-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أزمة في مراكز بريد العاصمة، سيارات أكثر من 30 سنة تغزو الطرقات

أخبار الجزائر ليوم السبت 04 سبتمبر 2021

الشروق
  • 1882
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 04 سبتمبر 2021
أرشيف

أزمة في مراكز بريد العاصمة

عادت الطوابير في عدد كبير من مراكز البريد بالعاصمة، لتعيد للأذهان ندرة السيولة التي عرفتها البلاد قبل أشهر، رغم وعود المسوؤلين على القطاع بتدارك الخلل المسجل.
ويردد الموظفون في المراكز للعشرات من زبائن المؤسسة الذين لفحتهم الحرارة “الشبكة معطلة”، وهي الذريعة التي لم تقنع الحضور، وطالبوا الوزارة الوصية بفتح تحقيق جديد فيما يحدث بعاصمة البلاد، بما فالكم بولايات أخرى.

تسليم الطريق السّيار شطر عنابة خلال أيام

معلوم أن المنطقة العنابية، قد استفادت من مشروع تنموي اقتصادي حيوي وهام، منذ سنوات تمثل في الطريق السيار شرق- غرب الذي يمتد من مدينة الذرعان غربا إلى الحدود الشرقية عند الجارة تونس على مسافة 84 كلم، حيث وصل المشروع الذي عرف ضياع سنوات وتأخر كبير في إنجازه آخر الروتوشات الخفيفة، وسيتم تسليم كمرحلة أولى شطر الذرعان – بوثلجة الذي يمتد على مسافة 52 كلم خلال أيام وقريبا جدا حسب تصريح رسمي، ومن المنتظر ان يدشنه وزير الأشغال العمومية، ويدخل رسميا حيز الخدمة مئة بالمئة وبكامل المقطع قبل نهاية السنة. للإشارة فإن الطريق السيار الذي تشرف على انجازه شركة صينية وتأخر لسنوات عديدة بسبب فسخ العقد مع اليابانيين وجائحة كورونا، يعبر حوالي ثماني بلديات منها الحدودية على غرار بلدية عين العسل، زيريزر وبوثلجة والبسباس والطارف وسيدي قاسي ببلدية بن مهيدي وكلها تابعة للولاية الحدودية الطارف.

سيارات أكثر من 30 سنة تغزو الطرقات

أمور غريبة تشهدها سوق السيارات في الجزائر إلى درجة أن العديد منها قد تعدى سعرها سعر شقة بأفخم الأحياء، بل وحتى السيارات التي كانت تباع في وقت سابق بسعر الـ”سكوتور” أضحت اليوم بأسعار خيالية، والأغرب أن سعر السيارة في الجزائر يزداد كلما تقادمت هذه الأخيرة، وهو ما يناقض مع كل ما يدرس في مجال التجارة، وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن الترخيص باستيراد سيارات أقل من ثلاث سنوات ورغم الضجة التي أحدثها الملف بداعي عدم السماح بتحويل الجزائر إلى سوق للخردة فقد غزت مؤخرا سيارات أكثر من 30 سنة الطرقات بعد انقراضها لفترة وجيزة لأسباب معروفة، إذ أضحى من الضروري تحرير ملف استيراد السيارات الذي تحول إلى لغز في أسرع وقت حتى يعود المنطق إلى الأسواق.

الصحفيون في موعد التلقيح بالقبّة

نجحت إدارة دار الصحافة، عبد القادر سفير، بالعاصمة، في مواكبة اليوم الأكبر لحملة التلقيح الوطني ضد الكوفيد 19، التي قررتها وزارة الصحة أمس 04 سبتمبر، وستتواصل لمدة أسبوع كامل عبر الوطن.
ومنذ الساعات الأولى من يوم السبت، كان الفريق الصحي حاضرا في فضاء مفتوح ومناسب جدا من حيث شروط الوقاية، حرصت الإدارة العامة على تهيئته بكافة المعدات اللازمة، بعدما انطلقت مسبقا، عبر لافتات دعائية كبيرة، في حملة التحسيس الموجهة لموظفيها ولباقي مستخدمي المؤسسات الإعلامية المتواجدة بدار الصحافة.
وشهدت العملية توافدا كبيرا، لم ينقطع طيلة اليوم الأول، للزملاء الصحفيين من كل المؤسسات، في أجواء محفزة من حسن الاستقبال والخدمات، الأمر الذي لقي صدى إيجابيا لدى الحاضرين ودفعهم إلى تشجيع زملاء آخرين على الاستجابة لواجب الوقاية الصحية، بأخذ جرعتهم الأولى، في انتظار موعد الجرعة الثانية مطلع أكتوبر القادم.

