-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفع تدفق الإنترنت، حملة شعبية لمناهضة حمل السلاح الأبيض

أخبار الجزائر ليوم السبت 26 جوان 2021

الشروق
  • 2148
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 26 جوان 2021

رفع تدفق الإنترنت عبر 5 ولايات

شرعت “اتصالات الجزائر” منذ الخميس الماضي، في عملية جديدة من التجارب التقنية عبر 5 ولايات، قصد رفع تدفق الإنترنت للمشتركين بخدمة 4 ميغابيت في الثانية إلى 10 ميغابيت في الثانية، ومشتركي 10 ميغابيت في الثانية إلى 20 ميغابيت في الثانية، حسب ما أفاد به، أمس، بيان للمؤسسة.
وأوضح المصدر ذاته، أن “التجارب التقنية ستخصص كمرحلة أولى للاشتراكات السكنية “IDOOM ADSL” و ‘’IDOOM Fibre’’، عبر ولايات الجزائر، البليدة، الشلف، وهران، تلمسان، على أن تتوسع العملية إلى الولايات المتبقية بشكل تدريجي”.
واعتمدت “اتصالات الجزائر”، يضيف البيان، مقاربة تدريجية من أجل “التكفل الأمثل بالعوائق الممكنة التي قد تحول دون استفادة بعض المشتركين من رفع سرعة التدفق، مقارنة بالسرعة المتاحة لهم حاليا”.

شيتة مجانية في الشلف!

يبدو أن موجة التزلف والشيتة لبعض أدعياء التمثيل النقابي والشعبي بولاية الشلف للمسؤولين وأصحاب المعالي قد أضحت مقلقة أكثر من اللازم، وصار لزاما مراجعتها وتداركها بعد أن تحول الهبل التملقي لكذب بواح وافتراء صريح على الواقع والمنطق الذي لا ينكره أدنى عاقل، فقد تسابقت هذه الفئة على أبواب المسؤولين والتقاط الصور معهم في كل نشاط وشاردة وواردة أضحى فاضحا، وتزيين صورة المسؤولين بالمدح المغالي وإكبار شأنهم في المقاهي وساحات العمل ومختلف المجالس صار لغة هؤلاء ولسان حالهم، حتى صدق فيهم بيت الشاعر النّابغة الذّبياني: إذَا الْمَرْءُ لَمْ يَمْدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ ** فَمَادِحُهُ يَهْذِي وَإِنْ كَانَ مُفْصِحَا، والعاقل يتدبر هذا الأمر.

بعد تحقيقات أجرتها المديرية العامة للمؤسسة المصرفية
العدالة تنظر في قضية الاختلاس بوكالة “القرض الشعبي” لوهران

