-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شاب يدهس شرطيا بميلة، متضررون من زلزال بجاية يحاصرون مبني الولاية وأخبار أخرى

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 26 مارس 2021

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 26 مارس 2021
أرشيف

في أسبوع وطني إعلامي لوزارة التربية
إبراز آفاق شعبتي الرياضيات والتقني الرياضي

الشريف داودي
أمرت وزارة التربية الوطنية مديري التربية بالولايات بتنظيم الأسبوع الوطني للإعلام، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى مرافقة التلاميذ ومساعدتهم على بناء تصور لمشروعهم المستقبلي، من خلال اختيار تخصص تعليمي أو مهني يتماشى ومؤهلاتهم وميولاتهم.

ومن المقرر أن تسهر على إنجاح تلك المهمة مراكز التوجيه المدرسي والمهني بالتنسيق مع مختلف القطاعات ذات الصلة، في الفترة الممتدة من 04 و15 أفريل 2021، عبر فضاءات خاصة مثل دور الثقافة، كما يمكن تنظيمها في المتوسطات والثانويات ومراكز التوجيه المدرسي والمهني.

وفي ذات الصدد طلبت الوصاية من مراكز التوجيه إعداد برنامج إعلامي ثري ومتنوع يرتبط بالموضوع مع إيلاء اهتمام خاص بشعبتي الرياضيات والتقني الرياضي، بإبراز مزاياها وآفاقها المستقبلية، بهدف تحفيز التلاميذ على التوجه نحوها.

ويتفرع الهدف العام للوزارة الداعي إلى مرافقة التلاميذ في بناء مشاريعهم المستقبلية إلى أهداف خاصة، بينها تقديم شروحات للتلاميذ وأوليائهم وتزويدهم بتوثيق إعلامي ثري ومتنوع متعلق بالتوجيه المدرسي والآفاق المستقبلية المتاحة، وإبراز أثر التوجيه السليم على نجاح التلميذ في مساره الدراسي والمهني، وخلق تواصل بين التلميذ والمحيط الاقتصادي، من خلال تفاعلهم واحتكاكهم بمتدخلي مختلف القطاعات.

ويستهدف من ذلك تلاميذ مرحلتي الطور المتوسط والتعليم والثانوي العام والتكنولوجي وكذا الأساتذة وأولياء التلاميذ.

ويشارك في العملية قطاعات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين والتعليم المهنيين والأمن والدرك الوطني والشبيبة والرياضة ومؤسسات اقتصادية.

تجار تأقلموا مع الأزمة وقاموا برفع سعر الزلابية و”الخفاف” و”المسمن” بالبويرة
عائلات بأكملها في طوابير لاقتناء الزيت

فاطمة عكوش
تكتظ يوميا، منذ الساعات الأولى من الصباح، المحلات التجارية بالبويرة، بالمواطنين الذين يصطافون في طوابير حلزونية من أجل اقتناء مادة الزيت التي تم رفع سعرها.

وعادت مجددا أزمة زيت المائدة بعد أزمة الحليب والسميد.. التي اصطنعها التجار لإرهاق الزبائن خاصة ذوي الدخل الضعيف، الذين تضرروا كثيرا، حيث تسجل يوميا على مستوى المحلات التجارية طوابير لعائلات بأكملها من أجل اقتناء الزيت، الذي حدده التجار بـ 5 لترات للزبون، ما جعل الأسر كثيرة العدد تجند حتى أطفالها الصغار لشراء الزيت. وهذا، رغم أن الزيت متوفر بكميات معتبرة، إلا أن الخوف من غيابه من رفوف المحلات جعل المواطنين يكدسونه، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان، حيث يكثر الطلب على هذه المادة.

