-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفاة شيخ وزوجته في تسرب للغازات، عصابة تسرق مبلغ 1 مليار ونصف و1000 أورو

أخبار الجزائر ليوم السبت 02 ديسمبر 2023

الشروق
  • 593
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 02 ديسمبر 2023
أرشيف

بقايا أعشاش طيور في مأسورة التصريف وراء المأساة
وفاة شيخ وزوجته في تسرب للغازات جنوب باتنة
ط. ح
لقي، مساء الجمعة، زوجان حتفهما، جراء استنشاق غاز أحادي أكسيد الكربون، داخل منزلهما الواقع ببلدية مدوكال، التي تبعد عن مقر الولاية بـ111 كلم من الناحية الغربية، وهي تابعة لدائرة بريكة جنوب ولاية باتنة.
وعثرت مصالح الحماية المدنية، في السادسة من مساء الجمعة، على جثتي شيخ 81 سنة، وزوجته البالغة من العمر 70 سنة، عقب تلقيها إخطارا يفيد بعدم ظهورهما طيلة ساعات النهار حسب إفادة الجيران، فتم نقلهما لمصلحة حفظ الجثث بمستشفى بريكة طبقا للإجراءات المعمول بها خاصة الحصول على تقرير الطبيب الشرعي المتعلق بأسباب وظروف الوفاة.
وبحسب المعاينة الأولية، فإن التسمم راجع لتسرب الغازات المحترقة المنبعثة من المرجلة، أو جهاز التسخين المركزي المثبت في مكان غير مُهوى، بالإضافة لانسداد جزئي في قناة الطرح عقب معاينة بقايا أعشاش للطيور في المقطع الخارجي للمأسورة.
وخلفت في الأسبوع الماضي، حوادث الموت عن طريق الغاز المحترق، وفاة ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين وتسع سنوات، بحي دوار الديس بباتنة، وجدوا جثثا هامدة على مقربة من المدفأة، فيما نقل رب الأسرة وزوجته، البالغان على التوالي 43 و47 سنة، في حال خطرة إلى مصلحة الإنعاش بالمستشفى الجامعي بن فليس التوهامي بباتنة، مع الإشارة إلى أن درجة الحرارة هبطت بشكل ملموس منذ أسبوعين بكامل ولاية باتنة، كما تساقطت الثلوج على المرتفعات وبلغت الحرارة الصفر مئوية، وهو ما دفع مواطني الولاية إلى استعمال كافة أنواع التدفئة بما فيها الغازية.

عمليات السطو من داخل المنازل انتشرت في سطيف
عصابة تسرق مبلغ 1 مليار ونصف و1000 أورو من منزل
سمير مخربش
قامت نهاية الأسبوع المنقضي، عصابة خطيرة، بالسطو على منزل بسطيف، والاستيلاء على مبلغ مالي معتبر قدّر بمليار و400 مليون سنتيم و1000 أورو، في عملية فكت خيوطها مصالح الأمن في ظرف قياسي.
العملية دبرت ليلا، ببلدية قجال بولاية سطيف، نفذتها عصابة مكونة من 3 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 18 و24 سنة، وهي مجموعة من الشبان اعتادت على القيام بأعمال إجرامية بالمنطقة، واكتسبت خبرة في الميدان مع تخصص في السطو على المنازل، لكن هذه المرة استهدفت قيمة مالية معتبرة نادرا ما يتم العثور عليها داخل المنازل.
وكان ذلك بعد الإحاطة بظروف صاحب المنزل الذي كان غائبا، لتتسلل العناصر الثلاثة الى المنزل ليلا، وتتمكن من ولوج كافة الغرف بما فيها الغرفة التي يوجد بها مبلغ مالي قدر بمليار و400 مليون سنتيم الى جانب مبلغ بالعملة الصعبة يقدر بـ1000 اورو. وهي القيمة الإجمالية التي استولت عليها العصابة التي نفذت مخططها بنجاح.
وبعد تقدم الضحية أمام مصالح أمن دائرة قجال، تحركت فرقة مختصة ميدانيا، وقامت بتحريات معمقة مكنتها في ظرف وجيز من فك خيوط العملية، والتعرف على هوية منفذي الجريمة وإلقاء القبض عليهم. واتضح بأنهم من أبناء المنطقة ومن محترفي السرقة. كما تمكنت الفرقة في إجراء أولي من استرجاع ما قيمته 373 مليون سنتيم من المبلغ المسروق، في انتظار معرفة مصير بقية القيمة.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تقديم المتهمين أمام محكمة عين ولمان، أين أودعوا الحبس المؤقت بتهمة السرقة الموصوفة في ظرف الليل مع التعدد، ومن المنتظر أن تتم محاكمتهم لاحقا.
يذكر أن مصالح أمن ولاية سطيف، سبق لها أن عالجت مؤخرا قضية مماثلة ببلدية حمام قرقور بشمال ولاية سطيف، نفذها شابان يبلغان من العمر 20 و27 سنة، قصدا منزلا بغرض السطو على ممتلكات أصحابه، مستغلان ظرف الليل. وتمكن الاثنان من التسلل داخل المنزل مع تغطية وجهيهما بالقناع، وبطريقة احترافية وسريعة توحي بخبرة الفاعلين، اقتحما المنزل وقاما بتقييد 3 أفراد من العائلة، وتكميم أفواههم باستعمال شريط لاصق. وتمكنا من الاستيلاء على مبلغ من المال ومصوغات ذهبية، لكن العملية لم تمر بسلام حيث كانت عناصر الشرطة لهم بالمرصاد ونجحت في القبض عليهم وإحالتهم على العدالة.
وتنتشر السرقة من داخل البيوت، خاصة في الأماكن المسماة بالراقية أو الغنية، في عاصمة الولاية سطيف، حيث يتم ترصد حركة أهل المنزل أو الفيلا، خاصة خلال فصل الصيف، من أجل السطو عليها وأخذ ما يغلا ثمنه ويخف وزنه.

