-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحرائق تتلف 7 هكتارات، رعية إيطالي يعتنق الإسلام

أخبار الجزائر ليوم السبت 22 ماي 2021

الشروق
  • 355
  • 1
أخبار الجزائر ليوم السبت 22 ماي 2021
أرشيف

عندما تتحول السياحة إلى موت

لقي، نهار الجمعة، شاب في العقد الثالث من عمره حتفه إثر حادث مرور أليم، بعد سقوطه بدراجته النارية في البحر على مستوى كورنيش ليفلاز بولاية بجاية السياحية، وحسب معلوماتنا، فإن الضحية المدعو سامي توجه في يوم مشمس إلى شواطئ بجاية من أجل السياحة، وهو ينحدر من بلدية بئر قاصد علي بولاية برج بوعريريج حيث تدخلت مصالح الحماية المدينة لانتشال جثته بصعوبة بالغة وبحضور مصالح الدرك الوطني التي فتحت تحقيقا حول حيثيات الحادث المؤلم الذي أدخل ولاية برج بوعريريج في حزن عميق لأن الشاب الضحية طلب السياحة فعاد في كفنه.

توقيف تاجر مخدرات فار منذ 1996 بالشلف

ب. يعقوب
أوقفت فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة الزبوجة في الشلف، شخصا كان موضوع خمسة أوامر بالقبض عليه صادرة عن مجالس قضاء في ولايات مختلفة في تراب الجمهورية. وبحسب مصادر أمنية، فإن الشخص الموقوف كان في حالة فرار منذ سنة 1996، لتورطه في عمليات نقل وتهريب الكيف المعالج من مناطق التماس الحدودية مع المغرب والمتاجرة فيه، بإغراق التراب الجزائري بكميات كبيرة من المخدرات.
عملية المداهمة التي تمت في نهاية الأسبوع، جاءت استغلالا لمعلومات دقيقة أفادت بتردد المتهم على بيت صديقه في بلدية الزبوجة، وأسفرت عن حجز سيوف وأموال، كما أفضت العملية الهامة لتوقيف شخصين كانا محل بحث قضائي، أحدهما متورط في المتاجرة في المخدرات وآخر بتهمة عدم التبليغ والمساعدة على نشاط إجرامي.

ملفاتهم تم دراستها بعد 45 سنة معاناة مع الصفيح
120 عائلة تقطن القصدير سترحّل قريبا بواد السمار

