-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إصابة ثلاثة "حراقة"، يقتل ابن عمه بـ 11 طعنة

أخبار الجزائر ليوم السبت 20 نوفمبر 2021

الشروق
  • 2557
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 20 نوفمبر 2021
أرشيف

من بينهم جامعية من قسنطينة أمضت ليلتها في الماء
إصابة ثلاثة “حراقة” إثر انقلاب قاربهم بساحل سكيكدة

ب. ع
عاش سكان الجهة الغربية بولاية سكيكدة، فجر السبت، في حدود الساعة الخامسة، حالة من الهلع والرعب إثر خبر مفجع، تمثل في انقلاب قارب كان يقل 15 حراقا، ينحدرون من ولايات سكيكدة، وجيجل، وقسنطينة، من بينهم فتاة، وذلك بعرض البحر، عبر إقليم شاطئ عين أم القصب، التابع لقرية تلزة السياحية بالقل، حيث كانوا ينوون التوجه إلى الأراضي الإيطالية عبر الإبحار سرا، إذ تم إنقاذ 12 شابا وصفت حالتهم الصحية بالحسنة، ونقل ثلاثة آخرين أعمارهم تتراوح مابين 17 و30 سنة، من بينهم طالبة جامعية تنحدر من ولاية قسنطينة وتقطن في الخروب إلى مستشفى عبد القادر نطور بالقل، من قبل حراس السواحل بسكيكدة، وأعوان الحماية المدنية لدائرة القل.
وتم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين، حيث غادر، بحسب مدير مستشفى عبد القادر نطور بالقل اثنان منهم المستشفى، فيما تم الاحتفاظ بالفتاة نظرا لحالتها الحرجة، حيث إن القارب أنقلب عليها وظلت تحته طيلة ليلة كاملة تقاوم الأمواج والبرد أيضا. وبحسب مصادرنا، فإن سبب انقلاب القارب يعود أساسا إلى صغر حجمه وحالة البحر أيضا، وقد حل أمس أهالي هؤلاء الحراقة وأقربائهم إلى مدينة القل للاطمئنان على أبنائهم الذين نجوا بأعجوبة من الهلاك.
وفي سياق ذي صلة، أحبط خفر السواحل بسكيكدة، صباح أمس، هجرة سرية لفوج من الحراقة، يقدر عددهم بحوالي 14 شخصا، ينحدرون من مختلف الولايات الشرقية، وهذا على غرار سكيكدة، قسنطينة، جيجل، تتراوح أعمارهم ما بين 21 و40 سنة، وذلك بعرض البحر، عبر إقليم شاطئ بوالنشم بدائرة أولاد أعطية، غرب ولاية سكيكدة، وأكدت مصادرنا أن وحدات البحرية والمصالح الامنية بسكيكدة تلقت معلومات دقيقة مفادها وجود قارب مشبوه يعبر أصحابه الساحل السكيكدي الممتد عبر 130 كلم، ليتم مطاردتهم وتوقيف القارب الذي كان محملا بمجموعة معتبرة من الحراقة الذين أقلعوا من أحد شواطئ الجهة الغربية، متوجهين نحو السواحل الإيطالية، حيث تم توقيفهم من طرف أمن دائرة القل وإحالتهم على فرقة الدرك الوطني بالمنطقة، أين تم فتح تحقيق معهم في انتظار تقديمهم إلى مصالح العدالة بمحكمة القل بتهمة الهجرة السرية.

جامعة المدية تودع أحد ركائزها

ووري الثرى بعد ظهر السبت، بمقبرة بابا علي بأعالي مدينة المدية عميد كليّة الحقوق والعلوم السياسية توفيق شندرلي وسط حضور معتبر من الأسرة الجامعية وكذا السلطات الولائية والأمنية في جوّ مهيب وذلك بعد وفاة الدكتور إثر نوبة قلبية مفاجئة نقل على إثرها إلى مستشفى محمد بوضياف أين فارقت روحه جسده.
هذا ويشهد للعميد بطيبته وجميل أخلاقه ومهنيته، حيث أجمع الحضور على فقدان أحد ركائز جامعة يحيى فارس الأفذاذ.
وكان والي المدية قد عزّى عائلة الفقيد والأسرة الجامعية في مصابها الجلل، مؤكدا على تضامنه معهم في مصابهم هذا وداعيا أن يتغمده الله برحمته.

