

“غرباء” يمنعون تشييد مسكن لأيتام بالجلفة

سفيان. ع
منع غرباء أسرة تضم أيتاما، من تشييد منزلها بحي بربيح بمدينة الجلفة، رغم حصول العائلة على رخصة تسييج الموقع، إضافة إلى رخصة بناء ممضية من طرف مصالح البلدية، وتفاجأت الأسرة بوجود غرباء بالمكان، قاموا بمنعها من وضع لوازم البناء، فضلا عن محاولتهم إزالة اللافتة التي وضعت عليها رخصة التسييج.

واستنادا لمصادر “الشروق”، فإن الأسرة التي فقدت الأب مؤخرا، تحوز جميع الوثائق التي تثبت ملكيتها لتلك المساحة التي قام الغرباء بغرس الأشجار فيها لمنع البناء عليها، في وقت نفت فيه محافظة الغابات قيامها بغرس هذه الأشجار في مراسلة وجهتها للعائلة. وتحوز “الشروق”، نسخا من الوثائق التي تثبت ملكية الأسرة للمساحة، بداية من رخصة البناء وعقد الملكية المشهر في الوكالة العقارية من أربعين سنة أي سنة 1981. إضافة إلى كل الوثائق التي تثبت ملكية العائلة تلك المساحة المتواجدة بمكان استراتيجي أسال لعاب الكثير وجعلها محل أطماع.

من جهتها وجهت مصالح بلدية الجلفة مراسلة إلى مديرية مسح الأرض، ردا على مراسلة هذه الأخيرة، حيث أكدت البلدية أن تلك المساحة ملك خاص للمعنيين، ولا تدخل ضمن الاحتياطات العقارية للبلدية، من جهتها طالبت الأسرة، الجهات الأمنية والقضائية بحمايتها والتدخل قصد السماح لها بحيازة حقها القانوني، قصد الانطلاق في بناء منزل للأسرة التي تضم أطفالا صغارا، تضامن معهم الكثير من المواطنين وتجمعوا أمام المساحة من اجل الدفاع عن حق هذه العائلة، التي انتظرت سنوات طويلة من اجل الحصول على رخصة البناء، لتواجه بعد الحصول عليها، عرقلة أخرى من هؤلاء الذين لا يملكون أي مبرر لتوقيف أشغال البناء.

توقيف مشتبه فيهم في جريمة قتل السيدة الإيطالية بباتنة

طاهر حليسي
كشفت مصادر عليمة أن مصالح التحقيقات الجنائية بمدينة باتنة، أوقفت الخميس عدة أشخاص، للاشتباه في تورطهم في الجريمة، التي راحت ضحيتها السيدة جوليان سيلفانا، 64 سنة، وهي من جنسية إيطالية مسلمة الديانة، بقلب حي 1200 مسكن بعاصمة الولاية باتنة. وبحسب معلومات تحصلت عليها “الشروق اليومي”، فإنه يجري التحري مع مجموعة من الشبان، يبلغ عددهم ستة، من بينهم عدد من سكان الحي الذي كان مسرحا للجريمة، تمحور حول شرائهم ألبسة وهواتف نقالة وأغراضا مختلفة غالية الثمن، بمبالغ مالية ظهرت لديهم فجأة، ما استدعى التحقيق معهم عن مصدر تلك الأموال التي تكون مدخلا لتفكيك ملابسات الجريمة، التي خلفت استنكارا واسعا لدى سكان الحي وعموم مدينة باتنة، لطابعها الإجرامي الشنيع، بقتل سيدة عجوز عزلاء باستغلال غياب زوجها وأبنائها، لسرقة مبالغ مالية ومصاغ شخصية، للفقيدة التي ووريت التراب بمقبرة بوزوران بعد صلاة الجنازة التي أقيمت بالمسجد العتيق بباتنة وحضرها العديد من جيران ومعارف أهل الضحية.

وزيرة خارجية جنوب إفريقيا في الجزائر

شرعت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا ناليدي باندور أمس الجمعة، في زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم ثلاثة أيام.

وكان في استقبال رئيسة دبلوماسية جنوب أفريقيا لدى وصولها إلى مطار هواري بومدين الدولي، وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد ووزيرة الثقافة والفنون وفاء شعلال والمدير العام الجديد للوكالة الجزائرية، المكلف بالتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية بوجمعة ديلمي.

وفي تصريح للصحافة، أكدت ناليدي باندور قائلة “قدمت إلى الجزائر بدعوة من زميلي رمطان لعمامرة ونحن نعمل بجد من أجل تعزيز العلاقات القائمة منذ أمد طويل بين الجزائر وجنوب أفريقيا”.

وأضافت “أنا سعيدة جدا لوجودي في الجزائر من أجل إعطاء دفع للتعاون بين بلدينا”.

مترشح بمهنة رئيس مجلس شعبي ولائي

لم يجد أحد المترشحين، من وظيفة يضعها على ملصقات قائمته سوى وظيفة “رئيس المجلس الشعبي الولائي” رغم ترشحه لعضوية ذات المجلس، إذ كان على هذا الأخير التعريف بمستواه التعليمي إن لم يكن لديه وظيفة أخرى – يقول أحد المواطنين – مع الإشارة إلى تحول الوظائف إلى “ماركتينغ” تزامنا والحملة الانتخابية حتى أصبح “مساعد الممرض” إطار في الصحة، ومسير صفحة فيسبوكية صحفيا حرا والحلاق مختصا في التجميل.. وان استمر الوضع على حاله فيستم إدراج السرقة ضمن الأعمال الحرة.

