-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
6 مكيفات هوائية في مسكن وظيفي لمسؤول، البحث عن أطباء لتوليد النساء

أخبار الجزائر ليوم السبت 21 أوت 2021

الشروق
  • 904
  • 2
أخبار الجزائر ليوم السبت 21 أوت 2021
أرشيف

جمعية العلماء في بيت والد الشهيد جمال بن سماعيل

تجتمع القيادات الميدانية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الأحد، في بيت الشهيد جمال بن سماعيل، حسبما علمته الشروق من بيت الشهيد جمال بن سماعيل بخميس مليانة، وينطلق وفد العاصمة المكون رئيس الجمعية ونائبه وأعضاء المكتب الوطني، على الساعة الثامنة صباحا فيما تصل الوفود القادمة من الولايات والمكونة من رؤساء الشعب على الساعة العاشرة إلى بيت الشهيد، ويعد اللقاء وقفة إكبار للموقف الذي أبداه والد الشهيد عبر تصريحات متتالية أطفأت نار الفتنة التي بدأت تتصاعد منذ اغتيال الشهيد جمال بمدينة ناث إراثن.

6 مكيفات هوائية في مسكن وظيفي لمسؤول
يتحدث العام والخاص بولاية الوادي، عما أشيع عن تجهيزات منزلية فخمة وتركيب 6 مكيفات هوائية وغيرها من المعدات في مسكن وظيفي لأحد المديرين المُعينين حديثا بالولاية في أقل من عام، أين تساءل عدد من المواطنين عن أسباب ودواعي تجهيز مسكن وظيفي بستة مكيفات هوائية من النوع الجيد، في حين استبعد هؤلاء أن تكون الحرارة هي السبب الرئيسي، بحكم أن المسؤول المحظوظ لا يملك عائلة كبيرة، ليبقى السؤال مطروحا، ما سبب تركيب هذا العدد من المكيفات في مسكن صغير. فيما رجح بعض طويلي اللسان بصيغة التأكيد على أن تركيب هذا العدد من المكيفات يعود لعدم تسديد ذلك المسؤول لفاتورة الكهرباء التي تقع على ميزانية الإدارة التي يُديرها، ليبقى السؤال الأهم: هل يعلم والي ولاية الوادي بما يجري؟

البحث عن أطباء لتوليد نساء سوق اهراس

نظرا للعدد الهائل من النساء اللائي يدخلن مستشفى عاصمة الولاية سوق اهراس والنقص الفادح، في الأطقم الطبية والقابلات بالخصوص للولادة، صار من الضروري استنجاد المؤسسة بأخصائي في التوليد حتى من الأطباء الخواص غير المتعاقدين مع المستشفى من أجل مساعدة النساء الحوامل على وضع حملهن كون المستشفى لا يتوفر سوى على القليل من الأطباء الذين يعملون بالتناوب، يوم لكل طبيب، الأمر الذي أصبح يستدعي إعادة النظر في هذه الوضعية في حالة ما إذا رفض الطبيب الذي يستنجدون به العمل، ما ينذر بخطورة الوضع، مع الإشارة إلى أن أطباء مستشفى عنابة صار بعضهم يرفض توليد القادمات من بعيد بسبب الضغط الممارس عليهم، وهي نفس الملاحظة في ولايات ميلة وأم البواقي وجيجل، حيث تضع النساء في مستشفى قسنطينة مواليدهن.

الأسرة الثورية تندد بالغش وعدم احترام المعايير
مطالب بالتحقيق في أشغال ترميم مقبرة شهداء بالمسيلة