ب. يعقوب
أرجأت، مساء الخميس، محكمة فلاوسن بوهران، الفصل في ملف فرع القرض الشعبي الجزائري “سيبيا” في حي بن زرجب بمدينة وهران، إلى جلسة 8 جويلية بطلب من الدفاع، لأجل تمكين المحامين من الاطلاع على مزيد من وثائق الملف، الذي يتابع فيه مدير الوكالة البنكية، الذي هو في حال إيقاف، و7 من كوادر البنك يشتغلون في مصالح التجارة والتخليص والتحصيل، بتهم ثقيلة تتعلق باختلاس أموال عمومية، التزوير واستعمال المزور لمحررات رسمية، التبديد المؤدي إلى إهدار المال العام واستغلال الوظيفة .
وشهدت جلسة الخميس، حضورا لافتا لهيئات دفاع المتهمين بينهم ثلاثة في حال إيقاف، التي التمست تأجيل المحاكمة بسبب ثقل التهم التي تلاحق المتهمين، علاوة على خطورة الوقائع التي نسبتها نيابة الجمهورية إلى الجميع، وأمهلت رئيسة الجلسة، هيئة الدفاع إلى السابع جويلية القادم كآخر موعد لمحاكمة مدير الوكالة وكوادره، الذين يتابعون حسب محاضر الضبطية القضائية باختلاس ما لا يقل عن 20 مليار سنتيم عن طريق السحب المتكرر من جوازات وتأشيرات زبائن “سيبيا”، المتقدمين لسحب أموالهم لغرض السفر إلى الخارج بما فيها سفريات البقاع المقدسة الحج والعمرة .
وتشير مصادر “الشروق”، إلى أن ملف الحال يعود إلى تحقيقات مركزية على قدر عال من الجدية فتحتها لجنة موفدة من المديرية العامة لبنك القرض الشعبي الجزائري، بناء على رسالة بلغت الوصاية في أواخر عام 2019 أزاحت النقاب عن اختلاسات مشبوهة لأموال زبائن البنك وتبديدها وتزوير وثائق رسمية، ولفت المصدر إلى أن لجنة التحقيق المركزية، اشتغلت مدة مطوّلة على موضوع الاختلاس، وقامت بالتدقيق في عديد العمليات البنكية والتأكد من صحتها وسلامتها مع مراجعة الحسابات البنكية التي كانت مستهدفة من الاختلاس .
وأكد المحققون أن الاختلاس تم بسحب متعدد من تأشيرات الزبائن الذين كانوا يقصدون البنك لصرف أموالهم لغرض السفر إلى وجهات مختلفة من العالم، وكشفت الأبحاث التي بوشرت في شهر ديسمبر 2019، أن عملية الاختلاس تواصلت على مدار 4 سنوات منذ 2016، كما أسندت تحقيقات مماثلة للفرقة المالية والاقتصادية للشرطة القضائية لأمن ولاية وهران، التي كشفت اختلاس نفس المبلغ المالي، إذ تم إخضاع ما لا يقل عن 30 شخصا لتحقيقات معمقة ومكاشفات بموجب تعليمة نيابية في سياق البحث والتحقيق فير قضية اختلاس أموال موضوعة تحت أيدي المتهمين بمقتضى وظيفتهم، وأسفر التحقيق عن أدلة كافية لارتكابهم للتهم المنسوبة إليهم.
ووجه قاضي التحقيق الذي حقق مطوّلا في هذه القضية، أصابع الاتهام إلى ثمانية إطارات في الوكالة وتم إحالة الملف إلى محكمة الجنح بفلاوسن التي أجلت محاكمتهم إلى 7 جويلية الداخل. ومعلوم أن بنك القرض الشعبي الجزائري، شهد منذ عامين، فضيحة مماثلة أبطالها ثلاثة رؤساء مصالح ومتربص تم الحكم عليهم بعقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذا لتورطهم في اختلاس أموال من حسابات زبائن بهذه المؤسسة.

تشييع جثامين ثلاثة مغدورين في يوم واحد
حملة شعبية لمناهضة حمل السلاح الأبيض بباتنة

طاهر حليسي
أطلق، مواطنون ونشطاء حملة بولاية باتنة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، للمطالبة بتفعيل إجراءات أمنية شديدة ضد حاملي الخناجر، كرد على التصعيد الذي شهدته ولاية باتنة، في الآونة الأخيرة، حيث سجلت نهاية الأسبوع الماضي، تشييع جثامين ثلاثة من أبناء المدينة قتلوا دفعة واحدة، جريمتان متزامنتان، الأولى بحي الزمالة وراح ضحيتها لاعب كرة في صنف الأواسط، والأخرى في حي كشيدة وراح ضحيتها طالب جامعي، فيما استقبل حي تامشيط جثة شاب قتل بعدة طعنات بالجزائر العاصمة من طرف زميل له من باتنة. وكانت مدينة بريكة شهدت بداية الشهر عراكا داميا بين عصابات الخمور أصيبت خلالها طفلة بجراح جراء دهسها بسيارة أحد الفريقين المتنازعين الذين حولوا شارع مقرة بحي المجاهدين لمسرح لعراك 12 شخصا في حرب شوارع بالسيوف والهراوات.
وطالب مواطنون بضرورة شن حملات مستمرة وليس آنية، لكبح جماح الجرائم المتواترة، وقال المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا، عادل بوهنتالة بأن التشريعات الجزائرية وضعت قوانين صارمة ضد حملة السلاح الأبيض، ويكفي تطبيقها دون هوادة مثل ما حدث عام 2003 من خلال تمكين الشرطيين من تلمس المشتبه بهم في الأماكن المشبوهة، وهو ما يختلف عن التفتيش، للتقليل من الظاهرة، خاصة وأن تلك الحملة التي أتت أكلها في تلك الأعوام، ساهمت بشكل كبير في تحجيم ظاهرة حمل الأسلحة دون مبرر، إذ ينبغي التفريق بين من يحق لهم حمل السكاكين لدواع عملية كالجزارين مثلا.
وكان المواطنون دعوا وبقوة على صفحات الفايس بوك إلى العودة إلى الحملات المركزة، للقضاء على فكرة حمل السلاح الأبيض، بالموازاة مع مكافحة ظاهرة أخرى لا تقل خطورة هي تجفيف منابع تجارة الأقراص الطبية المهلوسة، التي أصبحت شائعة بين فئات عريضة من الشبان والشابات، والتي صارت مصدرا للثراء لدى التجار ومأساة لدى المتعاطين لها. وتشير إحصاءات تنشرها مصالح الشرطة لأمن ولاية باتنة ومصالح الدرك عن تسجيل حجوزات تتجاوز الألف قرص في عملية واحدة، فيما تحجز كافة المصالح المعنية بمكافحة الظاهرة مئات الحبوب المهلوسة قرابة أربع مرات أسبوعيا، ما يؤكد ترسخ وتنامي الظاهرة التي يؤكد ملاحظون أنها تفاقمت لدرجة تحولت معها تلك المهلوسات لبديل استهلاكي وتجاري واسع الانتشار.