مترشح يجوب كل التيارات الحزبية

لم يجد أحد المترشحين من جواب ليرد به على سؤال أحد المواطنين الذي طلب من المترشح شرح كيفية انخراطه في حزب من “التيار الديني”، ومن ثم مناضلا في حزب موال، قبل أن ينضم إلى صفوف حزب علماني، حيث بهت المترشح ولم يجد أمامه سوى السكوت هروبا من الحقيقة المرة التي تجري في عروق العديد من المترشحين الذين يستغلون المواعيد الانتخابية من أجل تحقيق أطماعهم ولو كان ذلك على حساب مبادئهم حتى أصبح تبديل “الفيستة” وظيفة هؤلاء.

تلاميذ بلا تدفئة

توالت خلال الأيام الأخيرة، إضرابات التلاميذ بولاية بجاية، تنديدا بغياب التدفئة على مستوى قاعات الدراسة، حيث شهدت في هذا الصدد العديد من المؤسسات التعليمية مقاطعة الدراسة من قبل التلاميذ الذين لا يطالبون سوى بتشغيل أجهزة التدفئة جراء البرد القارس الذي نال منهم جراء التقلبات الجوية الأخيرة، وكان تلاميذ المجاهد الراحل بومعزة محمـد البشير الكائنة بأجيوان ببلدية ذراع القايد قد شنوا اضرابا عن الدراسة للمطالبة بتوفير التدفئة والنقل مع تحسين الوجبات الغذائية، من جهتهم دخل تلاميذ ثانوية برباشة الجديدة الشهيدين “يوسفي”، في إضراب للمطالبة بتوفير التدفئة.. فهل عجز المسؤولون بهذه الولاية عن تشغيل أجهزة التدفئة حتى في عز البرد؟ علما أن هذه الممارسات تعد بمثابة إهانة بالدرجة الأولى لأسماء المجاهدين والشهداء الذين تحملهم هذه المؤسسات التعليمية، والذين ضحوا بكل ما لديهم من أجل أن ينعم أبناء وطنهم بالدفء.

تلاميذ يقطعون مسافات طويلة في ظروف قاهرة بغرداية

نذير توميات
طالب أهالي حي سيدي عباز ببلدية بونورة بغرداية السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية بالتدخل العاجل،من أجل بناء ابتدائية متكاملة الأسس التربوية، تخرجهم من ظلمات الاكتظاظ إلى نور الاتساع الذي أضحوا يفتقرون إليه في الابتدائيات الأخرى والواقعة في ذات الحي.

ونظرا للكثافة السكانية التي تزداد يوما بعد يوم بالمنطقة، والتي بلغت نسبتها نحو 16 ألف نسمة من الكثافة العامة للولاية والمقدرة بـ101481 نسمة، فإن ثلة من الأساتذة والدكاترة والمديرين بذات الحي خرجوا رفقة مجموعة من الشباب الجمعوي في وقفات احتجاجية سلمية تكررت معهم مرات عدة أمام مقر الولاية، مفادها (بناء ابتدائية تحتضن أبناءنا وتساهم في تقليل الاكتظاظ، تحت شعار “أبناؤنا ضائعون أين يدرسون؟”).

وكانت السلطات المحلية قد استمعت لمطالبهم ووفرت لهم أرضية بمساحة 600 متر بقدرة استيعابية من 4 إلى 6 أقسام لاعتقادها أنها تغطي حاجتهم وتقضي على الاكتظاظ الذي طالهم، لكنها حسب شهادة مختصين وخبراء في الهندسة المعمارية اعتمد عليهم من طرف سكان الحي، أن هذه العملية لا تتناسب مع المعطيات التربوية المقدمة من حيث القدرة الاستيعابية، وعلى هذا الأساس رفضوا هذا العرض لأنه في نظرهم غير مناسب لاستيعاب العدد الاجمالي للتلاميذ المعنيين بهذه الابتدائية، البالغ عددهم 500 تلميذ، والذي يحتاج حسبما جاء في المادة 8 من القرار المؤرخ في 10 ديسمبر 2020 الذي يحدد نمطية البناءات المدرسية، على 18 قسما على الاقل بمجموع 540 تلميذ.

ويؤكد هؤلاء أن كل قسم من الابتدائيات الأخرى بذات الحي يحتوي على 40 تلميذا بالتقريب والحي يتوفر حسبهم على 3 ابتدائيات فقط، وكل واحدة منها تعاني من هذا الاكتظاظ أيضا، ما تسبب في تسرب مدرسي، وهو ما أوردته الباحثة سهام فتحي في مقالها عن تأثير الزيادة عن الطاقة الاستيعابية بالجانب التعليمي فيظهر تأثير ذلك حسبها، في ضعف العملية التعليمية، وزيادة الضغوط على المعلم، وانخفاض مستويات التلاميذ، والاستعانة بأفراد غير مؤهلين تربوياً للقيام بعملية التدريس.