7 بلديات متأخرة في عمليات الإدماج!

أكد مدير الوظيفة العمومية لولاية الطارف، بأن 13 بلدية أنهت عمليات إدماج الشباب على مستوى مختلف القطاعات باستثناء سبع بلديات لا تزال متأخرة في عمليات الادماج بسبب عدم إكمال الملفات وذكر على سبيل المثال بلدية الذرعان، وذكر ذات المتحدث أن مصالحه تعمل على انهاء العملية قبل 20 ديسمبر أي قبل نهاية السنة، جاء هذا بعد مناقشة ملف التشغيل يوم السبت في المجلس التنفيذي، أين دعا الوالي مدير القطاع إلى وضع نظرة استشرافية لتفعيل منظومة الشغل بالولاية وتكييفها حسب متطلبات سوق العمل والمشاريع الهائلة التي تسجلها الطارف لامتصاص البطالة مستقبلا في عديد القطاع، وذكر على سبيل المثال مشاريع السياحة والطريق السيار الذي سيخلق مئات المناصب الدائمة والمؤقتة. يذكر أنه قد تم تسجيل 10.87 بالمائة نسبة البطالة في الطارف، وتسجيل 21730 مسجل على مستوى وكالات التشغيل.

تفكيك شبكة مختصة في المتاجرة بالمخدرات بتيزي وزو

رانية. م
أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو بوضع 6 أشخاص رهن الحبس الاحتياطي عن تهم حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية بغرض المتاجرة، وحيازة أسلحة محظورة من الصنف السادس من دون مبرر شرعي، حيث تم توقيفهم وحجز كمية تقارب الكيلوغرامين من المخدرات إلى جانب كمية من المهلوسات العقلية.
تمكنت مصالح الأمن التابعة لفرقة مكافحة الاتجار غير مشروع بالمخدرات بالتنسيق مع فرقة قمع الإجرام بأمن ولاية تيزي وزو من تفكيك شبكة إجرامية تتكون من 6 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 30 و42 سنة، حيث حجزت ذات المصالح ما لا يقل عن 1كغ و731 غ من الكيف المعالج إلى جانب 946 قرص من المهلوسات العقلية التي كانت هي الأخرى موجهة للبيع، واستعادة ذات المصالح مبلغا ماليا يقدر بـ12 مليون سنتيم من عائدات بيع السموم إلى جانب أسلحة بيضاء محظورة من الصنف السادس.
المتهمون تم تقديمهم أمام العدالة، حيث أمر وكيل الجمهورية بوضعهم رهن الحبس الاحتياطي عن التهم السالفة الذكر في انتظار محاكمتهم.

في ظل غياب الحلول الناجعة
الكلاب الضالة “المسالمة” تزاحم المارة والسيارة بأوقاس في بجاية