الظاهرة استفحلت مؤخرا ومنظمات تندد بالوضع
نفايات صلبة تزحف على الأراضي الفلاحية والمناطق الآهلة بالسكان بتينركوك

محمد الجزولي
تقوم شركات بترولية برمي نفاياتها الصلبة في الأراضي الفلاحية والأماكن الآهلة بالسكان دون أن تتدخل الجهات المعنية في ردع تصرفها الذي استفحل مؤخرا، رغم المراسلات العديدة للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان.
واستنكر المواطنون هذا الواقع المؤلم والمؤسف جراء الرمي العشوائي للنفايات والأوساخ في المستصلحات الفلاحية والأماكن الرعوية والتي تنذر بكارثة بيئية صحية تشكل خطر محدقا بالإنسان والحيوان والنبات في ظل الانتشار الرهيب للأمراض والأوبئة الفتاكة.
وعبر ناشطون وجمعيات حقوقية عن استيائهم الشديد لتجاهل السلطات المعنية لمطالبهم، رغم أن أدلة تجاوزات هاته الشركات في حق البيئة موثقة وبالدليل الحي والمصور، إلا أن صم الآذان عن صرخاتهم التي أطلقوها عبر صفحات الجرائد زاد الوضع سوءا وعكر الجو المعيشي في المنطقة.
ويعتمد سكان ومواطنو دائرة تينركوك المجاهدة التي تجاوز سكانها 30 ألف نسمة، في معيشتهم على الفلاحة وتربية الإبل والمواشي، إلا أنه ومنذ دخول شركات التنقيب أراضي العرق الغربي الكبير ورمي سمومها ونفاياتها تسبب في تلويث طبيعتها بالرمي العشوائي للنفايات في الأماكن الرعوية وتفريغ صهاريج الصرف الصحي في الهواء الطلق وتشرب منها الإبل والمواشي التي يستهلك المواطن في تلك المنطقة لحومها ويشرب ألبانها.
وراسلت الجمعية الجزائرية لترقية المواطنة وحقوق الإنسان الجهات المعنية بناء على شكاوى الموالين ومربي الإبل، حيث اعتبرت أن هاته الشركات تخاطر بحياة الإنسان والحيوان بدون أدنى اعتبار للحياة وطبيعتها جراء جرائمها التي ارتكبتها في حق طبيعة رملية عذراء، وتشويه المزارع الفلاحية والمحيطات الفلاحية لإقليم دائرة تينركوك.
ودعت المنظمة مصالح وزارة البيئة إلى تفعيل الإجراءات الردعية ضد مسؤولي الشركات، وإلزامهم برمي وحرق النفايات في إطار اتفاقية مع مؤسسة الردم التقني لولاية تيميمون.
وحسب مصادر مقربة من إدارة هاته الشركات أكدت تهربها من دفع التعويض وتكاليف للمؤسسة للمعنية بعملية الحرق وتدوير النفايات، جعلها ترمي سمومها بطريقة عشوائية غير مكترثة بخطورتها على الإنسان والحيوان، أو على الأقل إقامة سياج على أحواض التفريغ لمنع سقوط الإبل والحيوان والإنسان.

بين تخوف “الأميار” من ردات الفعل والتماطل في إعدادها
مطالب بالإفراج عن السكن الاجتماعي قبل الانتخابات المحلية بالعاصمة