وأما عن الجانب الصحي فيظهر تأثير الزيادة عن الطاقة الاستيعابية في تدهور حالة المدارس من حيث قلة توافر الشروط الصحية بالمدارس والتي تؤثر على الحالة الصحية للتلميذ، وقلة قدرة المدارس على تقديم الرعاية الصحية لكافة التلاميذ.

وبخصوص واقع تأثير الزيادة على الطاقة الاستيعابية على الجانب الاجتماعي والنفسي فيظهر في قلة قدرة المدرسة على تقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية للتلاميذ داخل المدارس وقلة الاهتمام بمعالجتها، وهو ما صرح به ولي تلميذ لـ”الشروق” أنه لم يجد مكانا لابنه في هذه الابتدائيات الثلاث، وأن أغلب الأولياء في هذا الحي يأخذون أبناءهم لابتدائيات أخرى تبعد بحوالي 3 كيلومترات عن حيهم وهو ما ضاعف معاناة هؤلاء وصعوبة تنقلهم للابتدائيات البعيدة عن إقامتهم، حيث سببت لديهم اضطرابات نفسية ومادية حالت دون تحصيلهم الدراسي، ناهيك عن وجود أسلاك كهربائية سيتم نزعها فور بداية إنجاز المشورع والذي سيكلف الخزينة العمومية ميزانية مالية ضخمة.

واقترح سكان المنطقة وأعيانها على السلطات المعنية أرضية أخرى لبناء ابتدائية صالحة لاحتواء القدرة الاستيعابية من التلاميذ، والمقدرة مساحتها بـ 2500 متر وذلك بعد دراسات تقنية حثيثة من كل الجوانب البيولوجية والجيولوجية والتربوية، غير أن السلطات المحلية والتربوية اعترضت على ذلك كون الأرضية المقترحة تقع في مجرى واد وهو خطر على التلاميذ مستقبلا.

ولم يوقف هذا الرأي إصرار الأولياء على ضرورة بناء الابتدائية في المكان المقترح وهم أهل المنطقة ويعرفون جيدا مجرى الوادي حسبهم، إذ أن المنطقة بمجملها مساحتها 5000 متر، وهم يقترحون بناء الجزء العلوي من الأرضية والواقع في تل بعيدة عن الوادي والمقدرة بـ 2500 متر.

ويأمل السكان في تراجع السلطات المعنية عن قرارها ومراعاة ظروف أبنائهم علما أن هذا المطلب هو مصلحة عامة وجب على المعنيين بالأمر اتخاذها بمحمل الجد والعزيمة.

قتيلان و4 جرحى في حادث مرور بغرداية

نذير توميات
لقي الخميس شابان تتراوح ما بين 28 و30 سنة من العمر حتفهما وأصيب 4 آخرون في حادث مرور جسيم، بالطريق الوطني رقم 49 الرابط بين ولاية غرداية وورقلة، حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية لنقل الميتين إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بلدية زلفانة بغرداية، وإسعاف الجرحى الآخرين بذات المستشفى من أجل العلاج.

ولا يعتبر هذا الحادث الأول من نوعه في ذات الطريق، بل يعد من بين الحوادث المتكررة كل شهر والتي حصدت أرواحا لا حصر ولا عد لها، كان آخرها حادثان أولهما خلف وراءه 7 قتلى والثاني بعده بشهر فتك بأرواح 3 أشخاص، وكلها بسبب عدم ازدواجيته، حسبما صرح به سكان الولاية، على غرار السرعة المفرطة لدى هؤلاء.

هذا، وفي ذات السياق طالبت جمعيات المجتمع المدني بإنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 49 الذي انتهت الدراسة به حسبما كشفه مدير الأشغال العمومية بغرداية منذ سنة 2010، كي لا يستمر في حصد عديد أرواح الناس دون طائل وهو ما يأمله سكان ولاية غرداية.

مطالب بعودة أرشيف تفجيرات رقان في ملتقى وطني بأدرار

محمد. ج
خرج المشاركون في ملتقى وطني نظمه، مؤخرا، منتدى الحقوقيين الجزائريين بالتعاون مع مخبر القانون والمجتمع بجامعة أدرار، بعنوان الجرائم ضد الانسانية: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية نموذجا، بمجموعة من التوصيات أولها ضرورة تبني الفقه القانوني الجزائري لموقف موحد حول طبيعة النزاع الجزائري الفرنسي خصوصا خلال فترة ثورة التحرير، باعتباره نزاعا دوليا بين دولتين، ومن ثم تحمل فرنسا مسؤوليتها على الجرائم المرتكبة آخرها التفجيرات النووية.

وطالب المشاركون بإرجاع الأرشيف الجزائري العسكري للجنوب من فرنسا مع المطالبة بإدراج موضوع التفجيرات النووية الفرنسية ضمن مقررات وبرامج التربية الوطنية في مختلف الأطوار التعليمية.

ودعا الخبراء إلى اقتراح موضوع بحث جامعي حول الموضوع، وإنشاء مخبر بحث بالجامعة الإفريقية حول الجرائم الإنسانية ضد البشرية، وترقية ملتقى وطني إلى ملتقى دولي.