السجن المؤبد لشاب قتل رب عمله بعد سرقته في بومرداس
سعيدة. م
فصلت محكمة الجنايات الاستئنافية ببومرداس في إحدى قضايا القتل البشعة، التي تورط فيها متهم شاب، في 28 من العمر، حيث تمت إدانته بعقوبة السجن المؤبد، وقد سجلت جلسة المحاكمة اعتراف المتهم بقتله رب عمله، بعد أن فصله منه، وهذا بعد الترصد له رفقة شريكه وتصفيته بعد أن استولى على مبالغ مالية ومواد ثمينة.. وهذا بدافع الانتقام منه.
عملية القتل البشعة، اكتشفها شقيق الضحية، بعد اختفائه لمدة من الزمن، الأمر الذي أثار حالة استنفار وجعل عائلة الضحية تكثف عملية البحث، إلى غاية أن توصلوا إلى الجثة التي تعرضت للتشويه، وتم لفها بواسطة أوراق جرائد لامتصاص الدماء وأغطية لمنع انتشار الروائح وتركها في أحد المخازن التابعة للمجني عليه الذي كان يعمل كتاجر بمنطقة الأربعطاش.
ومن خلال تحقيق مكثف قامت به مصالح الأمن، وبعد معاينة مسرح الجريمة، تبين أن الضحية تعرض للقتل والتشويه، وكذلك لسرقة أغراضه الشخصية، وكذلك عدد من السلع الثمينة الموجودة بالمخزن.. ومع استمرار التحقيق، استعانة برصد المكالمات الهاتفية، تم التوصل إلى متهم قضية الحال، الذي خطط للجريمة رفقة شريك له، حيث إنهما ترصدا للضحية الذي كان رب عمله لغاية محاصرته بمخزنه ليلة الوقائع وقاما بقتله بواسطة أسلحة بيضاء وشوها جثته ثم لفاها بواسطة أغطية كانت متواجدة بالمكان، ثم لاذا بالفرار، بعد أن استوليا على أغراضه الشخصية من هاتف نقال ومبالغ مالية، ناهيك عن سلة ثمينة كانت بالمخزن.
وأمام خطورة الأفعال المرتكبة، طالب بتسليط عقوبة الإعدام في حق المتهمين في حين أصدر في حقهما حكما يدينهما بعقوبة السجن المؤبد.