انتشال جثة مترشح للبكالوريا وإنقاذ ثلاثة بتيزي وزو

رانية. م
اهتزت، مساء الجمعة، منطقة تيرميتين جنوب ولاية تيزي وزو على وقع حادث راح ضحيته شاب في الـ19 من العمر غرقا في شاطئ تاسالاسث بتيقزيرت، في حين أنقذ حراس سابقون للشواطئ ثلاثة من مرافقيه.
الشاب الذي اجتاز امتحان شهادة الباكالوريا، فضل البحر كوجهة رفقة أصدقائه لنيل قسط من الراحة بعد أسبوع من التعب، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة غرقا في البحر، حيث انتشلت جثته في حدود الثامنة والنصف ليلا، في حين تمكن حراس شواطئ سابقون تواجدوا في ذات المكان من إنقاذ ثلاثة أشخاص آخرين كانوا على وشك الغرق في نفس الشاطئ وذات التوقيت، ليتم إخطار المصالح المعنية، التي باشرت عمليات بحث موسعة قادها عناصر الوحدة البحرية بتيقزيرت مدعمين بأعوان الحماية المدنية للوحدة الثانوية بالمنطقة، عملية البحث انطلقت عشية الجمعة بعد الإخطار عن فقدان شاب في البحر بشاطئ تاسلاست، بعد التمكن من إنقاذ ثلاثة آخرين من طرف أشخاص اشتغلوا سابقا في حراسة الشواطئ وعجزوا عن العثور على الغريق الرابع، حيث انطلقت عمليات البحث، لتٌنتشل جثة الغريق “ل ق” بعد قرابة ساعتين من انطلاق العملية، وحولت إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تيقزيرت.

وفاة جزائري آخر بالمستشفيات التركية

ن. أوهاب
فارق السيد قاسة عمر الحياة، مساء الجمعة، بأحد المستشفيات التركية، التي قصدها للعلاج بعد حملة تضامن واسعة لجمع التبرعات الخاصة بعلاجه، ليكون بذلك الضحية الرابعة التي تفقدها ولاية بجاية، بالمستشفيات التركية، في ظرف جد وجيز، ما يوسع دائرة التساؤلات عن نجاعة الخدمات الطبية بهذا البلد، وصدقية المواد الدعائية، التي تروج لها.
وأصيب عمر قاسة، البالغ من العمر 65 سنة، بمرض عضال على مستوى الكبد، عجز الأطباء عن التكفل بحالته في أرض الوطن، غير أن أحد المستشفيات التركية، منحه أمل الشفاء شريطة توفير مبلغ مليار سنتيم، وهو ما أقدم الخيرون من شباب الولاية ومحسنيها، على توفيره، حيث تسنى نقله للعلاج بتركيا خلال منذ فترة وجيزة، قبل أن ينزل خبر وفاته كالصاعقة على عائلته، وعموم سكان الولاية الذين يودعون رابع ضحية، ساهموا في جمع التبرعات لها للعلاج بتركيا، وهذا بعد الشاب قنانة والسيدة عبار نورة والطفل لمين.

فقدان صيّاد بساحل سكيكدة

أحمد زقاري
أحصت مصالح الحماية المدنية بولاية سكيكدة، عشر ضحايا غرقى، ابتلعتهم مياه البحر، بسواحل سكيكدة، منذ تاريخ 18 من شهر ماي الماضي، تتراوح أعمارهم ما بين الـ 12 والـ 47 سنة، بينما تواصل ذات المصالح رفقة فرق الغطس، عمليات البحث عن مفقود، وهو صياد هاو، ابتلعته أمواج البحر بمنطقة واد الصابون شرق بلدية المرسى الواقعة أقصى شرق ولاية سكيكدة.
وقالت ذات المصالح، بأنها تدخلت لانتشال جثث عشر ضحايا، عبر مختلف شواطئ الولاية، وذلك قبل الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف المزمع بتاريخ الفاتح من شهر جويلية المقبل، وكان آخر الضحايا طالب جامعي لقى حتفه فيما أصيب ثلاثة آخرين إصابات بليغة، عقب غرقهم الجماعي، في شاطئ العربي بن مهيدي في سكيكدة أول أمس الجمعة، وكان الطالب الغريق الدارس بكلية الحقوق بجامعة باتنة قد تنقل في رحلة سياحية تحت إشراف تنظيم طلابي.