وعلى صعيد آخر، تأقلم أصحاب محلات بيع الزلابية والخفاف والمسمن مع أزمة الزيت، التي أصبحت محل اهتمام الرأي العام، حيث أسرع هؤلاء إلى رفع ثمن سلعهم، وارتفع سعر الكيلوغرام من الزلابية إلى 550، بعد أن كانت تباع في الأيام العادية بـ 350 دج. ومن جهة أخرى، تم رفع سعر الخفاف إلى 70 دج، بعد أن كانت القطعة تباع بـ 40 دج، فيما ارتفع سعر المسمن إلى 80 دج للقطعة. وبرر هؤلاء سبب إقدامهم المفاجئ على رفع الأسعار إلى ندرة الزيت في المحلات، التي أعادت إلى الأذهان ما حدث خلال الأشهر الأولى للكورونا، حيث تعمدت عائلات على تكديس أطنان من الدقيق، ووصل بهم الحد إلى إعادة بيعه إلى أصحاب المحلات، خوفا من فساده، خاصة خلال فصل الصيف.

في ختام أشغال يوم دراسي حول دعم التصدير
أكاديميون ومتعاملون يرسمون خارطة طريق لاقتحام الأسواق الإفريقية

أحمد قرطي
أوصى أكاديميون وأصحاب مؤسسات اقتصادية، في يوم دراسي بولاية المسيلة، حول مرافقة ودعم التصدير، بضرورة تعزيز شبكات النقل الجوي، البحري والبري غير الطرقات وشبكات السكك الحديدية نحو الدول الإفريقية وتسهيل إجراءات التمويل عن طريق البنوك والمؤسسات المصرفية المختلفة، بالإضافة إلى مراجعة آجال التسديد وتكييفها مع الوضعيات المالية للشركات المنتجة والمصدرة مع زيادة التحفيزات الضريبية والجمركية على السلع والبضائع الوطنية.

كما أوصى المشاركون في ختام فعاليات اليوم الدراسي، بضرورة إنشاء شباك موحد خاص بعمليات التصدير المحلية والوطنية نحو الخارج مع تسهيل وتسريع إجراءات منح وتسليم مختلف الوثائق الإدارية ضمانا لوفاء المصدرين بمواعيد الطلبيات، وكذا مراعاة توزيع صلاحية المنتجات وكذا تسريع إجراءات الحصول على تواريخ صلاحية المنتجات وتحاليل الجودة مع تسهيل وتسريع إجراءات تخصيص العقار الفلاحي والصناعي وتسوية الوضعيات العالقة في هذا الإطار، مع تبسيط إجراءات تحويل النشاطات المختلفة لأصحاب عقود التمليك ومنح رخص حفر الآبار بالنسبة للاستثمارات الفلاحية.

وشدد المشاركون على ضرورة إنشاء مخازن وقواعد لوجستية تتلاءم مع خصوصية ونوعية المنتجات المصدرة لكسب زبائن خارج الوطن خاصة البلدان الإفريقية والعمل على تنمية الميزات التنافسية للمنتجات المحلية والوطنية وإعدادها للتصدير، من حيث اعتماد معايير الجودة والإتقان وإنشاء نواد للمصدرين، والتحكم في المخاطر المتعلقة بتكاليف النقل واللوجستيك التي تؤثر على التنافسية التجارية على المستوى العالمي، وكذا إنشاء مؤسسات وسيطة لمساعدة المصدرين على اكتساب معايير “الإيزو” للولوج إلى الأسواق الدولية خاصة الأوربية.

وحسب التوصيات التي تحصلت “الشروق” على نسخة منها، فقد دعا الأساتذة وأصحاب المؤسسات إلى تسهيل منح شهادة المنشأ الخاصة بتنقل السلع، في إطار الاتفاق التجاري التفاضلي بين تونس والجزائر، للمصدرين على المستوى المحلي بدلاً من العاصمة، وتخفيف إجراءات المصالح الفلاحية ورقمنتها من أجل منح الشهادة الصحية في أقل من 48 ساعة، مع فتح مكاتب للبنوك في الخارج والرفع من نسبة العملة الصعبة إلى 80 % وكذا إنشاء فضاء رقمي وطني خاص بالمتابعة الدورية لكل معطيات الإنتاج والتصدير عبر جميع الولايات.