وبعد اختتام فعاليات الملتقى كان للوفد المشارك مع طلبة جامعيين ورئيسة المنتدى بزيارة إلى أهالي وضحايا الإشعاعات النووية التي لا تزال أثارها متواصلة إلى اليوم.

حجز 6300 قرص مهلوس بالوادي

ق. م
تمكن عناصر الشرطة القضائية بأمن دائرة المقرن بالوادي من وضع حد لنشاط مروج مؤثرات عقلية وحجز أزيد من 6300 قرص مهلوس. العملية جاءت عقب استغلال معلومات تفيد برصد نشاط مشبوه لشخص في العقد الثالث من العمر ينحدر من المنطقة، يقوم باستغلال أحد المساكن بأحد أحياء المدينة في تخزين الحبوب المهلوسة، مستعملا لغرض الترويج مركبة نفعية ليباشر عناصر المصلحة عملية الترصد له، إلى غاية توقيفه متلبسا بحيازة الكميات المذكورة بعد إتمام كافة الإجراءات القانونية اللازمة تم إعـداد ملف جزائي للمتورط وتقديمه أمام الجهات القضائية، عن جرم الحيازة والتخزين لغرض البيع لحبوب مهلوسة ومواد صيدلانية ذات منشإ أجنبي تدخل في مكوناتها مواد مخدرة.

تجربة أولى لزراعة السلجم الزيتي بـ 107 هكتار بالمنيعة

س. ع
خصصت مساحة فلاحية قوامها 107 هكتار لزراعة السلجم الزيتي (الكولزا) بولاية المنيعة كتجربة أولى برسم الموسم الفلاحي 2021-2022 التي تنطلق في 15 نوفمبر الجاري، حسبما علم لدى مديرية مصالح الفلاحة.

وتندرج هذه التجربة الأولى لزراعة السلجم الزيتي تحت الرش المحوري على اعتبار أنها زراعة إستراتجية موجهة للصناعة الزراعية في إطار حملة تحسيس لفائدة الفلاحين لزراعة هذا المنتوج الجديد الذي يساهم في تحسين الخصائص الفيزيائية للتربة

وتوفير أعلاف غنية بالبروتنيات لتربية الأبقار والماعز والأغنام، حيث تقع تلك المساحة في مناطق تتوفر على موارد مائية هائلة، لاسيما بمنطقتي المنيعة وحاسي القارة (شمال الولاية)، كما أوضح مدير القطاع يوسف مصباح.

وتهدف التجربة إلى تشجيع الإستثمار في هذا النوع من المحاصيل الزراعية بغرض توسيع المساحة المخصصة لها عبر مناطق مختلفة، والتقليل من تكاليف الأعلاف الحيوانية، وضمان استحداث صناعة زراعية- غذائية، مثلما أشير إليه.

ومن شأن تنمية زراعة السلجم الزيتي المستخدم كأعلاف للحيوانات ولإنتاج زيت المائدة وكذلك إنتاج الوقود الحيوي أن يساهم من خلال المشاركة الواسعة للمزارعين أيضا في تقليل فاتورة الاستيراد، مثلما أضاف نفس المصدر.

وعلى الرغم أن زراعة السلجم الزيتي بولايتي المنيعة وغرداية لازالت في مرحلتها التجريبية إلا أنها أعطت نتائج “مرضية ”

ويشجع إمكانية تطويرها على نطاق واسع كزراعة صناعية (تحويل المادة الأولية إلى زيت المائدة)، كما شرح المهندس الرئيسي بمديرية المصالح الفلاحية بغرداية خالد جبريط.

وصرح السيد جبريط أن هذه البذور الزيتية مقاومة للمناخ الجاف، وتستهلك كميات قليلة من المياه، ولا تتطلب أسمدة عضوية، بالإضافة إلى خصوصيتها في المساهمة في إعادة تأهيل التربة المتدهورة والفقيرة .

ومع الأخذ في الحسبان القدرات المائية الهائلة ومساحات الأراضي المخصصة للاستثمار الزراعي بولاية المنيعة، منحت السلطات العمومية الأولوية لمسألة إعادة تفعيل قطاع الفلاحة في جنوب البلاد، وذلك لتلبية تطلعات الفاعلين في المجال الفلاحي، وأيضا تطوير زراعة مكثفة إستراتيجية تساهم في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد.

وضمن هذا التوجه تم استحداث ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالمناطق الصحراوية كأداة طموحة وحديثة لتجسيد السياسة الوطنية لترقية ما يعرف بالمحاصيل الإستراتيجية.

وباعتباره يندرج ضمن جزء من الإستراتجية الجديدة لتنمية جنوب البلاد، فإن هذا الديوان يهدف إلى تطوير الإنتاج النباتي والحيواني وتشجيع تطوير الوحدات الزراعية الكبرى بولايات الجنوب التي تزخر بموارد مائية، لاسيما تنمية مساحات شاسعة تخصص للزراعات الإستراتجية (الحبوب) ووحدات التسويق للخضروات والألبان، مما يساهم في تطوير وحدات الأغذية الزراعية.