الحوادث تتكرر كل موسم صيف
غرق شاب وإنقاذ آخر بسد بني هارون في ميلة

نسيم. ع
تدخلت مصالح الحماية المدنية بولاية ميلة، مساء الجمعة، في حدود الساعة الثالثة لانتشال جثة شاب يدعى “خير الدين.م” البالغ من العمر 27 سنة، وانقاذ آخر يدعى “م.رضا” تلميذ يدرس بالطور الثانوي يبلغ من العمر 16 سنة، يقطنان بمشتة العوينات بمنطقة المربع التابعة لبلدية ترعي باينان شمال ميلة، وحسب مصادر محلية فإن الضحيتين قصدا رفقة أصدقائهما مياه السد قصد السباحة هروبا من حرارة الشمس والتي بلغت أرقاما قياسية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي تسبب في غرقهما على الفور بعد ما علقا بالطمي والأوحال التي حالت دون تمكنهما من العودة إلى الضفة، أو على الأقل إلى سطح الماء، الضحية الأول تم انتشاله من طرف مواطنين على قيد الحياة ليُحول مباشرة لمصلحة الاستعجالات بالعيادة المتعددة الخدمات لبلدية ترعي باينان لتلقي العلاج اللازم، والضحية الثاني البالغ من العمر 27 سنة تم انتشاله من طرف غطاسي الحماية المدنية بعد ما توفي داخل مياه السد، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة غرقا بداخله بعد ما علق في الطمي.
وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية رفقة عشرات المواطنين الذين قضوا حوالي ساعة في البحث عن الضحية الثانية المتوفاة، غير أنهم تمكنوا من انتشالهما، من طرف المواطنين وغطاسي الحماية المدنية لبلدية القرارم قوقة، حيث أمر وكيل الجمهورية بتشريح جثة الضحية ومباشرة التحقيق من طرف مصالح الدرك الوطني لكشف ملابسات الحادث، وفور انتشار خبر وفاة الشاب خير الدين خيم حزن كبير وسط سكان البلدة الصغيرة خصوصا أهله الذين لم يصدقوا ما حدث.
للإشارة فقد ابتلعت المسطحات المائية العشرات خلال السنوات الفارطة خصوصا مع بداية مواسم الحر.

سقوط مميت لطفل من سطح منزل بسكيكدة

ز. بودماغ
لقي مساء الجمعة الطفل عبد النوري مروان 8 سنوات، تلميذ في السنة الثانية ابتدائي مصرعه إثر سقوطه من سطح منزله الكائن بقرية الشهيد رابح مطاطلة ببلدية بين الويدان دائرة تمالوس بولاية سكيكدة. جثة الضحية نقلت من طرف مصالح الحماية المدنية لقسم حفظ الجثث بمستشفى تمالوس، بينما فتحت فرقة الدرك الوطني تحقيقا في ملابسات الحادثة الأليم.

مطلب ازدواجية الطريق رقم 06 يعود إلى السطح
قتيلان و3 جرحى في مجزرة مرورية بالنعامة

عبد الحفيظ محمدي
تدخلت وحدة قطاع الحماية المدنية لبلدية البيوض أمسية يوم الجمعة، على إثر حادث مرور مميت بالطريق الوطني رقم 6 اتجاه بلدية بوقطب، بعد انحراف وانقلاب سيارة سياحية من نوع هيونداي اكسنت، وأفاد المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية لولاية النعامة خلال اتصال أجرته معه الشروق اليومي، بأن الحادث خلف وفاة شخصين، ويتعلق الأمر برجل وامرأة من نفس العائلة، وإصابة 03 أفراد آخرين من بينهم امرأة بجروح وكسور وفي حالة صدمة، أين نقلوا إلى مستشفى المشرية وبوقطب ولازال المعنيون يخضعون للعلاج اللازم.
جدير بالإشارة إلى أن الوضع باق على ما هو عليه في الجزء الخاص من الطريق الوطني رقم 06 الرابط بين المشرية وبوقطب والخيثر التابعتين لإقليم ولاية البيض، حيث تزداد المآسي عبر هذا المحور الطرقي الهام سنويا، مع تواجد العديد من النقاط السوداء عبره، والتي تواصل حصد أرواح الأبرياء، لتبرز البيوض بوقطب الخيثر كإحدى أخطر النقاط، وتبقى أرواح مستعملي هذا الطريق مرهونة بالتعجيل بتجسيد ازدواجية الطريق الوطني رقم 06 في شطره الرابط بين مدينة المشرية وحدود ولايتي البيض وسعيدة، وما يثير الغرابة، هو عدم انطلاق أشغال تجسيد هذا المشروع الحلم رغم أنه قد تم تخصيص مبلغ مالي معتبر لتجسيده.