أحمد. ق
دعت منظمات الأسرة الثورية في حمام الضلعة بالمسيلة، السلطات المختصة ومصالح الولاية، إلى التدخل بخصوص وضعية مقبرة الشهداء في الدريعات، جراء الغش وعدم احترام المعايير المطلوبة في عملية الترميم التي خضعت لها قبل فترة قصيرة.
وحسب الشكوى الموجهة إلى مديرية المجاهدين وكل الجهات المعنية موقعة من قبل ست جمعيات، تحصلت “الشروق” على نسخة منها، فقد طالبت ذات الجهات بضرورة تدخل الوصاية بالنظر إلى ما وصفته بالخروقات التي صاحبت مشروع ترميم مقبرة الشهداء في الدريعات، مؤكدين بأن المشروع المذكور لم يتم انجازه وفق المعايير التقنية المطلوبة، رغم استغراق وقت أطول في الأشغال، إلا أن عدة نقائص تم رصدها، أوجزتها منظمات الأسرة الثورية في زوال واندثار أسماء الشهداء المكتوبة على اللوح والشواهد، كما تم نزع حبات السيراميك بالرغم من صغر حجمها، أضف إلى ذلك فإن لوحة أسماء الشهداء تبقى غير محمية من العوامل الخارجية، فيما يبقى الجدار الخارجي مهددا بالسقوط في أية لحظة، ناهيك عن بقاء المدخل الرئيسي في حالة كارثية بفعل عدم ترميمه، حيث يتواجد حسب طلب التدخل مهدما وكل الأعمدة التي صاحبت المشروع مغشوشة.
وبالنظر إلى جملة الخروقات والنقائص المذكورة من قبل، فقد طالبت ذات الجهات، من الوصاية بفتح تحقيق حول معايير الإنجاز وذلك إكراما للشهداء الأبرار الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر حرة أبية مستقلة .

وفاة الضحية رقم 210 بداء السيليكوز بباتنة

ط. ح
توفي، الجمعة، شاب يدعى “م.أ” يبلغ من العمر 42 سنة، متزوج وأب لطفلين، متأثرا بمضاعفات الإصابة بداء السيليكوز، الناجم عن صقل الحجارة، بتكوت جنوب ولاية باتنة.
ويعد الفقيد الذي لفظ أنفاسه بالمؤسسة العمومية الاستشفائية لمدينة تكوت، الضحية رقم 210، منذ ظهور أثار هذا الداء بالمنطقة وتسجيل أولى الحالات مطلع سنة الألفين، وفي مناطق متفرقة أبرزها شناورة ومقر بلدية تكوت وبلديات مجاورة.

فيما غزت الحشائش مقبرة الشهداء
مركز تعذيب تاريخي يتحول إلى إسطبل في سكيكدة

زبيدة بودماغ
عبرت الأسرة الثورية بالقل في ولاية سكيكدة، عن استيائها واستنكارها، موازاة مع إحياء ذكرى هجمات 20 أوت، وهذا بسبب وضعية مركز التعذيب التاريخي، الذي كان مقررا له أن يتحوّل إلى متحف للذاكرة، والذي يحمل اسم الشهيد جمال العموشي، الكائن بمنطقة تلزة الواقعة على بعد 2 كلم عن القل بولاية سكيكدة، حيث تحول هذا المركز إلى وصمة عار على جبين الجهات المعنية، التي لم تعتن به بإعادة وجهه الحقيقي، كونه أحد أهم المعالم التاريخية، والذي يعتبر شاهدا حيا على وحشية الاستعمار، بسبب الجرائم التي كانت ترتكب ضد المجاهدين المقبوض عليهم.
فقد كان المستعمرون يدخلونهم إلى غرف التعذيب عبر جحر صغير جدا مخصص لدخول الخنازير بحكم أن المكان كان إسطبلا قبل أن يحوّل إلى أحد أشهر مراكز التعذيب، مستعملين العصي والركل والسحل، وكان المجاهد حسين بوالباكور الذي توفي مند 6 أشهر فقط، شاهدا على بربرية فرنسا، فقد اغتيل في هذا المركز أكثر من 40 شهيدا بعضهم دفنوا أحياء، بعد أن استعمل جنود الاستعمار جرافة لدفن الشهداء الأحياء منهم والأموات. هذا المكان التاريخي تحول إلى ما يسمى بالعامية “زريبة” تربى فيه الأبقار، ومرتعا للقمامة وبقايا أعلاف البهائم ونفايات صلبة كزجاجات الخمر التي تترك داخل الغرف التي يستعملها المنحرفون وفضاء لممارسة كافة أنواع الرذائل.
ويعد مركز التعذيب هذا، ذاكرة تاريخية مهملة، وكان من المفروض الاعتناء به وتحويله إلى متحف لحفظ ذاكرة أمة وبطولات شعب، بعض المجاهدين بكوا أول أمس في العشرين من أوت، من شدة التأثر لما وصل إليه هذا المركز من تدهور وإهمال، كما أن مقبرة الشهداء في القل هي الأخرى صورة عاكسة لواقع إهمال لمكان يضم أشخاصا كرمهم الله بالخلود، فقبور الشهداء غالبا ما تكون محاصرة بالحشائش والزائر لا يمكنه التعرف على هوية الشهيد بعد اختفاء المعلومات عن اللوح الرخامي، من دون إعادة كتابتها، وبعض القبور مهدمة، هذه الأماكن التاريخية أضحت عرضة للتدهور، بدلا من تخصيص أغلفة مالية للحفاظ عليها وترميمها وبناء متحف كشهادة حية على بطولات الشعب ولكن للأسف تركت عرضة للتخريب.