ع. تڤمونت
تفاقمت ظاهرة الانتشار المقلق للكلاب الضالة بشكل ملفت للانتباه بشوارع مدينة أوقاس شرق بجاية، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات المعنية من أجل احتواء الوضع قبل تفاقمه جراء الخطر الذي يحدق بالمواطنين خاصة الأطفال منهم، إذ حتى وإن كانت الكلاب الضالة المسالمة لا تنشد إلا بقايا الطعام المتفرقة في القمامات، فإن الكلاب المصابة منها بداء الكلب لا تفرق بين القمامة وغيرها، ما يجعل الأطفال المستهدف الأول.
وساهمت ظاهرة تراكم النفايات في تكاثر هذه الكلاب الضالة وسط مدينة أوقاس وحتى بقراها، في الوقت الذي تخلت فيه، على ما يبدو، السلطات المحلية على لعب دورها ما يستدعى، أمام هذه الوضعية، أخذ الحيطة والحذر كأهم الوسائل للوقاية من الخطر من دون الحديث عن الذعر الذي أضحى يلازم المواطنين بعدما بات خروجهم ليلا أو حتى في الصباح الباكر يعد بمثابة مغامرة غير محمودة العواقب، يحسب لها ألف حساب، حيث يتساءل في هذا الصدد عديد المواطنين عن دور الجهات المعنية في حماية المواطن من خطر الحيوانات الضالة المفترسة الحاملة لعديد الأمراض القاتلة، خاصة بعد أن حوّلت الكلاب الضالة المتوحشة حياة سكان المدن والقرى ببعض البلديات النائية إلى ذعر، في ظل تحوّل الأزقة والشوارع إلى مرتع للكلاب المتشردة التي أصبحت تشكل خطرا على صحة المواطن في ظل عجز السلطات المحلية على إحكام قبضتها على التكاثر المريب لتلك الحيوانات التي أضحت تغزو الشوارع ليس ليلا فقط، بل حتى في وضح النهار رغم أن المجالس المحلية تخصص سنويا ميزانيات مهمة لمحاربة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة مع الإشارة إلى أن الكلاب الضالة المنتشرة على طول الطرقات كثيرا ما تتسبب في وقوع حوادث سير بقطعها الطريق دون سابق إنذار.
وأضحى من الضروري على الجهات المعنية، العمل على إيجاد حلول ناجعة لهذه الظاهرة المقلقة، وبالبداية ستكون حتما بالقضاء على المفارغ العشوائية مع رفع القمامة بشكل يومي ومنتظم تفاديا لتراكمها، ومن ثم التفكير في إنشاء مراكز بكل الولايات لاستقبال هذه الحيوانات الضالة وتلقيحها والاعتناء بها علما أن إطعام هذه الأخيرة لن يكون بالمهمة المستحيلة بالنظر إلى الكم الهائل من بقايا الأطعمة التي يتم رميها على مستوى المطاعم المدرسية والجامعية، كما من المنطقي أن يتم تشكيل فرق متخصّصة مع تدعيمها بكل الوسائل اللازمة، تتكفل بمهمة مطاردة والقبض على هذه الحيوانات الضالة، كما يستوجب من جهة أخرى على المواطنين الذين يربون الكلاب الالتزام بعدم تركها خارج بيوتهم أو بربطها.

كان يستغل مجرى الوادي في قرية حمام برادع
إدانة فلاح قام بسقي الفاصولياء بمياه الصرف في قالمة

نادية طلحي
أصدر قاضي جلسة المثول الفوري بقسم الجنح لدى محكمة قالمة، نهاية الأسبوع الماضي، حكا يقضي بإدانة فلاح شاب يبلغ من العمر 33 سنة، بتهمة سقي المحاصيل الزراعية بالمياه القذرة، والحكم عليه بعام حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها عشرة ملايين سنتيم. المتهم تم توقيفه أواخر شهر أكتوبر الماضي، من طرف أفراد فرقة الدرك الوطني بهليوبوليس، خلال قيامهم بدورية عمل عادية، بالقرب من مجرى الوادي المتواجد بقرية حمام برادع ببلدية هيليوبوليس، أين لفت انتباههم وجود قناة سقي موصولة بمحرك خاص بسقي قطعة أرضية فلاحية مساحتها أربعة هكتارات، مغروسة بمحصول الفاصولياء.
وعند اقتراب أفراد الدرك الوطني من المكان اكتشفوا بأن المياه المستعملة في سقي محصول الفاصولياء ملوثة وتنبعث منها روائح كريهة، ليتم توقيف صاحبها واقتياده إلى مقر فرقة الدرك الوطني بهليوبوليس للتحقيق معه وتكوين ملف قضائي ضده عن تهمة سقي المحاصيل الزراعية بالمياه القذرة، تم بموجبه تقديمه نهاية الأسبوع الماضي أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قالمة، والذي أحاله على المحاكمة وفق إجراءات المثول الفوري، أين صدر ضده حكما يقضي بإدانته بالتهمة المنسوبة إليه والحكم عليه بسنة حبسا نافذ وغرامة مالية نافذة قدرها عشرة ملايين سنتيم.
وقد لجأ بعض الفلاحين بولاية قالمة إلى الاعتماد على بعض المجاري المائية والأودية المحاذية لأراضيهم الفلاحية في السقي لإنقاذ محاصيلهم الزراعية المختلفة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وموجة الجفاف التي شهدتها الولاية خلال الأشهر الماضية، ما تسبب في تراجع منسوب مياه سد بوهمدان إلى أدنى مستوياته، وكذا جفاف الآبار والمنابع المائية، ما ظل يهدد الموسم الفلاحي وتأخر عملية الحرث والبذر، قبل تساقط كميات معتبرة من الأمطار مع مطلع شهر نوفمبر الجاري، ما أعاد الأمل في نفوسهم وأنعش نشاطهم، في الحقول التي ظلت مهددة بالتلف طيلة الأشهر الماضية، بسبب شح الأمطار، خاصة بالجهة الجنوبية لإقليم الولاية والتي تشتهر بزراعة مختلف أصناف الحبوب.