الهزات الارتدادية تواصل ضرب المنطقة
متضررون من زلزال بجاية يحاصرون مبني الولاية

ع.تڤمونت
هلع وذعر كبيرين عاشهما ليلة الخميس سكان مدينة بجاية، بالخصوص القاطنون منهم بالمدينة القديمة والبنايات الهشة، جراء الهزات الارتدادية التي ضربت المنطقة مجددا والتي جاءت لتكسر هدوء الليل الطويل وتجبر الجميع على الخروج من منازلهم لافتراش الشوارع.

وسجلت الهزة الارتدادية الأولى فجر الخميس في حدود الساعة منتصف الليل و23 دقيقة بقوة 4.3 درجات على سلم ريشتر قبل أن تليها هزة ثانية في حدود الساعة الواحدة و31 دقيقة بشدة 3.1 قبل أن تهتز الأرض مجددا في حدود الساعة الثالثة صباحا و37 دقيقة بقوة 4.3 درجات، الأمر الذي أجبر العائلات على مغادرة سكناتهم وسط الذعر والرعب الذي سكن النفوس منذ الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة قبل أسبوع، وذلك قبل أن تسجل الولاية هزة ارتدادية رابعة في حدود الساعة السابعة و53 دقيقة بقوة 3.5 درجات ليصل عدد الهزات الارتدادية التي سجلتها الولاية إلى 42 هزة وذلك في ظرف أسبوع.

واضطرت العشرات من العائلات، أطفال ونساء وشيوخ وعجائز، على قضاء ليلتهم مرة أخرى في الشارع وسط البرد القارس في ظل غياب أدنى الحلول، فيما حول آخرون مركباتهم إلى بيوت، بينما قصد آخرون في لحظة غضب، مقر الولاية الذي تم محاصرته ليلا ونهارا، وذلك بعد ما قاموا بغلق أغلب الشوارع الرئيسية للمدينة، حيث كادت الأمور أن تنحرف لولا تدخل العقلاء، وقد صب المتضررون من الزلزال جام غضبهم على المسؤولين المحليين الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء توفير أدى الإمكانيات للتكفل بالعائلات المتضررة التي سكنها الرعب، ولو بتنصيب خيم أو إيوائها على مستوى الفنادق وبيوت الشباب “لكن يتم تسخير كل هذه الإمكانيات فقط حينما يتعلق الأمر بتنظيم المهرجانات” – يقول أحد المواطنين – قبل أن يضيف آخر بنبرة غضب “الهزات الأرضية أكثر حضورا من المسؤولين بهذه الولاية” في إشارة منه إلى غياب المسؤولين المحليين الذين تركوا المتضررين من الزلزال يصارعون مصيرهم وسط بنايات هشة في ظل غياب أدنى الحلول الاستعجالية التي تسمح بإيواء العائلات المتضررة منذ اليوم الأول ولو مؤقتا.

“أين رئيس البلدية؟!”

وقد صب بعض المواطنين غضبهم على رئيس بلدية بجاية بالنيابة، الذي وصفوه بالغائب الأكبر، والذي ظهر أخيرا رفقة الوفد الوزاري الذي زار الخميس المنطقة، حيث أكد في هذا الصدد المتضررون من الزلزال غياب رئيس البلدية عن الميدان رغم الرعب الذي عاشه سكان بلديته طوال أسبوع، الأمر الذي دفع للتذكير أعضاء مجلسه إلى الخروج عن صمتهم والاعتصام أمام مقر الولاية تنديدا بسياسة التجاهل المنتهجة، خاصة إذا علما أن بلدية بجاية تتوفر على العشرات من السكنات الشاغرة التي ظلت مغلقة لسنوات طويلة رغم الحاجة الماسة إليها، في الوقت الذي ينتظر فيه قاطنو السكنات الهشة بأعالي المدينة موعد ترحيلهم منذ سنة 2012، يقول أحد المواطنين.

