-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النيران تلتهم مساحة غابية بالمدية، سكان الصوامع بتيزي وزو يشكون انتشار العصابات الإجرامية

أخبار الجزائر ليوم السبت 31 جويلية 2021

الشروق أونلاين
  • 3333
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 31 جويلية 2021

جهود لزيادة المساحات المخصصة لزراعة السلجم بعين الدفلى

م. المهداوي
تتطلع المصالح الفلاحية بعين الدفلى إلى رفع كمية منتج نبات السلجم الزيتي خلال الموسم الفلاحي القادم، باعتماد مساحات أكبر في ظل النتائج المحققة ميدانيا مؤخرا برغم حداثة التجربة بالنسبة لكثير من الفلاحين الممارسين على مستوى المناطق الشرقية للولاية الذين لا يزالون يتساءلون عن خصوصيات هذا النوع من الزراعة الجديدة عليهم والفوائد التي يمكنهم الحصول عليها عقب ذلك بينما يتعين على السلطات المعنية مرافقتهم لتذليل الصعوبات المسجلة.

وفي هذا السياق قال مخلوف العايب، مدير القطاع، إن الفلاحين خصصوا للسلجم مساحة إجمالية لم تتعد 139.5 هكتار خلال الموسم المنصرم مؤكدا حصولهم على نتائج جيدة حتمت على المعنيين من مسؤولي القطاع الفلاحي التفكير في إمكانية رفع المساحة إلى 30 ألف هكتار تدريجيا منها 3 آلاف هكتار خلال الموسم القادم، داعيا إلى أهمية تحسيس الفلاحين بغرض تكثيف الإنتاج بمنطقتي جندل، وعين الأشياخ، وغيرهما من المناطق الواقعة بالجهة الشرقية من تراب الولاية.وذكر ممثل عن مزرعة “بن بريك” المهتمة بالموضوع من خلال تجربة غرس 40 هكتارا، أن العملية عرفت متاعب منها معاناة الفلاحين من الجليد، غير أنه تم تحقيق مردود 8 قناطير في الهكتار الواحد، معرجا على أهمية احترام تاريخ الزرع واعتماد المتابعة التقنية، ودعا آخرون إلى ضرورة تجنب عدة مشاكل واجهت الفلاحين على غرار تحضير التربة، واحترام موعد البذر في ظل انطلاق البرنامج في وقت متأخر بينما يستحسن مباشرة العملية بين منتصف شهر أكتوبر إلى غاية بداية نوفمبر لتجنب الجفاف الصيفي، ناهيك عن مشكل الجليد حيث أثر على مساحة بلغت 7 هكتارات، فضلا عن أهمية التسميد بالكبريت والفوسفات وغيرهما، مع ضرورة السقي في البداية وعندما تبلغ النبتة المرحلة الحساسة، إضافة إلى أهمية نزع الحشائش الضارة.

وألح المختصون الزراعيون على وجوب ربح الفلاحين للدورة الزراعية باعتماد مساحات أكبر وتجنب كافة الأمراض مؤكدين على عزمهم القيام بزيارات ميدانية لمرافقة الفلاحين وتمكينهم من كل المعطيات الخاصة بزراعة السلجم. في ظل توفر بذور محلية وأخرى مستوردة مختارة من محطة واد السمار بالعاصمة على مستوى التعاونية المعنية، ولذلك يتعين على الفلاحين التقدم بطلبات ضمان تربطهم بعلاقة مع الوحدات المحولة للمنتج وفق عقود ثنائية، لافتين إلى ضرورة مراعاة المواقع المراد زراعتها، ونوعية تربتها، ونوعية المناخ، مشددين على وجوب توفر مصدر مائي لمساعدة النبتة في مرحلة الإزهار.

وتساءل الفلاحون عن ماهية الامتيازات التي سيحصلون عليها وما الفوائد المرجوة من العملية، في ظل التكاليف الناجمة عن الكهرباء ومياه السقي والأدوية العلاجية واليد العاملة، ليرد مسؤولو القطاع بالولاية، لافتين إلى أن هذا النوع من الزراعة، مفيد للغاية في الدورة الزراعية حيث من المتوقع تخصيب التربة طبيعيا لتطوير زراعات أخرى على غرار البطاطا والحبوب وغيرها، إذ بإمكانها تقليل التكاليف، وربح أموال الأسمدة، فضلا عن أهميتها في إنتاج العسل وتربية النحل وكذا إنتاج أغذية الأنعام والرفع من صناعة الزيوت من خلال تحويل منتج السلجم مع إمكانية الاستفادة من إجراءات الحماية والضمان بالتقرب من صندوق التعاون الفلاحي.

النيران تلتهم مساحة غابية بالمدية

ب. عبد الرّحيم
شهدت غابة سرغينية بمنطقة بكّار العليا بأعالي جبال بلدية الحوضان شرقي ولاية المدية، عصر أوّل أمس، نشوب حريق أتى على أشجار زيتون وصنوبر وأنواع أخرى تعرف بها المنطقة، بالإضافة إلى الحشائش اليابسة التي ساهمت في توسع الحريق، ما استدعى تدخل وحدتي الحوضان وتابلاط للحماية المدنية بمعية مصالح الغابات لاحتواء الحريق والسيطرة عليه. وأتى الحريق على نحو 4 هكتارات من الثروة الغابية وكان التدخل الفوري وتطويق الحريق وإخماده قد مكّن من إنقاذ بعض العائلات التي تقطن غير بعيد من غابة سرغينة، كما قلّص من خسائر الثروة الغابية الكبيرة الممتدة على طول سلسلة أعالي جبال تابلاط. وباشرت المصالح ذات الصلة تحقيقا لمعرفة أسباب الحريق.