محكمة الجنايات أدانت المتهم بعشرين سنة سجنا
يقتل ابن عمه بـ 11 طعنة في جلسة خمر تبسة

ب. دريد
أدانت محكمة الجنايات بتبسة، الخميس، شابا يبلغ من العمر 30 سنة، ويقيم ببلدية الحمامات بذات الولاية، بـ 20 سنة سجنا نافذا، وحرمانه من الحقوق المدنية بـ 10 سنوات، لارتكابه جريمة قتل بشعة راح ضحيتها ابن عمه المقيم بذات البلدية، حيثيات القضية التي هزت الرأي العام المحلي، بالبلدية السياحية، تعود إلى شهر مارس من السنة الماضية، حيث تلقى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالحمامات، مكالمة من العيادة الطبية، مفادها استقبال المؤسسة لشاب مطعون وفي حالة جد خطيرة، وعلى الفور تم تنقل عناصر الدرك الوطني للعيادة، أين وجد الضحية مغمى عليه، ليتم فتح تحقيق والبحث عن الفاعل، الذي تم توقيفه وهو بصدد الفرار إلى جهة مجهولة، وقد لعب آنذاك أعيان المنطقة والأقارب، دورا كبيرا في إخماد نار الفتنة بين العائلتين القريبتين، وترك القانون يأخذ مجراه، في القضية، التي تضاربت بشأنها الأقوال، خاصة بين المتهم وأقارب الضحية.
مجريات المحاكمة التي شدت أهل المنطقة بالكامل، أكد خلالها المتهم الذي برزت على ملامحه الحسرة والندم، أنه لم يكن ينوي القتل، بل كان تهديدا وتخويفا للضحية، بسبب كما قال، انه في ليلة الحادثة، عند الساعة التاسعة ليلا، ولما كان عائدا إلى البيت العائلي، وفي مفترق الطرقات نزل الضحية من شاحنة، وكان رفقة صديق يتناولان الخمر، حيث أن الضحية، وهو ما أكده محضر عناصر الدرك الوطني كذلك، وجه للمتهم كلمات نابية، تمس بوالدته وقام بدفعه، وشتمه، وقد حاول الاعتداء عليه، ليقوم الجاني بحسب تصريحاته، بإخراج خنجر وطعن به ابن عمه، على مستوى القلب والبطن، وعلى الظهر بعد أن سقط وفقد الوعي.
من جهتهما، أكدت شقيقتا الضحية بأن القضية لا علاقة لها بالخمر ولا بالسمر، ولا بأي شيء آخر، وأن الجريمة تعود جذورها إلى خلاف سابق بين الطرفين بسبب الغيرة حيث أن لهما تقريبا نفس السن وكثيرا ما تشبّ بينهما خلافات على أتفه الأمور، وأن نية المتهم واضحة لقتل شقيقهما. من جهته ممثل الحق العام الذي أحاط بالقضية من كل الجوانب متأسفا على ما حلّ بالمجتمع عموما وبين الأقارب خصوصا ولأتفه الأسباب، مستنكرا الجريمة البشعة، مؤكدا بأن نية القتل العمدي مع سبق الإصرار متوفرة لدى المتهم، وإلا كيف، نفسّر كما قال تلقي الضحية 11 طعنة بالسلاح الأبيض في مختلف أنحاء جسمه، ملتمسا عقوبة السجن المؤبد، وبعد مرافعات الدفاع، والمداولات، تم النطق بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق المتهم مع الحرمان من حق الترشح أو الانتخاب لمدة 10 سنوات عقب نفاذ العقوبة.