راضية مرباح
دعا العديد من المواطنين القاطنين ببعض بلديات العاصمة التي لا تزال لم تفرج عن قائمة السكن الاجتماعي، والي العاصمة إلى التدخل من أجل الضغط على رؤساء البلديات الذين لم يتمكنوا لغاية الساعة من نشر قوائم الأسماء التي تستحق هذا النمط من السكن وذلك قبل حلول موعد الانتخابات المحلية التي لا يفصلنا عنها سوى شهرين فقط حتى لا تكون التركة بمثابة قنبلة للمجلس المقبل، لاسيما أن العديد من البلديات كانت قد أنهت العملية وتنتظر الآن حصصها الإضافية.
بلديات عدة بالعاصمة لا تزال تتماطل في نشر قوائم السكن الاجتماعي بسبب تخوف رؤساء المجالس من ردات فعل المواطنين خاصة منهم الذين ستقصيهم القائمة في ظل عدم إمكانها الاستجابة لكافة الطلبات مقابل العدد الضئيل الذي تحصلت عليه كل بلدية منها من 80 إلى 200 مسكن اجتماعي، بالإضافة إلى الاحتجاجات والتصعيد الذي قد يلازم العملية مثلما وقع ببلديات عديدة، في وقت لا تزال أصابع الاتهام توجه للمسؤولين عن إعداد القوائم بإقحام أسماء لا علاقة لها بالشروط الموضوعة لهذا النمط من السكن وإسقاط أخرى بحاجة ماسة لها، فضلا عن توفرها على الشروط المطلوبة بما فيها الأقدمية.
ولأن أغلب بلديات العاصمة تكون قد نشرت القوائم ووزعت السكنات على أصحابها وتنتظر حصصا إضافية مثلما وعدت بها من طرف الولاية حيث يوجد البعض منها من فازت بـ”كوطة” أخرى، تحضر لنشر قوائم مستحقيها، فلا تزال بالمقابل بلديات أخرى متخوفة من نشرها، وحجتها الأبدية أن اللجان المختصة لا تزال لم تكمل دورها ومن بينها بلدية الشراقة، برج البحري، الدار البضاء، باب الزوار، وادي قريش، باب الوادى، بولوغين، حيدرة، الحراش، الجزائر الوسطى، القصبة، براقي، درارية والعاشور وغيرها..
العديد من المواطنين الذين هم بحاجة ماسة لهذا النمط من السكن وسجلوا أسماءهم بالبلدية مرفوقين بملفاتهم قد مر عليها سنين قبل أن يطالبوا بتحيينها حتى تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، طالبوا والي العاصمة شرفة بالتدخل للضغط على “الأميار”، من أجل الإفراج عن القوائم قبل المحليات المقبلة حتى لا تبقى تركة للمنتخب المقبل الذي قد يجبر على إعادة دراسة القائمة من جديد وتحريات أخرى قد تأخذ وقتا طويلا هم في غنى عنه لاسيما أن العديد من البلديات لم تحصل على أي سكن اجتماعي منذ فترة طويلة تتراوح ما بين 10 سنوات فما فوق.

النيابة تلتمس الحبس النافذ بحق المتهمين
عصابة تسرق مركبات وتبيعها لرعايا أجانب بوهران

ب. يعقوب
التمس المدعي العام لدى محكمة الاستئناف لمجلس قضاء وهران، إلغاء البراءة لمالك مطعم متخصص في الأكلات الصينية في وسط مدينة وهران رفقة ثلاثة من شركائه، والتصدي بتسليط الحبس النافذ بحق الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و34 عاما.
وبحسب الوقائع الجزائية، فإن الأشخاص الأربعة توبعوا بتهم تكوين جمعية أشرار، السرقة، التزوير واستعمال المزور في محررات رسمية، حيث ثبت انتماؤهم إلى تشكيل عصابي متخصص في سرقة المركبات في وهران، وفور تعميق الأبحاث الأمنية على ضوء الحصول على معلومات تفيد بوجود عصابة تقوم بسرقة السيارات، أسفرت الأبحاث عن تحديد هوية صاحب مطعم وتوقيفه لتورطه في سرقة مركبة تحمل علامة “فولغسفاغن”، مدونة بوثائق مجاهد “ليسانس”، ومحاولة نسبها بعقد مزور إلى آخر، لأجل ببيعها لرعية صينية بمبلغ 400 مليون سنتيم.
وبينت مجريات المحاكمة، أن المتهمين الأربعة خططوا للإيقاع بمجاهد طاعن في السن بسرقة مركبته الحاملة لرخصة استيراد، وذلك عن طريق نسخ مفاتيح سيارته وسرقتها من حظيرة السيارات بحي الصديقية، بعد مغالطة المجاهد على أساس أن أحدهم سيقتني المركبة منه بمبلغ أربعة ملايين دينار جزائري، بحكم الصداقة التي تجمع الضحية بأفراد الشبكة، وتم التفاهم على يوم الاكتتاب، وبعد التحريات الأولية، تأكد أن العصابة سارعت إلى سرقة المركبة وبيعها بعد 48 ساعة فقط لرعية صيني يدير مشروع بناء مساكن في وهران مقابل 400 مليون سنتيم وتسليمه رخصة استفادة واستغلال تابعة لفئة المجاهدين.
وبينت الوقائع أن أحد المتهمين 28 عاما ورد اسمه في محاضر أمنية بسرقة المركبات، وأنه كان موضوع ملاحقة أمنية بحسب مذكرة إيقاف صادرة عن العدالة.
مع العلم أن هيئة المحكمة أرجأت النطق بالقرارات الجزائية إلى غاية تاريخ 16 سبتمبر.