ومن ضمن مهام ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالمناطق الصحراوية الذي يقع مقره بولاية المنيعة ترقية وتطوير الاستثمارات الفلاحية والزراعات الصناعية من خلال استصلاح الأراضي الصحراوية والتسيير العقلاني للعقار وتنفيذ السياسة الوطنية لتنمية وتطوير ما يسمي بالزراعات الصناعية الإستراتجية الموجهة للتحويل من أجل التخفيف من الاستيراد وضمان الأمن الغذائي للبلاد.

وتزخر ولاية المنيعة بقدرات هائلة في المجال الزراعي، وتتوفر على محاصيل ذات نوعية قابلة لأن تصبح علامة في المنتجات الفلاحية، مثلما أضاف مدير القطاع، موجها في هذا الصدد الدعوة إلى الفلاحين الراغبين في الاستثمار في هذه الشعبة الجديدة (السلجم الزيتي) التقرب من مديرية المصالح الفلاحية بالولاية.

انتشال 3 ضحايا إثر انجراف التربة بحي العصافير بالرايس حميدو

راضية. م
تدخلت مصالح الحماية المدنية بالعاصمة، صبيحة الخميس الماضي، من أجل انتشال 3 ضحايا من تحت الركوم، على إثر انجراف التربة بالحي الفوضوي المسمى العصافير ببلدية الرايس حميدو أتى على بيت قصديري.

الحادث الذي سجل في حدود الثالثة صباحا من يوم الخميس، نتج عن الأمطار الغزيرة المتساقطة على العاصمة طيلة أسبوع، محدثا تصدعات وانجرافا للتربة، حيث مس تصدع الأرضية، 5 بنايات فوضوية بالحي نفسه.

وحسب مصالح الحماية المدنية، فإن تدخلاتهم شملت كذلك تقديم نصائح وقائية للعائلات من أجل إخلاء سكناتهم تجنبا لأي كوارث أخرى، فيما نقل شخصان آخران إلى المستشفى، إثر تعرضهما لصدمة.

البريد المركزي ومقام الشهيد يضيئان بالأزرق احتفالا باليوم العالمي للسكري

كريمة. خ
أحيت وزارة الصحة، بالتنسيق مع مخبر “نوفو نورديسك”، اليوم العالمي للسكري، الذي اختير له هذه السنة شعار “100 سنة على اكتشاف الأنسولين”. وذلك، يوم أمس الجمعة، بالمركب الأولمبي محمد بوضياف، حيث نظّم بالمناسبة يوم تحسيسي لمكافحة داء السكري. وقد تخلل اليوم التحسيسي تنظيم عديد النشاطات الرياضية والترفيهية، في سياق برنامج ترقية النشاط الجسدي من أجل صحة جيدة، شعاره “الرياضة للجميع”، وخاصة عند الأشخاص الذين يعانون من داء السكري.

وقدّم وزير الصّحة وسفيرة مملكة الدانمارك بالجزائر إشارة انطلاق نصف ماراطون شارك فيه العديد من ممثلي ومنخرطي جمعيات مرضى السكري، وأعضاء من الجمعية الرياضية لأطباء الجزائر، والجمعية الرياضية لبوشاوي “أتلتيك كلوب”، إلى جانب مشاركة الجمهور الحاضر.

كما عرفت التظاهرة تنظيم ألعاب تشتهر بها الدانمارك، نشطها عاملون لدى سفارة مملكة الدانمارك بالجزائر لفائدة أطفال قرية “أس أو أس” بالدرارية.

وفي إطار تسجيل ذكرى الاحتفال بمئوية اكتشاف الأنسولين، تسعى وزارة الصحة، مدعومة من قبل مخبر نوفونورديسك الجزائر، إلى إضاءة كل من مبنى البريد المركزي ومبنى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، بالضوء الأزرق الفاتح الذي يرمز للحياة والصحة، وذلك إلى غاية يوم غد الأحد، إلى جانب تنظيم عديد النشاطات الرياضية عبر مختلف ولايات الوطن.

بوعرفة يستشرف آفاق التفكير الإبستيمي في العلوم الاجتماعية

ع.ع
صدر حديثا كتاب باللغة الإنجليزية في ألمانيا، للأكاديمي الجزائري في حقل الفلسفة، الدكتور عبد القادر بوعرفة، بعنوان “التفكير الإبستيمي في العلوم الاجتماعية.. من عتبات الماضي إلى متطلبات الحاضر والمستقبل”.

وبحسب الملخص، فإنّ الكتاب يتعرض لأزمة العلوم الاجتماعية وكيفية ترقيتها من خلال تجديد الرؤى الابستيمة، من خلال ثلاث محطات تاريخية، الماضي، الحاضر، والمستقبل.

ذلك أنّ سؤال المنهج يرتبط بأزمة البحث في العلوم عامة، وفق رؤية المؤلف، فكلما تأزمت البحوث حضر الثالوث التاريخي: الذات، الموضوع، المنهج. ويبدو أنه غالبا ما تُفسر أزمة العلوم تاريخيا على أنها أزمة منهج البحث أولا، وتليها الذّات العارفة، وأخيرا موضوع المعرفة.