تسجيل 26 حريقا خلال 24 ساعة ببجاية

ن. أوهاب
أحصت مصالح الحماية المدنية لولاية بجاية اندلاع 26 حريق خلال الـ24 ساعة المنقضية، 6 منها صنفت بالكبيرة، حيث تمكنت من إخماد 5 منها فيما لا يزال أعوانها مرابضين في الميدان لإطفاء الحريق المتبقي ببلدية ادكار.

مصالح الحماية المدنية لولاية بجاية أكدت أن الحرائق الكبيرة التي تم إحصاؤها سجلت بكل من بلديات ادكار، برباشة، بني جليل وكذا اوقاس، حيث شب حريق كبير بالمكان المسمى “صفايح” التابع لبلدية أدكار في حدود العاشرة من صباح أول أمس،  خلف خسائر قدرت بـ 3 هكتارات، قبل أن يتم إطفاؤه من قبل عناصر الحماية المدنية، غير أن هذا الأخير عاود الاشتعال في حدود السابعة من مساء أول أمس، حيث لا تزال عناصرها في الميدان تحاول إخماده، هذا كما تم تسجيل حريق آخر كبير بمنطقة “مينة بوعمران” ببلدية برباشة. هذا الأخير خلف خسائر 5 هكتارات، أما ببلدية بني جليل وبالضبط بمنطقة “تالا مومن”، فقد شب حريق أتى على 3 هكتارات من الثروة الغابية، في حين سجل حريق آخر بمنطقة “تابازيت” ببلدية “تسكريوت” خلف هلاك 8 هكتارات من الثروة الغابية، الحريق السادس سجلته مصالح الحماية المدنية ببلدية أوقاس وبالتحديد بمنطقة “تارمانت” وخلف خسائر بلغ حجمها إلى 5 هكتارات.

الاستهتار يتواصل في الأماكن العمومية بسطيف

سمير مخربش
مازال الاستهتار يسجل حضوره بولاية سطيف رغم تعقد الوضعية الوبائية التي حيرت المرضى وذويهم والأطقم الطبية، ومازالت المخالفات تضبط وسط الناقلين ومستعملي الحافلات حتى في هذا الظرف الحساس.

فالتحذيرات التي أطلقها المختصون حول الوضع الصحي الحالي يبدو أنها لم تدرك أذهان بعض المتهورين الذين لازالوا يتحلون بالتصرفات السلبية بتجاوز خطوط الحماية وعدم التقيد بالإجراءات الوقائية، كما هي الحال بوسائل النقل التي تخرج من محطة نقل المسافرين بسطيف أين وقفنا ميدانيا على العديد من المخالفات وسط الركاب وأصحاب وسائل النقل في مقدمتها عدم استعمال الكمامة من طرف بعض المسافرين في صورة تعكس التمرد وعدم الاعتراف بخطورة الوضع. كما لاحظنا عدم تقيد بعض الحافلات بتقليص عدد المسافرين إلى النصف حيث ضبطت حافلات ممتلئة عن آخرها ولا وجود لأي فراغ بين الكراسي، وحتى التجمعات داخل محطة نقل المسافرين سجلت حضورها دون أي وقاية ولا تباعد.

هذه الوضعية دفعت برجال الأمن إلى التدخل لتوعية الركاب وأصحاب الحافلات وإعادة النظام إلى هذا القطاع الحساس الذي يجمع الناس يوميا بأعداد هائلة. وقد فضل رجال الأمن استعمال أسلوب التوعية والتحسيس لإقناع الناس بخطورة الوضع، وتم التركيز على ضرورة التباعد الجسدي واستعمال الكمامة التي لازالت تسجل بشأنها العديد من المخالفات سواء في المحطة أو في الطرقات. وقام رجال الأمن بسطيف بتوزيع الكمامات على كافة المواطنين لتحسيسهم بإجبارية ارتداء هذه الوسيلة التي تضمن الوقاية إلى حد بعيد.

الاستهتار ظهر أيضا في المحلات التجارية خاصة الصغيرة منها التي يرتادها الزبائن دون كمامات عكس الفضاءات الواسعة التي سجلت بها استجابة كبيرة وحرص أصحابها على مراقبة الزبائن عند الباب، ومنعهم من الدخول في حالة عدم توفر الكمامة وهو السلوك الذي خلف ارتياحا كبيرا في هذه المحلات الكبيرة. ومن جهة أخرى سجل إلغاء تام للأعراس والحفلات في القاعات التي كانت في وقت قريب تشغل خفية بعيدا الأنظار فاضطرت هذه المرة مع تعقد الوضع الى التوقف عن هذه التصرفات ولم يضبط في الأيام الأخيرة أي عرس أو احتفال يمس بالصحة العمومية، حيث تحمل أصحاب القاعات الخسائر وقاموا بتعويض زبائنهم الذين قاموا بحجوزات منذ عدة أشهر، ليبقى الجميع يترقب منتصف شهر أوت وما سيقرره هذا الفيروس الذي غير حياة الناس.