منير ركاب
تناشد العائلات القاطنة بحي المشتلة القصديري وحي واد سمار وسط، والي العاصمة، يوسف شرفة، إنقاذهم من السكنات الهشة التي يستغلونها منذ فترة السبعينيات، بالرغم الوعود المتكرّرة التي أُطلقت في فترة الوالي الأسبق، عبد القادر زوخ، الولاة بخصوص تحقيق برنامج العاصمة دون قصدير، إلا أن الحلم قد تبخر بمرور أزيد من 7 سنوات معاناة مع الصفيح، داعين رئيس البلدية لإنصافهم وإيصال انشغالهم إلى السلطات الولائية التي يخول لها القانون الفصل في الإفراج عن الحصص السكنية المتوقفة منذ سنة 2014 بداية انطلاق برنامج عمليات إعادة الإسكان.
واستغربت العائلات “المتضررة”، في تصريح لها لـ”الشروق” تجاهل الوصايا لبرنامج الترحيل رغم أن الحي يُعدّ من أقدم الأحياء القصديرية بالبلدية، حيث تحوّلت حياتهم -يضيف المشتكين- إلى معاناة حقيقية بسبب غياب أدنى متطلّبات العيش، كقنوات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، انعكس سلبا على صحة اغلبهم، أمراض الحساسية والربو، بسبب انتشار الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات مع ارتفاع درجات الحرارة وحلول فصل الصيف، وكذا تكدسها بسبب السيول الجارفة خلال فصل الشتاء، ما زاد من مخاوفهم، على غرار تذبذب الاستفادة بشبكة الكهرباء، وعشوائية ربطها بالمنازل الصفيح بالحي، التي استغلها انقطاعها المنحرفين في الفترة الليلية، حيث تم تسجيل عديد الاعتداءات على المارة، ناهيك عن السطو على المنازل، فضلا عن انتشار الآفات الاجتماعية كتعاطي المخدرات بسبب الفراغ وانعدام المرافق الضرورية.
وعبّر المشتكون، عن أسفهم لإقصاء حيّهم من عملية إعادة الإسكان التي حملت الرقم 26، حيث لم تشفع لهم طلباتهم المودعة بالمصالح المحلية والولائية بالعاصمة، أمام المسؤولين، رافعين انشغالهم للشروق على أمل وقوف والي العاصمة على تحقيق حلمهم الذي رافقهم منذ 45 سنة، منذ استقدامهم كمنكوبين بعد فيضانات 1978 من سكناتهم ببلدية سيدي امحمد وسط العاصمة بشكل مؤقت، ومنحهم قرار الاستفادة من قطع أراضي سنة 1989/1990 بحي اسعد عباس بالبلدية، الأمر الذي لم يتحقق إلى غاية كتابة هذه الأسطر، معبرين عن تذمرهم بسبب تحول حيهم في فترة تساقط الأمطار إلى برك مائية راكدة هددت حياة العائلات، ناهيك عن بسبب الشرارات الكهربائية المتكررة التي أحدثت في عديد من المرات حوادث بالحي أدت إلى خسائر مادية معتبرة قضت على كل الأجهزة الإلكترومنزلية والتهمت ألسنة النيران الجدران الخشبية لبعض المنازل التي أصابتها تصدعات وشقوق حرمتهم في الكثير من الوقت من النوم، فأصبحت لياليهم نهارا.
من جهته، أكد رئيس بلدية واد السمار، سعد بوغرارة في تصريح سابق، أن هناك نحو 120 عائلة معنية بالترحيل تقطن بيوت القصدير بحي المشتلة وحي واد سمار وسط، مضيفا أن ملف العائلات المتضررة بالأحياء المعنية قد تم دراستها وهي حاليا على مستوى لجنة المقاطعة الإدارية للحراش.

ناشد والي العاصمة والمحسنين مساعدته بعد إقصائه من الترحيل
حرفي في الحدادة بحي المعدومين يستعجل منحه سكنا ومحلا للعمل

حورية. ب

وجد حرفي في الحدادة المتنقلة، نفسه متشردا في الشوارع رفقة أسرته بعد هدم منزله ومحله التجاري في مذبح حي المعدومين ببلدية حسين داي، وإقصائه من عملية الترحيل، وعلى هذا الأساس ينتظر المواطن “ب.م” منذ 2017 الرد على الطعون التي رفعها على مستوى السلطات المحلية والاستجابة لانشغاله.
ينشط الحرفي منذ 1997 داخل المذبح البلدي وكانت تجارته مزدهرة، حيث يتفنن في صناعة سياج النوافذ، الأبواب والسلالم، بالإضافة إلى ذلك فإنه ينشط كذلك في الدهانة المتنقلة والتجارة المتنقلة للأثاث القديم.
وناشد الحرفي من خلال حديثه مع الشروق السلطات المحلية على رأسها والي ولاية الجزائر للنظر إلى حالته المزرية والاستجابة إلى الطعن الذي رفعه في 26 فيفري 2018 على مستوى الولاية والتي تحوز الشروق نسخة منها حيث كان مستأجرا لسكن هش ويدفع لصاحبه مبلغ الإيجار منذ 2008 وفي نفس المكان كان ينشط في مهنته منذ 1997 ليتفاجأ بإقصائه من عملية الترحيل وحاليا يعيش من دون مأوى من خلال إقامته داخل شاحنة مع زوجته، رغم أنه لم يستفد في حياته من أي صيغة سكنية أو قطعة أرض أو إعانة من الدولة وبيّن ذلك من خلال شهادة السلبية الصادرة عن مديرية أملاك الدولة. والأمر الذي حزّ في نفسه قدرته على العمل من جهة وعدم استطاعته مزاولة نشاطه لعدم امتلاكه محل، فشبح البطالة يحوم حوله بعد خبرة تفوق 35 سنة.
وأضاف المتحدث أنه خلال 3 سنوات الماضية تقدم بعدة طلبات للحصول على سكن أو قطعة أرض لتشييد سكن عليها ومحل للاسترزاق، إلى كل من رئيس بلدية حسين داي، الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية حسين داي ووالي ولاية الجزائر وكذا محكمة حسين داي بدعوى تعريض حياة مواطن وزوجته لخطر تركهما في العراء من دون مأوى منذ سنوات.
وينتظر المشتكي الاستجابة إلى طلبه من طرف السلطات المحلية، كما وجه نداء للمحسنين لمساعدته في استئناف نشاطه لتـأمين قوت يومه واستطاعته استئجار منزل يحفظ له كرامة العيش في انتظار منحه حقه في الحصول على سكن اجتماعي.
ولمن يريد المساعدة يتصل برقم هاتف الحرفي البطال 0674789848 و0558050744