قدم ثُلةٌ من المفكرين الغربيين رؤيةً ثوريةً في مجال البحث العلمي، تتمركز حول فكرة تحرير العلم من سيطرة وهيمنة مناهج البحث؛ خاصة المناهج ذات البعد الأحادي والثّابت، والتي أضحت مجرد قيود وأغلال تعيق حركة تقدم العلوم، على حد تعبيره.

ولذلك تساءل المؤلف: هل نستطيع تشكيل أفق إبستيميي من خلال التفكير من منظورين متكاملين، منظور الحاضر وإفرازاته، ومن منظور الماضي وتراكماته؟

عمل الكاتب على تقديم رؤية نقدية لواقع العلوم الاجتماعية، عبر جدلية الواقع والممكن فعله، حيث يعتقد أن العلوم الاجتماعية تحتاج اليوم إلى جملة من المبادئ التي تحكم حركيتها.

وفي مبدئه الأول “من أحادية المنهج إلى المنهج المفتوح” (التّعدد والتّنوع والإمكان)، يؤكد المؤلف أن التفكير الاجتماعي المُقيد بمنهج واحد لا يكتب له النجاح في أغلب الأحيان، كما أن المنهجَ الأحادي ما هو إلا تعبير عن عقيدة أو إيديولوجية لا تهدف إلى خدمة المقاصد الإنسانية، بل خدمة العقيدة والمذهب.

ويعتبر في مبدأ “من اليقين إلى النسبانية” أنّ فكرة “اليقين” غير ممكنة بنسبة أكثر مما هو عليه العلم التجريبي والتجريدي، فنظرة الباحث نظرة ذاتية لا تعبر عن المجموع، قد تفيد في فهم جزء من الظاهرة أو الواقعة أو الحادثة فحسب، ولكنها تظل دوما نظرة نسبية مهما بلغت من الإتقان وقوة التعبير.

أما في مبدأ “من النسقية إلى السّياقية”، فيعتقد المؤلف أن الاعتماد على نسق ما في البحث الاجتماعي بالخصوص يجعله بحثا يفارق طبيعة العلوم الاجتماعية ذاتها، فالاجتماعيات تميل نحو أفق السّياق أكثر من أفق النسق.

كما أنّ للخيال دور في تشكيل المعرفة، خاصة من الناحية الجمالية والفنية، وعليه يجب أن يكون عنصرا رئيسا، وهو ما يبحثه في مبدأ “من حدود العقل إلى رحابة الخيال”.

أمّا العارف فهو أوسع مجالا من العالم، فالتخصص الدقيق أفقد العالم معرفة المحيط الذي يعيش فيه، لذلك جاءت دعوته “من مقام العالم إلى مقام العارف”.

و”من الحقيقة الوَاحِدية إلى الحقيقة المركبة”، يقول بوعرفة إنّ الحقيقة لم تعد واحدة بل هي متعددة في سياقات مختلفة، ومثلها “من مقام الموضوعية إلى مقام العدل”، يرى أنّ العدل يحمل الجانب الموضوعي والأخلاقي معا، أكثر من الموضوعية التي تقتصر على الحياد الإيجابي.

ويرسم أستاذ الفلسفة بجامعة وهران مبدأ “من القوة التقنية إلى القوة الإنسانية”، حيث أنّ طغيان التقنية اليوم سيفرز مستقبلا علما بلا إنسانية، وعليه يجب العودة إلى مركزية الإنسان بدل مركزية الآلة.

مصير مجهول للمؤسسات السينمائية القائمة

زهية. م
تعيش المؤسسات السينمائية المركز الجزائري لتطوير السينما، والمركز الوطني للسينما والسمعي البصري أمام مصير مجهول بعد إطلاق المركز الجزائري للسينما وإلحاقه مباشرة بالوزارة الأولى، حيث ينتظر أن يدخل المركز حيث العمل بعد تعين المدير وصدور المراسيم التنظيمية وكذا الإفراج عن الاعتمادات المالية المخصصة للمركز بعد دخول قانون المالية حيز العمل مطلع جانفي القادم.

لم يشر المرسوم الرئاسي الذي يحدد إنشاء المركز الجزائري للسينما لا من قريب ولا من بعيد إلى مستقبل المؤسسات السينمائية المتواجدة حاليا منها ” المركز الجزائري لتطوير السينما، والمركز الوطني للسينما والسمعي البصري خاصة وأن بعض مهامها قد تم إسنادها للمركز المستحدث وقد تم إلحاقه بالوزارة الأولى وليس وزارة الثقافة. ويتوقع أن تحدد القوانين التنظيمية للمركز المستحدث طبيعة عمل وعلاقة هذه المؤسسات ببعضها بعض.

ومع إنهاء العمل بصندوق دعم السينما “الفداتيك” نهاية شهر ديسمبر يتوقع أن يتم إدماج المؤسسات المذكورة في إطار المركز المستحدث والذي أوكلت له مهمة كل ما له علاقة بالصناعة السينمائية باستثناء السينماتيك “متحف السينما” الذي يتم الاحتفاظ به كمؤسسة مستقلة مهمتها حفظ أرشيف السينما وذاكرة الأفلام الجزائرية في حين تصبح مهام الترويج الإنتاج المشترك وكل ما تعلق بهذه الحقول من مهام المركز الجديد بما فيها تمويل الأعمال السينمائية.