تحضيرا لموسم الاصطياف
تعليمات بإزالة البنايات الفوضوية بشواطئ عين البنيان والحمامات

حورية. ب
عبر سكان عين البنيان والحمامات ومرتادي شواطئ البلديتين عن استحسانهم للتعليمات التي أسداها مؤخرا الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية الشراقة للمصالح المختصة بخصوص انتشار بعض البناءات الفوضوية حول الشواطئ، عندما أمر بضرورة إزالتها ومواصلة المجهودات لتهيئة هذه الشواطئ من أجل توفير مساحات أرحب للمصطافين.
وتأتي العملية في إطار التحضير للموسم الصيفي 2021، حيث قام الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للشراقة بزيارة عمل وتفقد لعديد شواطئ بلديتي عين البنيان والحمامات.
وبحضور إطارات المصالح الأمنية ومؤسسة ورشات الجزائر لولاية الجزائر، مؤسسة الإنارة العمومية للشراقة، مؤسسة صيانة شبكات الطرق والتطهير لولاية الجزائر “أسروت”، مؤسسة تنمية المساحات الخضراء لولاية الجزائر “أوديفال”، القسم الفرعي للري وكذا إطارات المقاطعة، تم الوقوف على مدى جاهزية هذه الشواطئ لاستقبال المصطافين في أحسن الظروف، من خلال توفر المراكز الأمنية والحماية المدنية ومقرات متصرفي الشواطئ وكذا التجهيزات المتعلقة بالشواطئ من المراحيض والمرشات، وذلك على مستوى شواطئ عين بنيان المتمثلة في “البحر المتوسط”، “عين البنيان”، “الجميلة”، “البهج” و”لفنتان”، وشواطئ بلدية الحمامات “التوأمان”، “مارتن”، “رمي الحمام”، و”بكوش”.

أمن العطاف يحوّل شخصا اعتدى على والده على العدالة

م. المهداوي
قدمت فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة العطاف في ولاية عين الدفلى أمام مصالح العدالة شخصا يبلغ من العمر 44 سنة يقيم بنفس المدينة، جراء إقدامه على الاعتداء على والده وتهديده.
تحرك ذات الفرقة المندرج ضمن إطار الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين بقطاع الاختصاص جاء عقب نداء استغاثة ورد في شكل مكالمة هاتفية تلقتها مصالح أمن دائرة العطاف، مفاده طلب تدخل لصالح الضحية ضد ابنه بعد أن اعتدى عليه ومحاولة الكرة مرة أخرى داخل مقر إقامته بواسطة سلاح أبيض مع رشقه بالحجارة، التدخل السريع لقوات الشرطة أسفر عن توقيف المعني الذي كان في حالة هيجان وإخضاعه للتدابير والإجراءات القانونية اللازمة.

وفاة غريق وإنقاذ آخر بتيبازة

ب. بوجمعة
انتشلت مصالح الحماية المدنية، مساء الجمعة، جثة غريق لقي حتفه بالمنطقة الصخرية بشاطئ محيي الدين بعين تقورايت، وأنقذت أمس السبت، طفلا بشاطئ الراحة العسكري ببلدية تيبازة.
وتدخلت الوحدة الثانوية للحماية المدنية عين تقورات مساء الجمعة في حدود الخامسة مساء لإجلاء جثة غريق بمنطقة صخرية بشاطئ محيي الدين بعين تقورايت، ويبلغ الضحية من العمر 47 سنة، وينحدر من ولاية البليدة وتم نقله إلى عيادة عين تقورايت.
وبشاطئ الراحة العسكري ببلدية تيبازة تدخلت زوال السبت الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بتيبازة، مدعمة بوحدة القطاع لإنقاذ طفل غريق تم إسعافه ونقله إلى مستشفى تيبازة وهو بصحة جيدة.