المؤسسات الولائية شرعت في تهيئة شواطئها وتنظيفها
مقاطعات ساحلية بالعاصمة تستعد لموسم الاصطياف

حورية. ب
تستعد مقاطعات إدارية ساحلية بولاية الجزائر استعداداتها المتعلقة بموسم الاصطياف لسنة 2021، حيث تواصل مختلف الفرق التابعة للمؤسسات الولائية نشاطاتها لاستقبال المصطافين في أحسن الظروف خاصة وأن المقاطعة الإدارية لزرالدة والرويبة على غرار المدن الساحلية تعتبر وجهة سياحية بامتياز تستقطب آلاف السياح خلال كل موسم اصطياف.
وتهدف العملية إلى توفير بيئة صحية ونظيفة مع توفير الأمن وكل ذلك لتشجيع السياحة باعتبارها قطاع هام، وعل هذا الأساس أسدى الولاة المنتدبون تعليمات إلى رؤساء البلديات المستقطبة للمصطافين على غرار المؤسسات الولاية بضرورة تضافر الجهود وتسخير كل الوسائل البشرية والمادية اللازمة لإنجاح العملية.
وللذكر فإن مختلف الفرق التابعة للمؤسسات الولائية تدخلت في عملية تهيئة شواطئ مقاطعة زرالدة منذ شهر مارس 2021، وذلك عبر تنظيف الشواطئ من قبل فرق المؤسسة العمومية للنظافة الحضرية وحماية البيئة لولاية الجزائر، وتنظيف كل المداخل والطرق المؤدية إلى الشواطئ من قبل فرق مؤسسة صيانة شبكات الطرق والتطهير “أسروت” وكذا فرق قسيمة الأشغال العمومية لزرالدة، بالإضافة إلى رفع النفايات المنزلية من قبل فرق مؤسسة “اكسترنات” وتكفلت مؤسسة تسيير المساحات الخضراء “اوديفال” في تزيين المداخل ونزع الحشائش الضارة والعناية بالمساحات الخضراء.
كما يتم معاينة وتصليح الإنارة العمومية في المداخل وعلى مستوى الشواطئ من قبل فرق مؤسسة إرما للإنارة العمومية، مع وضع مختلف التجهيزات من مكاتب الحماية المدنية، الأمن، متصرفي الشواطئ، المراحيض وغرف تغيير الملابس وغيرها من الضروريات التي يحتاجها المصطاف وكذا صيانة النافورات.
وتجدر الإشارة إلى أنه وحسب التدابير التي يقتضيها البروتوكول الصحي فإن برنامج مختلف النشاطات الترفيهية يخضع لتوصيات اللجنة المختصة بمتابعة الوضع الصحي على مستوى البلاد.
وفي سياق متصل، فإن المقاطعة الإدارية الرويبة تحضر هي الأخرى من أجل إنجاح موسم الاصطياف، حيث قام الوالي المنتدب للمقاطعة مرفوقا بكافة المصالح المعنية، بزيارة تفقد لشواطئ المقاطعة الإدارية رغاية الشاطئ، القادوس وطرفاية ببلدية هراوة، حيث وقف على سير التحضيرات خاصة ما تعلق بتهيئة مداخل الشواطئ، مواقف السيارات، بالإضافة إلى صيانة شبكة الإنارة العمومية، المرشات والمراحيض، مع التأكد من صلاحية الغرف المخصصة للدرك الوطني والحماية المدنية.