ويعتبر إلحاق مركز للصناعة السينمائية بالوزارة الأولى سابقة الأولى من نوعها، فجل المراكز الشبيهة في الدول العربية والإفريقية وحتى الدول الغربية تلحق بوزارة الثقافة.

للإشارة، فقد تم إلغاء الاجتماع الذي كان مقررا لأعضاء اللجنة التي عينتها شعلال الشهر الفارط لدراسة الاقتراحات المتعلقة بقانون السينما وهو الاجتماع الذي كان مقررا يومي 23 و24 الماضي لكنه أؤجل لتاريخ لم يحدد بعد.

انطلاق الأسبوع الثقافي الايطالي السبت بعنابة

زهية. م
ينطلق السبت الأسبوع الثقافي الايطالي بولاية عنابة بتنظيم جملة من النشاطات الثقافية تشمل معارض صور فوتوغرافية محاضرات عروض سينمائية أمسيات موسيقية وخرجات ميدانية. وتستمر هذه التظاهرة إلى غاية 18 من الشهر الجاري عقب زيارة الرئيس الايطالي لعنابة.

وتأتي هذه التظاهرة حسب بيان لجمعية ترقية الثقافة لولاية عنابة تحت شعار “عنابة والبحر الأبيض المتوسط” وينتظر أن تسلّط هذه الطبعة الأضواء عن دور مدينة عنابة في حوض المتوسط من خلال علاقتها بالشعوب المحيطة بها.

وقال البيان إن الطبعة الأولى لهذه التظاهرة تجري تحت شعار “ملامح العلاقات التاريخية التي تربط عنابه بايطاليا والتي تؤذن لإطلاق المشروع الثقافي الذي نريد من خلاله الترويج لوجهة عنابة، والتعريف بتاريخها العريق بالموروث الثقافي المادي ولا مادي الكبير الذي تزخر به وعلاقاتها مع باقي الشعوب البحر الأبيض المتوسط”.

وحسب البيان ينتظر أن تساهم مجموعة من المؤسسات الثقافية في هذا النشاط على غرار مكتبة المطالعة العمومية الاركسترا الفلرمونيكا بونة مدرسة اللغات ابوستروف عنابة جمعية عنابة المدينة للحفاظ على التراث ولاية عنابة النادي العلمي دافينشي التابعة لقسم اللغة الايطالية بجامعة باجي مختار النادي العلميّ ارشي كلوب، التابع لقسم الهندسة المعمارية جامعة باجي مختار عنابة جمعية أصدقاء الرياضة والشباب وفندق صبري.

وتتزامن التظاهرة مع ميلاد الفيلسوف القديس اوغسطين يلقى مدير موقع هيبون الأثري عمار نوارة محاضرة حول “أوغسطين ودوره في تاريخ الإنسانية”، كما ستعرف التظاهرة أيضا تنظيم خرجات ميدانية استكشافية تشمل موقع هيبون الأثري وكنيسة القديس أوغسطين لعنابة وتختتم التظاهرة بحفل موسيقي كلاسيكي إيطالي.

وفاة المؤرخ والروائي خليفة بن عمارة بعد صراع مع المرض

انتقل إلى رحمة الله الكاتب والمؤرخ خليفة بن عمارة، صباح أمس الاول بمستشفى معسكر، بعد صراع طويل مع المرض.

خليفة بن عمارة، رحل بعد أن ترك إرثا أدبيا كبيرا، وهو من مواليد مدينة العين الصفراء ولاية النعامة سنة 1947، ألّف أكثر من 12 عملاً أدبيًّا باللغة الفرنسية، يتوزّع بين الرواية والقصّة والدّراسات التاريخية. من بين أعماله الروائية: «الانسلاخ» (1985)، «الكلمة المخنوقة»(1990)، «الحلم والمُلك» (2003)، «يوميات ثائر» (2005)، ومن آخر أعماله: «مصير إيزابيل إيبرهاردت» (2013)، ومجموعة قصصية بعنوان: «قصص من الجنوب»(2014.

تفرغ بعدها لتجربة جديدة حول الكتابة عن قبائل منطقة الجنوب الغربي، كتاباته حركت ما يسمى بالنخبة المثقفة وفتحت المجال أمام الاجتهاد في توثيق تاريخ المنطقة الثقافي الضارب في أعماق التاريخ.

برحيل الكاتب والروائي خليفة بن عمارة تكون الساحة الثقافة قد فقدت واحدا من القامات المتميزة، الذي لم تسلط عليه الأضواء، التي لم يحبذها وكان يفضل الكتابة بعيدا عن الإعلام والمهرجانات.

حجز نحو 23 ألف وحدة من المفرقعات بالبويرة

رحاب. ع
حجزت فرقة وحدة شرطة العمران وحماية البيئة بأمن البويرة، خلال شهر أكتوبر المنصرم، أزيد من 23220 وحدة من مختلف المفرقعات والألعاب النارية، 943 وحدة من الألبسة والأحذية لكلا الجنسين، ومحجوزات أخرى خاصة بالاحتفال، بالإضافة إلى أزيد من 1120 كلغ من الخضر والفواكه غير صالحة للاستهلاك.