اعتمد على الفيسبوك ليجد صاحبها
شاب يُعيد إحياء فضيلة إعادة ”اللُقطة” بعين صالح

ش. بن ايعيش
أعاد الشاب ”عبد الناصر .ب”، من مدينة عين صالح، يوم السبت، مبلغا ماليا ضخما، لصاحبه، بعدما عثر عليه بحي 5 جويلية، حين كان متوجها إلى بيته، أين تفاجأ بتواجد كيس بلاستيكي مغلق بإحكام، وبعد فتحه عثر على مبلغ مالي كبير، ليباشر على إثرها في البحث عن صاحب المال الذي وجده واعتبره في حكم ”اللقطة”.
واستعان في عملية البحث بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أين نشر إعلانا مفاده أنه عثر على أمانة في المكان سالف الذكر، وعلى صاحبها أن يأتي بأمارة أو دليل على أنه صاحبها ليسلمها له، وبعد ساعات تلقى اتصالا من مواطن ينحدر من ولاية سيطف، أكد له أنه هو صاحب الأمانة المتمثلة في المبلغ المالي الذي قدم كل المواصفات الخاصة بقيمة المبلغ والكيس الموجود فيه وغيرها من الإثباتات، كما كشف له، أنه قام ببيع سيارته رباعية الدفع، من أجل إجراء عملية جراحية لوالدته، وأنه تفاجأ بسقوط الكيس من سيارته عند وصوله إلى مدينة المنيعة، ليدخل في نوبة حزن وقلق، لكن بعد مدة قرأ الإعلان في الفيسبوك من أجل العثور على صاحب مبلغ مالي في مجموعة عين صالح، فيما لقيت الحادثة تجاوبا كبيرا على الفيسبوك بعد إيجاد صاحب المال وإعادته له، وحظي الشاب بثناء واسع على ما اُعتبر شهامة كبيرة، وإحياء لحكم اللقطة في الإسلام وإعادة الأشياء الثمينة لأصحابها.

وزارة الثقافة تطلق مسابقة الفيلم الوثائقي الخاص بالتراث
فتح باب استقبال دعم المشاريع في آخر نسخة لـ”لفداتيك”

زهية. م
تتواصل عملية استقبال المشاركات في المسابقة التي تفتحها وزارة الثقافة في مجال أفلام التراث إلى غاية 24 جويلية القادم، حيث ترمي المسابقة حسب بيان الوزارة إلى تثمين التراث الثقافي في مختلف أشكاله وتنوعاته وإبراز الثراء الذي تتميز به الجزائر في هذا الجانب وهذا تحت شعار “الفيلم الوثائقي.. ملتقى الذاكرة والصورة”.
ويتعين على الراغبين في المشاركة في المسابقة احترام جملة من الشروط التي وضعتها الوزارة منها أن يركز الوثائقي- التراث الثقافي غير المادي في الجزائر (أشكال التعبير الشفهي، فنون التعبير الجسدي، الاحتفالات والطقوس الدينية، الفنون التقليدية الأصيلة كالزرابي والمنسوجات والملابس والطهي والأكلات الشعبية وغيرها) بحيث لا تقبل الأفلام الخيالية مع اشتراط أن يكون الفيلم المرشح للإنتاج حديثا وتم إنتاجه ما بين عامي 2020 و2021 على أن لا تتجاوز مدة الفيلم ثلاثين دقيقة ويجب أن يكون الفيلم مصوّرا وفق التقنيات الحديثة “ثلاثي الأبعاد والدرون وغيرها”.
تتضمن المسابقة عددا من الجوائز التي ستعمل على تكريم أفضل الأعمال في مجالات مثل السيناريو الإخراج أفضل فيلم متكامل، حيث يعمل فريق من المختصين على تقييم الأعمال المرسلة عبر المنصة الالكترونية التي وضعت لهذا الغرض filmdocumentaire@m-culture.gov.dz
حيث حددت الوزارة تاريخ 24 جويلية المقبل كآخر أجل لاستقبال المشاركات.
ويأتي إطلاق مسابقة الوثائقي هذه تزامنا مع فتح باب استقبال دعم المشاريع السينمائية من قبل صندوق لفتداتك في آخر طبعة له قبل غلقه بصفة رسمية شهر ديسمبر المقبل، وتشمل عدة مجالات تتعلق بالعمل السينمائي من الإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو إلى مرحلة ما بعد الإنتاج حيث قدر سقف الإعانة وفقا للتعديلات التي أدخلت على عمل اللجنة في حدود 30% من الميزانية العامة للمشروع، حيث سقفت الإعانة بـ50.000.000 دج. وإذا تجاوز هذا الحد يستثنى هذا القرار برخصة من وزير الثقافة والفنون في حال كان المشروع يستحق. كما تقدر منحت الإنتاج المشترك مع مؤسسة تحت وصاية وزارة الثقافة ما بين 30 و70 في المائة.
وعلى أصحاب الأعمال المرشحة احترام جملة من الشروط والمعايير سواء تعلق الأمر بالأمور الإدارية وصيرورة وضع الملف، وتلك التي تخص المشروع المرشح في حد ذاته بإمكان أصحاب المشاريع اكتشافها على الموقع الإلكتروني للوزارة في زاوية دعم المشاريع السينمائية.