إحباط محاولة ترويج 3500 قرص من “الصاروخ” بقسنطينة

عصام بن منية
تمكن عناصر فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية قسنطينة، نهاية الأسبوع الماضي، من إحباط محاولة ترويج كمية معتبرة من المؤثرات العقلية من نوع بريغابالين المعروف وسط مستهلكي المخدرات بتسمية الصاروخ، وتوقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، حيث إنه على إثر الاستغلال الجيد للمعلومات التي وردت إلى أفراد فرقة مكافحة المخدرات، بشأن قيام شاب بترويج المؤثرات العقلية بأحد أحياء مدينة قسنطينة.
وبعد التحريات والتحقيقات التي باشرتها فرقة مكافحة المخدرات، تم تحديد هوية المشتبه فيه، ومكان تواجده، وبعد التأكد من ممارسته لنشاط ترويج المؤثرات العقلية، تم استصدار إذن من وكيل الجمهورية لدى محكمة الزيادية، بتفتيش مسكن المشتبه فيه، أين عثر المحققون بداخله على كمية معتبرة من المؤثرات العقلية نوع بريغابالين 300 ملغ تقدر بـ3510 قرص مهلّس، مع توقيف المشتبه فيه وتحويله إلى مقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن الولاية، للتحقيق معه، وتكوين ملف قضائي ضده عن تهمة حيازة وتخزين المؤثرات العقلية متمثلة في دواء بريغابالين، بصورة غير مشروعة قصد البيع، تم بموجبه تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الزيادية.

وفاة شيخ بصعقة كهربائية بوزرة في المدية

ب. عبد الرّحيم
شهد، منتصف نهار السبت، حي 16 مسكنا ببلدية وزرة شمالي المدية، إصابة شخص يبلغ من العمر 75 سنة بصعقة كهربائية، وذلك داخل منزله العائلي، أين لقي المعني حتفه في عين المكان، ما تطلب تدخل أعوان الحماية التابعين لوحدة وزرة، حيث قاموا بنقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى محمد بوضياف بالمدية، وذلك بحضور رئيس البلدية وأعوان الأمن للنظر في حيثيات الحادثة.

فرق الإطفاء وأفراد الجيش وطائرتا “كنادير” أوقفت زحف النيران
حريق يأتي على 50 هكتارا من الأشجار الغابية بقالمة