البلدية فتحت ورشات ولم تكملها
سكان براقي ينتفضون ضد الحفر والطرقات المهترئة

نسرين برغل
تعيش أغلب أحياء بلدية براقي بالعاصمة على غرار حي طويلب، حي 13 هكتارا، حي المناصرية، الطريق بين براقي وحي طويلب وطريق حي المرجة إلى بن غازي، حالة تدهور كبيرة على مستوى طرقاتها، التي باتت تؤرّق المواطنين، الذين أرجعوا سبب كل هذه المشاكل إلى السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا تجاه هذا المشكل القائم منذ سنوات طويلة دون التفاتة من طرف المسؤولين المحليين.
وعبر سكان المنطقة في تصريحات لـ “الشروق”، عن تذمرهم الشديد من تقاعس المسؤولين المحليين في التكفل بوضعية الطرقات المتدهورة، حيث تحولت مع مرور الوقت إلى مسالك تملؤها الحفر الكبيرة والمطبات وأضحت تتسبب في تعطيل حركة المرور وتعيق سير المركبات.
بالمقابل، أكد أحد قاطني حي الطويلب، أن السير على هذه الطرقات أضحى أمرا مستحيلا، خصوصا في فصل الشتاء، حيث تتعقد الأمور أكثر مع تساقط الأمطار، وتمتلئ الحفر بالمياه، لتتحوّل إلى مستنقعات ومسابح في الهواء الطلق.
وأرجع بعض السكان سبب تدهور هذه الطرقات إلى كثرة الأشغال وتكرارها، حيث يقوم عمال البلدية -حسبهم- بعمليات تهيئة لقنوات الصرف الصحي أو إدخال الغاز الطبيعي وأنابيب المياه للمساكن وترك الطرقات كما هي.
وعليه، يناشد سكان حي طويلب وحي 13 هكتارا وحي المناصرية ومستعملو الطريق الرابط بين براقي وحي طويلب، بالإضافة إلى الطريق المؤدي من حي المرجة إلى حي بن غازي مصالح ولاية الجزائر، المسؤولين المحليين التدخل العاجل قصد إيجاد حلول لهذه المشاكل التي يواجهونها يوميا منذ سنوات طويلة.

الحرائق تتلف 7 هكتارات من القمح والصنوبر بالبويرة

أحسن حراش
تدخلت مصالح الحماية المدنية بالبويرة، نهار السبت، من أجل إخماد حريقين تسببا في إتلاف 7 هكتارات من القمح الصلب وكذا أشجار الصنوبر الحلبي في كل من الهاشمية وبير غبالو، حيث تم إنقاذ مساحة شاسعة من المحصولين قبل أن تمتد إليهما ألسنة اللهب.
وشب أول حريق في بلدية الهاشمية وبالضبط عبر طريق حمام كسانة، وهي المنطقة التي تتميز بغابات الصنوبر الحلبي، حيث أتى الحريق على مساحة 4 هكتارات من أشجار الغابة قبل أن تتدخل مصالح الحماية المدنية التابعة للهاشمية وتخمد الحريق قبل أن يمتد لباقي الغابة.
أما الحريق الثاني، فشب في محصول القمح الصلب في قرية أولاد بن كحلة التابعة لبلدية بير غبالو، حيث أتى الأخير على مساحة 3 هكتارات من القمح الصلب قبل أن يتم إخماده من طرف أعوان الحماية المدنية للمدينة ومنع انتشاره لباقي المحصول الزراعي، حيث تجهل أسباب مسلسل الحرائق الذي بدأ مبكرا هذا الموسم بالولاية بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث حضرت مصالح الحماية المدنية رفقة المصالح الأخرى لإطلاق أكبر حملة تحسيسية عبر قوافل قصد مكافحة الحرائق إضافة إلى الغرق في السدود وكذا التسممات الغذائية والعقربية.

احتالا على ضحاياهما عبر الفايسبوك وسلبا منهم 275 مليون
توقيف مختصين في النصب بعين الدفلى