مصالح التجارة تشن حملة مداهمات للمخابز
حرب على المضاربين بمادة “الفرينة” في المدية

ب. عبد الرّحيم
تمكنت مصالح التجارة بالبرواقية بالمدية نهاية الأسبوع المنصرم، من وضع يدها على إحدى المخابز بمدينة البرواقية ممن يضارب أصحابها بمادة الفرينة، حيث تم مداهمة المخبزة عقب وضع صاحبها لافتة تثبت عدم وجوده قيد العمل بحجة غياب مادة الفرينة، غير أنّ مداهمة مصالح مكافحة الغش للمخبزة أسفر عن وجود كمية معتبرة من مادة الفرينة، وهو ما تطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة في حقّ المعني أين تم الغلق الفوري في حقه بحضور مصالح الشرطة لاحقا وسيتم إصدار عقوبات صارمة في حقّ المعني وفقا للقوانين المنظمة لهذه النشاطات.
وقد كانت ذات المصالح قد تدخلت في إقليم سيدي نعمان لذات الغرض بعد تلقيها معلومات تشير إلى أنّ نشاطا مشبوها لأحد المصالح يتعلق بالمضاربة بمادة الفرينة، حيث وبعد تضييق الخناق على المخابز المشبوهة عادت إلى نشاطها بصفة عادية، وذلك حرصا منها لتوفير الخبز للمواطن بصفة عادية، وتعمل العديد من المخابز على عدم استعمال الكميات الكاملة من مادة الفرينة، حيث يتم بيعها لمخابز أخرى بفوائد معتبرة، كما يتم توجيهها في بعض المرات إلى محلات لبيعها أيضا خارج الإطار القانوني وبأثمان مرتفعة جدّا، وهو ما تطلب تكثيف نشاط مصالح التجارة لمحاربة هؤلاء المضاربين من تجار الأزمات الذين وبدل المساهمة في حلحلة الوضع يزيدونه تأزما وتعقيدا.

الفضيحة كشفت عنها مصالح شركة المياه
فلاحون متهمون بقرصنة مياه السكان وتحويلها إلى بساتينهم بأدرار