سرقا كيلوغرام ذهب من مسكن جارتهما
مظاهر الثراء المفاجئ تطيح بلصين في وهران

خ. غ
أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران مؤخرا، المتهمين بسرقة ما يقارب كيلوغرام من الذهب وساعات باهظة الثمن من داخل مسكن، بعد تكبيل حارسه وتعنيفه، بالسجن النافذ لمدة تتراوح ما بين 3 سنوات و7 سنوات، فيما التمست النيابة العامة معاقبتهم بـ15 سنة سجنا نافذا ومليون دج غرامة.
تعود وقائع الملف إلى تاريخ 08 يناير 2019 في حي شعبي بوهران، أين تعرض مسكن الضحية (غ. ج)، خلال فترة غيابها عنه وتواجدها في سفرية رفقة عائلتها على التراب الفرنسي، لسطو مسلح متبوع باعتداء على شقيقها وعملية سرقة، استهدفت ما قيمته مليار سنتيم من المجوهرات من المعدن النفيس، بالإضافة إلى تشكيلة أخرى من ساعات يد من ماركات عالمية، لتتم من خلال التحريات الأمنية في سلسلة تلك الجرائم التي بلّغ عنها الضحية المعتدى عليه، الإطاحة بعصابة، مكوّنة من 4 أشخاص، منهم قاصر، وهذا من خلال معاينة تغير مفاجئ على هندام أفراد العصابة من جيران الضحية، على غرار ألبسة وأحذية رياضية من أغلى الماركات، وسهرهم في أغلى الملاهي الليلية، والأهم تناقل أخبار عن اعتراف بعضهم وهم في حالة سكر عن سرقتهم كمية معتبرة من المجوهرات وبيعها بقيمة 100 مليون.
ومن خلال ما دار في جلسة المحاكمة وتصريحات الضحية الذي حضر أهم أطوار واقعة الحال، فإنه كان قد لمح قبل ذلك بقليل، المتهم القاصر (ش. أ) واقف على ناصية الطريق يلتفت يمينا وشمالا، عندما كان هو متوجها إلى مسجد الحي لأداء صلاة العشاء، وحين عودته ومحاولته فتح الباب الداخلي لمسكن شقيقته (غ. ج)، تفاجأ بانقضاض ثلاثة غرباء عليه، منهم شخص ضخم الجثة شلّ حركته من الخلف، فيما قام البقية بتكبيله وغلق فمه بشريط لاصق بعد أن انهالوا عليه بالضرب، ثم توجهوا إلى غرفة نوم صاحبة المسكن، ونفذوا خطة السرقة، التي أتت على صندوق مجوهراتها بالكامل، منها حزام مرصع بنقود ذهبية قديمة (لويزات) بوزن 400 غرام، سوارين بوزن 130 غ، قلادة تزن 110غ، 20 خاتما ومجموعة من الأقراط الذهبية أيضا، إلى جانب ساعات راقية.
وأثناء المناقشة، حاول المتهمون الحاضرون الإنكار، منهم المتهم الرئيسي المدعو (ب. س) والمكنى (بيكو)، الذي تمت مواجهته باعترافات المتهم القاصر (ش. أ)، الذي صرح خلال التحقيق بأنه تلقى قبل الحادثة عرضا منه عما وصفها بصفقة، اقتصر دوره فيها على الحراسة خارجا، ونفس التصريح جاء على لسان متهم آخر يدعى (ف. و)، الذي استفاد في قضية الحال من انتفاء وجه الدعوى، حيث أكد على دعوته من طرف (ب. س) لتنفيذ سرقة من ورائها غنيمة قيّمة، لكنه ارتأى عدم المشاركة فيها بسبب أنه كان وقتها مصابا في يده، وقد ورد اسمه في التحقيق من خلال ضبط اتصالات هاتفية له مع المتهم الرئيسي، وكذلك تم الإيقاع بالمتهم (ب. أ) والمدعو (و. ج)، الذي تعرف عليه الضحية المعتدى عليه من خلال صوته، وكليهما افتضحا من خلال التحسن المفاجئ لحالتهما المادية.