م. المهداوي
تمكنت، مصالح الأمن الحضري الأول بعين الدفلى في عملية نوعية، من الإطاحة بشخصين يقيمان بمدينة العامرة، أحدهما يبلغ من العمر 31 سنة والآخر 62 سنة، قاما بالنصب على 7 أشخاص، باستغلال موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
تحرك المصلحة الأمنية سالفة الذكر، جاء عقب تسجيل سبعة شكاوى أودعها ضحايا يقيمون بمناطق مختلفة من الوطن، بعد أن قام شخص مجهول بالنصب عليهم وسلب مبالغ مالية تقدر بـ 275 مليون سنتيم، بعد الاحتيال عليهم عبر حسابات إلكترونية وإيهامهم أنه تاجر جملة للمواد الغذائية والسلع النادرة على مستوى مدينة عين الدفلى، متمكنا من سلبهم أموالهم دون استلام السلع المتفق عليها، التحريات الميدانية والتقنية كللت بتحديد هوية المعني وتوقيفه يوم 17 ماي الجاري مع ضبط وحجز بمقر سكناه بمدينة العامرة إثر تفتيشه بعد الحصول على إذن من النيابة المختصة، مبلغ مالي من العملة الوطنية مزور يقدر بـ 4000 دج، إضافة إلى 11 بطاقة هوية أصلية وأخرى نسخ، 10 شرائح هاتفية كانت تستعمل في التواصل مع ضحاياهم بعد استدراجهم، 25 دعامة شرائح هاتفية أخرى. وفي سياق التحريات، توصل محققو الشرطة إلى تحديد هوية شريكه في العملية الذي كان يقوم باستدراج الضحايا والتواصل معهم.

رعية إيطالي يعتنق الإسلام ببرج بوعريريج

و.بوجملين
اعتنق رعية إيطالي مساء الجمعة، الدين الإسلامي بولاية برج بوعريريج، حيث جرت مراسيم الاعتناق بعاصمة الولاية ضمن الشروط والإجراءات المعروفة.
وكان الرعية الإيطالي الذي دخل الإسلام يقيم بفندق الترقي بمركز الولاية، حيث تعرف أكثر على تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف من خلال احتكاكه بعمال الفندق طيلة شهر رمضان، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في اعتناق الدين الاسلامي وإعلانه بعد عيد الفطر الذي عاشه كما قال بجوارحه وبتأثر شديد.

كتاب حول مستقبل الصراع مع الكيان الصهيوني:
الأمة العربية بين فكي كماشة

س. ع
صدر كتاب “الأمة العربية بين فكي كماشة”، للكاتب والمفكر العربي الفلسطيني الدكتور عدي شتات، عن دار ابن الشاطئ للنشر والتوزيع.
يقرأ المؤلف في هذا الكتاب الواقع العربي، ويحاول استقراء المستقبل، مركزا على أهم مفاصل الأمة العربية ليستفيض بالحديث عن القضية المركزية للأمة ومستقبل الصراع ومستقبل الكيان الصهيوني الغاشم، وبمرور سريع يعرج الكاتب على الجوار الإسلامي للعرب.
يقول عدي شتات في مقدمة هذا الكتاب: “… وبغية تدمير هذا الدين من الداخل؛ أدرك الفكر الاستعماري الغربي أن الوطن العربي هو النواة الصلبة لهذا العالم المتماسك روحيا والمتسع جغرافيا، وأن نجاح أي مخطط يستهدف الإسلام مرهون بالضرورة بقصم هذه النواة الصلبة، التي تلعب دور المولد الدائم للطاقة الروحية في جسد هذا العالم الممتد من جاكرتا شرقا إلى أكرا غربا”. ويوضح المؤلف للقارئ الكريم باختلاف مشاربه ومآربه سر اهتمامه بالمنطقة العربية دون غيرها من مناطق الأمة الإسلامية، محاولا من خلال هذه المقدمة إبعاد أي شبهة أو تهمة باطلة قد توجه إليه من طرف أعداء العروبة، سواء كانوا عرقيين أم دينيين أم مذهبيين، فمما لا شك فيه أن الأمة التي خصها البارئ عز وجل بالرسالة وجعل كل مفاتيح هذه الرسالة بلسان أهلها ستظل رغم تغير الزمان والأحوال خط الدفاع الأول وربما الأخير عن الإسلام، فهذا الارتباط الوثيق بين الإسلام ولسان العرب يجعل منهم النواة الصلبة التي إن اخترقت تحققت كل مآرب أعداء الدين.
تبدأ القراءة بالعودة إلى مؤتمر كامبل الذي انعقد في لندن مطلع القرن العشرين ليعرج على اتفاقيات ما بعد الحرب العالمية الأولى كسايكس بيكو وفيرساي الأولى والثانية ومعاهدة لوزان وأوشي، ليدخل الوطن العربي من بوابة لبنان تحت عنوان عريض: “هل حقا لبنان الحلقة الأضعف؟”، لينتقل بعدها إلى “العراق أو الحلقة الأقوى”، فالحديث عن البراغماتية المصرية والإيرانية، فـ”سورية كبش الفداء”، ليفرد الجزء الأكبر من الكتاب للقضية المركزية للأمة: قضية فلسطين، محاولا إعادة قراءة تاريخ الصراع في سبيل استقراء الآتي، مؤكدا أن مشروع ما يسمى بإسرائيل الكبرى قد انتهى منذ أن تحولت مقولة “إسرائيل من النيل إلى الفرات” إلى واقع عنوانه: “إسرائيل من الجدار إلى البحر”، مؤكدا أن العقل السياسي لهذا الكيان الغاصب قد وصل إلى مرحلة الإفلاس التي تنبئ بقرب انهياره وزواله الحتمي. لينتقل بعدها إلى اليمن ومنطقة القرن الإفريقي محذرا من تحول المنطقتين إلى حصان طروادة، ليمضي إلى الخليج العربي المغيَّب فالمغرب العربي الغائب، ليختم الكتاب بمرور سريع على باكستان وتركيا التي تضع رجلا في أوروبا وأخرى في المنطقة.

