-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجم الدراما المصرية أشرف مصيلحي لمجلة الشروق العربي

أدين لزوجتي بالشكر بعد الوعكة الصحية التي تعرضت لها مؤخرا

طارق معوش
  • 1947
  • 0
أدين لزوجتي بالشكر بعد الوعكة الصحية التي تعرضت لها مؤخرا
ح.م

ضيفنا شخص متواضع جدا، وبسيط إلى أقصى الحدود، يبحث عن الجديد والمختلف، مجتهد في أعماله، يفضل الاختفاء على الظهور الدائم وغير المبرر.. فهو من الفنانين الشباب، الذين أثبتوا وجودهم على الساحة الفنية، سواء بقوة أدائه أم باختلاف أدواره، التي قام بها من مسلسل “قضية رأي عام”، مع يسرا، مرورا “بكلبش”، و”ولد الغلابة”، ومن ثم إلى تألقة في “جمال الحريم”، الذي عرض مؤخرا على قناة «DMC»

عن وعكته الصحية وخطوطه الحمراء، وكيف يقضي شهر رمضان، الممثل الشاب، أشرف مصيلحي، لمجلة الشروق العربي:

أدين لزوجتي بالشكر بعد الوعكة الصحية التي تعرضت لها مؤخرا

 بداية، كيف هي صحتك الآن، بعد الوعكة الصحية التي تعرضت لها مؤخرا؟ خاصة بعد انتشار إشاعة إصابتك بجلطة بالمخ؟

الحمد والشكر لله، وكل ما يصيبنا، ما كتب الله لنا، وإلى مروجي هذه الإشاعات أقول لهم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.. كل ما في الموضوع، أنني خضعت لعملية استئصال كيس مياه من الفقرة الأخيرة في الرقبة، والآن، أحمد الله على الصحة والعافية.

هل تدين لأحد بالوقوف إلى جانبك في هذه المحنة؟

بالتأكيد، زوجتي المخرجة منال الصيفي، أدين لها بشكر كبير، لوقوفها بجانبي.. فدائماً أجدها هي السند لي، سواء شخصيا أم فنيا، فتعطيني دائما خطوة إيجابية. وأيضاً، لا يمكنني نسيان الممثل صلاح عبد الله، والعديد من الفنانين، الذين ظلوا على تواصل معي حتى هذه اللحظة.

ما تفسيرك لحالة الرضا عن مسلسل جمال الحريم؟

المسلسل كان حلما لكل من شارك فيه، وأتصور أن كل من عمل وشارك فيه تعب فيه، ليخرج بالشكل الذي ظهر للجمهور، ثم جاء توفيق الله للعمل، لينجح كل هذا النجاح، ويحصل على كل هذا الرضا، كما أني أرى بأن الفكرة والأداء والصورة التي ظهرت للجمهور تقف وراء تلك الحالة من الرضا.

هل تشعر بأنك مظلوم؟

من الجائز أن أرى نفسي في منطقة أكبر من التي أنا فيها حالياً، ولكني أشعر بالراحة والاستقرار النفسي لإيماني التام بأن الله يقسم الرزق، ويكتب لكل شخص مستقبله، فأنا أعترف باعتذاري عن أعمال كثيرة، لكن ذلك بسبب وجهة نظري في أن الأعمال التي أقبلها قمت باختيارها جيداً، وبمنتهى الوعي، وأنها تحدث فارقا هاما

معي. وأذكر أن أحد الشخصيات الهامة أخبرني ذات مرة قائلا: “سامحني لأني تأخرت عليك ولم أساعدك من زمان”.. ومعنى هذا، أني وصلت لما أنا فيه بمجهودي، ولم يكن يقف أحد إلى جانبي، وكان باختياري أن تكون خطواتي متأنية، رغم البطولات المطلقة التي عرضت على، بعد مشاركتي في مسلسل “قضية رأي عام”، لأني لا أحب الاستعجال، بالإضافة إلى عدم اعتقادي بأهمية المحسوبية في إنجاح الفنان، لأن المنتج رغم كل شيء يستحيل أن يعرض نفسه للخسارة. صحيح، من الممكن أن يجامل، ولكن ليس على حساب أمواله ومكاسبه وكرامته أيضا.