وفاة شاب إثر انفجار غطاء خزّان مائي

عصام بن منية
خلّف حادث انفجار غطاء خزان مائي سعته 400 متر مكعب، داخل مرجلة متواجدة بالإقامة الجميلة بورحلي بمدينة عين البيضاء في ولاية أم البواقي، نهار الجمعة، وفاة شاب يبلغ من العمر 37 سنة، في عين المكان بعد تعرضه لإصابات وجروح بليغة في أنحاء مختلفة من الجسم، ليتم نقل جثته على إثرها من طرف عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية بمدينة عين البيضاء إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى صالح زرداني، فيما تدخلت فرقة من مصلحة المناوبة بأمن دائرة عين البيضاء، وباشرت تحرياتها وتحقيقاتها لمعرفة ظروف وملابسات وقوع هذه الحادثة الأليمة، التي اهتزّت على وقعها مشاعر كل سكان المنطقة، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية لمعرفة أسبابها وملابساتها.

وفاة شخصين في حادث مرور بالبويرة

أحسن حراش
لقي، صباح السبت، شخصان حتفهما وأصيب آخر في حادث اصطدام بين سيارتين على الطريق السيار شرق غرب بالبويرة، واستنادا إلى بيان مصالح الحماية المدنية فإن عناصر وحدتي مشدالة وأحنيف تدخلوا من أجل حادث مرور وقع بالطريق السيار شرق غرب بين بلديتي أحنيف وأث منصور، نتج عن اصطدام بين سيارتين باتجاه الجزائر العاصمة، مخلفا وفاة شخصين يبلغان من العمر على التوالي 50 و48 سنة ، وكذا إصابة شخص آخر 28 سنة بجروح خطيرة تم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى مشدالة مع فتح تحقيق حول الحادث.

كهل يستغل اسم “موثّق” وتوقيعه ويستولي على ميراث عائلته

مريم. ز
وقعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، في العاصمة عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حق كهل خمسيني متهم بتزوير وثائق رسمية تمثلت في وكالة حررت لدى موثق دون علمه، من أجل التصرف بطرق احتيالية في أملاك والده والاستيلاء على ميراث أخويه غير الشقيقين وحرمانهما منه.
إذ كشفت جلسة محاكمة المتهم أن الأخير أسقط اسمي أخويه عن طريق التزوير والتحايل القانوني كما تعمد عدم إدراجهما في الفريضة لدى تحرير وكالة بمكتب موثق من أجل التصرف بحرية في مستودع بمنزلهم العائلي، وقام المتهم بتحويل نشاطه لمغسل سيارات يجني منه أمولا معتبرة دون حصوله على موافقة أخويه أو منحهما حقهما في الميراث، من خلال تحرير عقد كراء مرآب منزلهم وتأجير المحل لنفسه واستغلاله في استخراج سجل تجاري والحصول على ترخيص لمباشرة نشاطه التجاري.
المدعو”ز.سمير” تم إيداعه السجن منذ يومين تنفيذا للحكم الصادر في حقه بعد مثوله للمحاكمة عبر إجراءات الاستدعاء المباشر، وانطلقت ملابسات القضية من خلال شكوى تقدم بها الضحية المدعو”ز.أحمد” ضد أخيه غير الشقيق من والده يتهمه باستثنائه هو وشقيقته المقيمة بفرنسا من الميراث من خلال تزوير وكالة محررة بشركة توثيق، بعد حلها للموثق”س.ب” هذا الأخير الذي حرك شكواه هو الآخر بعد عرض الوكالة التي تحمل توقيعه وختمه يتهم فيها بتزوير وثائق رسمية نافيا أن تكون الوكالة صادرة عن مكتبه.
وكشفت التحريات في الملف أن المعني قام من خلال تزوير الوكالة باستثناء شقيقه من والده “ز.أحمد” وشقيقتهما من والدتهما المغتربة بفرنسا “ز.جميلة” من الفريضة وهو ما يعد مخالفا للقانون والشريعة، حيث تم استغلال الوكالة في تجديد عقدي كراء للتصرف في المستودع الواقع أسفل المنزل العائلي، وهو ما تركه والدهم من ميراث، وإدراجه ضمن ملف استخراج سجل تجاري لممارسة نشاط تجاري يتمثل في مغسل سيارات والحصول كذلك على ترخيص لمباشرة النشاط.
المتهم “ز.سمير” أنكر خلال محاكمته تزوير عقد الإيجار والوكالة، كما صرح بأنه لم يكن على علم بزواج والده من امرأة أخرى غير والدته، ليسقط فاقدا لوعيه خلال سماع قرار المحكمة بإيداعه السجن من الجلسة بعد المداولة في الملف.