جديد مركز دراسات الوحدة العربية
الديمقراطية: طوق نجاة للمجتمعات والدول العربية

س.ع
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب “الديمقراطية: طوق نجاة للمجتمعات والدول العربية”، للدكتور علي خليفة الكواري، حيث باتت مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان من أكثر القضايا المحورية في العالم في العقود الأخيرة، وبخاصة بعدما فشلت أنظمة الحكم المطلق في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية وفي حفظ كرامة الإنسان وتأمين شروط العيش الكريم والأمن الاجتماعي له، أو في ممارسة حقه في المشاركة في رسم السياسات العامة، في كثير من بلدان العالم، بما فيها البلدان العربية، التي جاءت موجة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة فيها لتعبّر عن عمق أزمة الحكم لديها، وخصوصاً مع استمرار سياسات القمع وانتهاكات حقوق الإنسان ومع تزايد مظاهر البطالة والفقر والفساد وتركز الثروة في أيدي شريحة ضئيلة متحكمة على حساب الأكثرية الساحقة من أبناء الشعوب العربية.
يقدم هذا الكتاب مجموعة دراسات في الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان في المجتمعات العربية وأهم التحديات التي تواجه هذه المجتمعات في سعيها لتحقيق الديمقراطية. يعيد الكتاب نشر هذه الدراسات نظراً إلى ما تحمله من رؤية وما تطرحه من قضايا تمس الكثير من القضايا والمشكلات والعوامل التي لا تزال المجتمعات العربية تواجهها اليوم، بما فيها العوامل البنيوية الداخلية والعوامل الخارجية.
يتضمن الكتاب ثمانية عشر فصلاً، فضلاً عن المقدمة والمراجع والفهرس.

توقيف قاصر متورط في سرقة مسكن بخميس مليانة

م. المهداوي
أوقفت فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة خميس مليانة، في ولاية عين الدفلى، قاصرا، يبلغ من العمر 17 سنة، جراء الاشتباه في تورطه في قضية سرقة.
وفور تلقي الفرقة الأمنية المذكورة شكوى من الضحية يوم 2 ماي الجاري، جراء تعرض عدة أغراض للسرقة من داخل مسكنها الواقع بحي “الكاليتوس”، بعد أن تركته شاغرا لفترة قصيرة، تم مباشرة تحريات ميدانية مكنتهم من تحديد هوية الجاني، الذي اتضح أنه جارها القاصر الذي استغل غيابها عن المسكن لتنفيذ جرمه.
وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، بما في ذلك المتعلقة بتسليم الأغراض المسروقة إلى الضحية، تم تقديم القاصر أمام مصالح العدالة بخميس مليانة للنظر في قضيته. وبعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تم تقديمه، السبت، أمام مصالح العدالة بعين الدفلى التي أصدرت بشأنه أمر إيداع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد

    تحيا الصوصيال ناس تخدم حياتها ما تقدرش دير سكن و يجي شخص اخر يدي سكن باطل