محمد الجزولي
كشفت الحملة المعلنة على أصحاب التوصيلات العشوائية، التي باشرتها مصالح المياه على مستوى أقاليم ولاية أدرار، عن عدد هائل من التوصيلات غير الشرعية لربط البساتين الزراعية، لاسيما بقصر أظوى بزاوية كنتة، 70 كلم جنوب ولاية أدرار، فيما يبقى مشكل شح الحنفيات متواصلا في زاوية الحاج بلقاسم بولاية تيميمون .
وأوضحت “الجزائرية للمياه” في بيان لها، أن أفراد وحدة التدخل التابعة للمؤسسة قامت أول أمس، بإجراء تحقيق معمق عن سبب عدم وصول الماء إلى سكان القصر، رغم أن عملية الضخ من الخزان تسير بشكل كاف ومنتظم، ليكتشف بأن هناك مجموعة من الأنابيب موصولة بالبساتين الفلاحية والتي كانت سببا في ضعف مردودية الشبكة، وحرمان المواطنين من التزود بمياه الشرب، وانقطاع التموين بهذه المادة الحيوية الضرورية عنهم في هذا الفصل الحار .
ووصف السكان المتضررون هذا السلوك بأنه “تعد صارخ على الممتلكات العمومية وحق الغير الذي يعاقب عليه القانون، وتصرف أناني وغير إنساني”، مؤكدين أنه من غير الصواب استغلال مياه الشرب في الفلاحة، بينما يشتاق المواطنون إلى قطرة ماء للشرب والطهي ولا يتحصلون عليها.
ودعا ناشطون إلى ضرورة التصدي ومحاربة هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل رهيب في عديد القصور والتجمعات السكانية بولاية أدرار، بسبب تراجع منسوب مياه الفقاقير وجفاف العديد منها من المياه، حيث اضطر العديد منهم إلى ربط بساتينهم بهذه الطريقة للسقي، وهو ما يتطلب – حسبهم – تكثيف الحملات التوعوية والتحسيسية لمحاربة هذه الظاهرة المشينة التي أثرت على التسيير العقلاني لشبكة المياه بالولاية.
وبالموازاة مع ذلك، لايزال العطش وجفاف الحنفيات من المياه، يعقد من يوميات سكان زاوية الحاج بلقاسم، والتي تبعد بحوالي 5 كلم عن مكتب والي تيميمون، حيث استبشر سكانها خيرا، بعد أن تم إنجاز خزان مائي بسعة 500 م مكعب، بمناسبة الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب، إلا أن معاناتهم تفاقمت وتحولت حياتهم إلى جحيم في هذا الفصل الحار، حيث نال منهم العطش ما دفعهم للخروج في رحلة بحث للحصول عليه من مسافات بعيدة .
وبررت الجهات المسؤولة عن تسيير شبكة المياه بالولاية هذا الوضع، بكون الخلل يكمن في التوصيلات العشوائية، وربط البساتين الفلاحية من الشبكة الرئيسية التي تزود السكان بالمياه، وهو ما تسبب في تذبذب عملية التزود بمياه الشرب.
من جهة أخرى، نفى المواطنون مزاعم الجهات المسؤولة، متهمين إياها بمحاولة الهروب إلى الأمام.
ويقطن سكان قصر زاوية الحاج بلقاسم في تضاريس صعبة، حيث تتواجد السكنات في شقين جزء منها في الجهة العلوية الجبلية، والشق الثاني يقع في الجهة المنخفضة التي توجد بها البساتين الفلاحية، مما تسبب الانحدار في تدفق المياه نحو الأسفل وعقد عملية التوزيع وانتظام سير المياه.
وفي ذات السياق، كانت عملية التزود بالمياه تسير بنظام ساعتين في اليوم، حيث أن الخزان المائي للقصر يزود تجمعين سكنيين بهذه المادة الحيوية، وهما قصر زاوية الحاج بلقاسم وبني مهلال، وبمعدل ساعتين في اليوم لكل منهما، إلا أنه خلال هذه الفترة من الصيف انقطعت عملية التزود بالمياه، ولجأ المواطنين إلى استعمال مياه الآبار التقليدية رغم الأخطار الصحية التي تسببها للمواطن .
وأكدت مصادر مطلعة لـ “الشروق” أن الخزان المائي الذي تم تدشينه مؤخرا يحتاج إلى عملية لحفر بئر إضافي لدعم عملية ضخ المياه للخزان الذي تبلغ سعته 500 متر مكعب، حيث أنه أثناء وضع دراسة انجاز الخزان المائي، تم برمجت عملية ربطه من بئر تم حفره على مسافة 25 كلم، من طريق المطار، إلا أنه في أخر لحظة تم توجيهه لخزان وسط المدينة دون التفكير في بديل آخر لتزويد الخزان بالماء، واقتصرت عملية تزويده من البئر القديم الذي لا يلبي حاجيات السكان من الماء.
وعبر المواطنون عن استعدادهم للتعاون مع السلطات للتصدي لظاهرة التوصيلات غير الشرعية التي ادعت بأنها سبب تذبذب عملية التزود بالمياه الصالحة للشرب، والقضاء عليها نهائيا بدل إطلاق التهم والتستر وراء ذلك لتغطية عجزها عن إيصال الماء للمواطن الذي ظل يطالب ويراسل كل الجهات المسؤولة دون أن تتدخل لإصلاح الخلل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ان لم تستح فافعل ما شءت

    سقي البساتين بمياه الحنفية بمنطقتنا بادرار اصبح عادة فمثلا قصر اولاد عيسى تيمي تجد الشيخ ااطيب واصل منزله بعدة وصلات منها حتى 40 كذلك استصلاح بحاج وجاره في الاستصلاح والكثيرين لكن لا حياة لمن تنادي بعلم المير

  • amremmu

    6 مكيفات هوائية في مسكن وظيفي لمسؤول ... قطرة ماء في داخل محيط لما يرتكبه المسؤولين وغير المسؤولين من تجاوزات بل وجرائم في حق البلاد .