نادية طلحي
خلّف الحريق المهول الذي اندلع نهاية الأسبوع الماضي، بغابات جبل بني صالح بولاية قالمة، إتلاف ما لا يقل عن 50 هكتارا من مختلف الأشجار الغابية والأدغال والأحراش، بمنطقة الوريدة، قبل تدخل طائرتي الكنادير في حدود الساعة السادسة والنصف وتنفيذ طلعات جوّية مكنت من الحد من انتشار النيران وامتدادها، في وقت كانت تواجه فرق الإطفاء للحماية المدنية وأعوان محافظة الغابات وأفراد الجيش الوطني الشعبي، صعوبة كبيرة في التحكم في الحريق، بسبب صعوبة تضاريس المنطقة الجبلية الوعرة، وسرعة الرياح التي ساهمت في انتشار ألسنة اللهب، قبل أن يتم إخمادها بصفة نهاية في ساعة متأخرة من الليل، فيما نصبت مديرية الحماية ومحافظة الغابات فرقها فجرا، للقيام بعملية الحراسة تفاديا لإعادة اشتعال النيران.
وكانت غابات جبل بني صالح المتواجدة على مستوى السلسلة الجبلية الممتدة بين ولايات الطارف، قالمة وسوق أهراس، قد شهدت منذ التاسع من شهر أوت المنقضي، اندلاع سلسلة من الحرائق المدمرة، التي أتت على مساحات شاسعة من الكتلة الغابية المتواجدة بإقليم ولاية قالمة، قدرت بحسب محافظ الغابات للولاية، بوبكر وادي، بنحو 5000 هكتار، جزء منها مسّ المحمية الطبيعية بجبل بني صالح، ناهيك عن الخسائر والأضرار التي لحقت بالفلاحين والمربين المتواجدين بالمنطقة، بعد أن أتت ألسنة اللهب على ممتلكاتهم من حقول وبساتين الأشجار المثمرة وخلايا تربية النحل ورؤوس الأبقار والأغنام.
وأضاف محافظ الغابات أن مصالحه تقوم هذه الأيام بالتحضير للقيام بعملية تشجير كبيرة، من أجل إعادة تشجير المناطق المتضررة، خاصة وأن غابات جبل بني صالح تعتبر رئة المنطقة، وتزخر بالعديد من النبات الطبية والأشجار والأيل البربري النادر. كما كشف مدير الحماية المدنية بقالمة، الرائد محمد بن عودة، عن تزامن اندلاع حريق غابات جبل بني صالح نهاية الأسبوع الماضي، مع اندلاع حريق آخر بمنطقة كاف الريح ببلدية بوحشانة، أتى على ثمانية هكتارات من الأشجار الغابية، مضيفا أن مصالحه جندّت كل الوسائل المادية والبشرية الممكنة لمجابهة النيران المشتعلة، وبدعم من الرتل المتنقل لمحافظة الغابات والجيش الوطني الشعبي، ومصالح البلديات لتقديم الدعم اللوجستي لفرق الإطفاء، التي تمكنت من إخماد تلك النيران. وتبقى الحرائق التي تشهدها غابات ولاية قالمة مع فصل كل صيف تشكل هاجسا للمواطنين والسلطات على حد سواء، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحريات والتحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني لكشف هوية المتسببين في إشعال النيران في المناطق الغابية.
يذكر أن الحريق الأخير هو الأول من نوعه في شهر سبتمبر منذ عقدين، بحسب مصادر من عين المكان.

أعادت لها الوجه النظيف بنسب متفاوتة ودعوات لتعميمها
تجربة منبهات شاحنات القمامة تقلص الأوساخ بحجوط في تيبازة

راضية مرباح
نجحت تجربة الاستعانة بمنبهات شاحنات حمل القمامة المستغلة من طرف بعض أحياء بلدية حجوط، في ولاية تيبازة، في القضاء على الوجه الباهت الذي ظل يلازم المنطقة بعدما كانت لسنوات، تلقب بأنظف بلديات الوطن، نتيجة المخططات السابقة لحمل القمامة المنزلية قبل أن تتلاشى، واستبدلت هذه الأيام بتجربة استحسنها سكان الأحياء الذين باشروها بالاشتراك مع أعوان النظافة وسائق الشاحنة، حيث يتم الاتفاق على توقيت المرور بالحي وإطلاق منبهات كإشارة اتفق عليها حتى يتم إخراج القمامة من المنزل في وقت موحد وتجنب ركنها قبل الموعد أو بعده.
وجد سكان بعض أحياء بلدية حجوط في تيبازة، طريقة ناجحة إلى أبعد الحدود للتخلص من النفايات المنزلية والإبقاء على الأحياء والطرقات وحتى الأرصفة نظيفة طوال أيام الأسبوع، سوى تلك التي تحملها معها الرياح، حيث تمكن بعض السكان بالاتفاق مع أعوان النظافة وسائق شاحنات القمامة من الوصول إلى تجربة آتت أكلها بأحياء مجربة سابقا كحي 309 مسكن و200 مسكن حيث يتم الاتفاق على موعد مرور الشاحنة غالبا ما تكون ما بين التاسعة والعاشرة ليلا.
وعند الموعد المحدد يقوم سائقها بإطلاق منبهات متتالية لدى وصوله إلى حي معين إشارة منه إلى وصول موعد إخراج القمامة من المنزل، على أن يتم رميها مباشرة داخل الشاحنة أو تقديم الأكياس إلى الأعوان، وهم من يقومون بوضعها بالشاحنة، وهي التجربة التي أعادت إلى الأحياء نضارتها ونظافتها فلا موقع مخصص بعد اليوم لرمي النفايات، الذي عادة ما يتحول إلى مفرغة عمومية لغياب التنظيم والتوقيت الموحد لإخراج القمامة المنزلية التي قد تركن لأكثر من يومين أو حتى أسبوع.
هذه العملية أثبتت جدواها مثلما هو قبالة مدرسة ابتدائية بالحي الفوضوي معمر بلعيد أو حي المحطة و”سولكسيد” 500 مسكن، فضلا عن الحي المجاور للمقبرة المسيحية أو مدخل المدينة وغيرها من النقاط السوداء التي تتطلب تكاتف مجهودات سكانها من أجل مسايرة التجربة الجديدة التي قد تقلص استغلال الحاويات وتبقي على الأحياء نظيفة لأطول مدة، وبالتالي التخفيف على أعوان النظافة مشقة حمل النفايات وتنظيف مواقعها التي يمكن القول إنها تبقى مدة طويلة دون التفاتة بسبب نقص اليد العاملة أحيانا والموجودة منها غير مؤهلة أو تفتقد الخبرة أو تتغاضى عن هذه المهمة في ظل غياب مخططات رشيدة لمسايرة ما هو متعامل به عالميا.