منزلها مهدّد بالانهيار في أي لحظة
عائلة ببلدية الحمامات تعيش الرعب يوميا وتطالب بالترحيل

حورية. ب
تناشد عائلة عسلي مولود ببلدية الحمامات السلطات المحلية على رأسها والي ولاية الجزائر التدخل لانتشالها من منزلها المهدد بالانهيار في أي لحظة على رؤوس أفرادها الخمسة. حيث تسببت الأمطار الأخيرة التي تساقطت بالعاصمة في تفاقم حالة جدرانها وسقفها اللّذين تشققا وتآكلا، وأدى ذلك إلى تسرّب مياه الأمطار التي بدورها أجبرت الأسرة المبيت عند الأقارب.
توجه المواطن عسلي مولود الساكن بـ250 نهج حميد قبلاج الحمامات، بعدة مراسلات إلى كل من رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الحمامات والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لشراقة، وحسب ما ورد في الوثائق التي تحوز الشروق نسخة منها، فإن اللجنة المتكوّنة من النائب المكلف بالشؤون الاجتماعية ورئيس مكتب الفرقة المختلطة للعمران، انتقلت إلى منزله وقامت بمعاينة الذي يشغله رفقة عائلته وهذا تزامنا مع الانقلاب الجوي.
وجاء في محضر معاينتها الميدانية، أن جميع أغراض العائلة الموجودة داخل المنزل تبللت، والمسكن حالته مزرية ومهدد بالانهيار في أي لحظة وعلى هذا الأساس التمس مكتب الفرقة المختلطة للعمران رسالة إلى رئيس البلدية والوالي المنتدب من أجل التدخل العاجل في حق عائلته. وأوضحت زوجة المتحدث في اتصالها بـ”الشروق”، أن الحماية المدنية وحدة الحمامات تدخلت بتاريخ 21 أكتوبر 2015 وعاين أعوانها المنزل وأكدوا تسرّب مياه الأمطار من سقف المنزل وبتاريخ 3 أكتوبر المنصرم ورد في شهادة تدخل نفس الأعوان لاحظوا تشققات جدران منزلهم بسبب تسرّب مياه الأمطار أيضا، ناهيك عن انقطاع التيار الكهربائي بسبب خلل في العداد جراء تبلله بالماء، وبتاريخ 3 نوفمبر الجاري طلبت منها الحماية المدنية إسناد سقف المنزل بأعمدة خشبية مؤقتا لحين ترحيلها لتجنب انهياره.
وأشارت المتحدثة إلى أنه منذ ست سنوات تقدم زوجها بشكوى إلى والي ولاية الجزائر مفادها أنه عاطل عن العمل ويقطن رفقة أسرته في غرفة واحدة ومطبخ تنعدم فيها شروط الحياة الكريمة خاصة بعد انهيار شبه كلي لجدران الغرفة، كما يعانون من الضيق والرطوبة، وعلى هذا الأساس طلبت العائلة من والي العاصمة تصنيف ملفها ضمن قائمة القاطنين في السكنات الهشة وإدراجها ضمن عملية الترحيل المقبلة، علما أنها أودعت ملفا للحصول على سكن اجتماعي على مستوى مصالح البلدية سنة 2003، غير أن وصل إيداع الملف ضاع منها عقب فيضانات باب والوادي لتقوم العائلة بتجديد الملف سنة 2015 ثم 2017 بعد توجيه طعن على مستوى مصالح الشؤون الاجتماعية.
هذه الأخيرة التي في كل مرة يتم الاستفسار عن عملية الترحيل يخبرهم مسؤول المصلحة أن البلدية لا تملك حصة سكنية، ونصحوها بالتوجه إلى مكتب السكن الاجتماعي بدائرة الشراقة، غير أن هذه الأخيرة وجهتها هي الأخرى إلى ولاية الجزائر لتنقل انشغالها لهم.
ونظرا للمأساة التي تعيشها عائلة عسلي رفقة أبنائها الثلاثة شابين في العقد الثاني من العمر وطفلة عمرها 12 سنة، الذين أثرت الظروف القاسية على نفسيتهم خاصة ابنتها الصغيرة التي أخبرتها أن حلمها الحصول على منزل لائق.
واقترح الوالدان على السلطات المحلية منحهما مرآب أو “شاليه” لحماية أبنائهم من برد الشتاء القارس.