أعتمد في نجاحي على موهبتي وجهدي وليس على شكلي

هل للوسامة دور في نجاحك؟

الوسامة ليست كل شيء، فروح الفنان والكاريزما أهم من الوسامة، ومن الممكن أن يراني البعض وسيماً والبعض الآخر يشعر بأنني شخص عادي لا أتمتع بالوسامة، لكن المهم أنني أعتمد في نجاحي على موهبتي وجهدي وليس على شكلي.

أفهم من ذلك أنك تحرص على وضع معايير محددة لاختيار الأدوار؟

 بالطبع، فأول شيء أنظر فيه في أي عمل هو صناعه، قبل أبطاله، لأن المخرج والمؤلف والمنتج كافيان لنجاح أي عمل.

هل تحرص على المشاركة في المواسم الدرامية الرمضانية؟

أشعر بالتفاؤل بالمشاركة في الأعمال التي تعرض بالموسم الرمضاني، لأنها تشهد منافسة قوية، ونجاحها يشعر الفنان بأن مجهوده طوال فترات التصوير لم يضع هباء.

 من هو الفنان الذي تريد التعاون معه؟

 كنت أحلم بأن أقدم دورا بجانب الفنان أحمد زكي والفنان خالد صالح، رحمهما الله.

 على ذكر هذه الأسماء.. برأيك، هل مشاركة الفنان في أكثر من عمل في صالحه؟

في الماضي، عندما كانت القنوات التلفزيونية قليلة، كان لذلك نتائج سلبية، أما الآن فيظهر الفنان في أكثر من عمل في آن واحد، من دون أن يملّ المشاهد. يضاف إلى ذلك توافر أكثر من موسم درامي تعرض خلاله المسلسلات، ولم يعد ثمة عائق في أن يشارك الفنان في أكثر من عمل، لأن عرضها في توقيت واحد غير وارد.

هل يعني ذلك أن المواسم الدرامية البديلة حلت المشكلة؟

 بالطبع، مسلسلات الـ60 حلقة جذبت قطاعاً من الجمهور، لكنها لم تصل إلى الحد الذي نقول فيه إن لدينا موسماً بديلاً لرمضان، لأن هذه الأعمال تدور في إطار الأعمال التركية. وبالتالي، لم يتابعها إلا من يفضّل هذا النوع من الدراما، ولكن عندما تتنوع موضوعات المسلسلات الطويلة ستزيد شعبيتها، وتصنع لها موسما جديداً. ثمة اقتراح بأن يخرج النجوم الكبار، أمثال يسرا أو غادة عبد الرازق من موسم رمضان إلى مواسم أخرى، نظراً إلى شعبيتهم، التي تجعل الجمهور يبحث عنهم ويتابعهم في أي وقت.

أين أنت من البطولة الفردية، رغم أنك بدأت بها في السينما؟

 البطولة الفردية حلم وهدف كل فنان، ومن يقول غير ذلك غير صادق، لكن لها وقتها، لا أتعجل هذا الوقت، كل ما يشغلني الآن هو تعزيز موقعي في المجال، والوصول إلى الجمهور، وعندما تحين الفرصة والوقت المناسب سأطلبها فورا. أما الآن، فما زال الوقت غير مناسب لها.

أحاول تقديم أعمال فنية خالية من الابتذال لأنني أرغب في مخاطبة كل الأعمار

نجوم السينما كانوا يعتبرون التلفزيون وسيلة لحرق النجوم، فلم تغيرت نظرتكم إلى العمل في المسلسلات؟

 ربما كان يتم تقديم المسلسلات في الماضي بشكل تقليدي، لكن الوضع مختلف حالياً، والدراما أصبحت عالية المستوى، من حيث الصورة والتكنيك والموضوعات، وشهدت تطوراً مذهلاً في السنوات الخمس الأخيرة بوجود مخرجين ومصورين ومؤلفين موهوبين، وهذا عنصر إيجابي جعل الممثل لا يخشى من تقديمه في الدراما التليفزيونية، بصورة أقل من السينما. وهناك تجارب تعتبر مثالاً على ذلك، مثل «الأب الروحي» و«كلبش»، وغيرها من الأعمال الناجحة.

 هل تعترف بوجود منافسة قوية بين النجوم الشباب بدليل عدم مشاركتكم معا في أي عمل فني؟

طبعا، أعترف بوجود منافسة، لكن ليس معناها العداء، وهناك زملاء أصدقاء يساندونني ويحبونني، وهناك زملاء غير ذلك. وعموما، أنا لا أقابل الشر بالشر، ولا أرفض المشاركة مع أي زميل في عمل مشترك.