وقد حل الخميس، وفد وزاري ثان بالولاية يضم وزراء السكن والموارد المائية، والطاقة، حيث زار الوفد القطب الحضري الجديد بواد غير الذي يضم نحو 16 ألف سكن بمختلف الصيغ، أين تم الوقوف على جل العقبات التي حالت دون استلام المشروع، حيث تم بالمناسبة إعطاء أوامر من أجل الإسراع في وتيرة الأشغال من خلال تمديد ساعات العمل إلى غاية الساعة السابعة مساء، علما أن سكنات القطب المذكور أضحت جاهزة منذ فترة، فيما أجلت الأشغال الخارجية والشبكات موعد استلام وتوزيع هذه السكنات على أصحابها، حيث ينتظر البعض منهم موعد دخولها منذ سنة 2001 على غرار “عدل1” نفس الشيء بالنسبة لمكتتبي “عدل2” وطالبوا السكن الاجتماعي والمدعم والموجه للقضاء على السكن الهش.

ووعد وزير السكن المواطنين الذين تحاور معهم بقاعة مطار بجاية، بالعمل على توزيع جل السكنات في أسرع وقت ممكن وذلك في حدود شهرين، حيث تم في هذا السياق إعطاء أوامر من أجل الانتهاء من أشغال تشييد أحواض ترسيب مياه الصرف في أجل لا يتعدى 20 يوما وذلك في انتظار انجاز محطة التطهير، علما أن وتيرة أشغال تزويد ذات القطب بالمياه الصالحة للشرب قد بلغت نسبة 85 بالمائة، كما وعد وزير الطاقة من جهته بربط القطب الحضري الجديد بالتيار الكهربائي في ظرف 15 يوما مع إعطاء أوامر من أجل الإسراع في أشغال ربطه بالغاز الطبيعي.

وعلمت “الشروق” أن مصالح “أوبيجيي” قد شرعت في اليومين الأخيرين في تنظيف السكنات الشاغرة منذ سنوات طويلة بمختلف أحياء مدينة بجاية وذلك قصد استغلالها في إعادة إسكان العائلات المتضررة من الزلزال.

شاب يدهس شرطيا بميلة

نسيم. ع
في حادثة مشابهة للتي حدثت بالجزائر العاصمة والمتمثلة في دهس سائق لشرطي، قام شاب في العقد الثاني من عمره يقطن بمشتة عين حمراء التابعة لبلدية فرجيوة 25 كلم غرب عاصمة الولاية ميلة، مساء أول أمس الخميس، بدهس شرطي كان يقوم بتنظيم حركة المرور على مستوى وسط المدينة، في حادثة مشابهة لحادثة الدهس التي وقعت بالعاصمة، حيث رفض السائق الامتثال للتوقف على مستوى نقطة تنظيم المرور، ولاذ بالفرار، ولما حاول شرطي توقيفه على مستوى نقطة مرور ثانية رفض الامتثال للتوقف مرة أخرى، واستمر في الفرار، متسببا في دهس شرطي حاول توقيفه، الأمر الذي تسبب في إصابة هذا الأخير بجروح على مستوى الأطراف العلوية، نقل على الفور إلى مصلحة الاستعجالات لمستشفى محمد مداحي بفرجيوة لتلقي العلاج اللازم.

وتفيد ذات المصادر التي أوردت الخبر للشروق اليومي، بأن الشرطي تلقى الرعاية الطبية وغادر المستشفى في حالة مستقرة صباح أمس الجمعة، وعقب الحادثة مباشرة تمكنت مصالح الأمن من توقيف الفاعل في ظرف وجيز وتقديمه أمام الجهات القضائية للفصل في قضيته. للإشارة فإن الفاعل لم يكن مبحوثا عنه ووثائقه سليمة، ولم يتم ضبط أي ممنوعات في سيارته، وهو ما فتح المجال للتساؤلات حول خلفية فراره من الشرطة.