تسبب الموت المفاجئ أو الشلل
حجز قنطارين من الدهانات القاتلة في وهران

خيرة غانو
كشف مسؤول مكتب منظمة حماية المستهلك لولاية وهران لـ”الشروق” عن إقدام تجار في وهران على إخراج كميات معتبرة جدا من منتجات دهانات مبان من مختلف الأحجام والماركات من مخازنهم، وعرضها للبيع بعد كسادها وانتهاء صلاحيتها خلال فترة الإغلاق التي عرفتها البلاد قبل نحو سنتين، بسبب انتشار جائحة كورونا.
وبحسب ذات المصدر، فإن أولى نتائج التحقيق الذي فتحته مصالح مديرية التجارة لولاية وهران، تتحدث عن ضبط أعوانها في عملية واحدة استهدفت محلا لبيع الطلاء بنهج سيدي الشحمي في حي الخالدية بمدينة وهران نهاية الأسبوع الماضي، 36 دلوا بسعة 5 كيلوغرامات للوحدة، تحوي دهانات زيتية تجاوزت مدة صلاحيتها المفترضة وهو ما يمثل وزنا إجماليا يقارب القنطارين، مشيرا أيضا إلى أنه بمجرد انتشار خبر مداهمة المتجر، سارع باقي تجار الحي إلى غلق محلاتهم في وقت واحد، حيث أكد محدثنا، أن المعلومات التي وردت إلى ذات المصالح، من مصدر عليم، أفادت بأن كميات معتبرة من الطلاء المعروض حاليا للبيع على مستوى محلات الدهانات أو الخردوات فاسدة وسامة، بسبب طول مدة التخزين التي استغرقتها داخل المحلات، بالتزامن مع فترة الحجر الصحي التي تقرر خلالها وقف نشاط كافة المحلات التجارية غير المعنية بتموين المستهلكين بالمواد الغذائية، كما يسجل لجوء الكثيرين إلى التلاعب بتواريخ الإنتاج وانتهاء مدة الصلاحية الأصلية، وذلك بوضع ملصقات مغشوشة وغير مطابقة للوسم الأصلي.
كما يوضح رئيس مكتب منظمة حماية المستهلك لولاية وهران أن الدهانات تدرج في لائحة المواد الخطيرة التي يتوجب التقيد بالتوصيات والإرشادات الخاصة بها عند التعامل معها، كونها مصنوعة من مواد كيماوية عالية السمّية، حيث يشير إلى أن الكثير من المستهلكين يجهلون حجم الضرر الذي قد يتسبب فيه الاستعمال الخاطئ للطلاء، وخاصة ما يصدر عن بعضها من أبخرة الأكريليك، التي قد تحدث لدى البعض صدمة حساسية أو تسمما مفاجئا للدم والدماغ بالمركبات الكيماوية الداخلة في صنعها، خاصة في حال طول مدة تخزينها وخضوعها لتفاعلات قد تكون مميتة عند الوهلة الأولى من فتح غطاء التعبئة الخاص بها واستنشاق الغازات السامة التي تمثل نواتج تفاعلاتها من بعد انتهاء مدة صلاحيتها المفترضة، ويعظم هذا الخطر في حال تعرض له مرضى الربو وكل من يشتكي من صعوبات في التنفس، كتلك التي تنتاب الحالات الحرجة من مرضى كورونا.
كما يؤكد أطباء مختصون أن كساد وفساد هذا النوع من المنتجات الخطيرة، يعد في حد ذاته قنبلة صحية من شأنها أن تؤدي إلى الموت المفاجئ، سواء بتعرض المتلقي للأبخرة الناتجة عنها لسكتة قلبية أو دماغية نتيجة الإصابة المباشرة بالاختناق وانسداد الشعب الهوائية الذي يؤدي بدوره إلى العوز للأكسجين ومن ثم شل نشاط أهم الأعضاء الحيوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!