مدمن يعتدي على والده المسن ويستولي على أمواله!

مريم. ز
تابعت محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجمعة، شابا ثلاثينيا يدعى”ش.منير” بتهمة السرقة في ثلاثة ملفات قضائية، إضافة إلى تهمة التعدي على الأصول في أحدهما وذلك على خلفية شكاوى تقدم بها والده واثنان من اصدقائه يتهمونه بسرقتهم والاستيلاء على مبالغ مالية وهواتف نقالة من اجل شراء المخدرات.
تحريك الدعوى العمومية في حق المتهم حسب ما تداولته المحكمة نهاية الأسبوع الفارط، جاءت بعد شكوى تقدم بها كهل يدعى “ش.سليم” امام مصالح الشرطة بمنطقة برج الكيفان شرق العاصمة، ضد ابنه الذي تعود على تعنيفه والاعتداء عليه لإجباره على منحه المال لشراء المخدرات والحبوب المهلوسة، وصرح الأب الضحية أن فلذة كبده حول حياته إلى ححيم بسبب تصرفاته الطائشة واصبح مصدر خطر عليه، بعد إدمانه المخدرات والسموم، كما اتهمه بسرقة مبلغ يقدر بـ7 آلاف دج كان يحتفظ بها كمصروف للبيت، وسلبها منه بالقوة من اجل شراء المهلوسات، واضاف أنه لم يكتف بذلك، بل قام بضربه بعد ما حاول استرجاعها منه ودفعه وسبه، وهي الاعترافات التي لم ينكرها المتهم الموقوف رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش، خلال استجوابه من طرف المحكمة وطالب بالعفو والصفح عنه، مرددا عبارة “الشيطان اغواني”، ولم يشفع له ذلك أمام تمسك والده بالدعوى والمطالبة بتسليط العقوبة المقررة قانونا في حقه، والتمسها وكيل الجمهورية بسنتين حبسا نافذا و50 الف دج غرامة مالية.
واستجوبت المحكمة المتهم السالف ذكره في ملفات منفصلة بخصوص سرقته هاتف صديقه الذي تحايل عليه اثناء استعارته لإجراء مكالمة سريعة، ولاذ بالفرار بمجرد تسليمه الهاتف، وعن الملف الثالث فقد جاء بعد شكوى تقدم بها ضحية آخر يدعى “ت.محمد”، متهما اياه بسرقة مبلغ آخر يقدر بـ7 آلاف دج منه، وهو ما نفاه المتهم، موضحا أنه أخذ كمية من المؤثرات العقلية بذات القيمة، ولم يسددها، ليطالب وكيل الجمهورية توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا بحقه مع 50 ألف دج غرامة مالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!