إحباط تهريب 250 قنطار من النحاس بتبسة

ب. دريد
تمكن، الخميس، عناصر من الأمن الداخلي وبالتنسيق مع فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بتبسة، من إحباط محاولة تهريب أكثر من 250 قنطار من مادة النحاس، عثر عليها بأحد المآرب غير البعيدة من الشريط الحدودي، على مستوى بلدية بئر العاتر. وقد جاءت العملية بناء على معلومات حول قيام بعض الأشخاص بتجميع مادة النحاس لتهريبها إلى تونس، لاستغلالها في عدة صناعات مختلفة، بما فيها الذخيرة الحية. وقد قدرت الغرامة المالية المستحقة بـ 20 مليار سنتيم في حق المتابع في القضية، وهو شخص في الأربعينيات من العمر.

بن دودة: وزارة الثقافة والفنون تدعم قطاع الصناعة التقليدية

محمود بن شعبان
أكدت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، الخميس، على دعم وزارة الثقافة لقطاعي الصناعة التقليدية والدبلوماسية الوطنية؛ وذلك تزامنا مع احتضان فعاليات معرض منتجات الصناعة التقليدية الجزائرية، تحت شعار “الدّبلوماسيّة في خدمة الصّناعة التقليدية”، بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة.

وشهد حفل افتتاح فعاليات المعرض حضور الأمين العام لوزارة الخارجية، السيد شكيب رشيد قايد، إلى جانب وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، السيد محمد علي بوغازي، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

كما أوضحت مليكة بن دودة بالمناسبة، أن قطاع الثقافة والفنون يثمّن في هذا السياق الصناعة التقليدية باعتبارها وجها من وجوه الثقافة، وخصوصية جزائرية تمتد لتاريخ طويل، مبرزة جهود قطاع الثقافة في ترقية وتطوير الصناعة التقليدية والتحف الفنية، لتكون مصدرا من مصادر الاقتصاد الثقافي، الذي يشكل اليوم محور استراتيجية الدولة الجزائرية، حيث شددت وزيرة الثقافة والفنون على أن الصناعات التقليدية لا تعتبر اقتصادا عائليا فقط، ولا محاولة لإثبات التميز، إنما هي تاريخ ونص ثقافي بليغ للتأمل في مسار الجزائريين، وهي بالضرورة سبب وجيه لطرح سؤال الخصوصية والهوية والإجابة عنه في الوقت ذاته.

وبدوره، أكد الأمين العام لوزارة الخارجية، السيد شكيب رشيد قايد، أن الوزارة تسعى جاهدة لتجسيد شعار المعرض بتسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية، خدمة للصناعات التقليدية وتشجيعا منها على بعث النشاطات التي تعبر على روح الثقافة الجزائرية الأصيلة والجديرة بالاهتمام والتحفيز. كما أثنى وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، السيد محمد علي بوغازي، على المعروضات من منتجات ذات جودة عالية واستعمالات مختلفة بحلة عصرية تصميما وهندسة وألوانا.

في كتاب حول هياكل الحكم في إيران
ثلاثة سيناريوهات قد يؤول إليها النظام الإيراني

س.ع
صدرَ عن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية “رصانة”، كتاب “هياكِلُ الحُكمِ في إيران”، للكاتبين محمد بن عبد الله بني هميم والدكتور منى عبد الفتاح عباس. ويحمل الكتاب الصادر في 181 صفحة بين دفتيه توضيحًا لطبيعةِ النظام الإيراني المُتشابكة من خلال تناول السلطات الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية)، بالإضافةِ إلى مؤسسةِ المرشد التي تُعدُّ السلطةَ الرابعة في تركيبةِ هذا النظام المعقَّد، وأداء النظام وتفاعلاته ومدى ملامسته للجماهيرِ الإيرانية ومدى شرعيته.