كشفت مصالح الأمن عن حجز 23223 وحدة من المفرقعات والألعاب النارية، 943 وحدة من الألبسة، 25 كيسا من النوالات، 145 شمعة من مختلف الأنواع والأحجام، إضافة إلى حجز أكثر من 200 من الإكسسوارات النسائية التي تستعمل للزينة، وأزيد من 1120 كلغ من الخضر والفواكه.

العثور على جثة ثمانيني مختف في واد بسطيف

سمير مخربش
تمكنت مساء الخميس، عناصر الحماية المدنية لوحدة العلمة بولاية سطيف، من العثور على جثة شيخ في مجرى مائي ببلدية بازر سكرة، بعد 4 أيام من اختفائه عن الأنظار.

الضحية يدعى (ع. ب) يبلغ من العمر 83 سنة، يعاني من مرض الزهايمر، لم يعد إلى منزله منذ 4 أيام، مخلفا حيرة كبيرة وسط العائلة وأهل المنطقة الذين بحثوا عنه في كل مكان ونشروا صوره على مواقع التواصل الاجتماعي. وحسب شهود عيان فقد شوهد الشيخ وهو يحوم حول الوادي وكأنه نسي الوجهة التي يريد الذهاب إليها، ويرجح أن يكون قد أضاع الطريق إلى المنزل بحكم المرض الذي يعاني منه، وكانت تلك آخر مرة شوهد فيها.

وأثناء البحث عنه عثر على حذائه بجانب الوادي، وبالتالي كل الاحتمالات كانت تصب في المجرى المائي الذي يكون قد غرق فيه بسبب ارتفاع منسوب المياه بعد الأمطار الأخيرة، ليتدخل رجال الحماية المدنية من وحدة العلمة، والذين قاموا بتمشيط المجرى المائي المؤدي إلى محطة التصفية ببازر سكرة، أين دامت العملية 4 أيام كاملة، وتمت في ظروف جوية صعبة للغاية تزامنت مع التساقط الكثيف للأمطار.

كما عرفت العملية تجندا كبيرا لسكان المنطقة، الذين قدموا يد العون لعناصر الحماية المدنية، ليأتي الخبر اليقين في اليوم الرابع، أين عُثر على جثة عمي العيد التي جرفتها المياه، ليتم على الفور تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى صروب الخثير بالعلمة، بحضور مصالح الدرك الوطني ومدير الحماية المدنية بولاية سطيف، وتنتهي بذلك مأساة عمي العيد الذي حرمه المرض من العودة إلى بيته ولقي حتفه في الوادي.

إحباط تهريب الكوكايين داخل أحشاء أفراد!

نوارة. ب
أطاحت مصالح أمن العاصمة بعصابة إجرامية منظمة تمتهن الاتجار بالمخدرات الصلبة من نوع الهيروين والكوكايين، من ضمنهم رعايا أجانب.

ووفق بيان أمن ولاية الجزائر، فإن المشتبه فيهم تم عرضهم على الطبيب الشرعي بمصلحة الأشعة الطبية، أين تفطن إلى وجود أجسام غريبة بأحشاء المشتبه فيهم، ليتم استخراجها عن طريق الفضلات تبين أنها كبسولات كانت تحتوي على مبالغ مالية معتبرة بالعملة الأجنبية من عائدات الاتجار بالمخدرات لغرض تهريبها خارج الوطن.

وأسفرت العملية عن استرجاع مبلغ مالي قدر بحوالي 120 مليون سنتيم، إضافة إلى مبالغ بالعملة الصعبة بلغت قيمتها 24841 أورو، و3350 جنيه إسترليني، كما تم حجز قرابة 100 دولار أمريكي، فضلا عن أدوات خاصة بطحن المخدرات وهاتف نقال، سيارتان سياحيتان و13 جواز سفر.

وأشار البيان إلى أنه “بعد استكمال الإجراءات القانونية، سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية المختص إقليميا، عن جناية الجريمة المنظمة العابرة للحدود، استيراد والمتاجرة بالمخدرات الصلبة، الهجرة السرية والإقامة غير الشرعية”.

تفكيك عصابة للاتجار بالآثار في ميلة

نسيم. ع
أوقفت عناصر فرقة البحث والتحري بأمن ولاية ميلة، أول أمس، شخصين يبلغان من العمر 20 و21 سنة ينحدران من ولاية أم البواقي المجاورة، كما استرجعت 52 قطعة نقدية أثرية ذات قيمة تاريخية هامة. وجاءت هذه العملية اثر معلومات وصلت إلى عناصر فرقة البحث والتحري بأمن ولاية ميلة، تتعلق بنشاط مشبوه لشخص ينشط  عبر شبكة التواصل الأجتماعي ـ  فايسبوك ـ في مجال نشر وعرض صور والاتجار بالقطع الأثرية، حيث أفضت التحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيهما اللذين كانا وسط مدينة ميلة، بصدد بيع وشراء عدد من القطع الأثرية، وعلى إثر ذلك تم وضع خطة ميدانية أسفرت عن توقيفهما متلبسين بحيازة 52 قطعة معدنية أثرية نقدية، ترجع إلى حقب تاريخية قديمة، وكان المشتبه فيه يستعمل علاقاته من اجل تنقله وعرض مختلف القطع النقدية الأثرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!