بعد اختفاء غامض دام أكثر من 13 يوما
العثور على جثة الشاب المختفي بمنزل مهجور في قسنطينة
عبد العالي. ل
انتهت قصة الاختفاء الغامض للشاب عبد الرحمان قويطن، نهاية مأساوية بعد العثور عليه ميتا بأحد المنازل المهجورة بحي زواغي سليمان بقسنطينة، لتكون هذه النهاية بداية قصة جديدة هي البحث والتحري في أسباب وملابسات الوفاة وعلاقة ذلك بالاختفاء المحيّر والغامض لشاب يتمتع بصحة جيّدة، وهو اختفاء دام أكثر من 13 يوما، عاشته عائلة المختفي وأصدقاؤه بين هواجس وأرق السيناريوهات التي سقطت كلها في الماء.
مصادر “الشروق اليومي”، أكدت أن جثة عبد الرحمان، البالغ من العمر 33 سنة، عثر عليها بأحد المنازل قيد الإنجاز وهو غير مأهول حاليا والأشغال به متوقفة، حيث عثر عليه صاحب المنزل أثناء تفقده لمنزله، ليبلّغ مصالح الأمن المختصة إقليميا، وتنكشف هوية الجثة بأنها للشاب المختفي منذ 13 يوما، والذي كانت عائلته حررت بلاغا عن اختفائه. وتضاربت المعلومات حول رؤية الضحية خلال فترة الاختفاء، بين من كان نقل خبر رؤيته بحي زواغي في أحد المطاعم، وبين من كان يقول بأنه رآه في ورقلة وبسكرة، وغيرها من الأماكن.
وخلال نهاية الأسبوع الماضي، كانت خالة الضحية قد اتصلت بـ”الشروق اليومي”، وأخطرتنا عن حيرة العائلة لعدم عودة ابن أختها، الذي خرج ولم يعد تاركا عدة علامات استفهام حول مصيره. الخالة كانت تذرف الدموع في سرد حالة الاختفاء المحيّر لابن أختها الذي لم يمض على خطبته أكثر من شهر ونصف، وكانت حالته جيّدة جدا، بين بهجة الزواج المقبل، وبشاشاته المعروف بها، نافية أنه، قبل اختفائه الذي كان بتاريخ الاثنين 20 نوفمبر المنقضي، كان يعاني من اضطرابات نفسية أو عصبية أو أي شجار مع الأهل، بحسب خالة الضحية.
وباشرت العائلة المقيمة بالمدينة الجديدة علي منجلي، وكل أصدقائه ومعارفهم رحلة بحث عن عبد الرحمان، عاشوا خلالها الأمرين بين هواجس وكوابيس هذا الاختفاء المحيّر والغامض لعبد الرحمان، وخصوصا الأم التي كانت كفيلته وإخوته بعد وفاة أبيهم .وبهذه النهاية المأساوية لعبد الرحمان، تنطلق رحلة جديدة ستكشف عنها التحقيقات الأمنية عن سبب اختفائه والظروف المحيطة بذلك، والعلاقة بين الاختفاء والوفاة، وهل هي وفاة طبيعية أم انتحار أم جريمة قتل؟ كلها أسئلة ستكون موضوعا للتحريات والتحقيقات لتكشف الغطاء عن التفاصيل الحقيقية لهذا اللغز، الذي من المؤكد أنه مهما كان معقدا، إلا أن خبرة الأجهزة الأمنية ستكشف خيوطه وبكل دقة.