حرائر باتنة يتبرعن بحليهن لاقتناء مولدات الأوكسيجين

طاهر حليسي
” الحدايد للشدايد” مثل جزائري صميم يردّد بقوة في منطقة الاوراس وكامل البلاد، تحوّل إلى واقع معاش بعدة مناطق بولاية باتنة، حيث ّ نسوة بمدخراتهم من الحلي والمجوهرات الذهبية لصالح الحملة التطوعية لاقتناء مولد اوكسيجين ببلدية وادي الماء دائرة مروانة غرب باتنة، وهي الحملة التي تم خلالها جمع ما يقارب 1.6 مليار سنتيم في ظرف وجيز جدا، بينها مصاغ ذهبي خالص عبارة عن قلائد وأقراط وخواتم وقطع “لويز” ذهبي.

ولم يتخلف التلاميذ والأساتذة والأستاذات عن حملة مماثلة على مستوى ثانوية هواري بومدين بذات البلدية الفقيرة، حيث جمع التلاميذ 7.8 مليون سنتيم من مصروفهم الخاص، فيما تبرعت أستاذة بقطعة ذهبية لفائدة جمعية محلية تولت على عاتقها جمع التبرعات من مختلف المؤسسات الخاصة والتجار. وكان سكان ولاية أم البواقي جمعوا أول أمس مبالغ مالية بالعملتين الوطنية والصعبة، وكمية من الحلي والمجوهرات قدمتها نسوة في إطار دعم الجهد الشعبي العفوي لاقتناء مولدات أوكسيجين مخصصة لإنقاذ الأرواح من أبناء ولاية ام البواقي.

ولم يتردد القائمون على الجمعيات والساهرين على حملات التبرع، في نقل الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليس للتباهي وإنما لزرع مزيد من الحماس في قلب المواطنين من أجل تجاوز محنة الموجة الثالثة من كورونا بأقل الأضرار. وذكّرت هذه المواقف بما قامت به نساء الجزائر غداة الاستقلال عندما تخلين عن مصاغهن بصفة طوعية لدعم خزائن الدولة الناشئة بعد الحرب التحريرية، عبر ما يعرف تاريخيا بـ “صندوق التضامن” المثير للجدل، والذي دعا إليه الرئيس أحمد بن بلة لبناء الخطة الاقتصادية في العام 1962.

نواب الشلف يطالبون بحجر صارم على الولاية

ب. يعقوب
كشف والي الشلف لخضر سداس أن قرار غلق الشواطئ والأسواق الأسبوعية والفضاءات التجارية العشوائية، سمح بتراجع محسوس في اليومين الأخيرين في عدد الاصابات بوباء كورونا، باستثناء تسجيل وفيات بخصوص الحالات الحرجة، في المستشفيات الأربعة التي تعالج مرضى كوفيد 19 .

وحسب الوالي الذي زار مستشفيات تنس ليلة الخميس، فإن خلية الأزمة المشكلة ستجتهد لتوفير مادة الأوكسجين لإنقاذ أرواح الحالات الحرجة والخطيرة، مضيفاً أن هناك مبادرات لتوفير محطات توليد الأوكسجين في أقل من 96 ساعة، بالنظر إلى الطلب المتزايد على هذا المورد التنفسي الحيوي .

وأكد الوالي أن هناك مخرجات تمخضت عن لقاء جمعه ببرلمانيي الولاية الـ11، في سياق توسيع الجهود للخروج من الوضعية الوبائية المستجدة، وأهم هذه المخرجات، الاتفاق على حزمة من التدابير، خاصة ما تعلق بتوفير مادة الأوكسجين بشكل عاجل وسريع وتوزيعها على مختلف المؤسسات الاستشفائية التي تعاني ضغطا شديدا .

ونال مطلب توفير الأوكسجين حصة الأسد من مطالب واقتراحات النواب على اختلاف توجهاتهم السياسية، حيث طالبوا بتفعيل مبدأ المساهمة الشعبية وفتح باب التبرع لأجل تسهيل عملية تزويد المستشفيات بمادة الأوكسجين.

ومعلوم أن نواب الولاية الجدد، قدموا ما لا يقل عن 21 اقتراحا لمكتب الوالي، لاسيما فرض حجر صحي صارم يطال التجمعات العشوائية من أعراس وبيوت عزاء، وتشديد الرقابة على الشواطئ المغلقة، وتفعيل دور الرقابة الأمنية في الأحياء لفرض قواعد السلامة الصحية .

من جهة أخرى، قال مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في الشلف، إن احتياجات مرضى كورونا للأوكسجين، تضاعفت بحوالي 5 مرات، بخلاف الأزمة السابقة بسبب الفيروس المتحور دلتا الذي بات الأكثر انتشاراً، مبرزا أن من كان يستهلك 6 لترات أوكسجين/ساعة في الأسابيع الماضية، أصبح بحاجة إلى 30 لتر أوكسجين كل ساعة، بينما تبلغ قدرات تخزين ولاية الشلف 46 ألف لتر، فيما تجتهد المصالح الصحية لتموين المستشفيات بكمية 18 ألف لتر يوميا من الأوكسجين. بدوره، أعلن المجلس الشعبي الولائي عن رصد مبلغ مالي معتبر لم يحدده من ميزانية الولاية لتوفير مكثفات الأوكسجين وكافة المستلزمات الطبية من بخاخات، أقنعة وأجهزة قياس إشباع الأوكسجين في قادم الأيام في سياق توحيد الجهود للخلاص من الوضع الوبائي الآخذ في التزايد .