السهرة الثانية للمهرجان الأوروبي
رحلة فنية من قورارة إلى اليونان

محمود بن شعبان
أحيت المطربة الجزائرية لامية آيت اعمارة رفقة فرقة اهاليل بابا من تيميمون، أول أمس، السهرة الثانية للمهرجان الأوروبي بالجزائر الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 2 من جويلية القادم تحت شعار “الجزائر تغني أوروبا”.
أبدعت فرقة أهاليل بابا من تيميمون في سهرة فنية مميزة بالموسيقى التقليدية لمنطقة قورارة، المستمدة من صوت مميز، عميق كالصحراء، نجومه 10 رجال وخمس نسوة، صدحوا باللهجة الزناتية لأمازيغ القورارة، مرفوقة بإيماءات خفيفة وتصفيقات تعكس جلسة “تغربت”، لتليها لوحة “أهاليل” المميزة بالغناء وقوفا تحت وقع الزغاريد المزينة باللباس التقليدي لمنطقة قورارة.
واغتنم رئيس الفرقة “بابا” بالمناسبة دعوة الحاضرين من الجمهور لزيارة تيميمون لاكتشاف فن الأهاليل، معربا عن فخره لمشاركة فرقته في هذا المهرجان وتقديم فرقته للتراث المحلي الذي يمثل هويته وعراقة حضارته.
أما الفقرة الثانية من السهرة، فقد أحياها المنتج والفنان عبد القادر الذي قدم مزيجا من الموسيقى الالكترونية “تكنو” والطابع التقليدي المستوحى من “أهل الليل” وذلك من خلال عرض موسيقي بعنوان “المتنقل” الذي يهدف من خلاله إلى الترويج للموسيقى والتراث الجزائري.
يمثل “أهاليل قورارة” طابعا موسيقيا وشعريا يرمز إلى زناتة قورارة، إذ تنحدر الفرقة من تيميمون، وتعتبر هذه الأخيرة الواحة الرئيسية في منطقة قورارة، حيث تؤدى الأهاليل خلال المناسبات الجماعية، كما ترتبط بشكل وثيق بحياة الزناتيين وبزراعة الواحات، وسجل أهاليل عام 2008 من طرف اليونسكو في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية.
وتألقت المطربة الجزائرية لامية آيت عمارة في تقديم الشطر الثاني من السهرة ببرنامج موسيقي منوع، تميز بأداء مشروعها الغنائي “أغورا”، الذي سبق وقدمته رفقة المغنية اليونانية “الينا”، بأوبرا الجزائر ضمن فعاليات المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة، إلا أن ظروف جائحة كورونا وغلق المجال الجوي حال دون حضور “ايلينا”، ما أجبر لامية آيت عمارة على الغناء لوحدها باللغتين الجزائرية واليونانية، حيث سافرت بالجمهور إلى ريبرطوار الموسيقى الأندلسية والجزائرية عامة من خلال عدة أغاني على غرار “يا باهي الجمال”، “قم ترى”، “ثلاثة زهوة ومراحا”، “يالرايح وين مسافر”، “الزين اللي عطاك الله”، “مريومة”، “الجزائر شحال نحبها” مرورا بأغنية الراحل “ايدير” “شفي غامزون ذيضلي” و”الزوغبا” اليونانية.
وفي تصريحها للشروق اليومي، قالت لمياء آيت عمارة عقب الحفل أن مشروعها هو عبارة عن مزج بين الموسيقى الأندلسية والموسيقى اليونانية التقليدية، وأن هناك تشابها كبيرا في الطبوع ومعاني الشعر، مشيرة أنه من الممكن أن يسافر هذا المشروع إلى اليونان لاحقا.