بسب نزاع قديم على أرض فلاحية
السجن لثلاثة أشقاء متورطين في قتل جارهم بوهران
خ. غ
أصدرت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، الجمعة، أحكاما بالسجن النافذ من 10 إلى 20 سنة في حق ثلاثة أشقاء، لتورط أكبرهم في جناية القتل العمد، وفي المشاركة فيها بالنسبة للآخرين، التي راح ضحيتها جارهم الشاب الذي كان يحضر لحفل زفافه، وهذا بعد شجار حاد نشب بين الطرفين، بسبب نزاع حول أرض فلاحية.
وتعود وقائع قضية الحال إلى تاريخ 18-09-2022 بمسرغين في ولاية وهران، أين تجددت في حدود الساعة الخامسة مساء المشاجرة التي كانت قد دارت في صباح نفس اليوم بين أصغر الأشقاء المتهمين المدعو (ف. ي) والضحية (س. م) بسبب نزاع قديم على أرض فلاحية لم يعرف طريقه للتسوية منذ سنة 2014، ثم احتدم الصراع أكثر بعد تدخل أخويه (ف. ع) و(ف. ا)، لينتهي بإزهاق أحدهم روح الضحية بطعنة سكين من نوع “بوشية” غرزها في قلبه، ثم استلها بسرعة وألقى بها وخبأها في مكان لم يعرف له أثر إلى الآن.
وجاء خلال الجلسة أن الأشقاء توجهوا إلى مقر الدرك الوطني بمسرغين، أين سلم الأخ الأصغر في عائلة (ف) نفسه، متبنيا مسؤوليته عن مقتل جاره من عائلة (س)، حيث صرح بأن العلاقة بين العائلتين سيئة للغاية، لدرجة أنهما كانتا تتصادمان في نزالات لا يستطيع فكها أحد من الجيران عند حدوث أدنى احتكاك بينهما.
كما سرد المعني رواية متسلسلة الأحداث، قدم فيها تفاصيل لما قبل الواقعة وفي أثنائها، حيث صرح بأنه أقدم قبل شهر على شراء 3 سكاكين من نوع “بوشية”، وخبأها في الحظيرة التي يستغلها في تربية المواشي، مضيفا أنه في صباح ذلك اليوم المشؤوم، تناوش كالعادة مع الضحية، وأنه في غمرة الحنق والسخط، لم يجد ما يطفئ به جذوة الغضب التي تملكه حينها سوى التوجه رأسا إلى مكان السكاكين، أين تناول واحدة منها بنية تهديد الضحية، لكنه قال إنه صادف في طريق عودته شقيقه الأكبر المدعو (ف. ع)، الذي حاول عدله عن حمل السلاح، وطالبه بإرجاعه إلى موضعه، وهو ما تم، قبل أن يعود الطرفان للشجار مجددا في الفترة المسائية، مشيرا إلى أن الأمر تطور سريعا إلى مشاداة عنيفة، تعرض فيها للضرب من طرف الضحية، الذي أصابه على مستوى الفم وسبّب له أيضا رعافا من الأنف، وفي خضم ذلك، قال إنه ترك غريمه، وذهب نحو حظيرته، ليعود منها حاملا “بوشية”، أسكنها مباشرة في صدر الضحية، تاركا إياه يواجه مصيره، فيما قصد هو مفرزة الدرك للتبليغ بالواقعة، في حين أدلى شقيقه الأكبر (ف. ع) بتصريحات مغايرة بعد خروجه عن الصمت الذي لازمه في بداية التحقيق، حيث أكد على أنه هو من قتل جاره، وأن أخاه الأصغر حاول أن يُلبّس نفسه التهمة ليدرأها عنه.
أمام هيئة المحكمة، صرح المدعو (ف. ي) بأنه تشاجر فعلا مع الضحية، وأنه كان وقتها يحمل عصا “بيسبول”، مشيرا إلى أنه في اللحظة التي ضربه فيها الضحية على أنفه، هرب إلى منزلهم، وبعدها تبعه أخوه الأكبر (ع) وعليه آثار دم، مصرحا له بأنه قتل جارهما (س. م).
وكذلك أكد المتهم (ف. ع) على أنه هو الفاعل وأنه ليته ما فعل، معتبرا تصرفه جاء عفويا ودون قصد مسبق منه، وأنه لا يزال لحد الآن غير مستوعب لما بدر منه، كونه تفاجأ عند عودته من عمله بتعرض أخيه الأصغر للضرب من طرف الضحية، لكنه أنكر أن السلاح المستعمل يعود لأي من الأشقاء المتهمين، حيث قال إنه كان في يد الضحية، وأنه التقطه من الأرض بعد أن أوقعه هذا الأخير فجأة، مضيفا أنه لم يأخذ بالا إلا بعد أن وجد نفسه متورطا في جريمة قتل لا قبل له بها.
وكذلك صرّح شقيق الضحية (س. ع) أنه في وقت الواقعة نادته أخته للخروج على وقع الصخب العالي الذي سمعته بالقرب من منزلهما، أين شاهدت الضحية ملاحقا من طرف المتهمين، حيث قال إنه تلقى في تلك الأثناء ضربة بالعصا من طرف المدعو (ف. ي)، فيما شاهد بأم عينه المدعو (ف. ع) وهو يجهز على شقيقه (س. م) بـ”البوشية” التي أخرجها من الجيب الخلفي لسرواله.
اعتبر ممثل الحق العام التهم ثابتة في حق المتهمين، ليلتمس تسليط عقوبة الإعدام بالنسبة للمدعو (ف. ع)، والسجن المؤبد في حق الآخرين في حال إعادة تكييف التهمة من جناية القتل العمد إلى جناية المشاركة فيه، قبل أن تنطق المحكمة بالأحكام المذكورة، مع القضاء في الدعوى المدنية بتعويض كل متهم والد ووالدة الضحية بمبلغ 50 مليون سنتيم لكل واحد منهما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!