-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا إلى استخلاص دروس موجة كورونا الثالثة

أخصائي يؤكد انحسار الإصابات وتجاوز ذروة الوباء

ب. يعقوب
  • 1594
  • 0
أخصائي يؤكد انحسار الإصابات وتجاوز ذروة الوباء

بخاري يوسف: انخفاض مؤشر التوالد الفيروسي ونسبة إيجابية للتحاليل

قال الدكتور بخاري يوسف، منسق لجنة رصد وباء كورونا في وهران، إن الحالة الوبائية عرفت تحسناً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، في ظل وضعية صحية عادية لم تشهد تدهورا، بخلاف الأسابيع الأخيرة، التي كانت كارثية بكل المقاييس، بعد تفاقم معدل التكاثر والتوالد للفيروس التاجي كوفيد 19 وبالأخص السلالة المتحورة دلتا، حيث قدر قيمة مؤشر تكاثره بـ1.47، وهو المستوى الذي يفوق مرتين الهدف المسطر في المخطط الوطني للرصد ومكافحة وباء كورونا، والمحدد بأقل من 0.7، كما أن نسبة الحالات الإيجابية ارتفعت من 10.7بالمائة إلى 20.38 بالمائة خلال الفترة ذاتها، وتم تسجيل أعلى نسبة في وهران على وجه التحديد، على غرار ما عاشته مستشفيات أخرى في تراب الجمهورية.

وأكد الدكتور بخاري، الإثنين، في تصريح لممثلي وسائل الإعلام المحلية، أنه بشكل عام تجاوزت مستشفيات الوطن ذروة الوباء، مضيفا أن الزيادة في الحالات النشطة تنحسر وماضية إلى الزوال، مورداً في إفادة مفصلة قدّمها، أن الحالة الوبائية في البلاد بصفة عامة “تعرف تحسنا تدريجيا من حيث عدد الحالات الجديدة والوفيات”.

وأشار بخاري إلى التحسن الملحوظ كذلك للحالات الموجودة في أقسام العناية المركزة والإنعاش، مع انخفاض لمؤشر التوالد الفيروسي، ونسبة إيجابية للتحاليل.

ولفت المتحدث، إلى أن عدد الإصابات بالفيروس في عاصمة الغرب الجزائري، سجل تراجعا لافتاً، وذلك من معدل 300 إصابة يوميا ونسبة فتك مروعة تصل أحيانا إلى 12 وفاة إلى 190 إصابة خلال 24 ساعة الأخيرة تعالج على مستوى مصالح كوفيد في وهران، وهو ما يعطي الانطباع بقوة أن المتحور دلتا بدأ في الانخفاض ويؤشر مستقبلا على الانحسار.

وحسب الدكتور بخاري، فإن من خصائص الفيروس التاجي أو السلالات المتحورة الجديدة حسب دراسات حديثة للمنظمة العالمية للصحة، أنه كلما بلغ ذروته قلّت سرعته وانتشاره.

وذكر بخاري، أن تراجع عدد الإصابات بالفيروس، خلف ارتياحا كبيرا لدى الأطقم الطبية المشرفة على علاج المصابين بهذه الجائحة الخبيثة، قائلا إن جميع الحالات التي يتم استقبالها لا توصف بالخطيرة.

وأشار هذا الأخير، إلى أن هذا التراجع في عدد الحالات الحرجة والخطيرة، له ما يبرره انطلاقا من التدابير الصارمة التي اتخذتها الدولة لمنع تفشي العدوى، على غرار غلق الشواطئ، وتعليق بعض الأنشطة التجارية وغيرها من المواقع التي كانت مصدرا حقيقيا للعدوى، علاوة على تقيّد الغالبية من الجزائريين بقواعد السلامة الصحية لتجنب مضاعفات العدوى التي كانت سائدة في كافة البيوت الجزائرية، بدليل أنه يتم استقبال بشكل يومي من 1 إلى 8 أفراد في العائلة الواحدة.

وخلص الدكتور بخاري إلى القول، إن تجاوز الذروة بوباء كورونا وتسجيل انخفاض عدد الحالات، يفرض على الجميع، الإعداد بقوة لموجات وبائية جديدة قد تحدث في أي وقت في البلاد، في ظل مؤشرات قوية على ظهور فيروسات متحورة جديدة، وذلك بتسريع وتيرة التلقيح ورفع المناعة الجماعية إلى أكثر من 60 بالمائة قبل شهر أكتوبر المقبل، بدليل أن 99 بالمائة من الحالات الخطيرة والمعقدة التي حملت متحور “دلتا” التي استقبلتها المستشفيات، ثبت أنها لم تتلق اللقاح، الذي يشكل صمام أمان الجزائريين لاحقا، كما يفرض الواقع الآن حسبه، الاستعداد لفتح مستشفيات جديدة متخصصة في علاج كورونا وتهيئتها لتفادي الاكتظاظ وتجهيزها بالمعدات اللازمة للحيلولة دون الوقوع في طوارئ مماثلة لأزمة الأوكسجين الطبي، التي كانت سببا رئيسيا في ارتفاع نسبة الفتك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!