وخُصِّص الفصل الأول: النظامُ السياسيُّ الإيرانيُّ من منظورٍ دستوريّ، للمرشد الأعلى وتمتُّعه بالصلاحياتِ المُطلقة؛ بسبب نفوذه وتدخُّله المشروع والمقنَّن في جميع مؤسسات الدولة، والمؤسسات التابعة له وأهمها مكتب المرشد، ومجلس خبراء القيادة.

وتناول ذات الفصل، السلطة التنفيذية متمثلةً في رئاسةِ الجمهورية ونواب الرئيس ومجلس الوزراء، ومسؤولياتها، ومهام التشريع، وإدارة الشؤون الخارجية، وإدارة الشؤون العسكرية. فيما تطرَّق إلى السلطةِ التشريعية، ودورها المنوط بها في التشريع والتمثيل والمداولة والمراقبة والتحقيق من خلال المؤسَّسات المُنتخَبة (مجلس الشورى الإسلامي)، والمؤسسات غير المُنتخَبة وهي مجلس صيانة الدستور ومجمع تشخيص مصلحة النظام. كما استعرض الفصل السلطة القضائية ووظائفها والمؤسسات التابعة لها مثل المحاكم العامة، والمحاكم العسكرية، ومحكمة الثورة، ومحكمة رجال الدين، والمحكمة العليا، ومحكمة العدالة الإدارية.

وناقش الفصل الثاني: التفاعلات والممارسات في ظلِّ النِّظام السياسي الإيراني، هيمنة المرشد على النِّظام السياسي الإيراني. وتطرَّق إلى مؤسسة الرئاسة ومحدودية دورها في ظلِّ ولاية الفقيه، وتناول السلطة التشريعية كسقفٍ محدَّدٍ للصلاحيات إذ يمثِّل مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) السلطة التشريعية الرسمية في البلاد، وإلى جانبه مجلس صيانة الدستور، ومجمع تشخيص مصلحة النظام التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالمرشد. كما تناول الفصل السلطة القضائية وإشكالية الاستقلالية في ظلِّ تمحور السلطة تحت إمرة المرشد. وكذلك تناول التيارات السياسيّة في النظام الإيراني وهي التيار الأصولي، والتيار الإصلاحي، وتيار الوسط.

أما الفصل الثالث والأخير: شرعية النظام السياسي في إيران بين التنظير والواقع، فاحتوى على عناصر شرعية النظام السياسي الإيراني من زاوية معدَّل رضا المواطنين عن النظام السياسي، وعن السياسات والممارسات، والالتزام بالإطارِ الفكري والدستوري والعقدي، وأزمة النظام الإيراني الدولية. كما احتوى الفصل على مؤشِّراتِ أزمةِ شرعية النظام السياسي الإيراني التي تتمثَّل في تنامي السخط الشعبي، وتزايد تدخل الدولة، وضعف أداء النظام، وانعدام الثقة الدولية في النظام. وركَّز الفصل على كيفيةِ مواجهة النظام الإيراني أزمة الشرعية وذلك بالإهمالِ وعدم الاكتراث بالمطالب، وارتفاع القمع، وعكس صورةٍ باهتةٍ من الديمقراطية، وافتعال الأزمات خارجيًّا وداخليًّا بالتدخلاتِ الإقليمية.

واختُتم الكتاب بوضعِ ثلاثة سيناريوهات في طور التكوين ربما يؤول إليها النظام الإيراني، وتتمثَّل في إصلاح النظام السياسي الإيراني وتغييره، أو انهيار النظام أو سقوطه، أو بقاء وضع النظام على ما هو عليه. وعلى كلٍّ فإنَّه ليس مستبعدًا أيضًا حدوث تطوراتٍ سريعةٍ ومتلاحقةٍ تفقد النظام الإيراني حالةَ التماسكِ التي يعيشها حاليًّا، مما يقودُ إلى سقوطه على نحوٍ غير متوقَّعٍ داخليًّا وخارجيًّا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!