إخماد 70 بالمائة من حريق الحظيرة الوطنية بالشريعة

ق. م 
تمكنت مصالح الحماية المدنية لولاية البليدة، مدعمة بفرق من ولايات مجاورة، من إخماد 70 بالمائة من الحريق الذي نشب  الساعة الثانية من صباح يوم السبت على مستوى مرتفعات الحظيرة الوطنية للشريعة، وأوضح ذات المصدر أن الجهود متواصلة لإخماد حريق الغابة الذي نشب بمنطقتي وادي الأبرار ولهجوري بالحظيرة الوطنية للشريعة، على الساعة الواحدة و53 دقيقة، حيث تم لغاية الآن السيطرة على هذا الحريق بنسبة 70 بالمائة، وحماية المناطق السكنية من امتداد ألسنة اللهب إليها. وحسب ذات المصدر، فقد تم تدعيم الرتل المتنقل لمكافحة حرائق الغابات وكذا وحدات الحماية المدنية للولاية بالأرتال المتحركة لولايتي المدية وتيبازة وكذا الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل بالدار البيضاء الجزائر العاصمة.

وبدورها، تشارك مصالح الغابات وكذا الجيش الوطني الشعبي في إخماد هذا الحريق، الذي انتشر بسرعة كبيرة بسبب هبوب رياح قوية. يذكر أن هذه المحمية الطبيعية كانت قد سجلت، مطلع الأسبوع الماضي، نشوب حريق أسفر عن خسارة 25 هكتارا من غطائها النباتي، وكذا وفاة عون حماية مدنية تابع للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل للدار البيضاء، وإصابة عون حماية مدنية وآخرين تابعين لمصالح الغابات بحروق.

عائلة تطالب بجثة ابنها المحتجزة بإسبانيا

فاطمة عكوش
تناشد عائلة باشوش القاطنة بقرية توريرث أعمر ببلدية الأسنام بولاية البويرة السلطات الجزائرية وعلى رأسها وزارة الخارجية، من أجل التدخل السريع لتمكينها من استرجاع جثة ابنها محمد المتواجد منذ أكثر من شهر بمستشفى جيرونا بإسبانيا. والفقيد باشوش محمد المدعو موحاش بن محمد من مواليد شهر أوت 1986 بالبويرة، يتيم الأب وينحدر من عائلة معوزة، سافر منذ نحو 19 شهرا إلى إسبانيا، وتوفي يوم 21 جوان الفارط، لكن عملية ترحيل جثته نحو الجزائر قد تأخرت لأسباب تجهلها العائلة، ما جعل والدته تناشد عبر الشروق، السلطات للتدخل السريع من أجل تسهيل إجراءات نقل الجثة ليدفن بمسقط رأسه بالأسنام.

ومنذ إعلامها بوفاة ابنها، أرسلت عائلة باشوش كل الوثائق المطلوبة من طرف السفارة الإسبانية بالجزائر، كما وجهت عدة رسائل للمصالح المعنية بالجزائر وبإسبانيا لإعادة جثته إلى أرض الوطن لتفادي حرقه، لكن وإلى غاية كتابتنا لهذه الأسطر، لم تتلق العائلة أي رد، ما دفعها إلى مراسلة وزارة الخارجية من جديد.

محلات “فاست فود” لا تلتزم بالبروتوكول الصحي بالعاصمة

نسرين برغل
طالب مواطنون بعدة بلديات في العاصمة، وزارة التجارة بالتدخل عبر مصالحها، من أجل فرض عقوبات وتطبيق القانون ضد بعض أصحاب محلات الأكل السريع الذين لا يلتزمون  بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، لاسيما بعد ارتفاع معدل الإصابات مؤخرا، حيث أرجعوا سبب ارتفاع عدد الإصابات إلى تراخي المواطنين والتجار في تطبيق البروتوكول  الصحي داخل هذه المحلات في مقدمتها عدم ارتداء الكمامات وغياب التباعد الجسدي.

وفي هذا الإطار، عبر مواطنون اتصلوا بـ “الشروق” لنقل انشغالهم الشروق، عن استيائهم الشديد من تجاهل بعض أصحاب محلات الأكل السريع للإجراءات الوقائية في ظل انتشار الوباء، حيث تشهد هذه الأخيرة اكتظاظا، خصوصا في الفترة الممتدة بين 11 صباحا إلى غاية الواحدة ظهرا، حيث تتوافد أعداد كبيرة من المواطنين للحصول على وجبات الغذاء.

من جهته، أكد صاحب محل لبيع الوجبات السريعة ببلدية باب الوادي في تصريح لـ “الشروق” أن المسؤولية تقع على عاتق الزبون الذي لا يحترم الإجراءات الصحية، مضيفا أنهم باتوا يدخلون مع الزبائن غير الملتزمين بالإجراءات الوقائية في مناوشات يومية، بسبب عدم ارتدائهم للكمامات وعدم احترام التباعد الجسدي، رغم اللافتات المعلقة عند مدخل المحل والتي تحث على إلزامية ارتداء الكمامة واحترام مسافة الأمان.

وأضاف المتحدث ذاته، أن الأمر وصل بهم إلى أن خسارة بعض الزبائن، بسبب إهمالهم وتهاونهم في تطبيق الإجراءات الوقائية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا.

سكان الصوامع بتيزي وزو يشكون انتشار العصابات الإجرامية

سفيان. ع

اشتكى سكان بلدية الصوامع في ولاية تيزي وزو، من انتشار العصابات الإجرامية التي زرعت الرعب في نفوس المواطنين وتهدد أمنهم وسكينتهم وأضحت هاجسا حقيقيا يؤرقهم.