فيلم «لا فيرونيكا» يدخل المسابقة الرسمية لـ “مهرجان أسوان لفيلم المرأة”
تعرية لجيل «اللا تواصل » الاجتماعي

فاطمة بارودي
يقحم المخرج الشيلي ليوناردو ميديل في أول فيلم روائي له “لا فيرونيكا” المشاهد في قلب التساؤلات حول مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة وعواقبها على المستويىن الفردي والاجتماعي.
فيرونيكا لارا، هي زوجة نجم كرة قدم دولي وموديل حققت شهرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأكثر من ذلك. أنها مثال لتلك الشخصيات التي تحسدها الجماهير لمدى البذخ والترف الذي تعيش فيه حيث تقضي معظم حياتها المملة حبيسة في شاشة انستغرام مهوسة بالظهور والشهرة. كذلك المخرج الشيلي لم يهمل هذه التفصيلة الصغيرة التي جعل منها جوهر الفيلم حيث لن يتردد في الاسراف بتقديم نجمته «الانستغرامية» على مدار مدة الفيلم تتوسط “الكادر” بين ديكور الأماكن والشخصيات، مشبعة بالنرجسية المفرطة بين هوس الشهرة الافتراضية وحياة واقع متلاشية تنبؤ بحدوث الكارثة ويجب الاعتراف أن التجربة بالنسبة للمشاهد كانت ممتعة.
وتدور القصة حول حياة هذه الموديل التي تعيش على حنين سنواتها الذهبية في دبي حيث سوّقت نفسها كموديل وزوجة لاعب كرة قدم تشيلي شهير، تقضي جل وقتها مع متابعيها على انستغرام. حياة تفتقدها بعد عودتها إلى بلدها حيث تجد نفسها تتخبط بين رغبتها الجامحة في جمع مليوني معجب لتصبح وجه علامة تجارية لأحمر الشفاه وبين التحقيق الذي تتعرض له من قبل الأمن حول ظروف وفاة ابنتها الرضيعة كونها المشتبه الأول. يقدم المخرج صورة ساخرة بالفعل لنجمة انستغرام عادية لولا الديكور القاتم الذي يرسمه على خلفية حياتها وسعيها بكل السبل للحظي بالمزيد من المتابعات و«اللايكات» مهما كلفها الثمن للنجاح في ذلك. وأمام زوج يعيش أبوته بقوة رافضا استغلال ابنته الرضيعة في حملات زوجته الترويجية، ووالدة تخفيها عن الاعلام حتى لا تتعرض للاحراج وتراجع نسب المتابعة، تلجأ فيرونيكا لشتى الوسائل من كتابة سيرتها الذاتية، حملة توعية لضحايا الحروق المشوّهين، التملق في الإعلام استغلال بعض القريبات في محتويات مثيرة، تتلاشى الحدود بين الواقعي والافتراضي في شكل كارثي لتكشف عن «مجزرة» مشاعر حقيقية لا يمكن لها التمييز بين ماهو حقيقي أو مزيف، بين الخير والشر وبين الأخلاق والفجور.
وتتجلى للمشاهد شخصية بقدر ماهي مثيرة للاهتمام ونحاول البحث في عمقها لنجد شيئا يبرر مأساتها إلا أنها سرعان ما تتحوّل إلى ذلك النوع من الشخصيات المثيرة للخوف وللاشمئزاز بالنظر إلى الأفكار السوداء التي تراودها خصوصا تلك المتعلقة بعلاقتها مع طفلتها وفكرة التخلص منها من باب الغيرة.
واحتاج المخرج بالفعل الأداء هذه «الباليت» من الأحاسيس لممثلة قادرة على تقدم هذا التخبط تأخذ المشاهد في الزوبعة المأساوية وهو ما جسدته ببراعة الممثلة ماريانا دي غيرولامو، من خلال مشاهد متتالية بعبثية تحبس الأنفاس في “كادرات” ثابتة في شكل محتويات الانستغرام بجمالياتها الزائفة التي لا نتردد عن استخدامها بشكل يومي بالنسبة للكثيرين من جيل 2.0. فيلم «لا فيرونيكا» بقدر ما هو قوي فهو مخيف لكمية الهموم التي يحملها، خصوصا تلك المتعلقة بمقدار النرجسية التي نمارسها دون تحفظ في حياتنا اليومية من خلال لعبة الصورة الافتراضية، وهو الهم الذي يحمله المخرج الشيلي ليوناردو ميديل، حيث سبق له وأن قدم تجارب سابقة في مساءلة علاقتنا بوسائل التواصل الاجتماعي وعواقبها على حياتنا.
وبالرغم من أن المخرج يقدم تشريحا للمجتمع الشيلي المعاصر إلا أنه تشريح صالح لكل مجتمع يواجه نفس الأسئلة وتتطابق جوانبه مع ما يحدث حاليا في هذه الفضاءات التي بقدر ما نعشقها لازلنا نكتشف جانبها المظلم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!