يتهمك البعض بأنك تكرر نفسك!

غير حقيقي.. ففي مسلسل كلبش قدمت دور شاب مغامر لا يخاف شيئا، ويعشق الخطر ولا يخشى الموت، فهو يختلف عن أدواري السابقة، فالأكشن أو المطاردات تكون حسب سياق العمل، وتعالج بأشكال مختلفة وليست متكررة.

هل تحرص على وضع الخطوط الحمراء في ما يخص المعايير الأخلاقية؟ وما رأيك في التصنيف العمري للدراما؟

المعايير الأخلاقية، يجب أن تراعى بشكل أو بآخر في الدراما، حيث تصل هذه المسلسلات إلى أقاصي الصعيد

والنجوع التي تتقيّد بالعادات والتقاليد. أما في السينما، فالوضع مختلف نسبياً، وأنا مع التصنيف العمري للمسلسلات بشكل كامل، حيث يتوجّب على الأسرة أن تؤدي دورها تجاه ما يشاهده الأبناء، كل وفق سنّه.

 هل يعنى ذلك أنك مقتنع بشعار السينما النظيفة الذي يرفعه بعض الممثلين؟

أنا لا أفهم ما الفرق بين السينما النظيفة وغير النظيفة، ولا أهتم بالشعارات، لكنني أركز على تقديم أعمال فنية خالية من الابتذال لأنني أرغب في مخاطبة كل الأعمار والتوجهات الفكرية.

هل أنت مستعد لخفض أجرك مقابل المزيد من الإنفاق على الدراما؟

إذا تطلب أي عمل استقطاع جزء من أجري نظير الإنفاق الجيد على العمل، ووجدت ضرورة لذلك فسأفعل، خصوصاً أن لي تجربة سابقة في ذلك.

في شهر رمضان أحاول التوقف عن العمل حتى لا يشغلني عن طاعة الله

ما ردك على من يتهمونك بأنك مصاب بمرض الغرور والكبرياء لابتعادك الدائم عن الأضواء وعدم الظهور في الحفلات والمناسبات الخاصة بالفنانين؟

لا أشعر، بيني وبين نفسي، بأنني نجم حتى أصاب بالغرور، بل أكره حياة النجومية. أنا خجول إلى درجة تجعلني أبتعد عن الأضواء والظهور بشكل مستمر، والمقربون مني يعلمون ذلك، فما يظهر أمام الكاميرا مختلف تماماً عن شخصيتي الحقيقية.

 هل بكيت من أجل امرأة ذات يوم؟ وهل يعيبك ذلك كرجل شرقي؟

 لم أبكِ من أجل امرأة، وأنا أصلاً عصيّ على الدمع عموماً، ولا أحب أن يراها أحد، كما أن دموع الرجل غالية وعزيزة جداً. ولكن الحب ليس له حدود ولا قواعد، وكل شيء ممكن أن يحصل فيه. إنما شخصياً، أتمنّى ألا أكون في موقف أبكي فيه من أجل الحبيبة. على كل حال، لو أن المرأة التي أحبها تصرّفت معي بخِسّة أو نذالة، فلن أبكي من أجلها، لأنها لا تستحقّ دموعي، ولكن في الوقت الحالي، أحمد الله على عشرتي الطيبة مع زوجتي منال الصيفي.

 أيام تفصلنا عن الشهر الفضيل، كيف يقضي أشرف شهر رمضان؟

رمضان بالنسبة إلي من أهم شهور السنة، فيكفي أنه شهر الكرم والتسامح والمحبة والعبادة… ما يعني أنني أنتظر قدومه بفارغ الصبر، حتى أعيد حساباتي في العديد من أموري الشخصية والعائلية. وفي العادة، ليس لديّ طقوس ثابتة في الشهر الكريم، فأنا أحاول قدر المستطاع التوقف عن العمل، حتى لا يشغلني عن طاعة الله، والالتقاء بالأهل والأقارب، كما أنني أعشق ممارسة الرياضة في رمضان، خصوصاً أنها تعطيني المزيد من النشاط والحيوية.

 هناك أكلة مفضلة تعشقها في رمضان؟

كل الأكلات المصرية خصوصاً الشعبية.

ما العيب الذي تسعى للتخلص منه برمضان؟

– العصبية..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!