 وقال مواطنون في اتصال مع “الشروق”، إن هذه العصابات تتخذ من مقبرة سيدي اعمر وكرا لها، أين تمارس مختلف طقوس الفساد من استهلاك للمخدرات والمهلوسات والمتاجرة بها، واعتداءات متكررة على المواطنين وسلب أغراضهم. وهي الظاهرة التي تزايدت وتيرتها في الآونة الأخيرة، يقول السكان.

وأضاف المشتكون أن هذه العصابات تستخدم أسلحة بيضاء وسيوفا وحتى بنادق صيد “محشوشات” لتنفيذ عملياتها الإجرامية، والاعتداء على المواطنين، فيما ذهب آخرون إلى اتهامها بالتسبب في إضرام النيران في الغابات.

وطالب سكان الصوامع السلطات المعنية وعلى رأسها والي الولاية ورئيس أمن الولاية بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه العصابات وتخليصهم من جرائمها المتكررة التي حولت حياتهم إلى جحيم.

مخطط أمني لتدعيم نقاط المراقبة بالبليدة

ق. م
سطرت مصالح أمن ولاية البليدة مخططا أمنيا يقضي بتدعيم نقاط المراقبة بأخرى جديدة لضمان التطبيق الصارم لتدابير الحجر الصحي المفروض على الولاية، على غرار ولايات أخرى للحد من تفشي فيروس كورونا، بحسب ما جاء في بيان لهذا الجهاز الأمني.

وأوضح ذات المصدر أن مصالح أمن الولاية أعدت مخططا أمنيا يضمن التطبيق الصارم لتدابير الحجر الصحي ضمن إقليم الاختصاص، لاسيما في ما يتعلق بمنع التنقل خلال فترة الحجر الصحي باستثناء الحالات المرخص لها أو الصحية المستعجلة وكذا إجبارية ارتداء القناع الواقي.

ويشمل هذا المخطط الأمني الجديد أيضا تدعيم نقاط المراقبة بأخرى جديدة خلال مواقيت الحجر الصحي عبر مدينة البليدة وأمن الدوائر التسع، التي ستكون مدعمة بدوريات راكبة بهدف إلزام المواطنين على احترام هذه التدابير الوقائية.

وبحسب ذات البيان، فإن جميع المخالفين لتدابير الحجر الصحي ستطبق في حقهم إجراءات ردعية، لافتا إلى أن هذا الإجراء جاء عقب تنظيم أمن الولاية للعديد من الحملات التحسيسية خلال الأسبوعين الماضيين، التي ستبقى متواصلة.

كما سيتم مرافقة هذه التدابير العملياتية بأخرى إدارية، سواء شرطية أم بالتنسيق مع الإدارات العمومية الأخرى لردع المخالفين من تجار وأصحاب المحلات التجارية، وفق ما ينص عليه القانون.

رؤساء بلديات غائبون.. ولا حملات للتعقيم ضد كورونا!

نسرين برغل
عبر سكان بلديات بالعاصمة، على غرار باب الزوار وبولوغين والقصبة والدويرة وغيرها، عن استيائهم الشديد من سياسية اللامبالاة التي ينتهجها بعض المسؤولين المحليين وعلى رأسهم رؤساء البلديات، الذين لم يحركوا ساكنا تجاه الوضعية الوبائية، ولم يتخذوا أي إجراء لتطبيق التدابير الوقائية من خلال تنظيم عمليات التعقيم والتطهير التي المفروض أن تتواصل بشكل يومي في ظل انتشار فيروس كورونا.

وطالب المواطنون، في تصريحات إلى “الشروق”، والي الجزائر العاصمة، يوسف شرفة، بتوجيه تعليمات صارمة إلى رؤساء البلديات من أجل الشروع في حملات تعقيم واسعة عبر كل الأحياء والفضاءات العمومية.

وفي هذا الإطار، قال مواطنون إنه من الضروري تحرك السلطات المحلية في هذه الأثناء خصوصا مع تفشي الوباء أكثر مع السلالة المتحورة دلتا، وهذا بعد تسجيل ارتفاع كبير في عدد الإصابات، مستغربين تجاهل بعض “الأميار” لخطورة الوضع الصحي، وعدم اتخاذهم إجراءات أو تدابير وقائية، حيث طالبوهم بالإسراع في تنظيم حملات للتعقيم والتطهير على مستوى كل الأماكن بما فيها مداخل العمارات والأزقة وفي أماكن وضع حاويات القمامة والمراكز التجارية والأسواق البلدية والمطاعم والمقاهي ومختلف الأماكن التي تشهد توافدا كبيرا للمواطنين.

من جهته، كشف رئيس بلدية بئر مراد رايس، زيقم محمد، في تصريح إلى “الشروق” بخصوص حملة التعقيم التي لم يشرع فيها بعض “الأميار” إلى يومنا هذا في ظل الظروف الصحية، كاشفا في هذا الصدد أن مصالحه باشرت حملة التعقيم منذ 15 يوما بصفة يومية أي منذ عودة منحى الإصابات بالفيروس إلى الارتفاع، مؤكدا أن هذه الأخيرة مست كل الشوارع والأماكن العمومية، مشددا على ضرورة الاستمرار فيها إلى غاية القضاء الكلي على الوباء.

كما حاولت “الشروق” الاتصال برئيس بلدية المحمدية، خير الدين عروش، للاستفسار عن أسباب عدم مزاولتهم حملة التعقيم، إلا أنه لم يرد علينا.

وأمام هذا الوضع، يناشد سكان مختلف بلديات العاصمة والي الجزائر، يوسف شرفة، التدخل العاجل قصد إعطاء أوامر إلى رؤساء البلديات، للشروع في تنظيم حملات التعقيم والتطهير للحد من انتشار الوباء، مشددين على ضرورة الاستمرار فيها إلى غاية القضاء النهائي عليه.

مؤسسة “سوا” تطلق مسابقة “فيلم الدقيقة الواحدة”

زهية. م
تحت عنوان “متساوون رغم الاختلاف”، أطلقت “مؤسسة سوا” الطبعة الرابعة لمسابقة “فيلم الدقيقة الواحدة” لهذا العام، حيث حددت تاريخ 25 نوفمبر القادم كآخر أجل لاستلام الأعمال.

وحدد القائمون على المسابقة جملة من الشروط الواجب احترامها في الراغبين في خوض المسابقة، منها أن يكون موضوع الفيلم ذا علاقة مع تيمة المسابقة، على ألا تتجاوز مدة الفيلم دقيقة واحدة (60 ثانية)، ويتاح للمتسابق الاشتراك بأكثر من فيلم، مع ترك أسلوب التمثيل والفيلم اختاريا “توثيقي، حواري، صامت، صور متحركة”، وقال بيان المسابقة إنه يتعين على الفيديوهات المشاركة أن تتوفر فيها جملة من الشروط الفنية منها:

HD1080i(1920×1080 pixels)، الترميز : MPEG 4(mp4) 10 20 Mbps، الصوت: ستيريو، أو عادي ( 48khz (128kbps ) level 0 db ووضوح في المحتوى/ الكلام مفهوم، الإضاءة حيثما يلزم مع وجوب مراعاة درجة مقبولة للبث التلفزيوني والنشر. كم يمكن للمشاركين الترشح بأعمال تم تصويرها بالموبايل. ترسل الأعمال على المنصة الإلكترونية التي تم إطلاقها لهذا الغرض على العنوان التالي film@sawa.ps.

 وقال بيان المسابقة إن الأعمال المرسلة ستخضع للتحكيم من قبل لجنة مختصة، لاختيار الأعمال التي تتوفر فيها الشروط لخوض غمار التنافس على الجوائز المرصودة، على أن تعرض الأعمال التي تجتاز المرحلة الثانية على المنصات الاجتماعية لتصويت الجمهور الذي سيحسم في الفائز بالجائزة الثالثة.

أكد استمرار النشاط الافتراضي لمسرح عنابة.. بن معروف:
الجائحة أكسبتنا جمهورا جديدا ونفكر في مدرسة للتكوين المسرحي

زهية. م
كشف مدير المسرح الجهوي لعنابة، عبد الحق بن معروف، أنه يجري التفكير في إطلاق مدرسة للتكوين المسرحي للاستثمار في المواهب المسرحية التي تتوفر عليها عنابة. وقد ولد هذا المشروع انطلاقا من تجربة مؤسسة مسرح عنابة، خلال الحجر الصحي، حيث رافق المسرح العائلات من خلال عدة مبادرات منها مسرح العائلة، حيث كشفت هذه التجربة عن مدى الحاجة للتكوين والمطب الذي صار يمثله لدى العائلات.

 وقال بن معروف في اتصال مع “الشروق”، إن تجربة الفضاءات والنشاطات الافتراضية كانت مفيدة من عدة نواح، منها أن المؤسسة المسرحية عملت على رقمنة وأرشفة جزء من إنتاجها، واجتهدت في تقديم خدمة راقية للجمهور لمرافقة العائلات خلال محنة كورونا والحجر الصحي. وقد أفضت هذه التجربة إلى اكتساب جمهور جديد وجلب جمهور لم يكن يعرف المسرح. فالمؤسسة الثقافية ستعمل على الذهاب إلى الجمهور عوض انتظاره أن يأتي.

وأضاف عبد الحق بن معروف أن البرنامج الافتراضي الترفيهي الذي سطره مسرح عز الدين مجبوبي سيتواصل خلال شهر أوت، ويشمل عروضا ترفيهية للعائلات والأطفال، مؤكدا أن اعتماد صيغة العروض والنشاطات الإلكترونية سيتم اعتمادها حتى بعد الوباء وسيعمل المسرح مستقبلا لتكون هذه الصيغة مكملة للنشاطات العادية.

فتح باب المشاركة في “جائزة المثقف” لأحسن عمل أدبي لعام 2021

محمود بن شعبان
أعلنت دار المثقف للنشر والتوزيع عن منحها لجائزة الدرع الذهبي، لأحسن عمل أدبي، التي خصصتها لمختلف إبداعات الروائيين والكتاب، مهما كانت طبيعة أعمالهم المنشورة. وذلك ضمن مسابقة “جائزة المثقف” لعام 2021.

وتتمثل الجائزة التي ستمنح لأحسن عمل منشور بدار المثقف للنشر والتوزيع، في درع يحتوي على حروف من الذهب الخالص، التي أطلق عليها تسمية “جائزة المثقف لعام 2021″، كتكريم للفائز الذي سيتمكن من احتلال المركز الأول، من خلال عمله الأدبي، سواء كان شعرا أم مجموعة قصصية أم رواية، وغيرها من الأجناس الأدبية.

وقد أعلنت دار المثقف للنشر والتوزيع عن فتح باب التسجيل في المسابقة، واستقبال الأعمال الراغبة في المشاركة، وذلك انطلاقا من اليوم، 1 أوت، فيما سيكون الفاتح من سبتمبر القادم آخر أجل لاستقبال طلبات المشاركة، على البريد الإلكتروني Elmouthakaf2@gmail.com

كما وضعت الهيئة المنظمة إجبارية نشر العمل المشارك أولا بدار المثقف كشرط أساسي للترشح لـ”جائزة المثقف لعام 2021″، فيما استثنت الكتاب الذين سبق لهم الفوز بجوائز سابقة من المشاركة في هذا المسابقة.

هذا، وأعلنت دار المثقف للنشر والتوزيع بالمناسبة عن سلسلة من إصداراتها التي ستصدر قريبا، على غرار “مبدأ حياة” لخليفة رميساء، “تزاحم أفكار” لمروة شرع الله، بالإضافة إلى ديوان شعري بعنوان “ميزكلادو” لشريفي شوقي، وسلسلة من الخواطر التي جمعتها الكاتبة آية حركاتي في مولودها الجديد، الذي يحمل عنوان “بداخلنا” وتنهيدة حب حائرة بين الشعر والخاطرة التي جمعها عبد العزيز شني في كتاب “لوع دافق”.

.. عن علاقة القذافي بالأزواد ودولة التوارق في شمال مالي

زهية. م
أعلن الروائي والأكاديمي، الصديق حاج أحمد “الزيواني”، عن صدور عمله الجديد “مَنّا.. قيامة شتات الصحراء” عن منشورات دار الجنوب الكبير (دار الدواية بأدرار)، في طبعة جزائرية، في انتظار الاتفاق مع أي دار عربية لتقديم هذا العمل الذي يعد الثالث في مسار الأكاديمي المهتم بالإبداع في الفضاء الصحراوي.

 وقال الزيواني، في تصريح لـ”الشروق”، إن روايته الجديدة تسترجع أحداث الجفاف الذي ضرب شمال مالي في سنة 1973، فأهلك الحرث والنسل وأجبر الناس على الفرار من “محرقته”، شمالا باتجاه المناطق الحدودية من الجزائر كبرج باجي مختار وتين زواتين وتيمياوين، حيث تحرّك في الجزائر حنوّ الجورة ففتحت لهم الملاجئ ومراكز الإغاثة من 1973 إلى 1976، ومنها طاب لهم المقام بتلك النقاط، فبنوا بيوتا فوضوية طينية، حتى حازوا بتقادمهم عليها أوراقا رسمية.

 وأضاف الزيواني أن عمله يتعرض لما قام به الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، سنة 1980 عندما قام بدعوة التوارق في مدينة أوباري، وحمسهم لإقامة دولتهم في شمال مالي، حيث فتح لهم معسكرات التدريب بمعسكر بني وليد و2 مارس، ولما احتاج لمعاونتهم في حرب جنوب لبنان وتشاد، قايضهم بأمنية الوطن، فحاربوا معه في تلك الحروب، ولما انتهت حرب تشاد بأزوز سنة 1988 عادوا إلى ليبيا وطالبوا القذافي بما وعدهم من تحقيق حلم الوطن، فسوّف عليهم حتى يئسوا وملّوا فقاموا بأول غزوة نحو الأزواد من ليبيا عبر صحراء تينيري بالنيجر، بتاريخ 29 جوان 1990، فتجمّعوا في مكان يطلق عليه تجريرت، ونصبوا كمائن للجيش المالي بغية الظفر بالسيارات والسلاح، فغنموا وقاموا بهجوم كاسح على مدينة منكا بشمال مالي، وسقطت بالكامل في قبضتهم بتاريخ 29 جوان 1990، ومن ثم قامت هذه الحرب التي هي مستمرة إلى الآن…

وقال صاحب رواية “كماراد” إن الرواية تحاول إعادة بناء تلك الأحداث التي غفل عنها المؤرخون وسكت عنها الرواة، لأن ما يقع اليوم في شمال مالي وحركة الأزواد هو امتداد لما حدث يومها، “هو نتاج هذا الجفاف وتداعياته بهجرة التوارق إلى ليبيا ودخول القذافي على الخط حتى إنه دفع بالتوارق إلى أحمد جبريل وخاضوا معهم حرب لبنان”.

 ورغم أن إبراهيم الكوني كتب عن مشاكل الصحراء وما تعلق بها، لكنه تجاوز هذه النقطة بالذات، لعلاقته بالقذافي، يقول صاحب الرواية.

من جهة أخرى، قال الصديق الزيواني إن رواية “منا” هي حصيلة بحث طويل، بدأه في سنة 2016 واستمر طويلا وشاقا لأن المؤرخين والكتاب سكتوا عن هذه المرحلة. وقال الكاتب إنه “اعتمد على المقروء مخطوطا أو مطبوعا؛ لكن في مسألة جفاف 1973 حتى المطبوع لم أجده، وبالرغم من أن الحدث جلل وغيّر مسار الصحراء لكن المؤرخين تجاوزوا هذا الحدث لتأتي الرواية وتقول للتاريخ أين كنتَ؟” فاضطر إلى الاعتماد في قضية الجفاف على”المروريات الشفهية لشيوخ وعجائز عاشوا الواقعة فهدمت تلك المرويات وأعدت تشكيلها وفق متخيلي الروائي. وتأتي الرواية في سياقها الزمني والمكاني لتقدم إضاءات للكثير من القضايا السياسية والإقليمية التي نعيشها اليوم خاصة على الساحل الإفريقي.

 ويعتبر “مَنّا.. قيامة شتات الصحراء” ثالث عمل للكتاب بعد” مملكة الزيوان” وكماراد” التي صدرت منذ 2016 واستغرق بعدها خمس سنوات لتقديم عمله الجديد. وقال في هذا الجانب: لا أعتقد أن العبرة بالعدد أو أن تصدر كل عام رواية، وهذا خطأ كبير وقع فيه حتى بعض الروائيين المكرّسين للأسف.. الرواية جهد مضن واستنزاف”. وينتظر توزيع العمل قريبا بمكتبات الوطن.

للإشارة، يعتبر الزيواني من الكتاب القلائل المهتمين بأدب الصحراء والفضاء الإبداعي الصحراوي، حيث أطلق مخبرا للمدونة السردية في الصحراء من جامعة أدرار.

والي غليزان يتعهد بتوفير أجهزة طبية وإنجاز محطة لتوليد الأكسجين

ناصر بلقاسم
أعلن والي ولاية غليزان عطاالله مولاتي، أن الكثير من رجال الاعمال والمستثمرين أبدوا استعدادهم للمساهمة في انجاز محطة لإنتاج مادة الأكسجين وتوفير العتاد الطبي والاجهزة لمواجهة جائحة كورونا كوفيد-19، وأشار والي الولاية خلال إشرافه على لقاء تضامني مع مستثمرين خواص ورجال أعمال وبحضور مديري الجهاز التنفيذي ورئيس غرفة التجارة والصناعة بالولاية، بقاعة المحاضرات بمقر الولاية مؤخرا، إلى أن المجتمعين أبدوا استعدادهم التام من أجل المساهمة والوقوف مع الدولة في هذا الظرف الصحي الصعب، وهذا عن طريق مساهمتهم بمبلغ مالي يقدر بثلاثة ملايير و 500 مليون سنتيم لاقتناء مولدات وقارورات الأكسجين، بالتنسيق مع غرفـة التجارة والصناعـة مينا، كما عـبروا عن استعدادهم لمرافقة السلطات في مواجهة الوباء من خلال تبرعاتهم ومساهماتهم المألـوفـــة في مثل هذه الحالات المستعجلة التي تتطلب تظافر جهود الجميع.

 وحسب المسؤول الاول في الولاية فإن الاستجابة كانت واسعة ومشجعة من قبل رجال الاعمال والمستثمرين في مختلف القطاعات، مضيفا ان المشكل المطروح، هو توفر العتاد الطبي، وفي هذا الإطار هناك اتصالات على جميع المستويات للظفر بجهاز توليد الاكسجين كأولوية في الوقت الحالي، كما أشار الى أن المواطن أصبح بدرجة معتبرة من الوعي، وهو ما ادى به الى اللجوء الى المراكز الصحية والفضاءات المخصصة للاستفادة من عملية التلقيح التي تعتبر الوسيلة الوحيدة لمواجهة تفشي هذا الوباء، والقضية حسب الوالي قضية وقت لقطع شوط كبير فيما يتعلق بعملية التلقيح لاستهداف أكبر عدد من المواطنين، وفي توضيج حول مشكل تأخر انطلاق نشاط مصنع ميقا ستيل لإنتاج مادة الأكسجين التابع لأحد المستثمرين الذي تطرقت إليه الشروق في مقالها الأخير، أشار الوالي أن هذا المصنع أصبح جاهزا من الناحية التقنية، كما أن شبكة الربط بالتيار الكهربائي أصبحت متوفرة، لكن هناك بعض المشاكل المسجلة بالمصنع، ونحن يقول الوالي على اتصال دائم مع هذا المستثمر الذي كشف عن بعض النقائص فيما تعلق ببعض الأمور التقنية دون اعطاء توضيحات إضافية من قبل الوالي.

هذا وقدم مدير الصحة بالنيابة خلال هذا اللقاء، تقريرا مفصلا عن الوضعية الوبائية بالولاية، كاشفا في نفس الوقت عن مشكل الضغط الذي تعرفـه المؤسسات الاستشفائية بتراب الولاية، جراء الإقبال المكثف للمرضى والطلب المتزايد على أجهزة الأوكسجين وحاجة القطاع إلى تدعيمه بأجهزة جديدة، لا سيما محطات لتوليد هذه المادة الحيوية في الظرف الراهن.

وفي غضون ذلك ولمتابعة الوضعية الوبائية بالولاية، كثفت خلية الأزمة التي تم إنشائها من طرف غرفة التجارة والصناعة، نشاطاتها بغرض المساهمة في مواجهة الأزمة الراهنة، حيث قام وفد يتكون من رئيس وأعضاء الغرفة بزيارة الى المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف بغليزان، للوقوف على مدى توفر مادة الأكسجين، وبحث سبل وضع 400 قارورة أكسجين التي وفرتها غرفة التجارة والصناعة بالتنسيق مع مؤسسة تلمسان-أوكسجين تحت تصرف مصالح المستشفى، كما قام الوفد بزيارة مؤسسة تلمسان-اكسجين التي تنشط بالمنطقة الصناعية بسيدي خطاب، أين أكد صاحب المؤسسة على استعداده التام لمنح هذه الأجهزة وكذا الانخراط في أي عملية تضامنية في هذا المجال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!