-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أنه يسعى لتقديم عمل وطني وإنساني رابح ظريف يكشف:

أربعة أفلام طويلة ومسلسل درامي عن “الأمير” تتكفل بها جهة إنتاجية أجنبية

زهية منصر
  • 857
  • 0
أربعة أفلام طويلة ومسلسل درامي عن “الأمير” تتكفل بها جهة إنتاجية أجنبية

قال رابح ظريف إنه يعكف رفقة مجموعة من الكتاب على كتابة سيناريو سلسلة سينمائية من أربعة أفلام روائية طويلة مع مسلسل درامي من ثلاثين حلقة لصالح جهة إنتاجية أجنبية بهدف تسويق صورة الأمير كرمز من رموز الجزائر. وأضاف ظريف في اتصال مع الشروق أن ورشة الكتابة التي دخل فيها رفقة كتاب آخرين جاءت بعد جمع كافة المعلومات التاريخية سواء من عائلة وأقارب الأمير أومن الباحثين والمؤرخين، مؤكدا في السياق ذاته استعداده للعمل في إطار المشروع الذي أطلقه الرئيس تبون في إعادة بعث العمل.

كما قلل رابح ظريف من النقاش الدائر حول هوية المخرج مؤكدا أن ما يهم هو السيناريو الذي يحدد الهوية والاتجاه الذي سيعطى لهذا المشروع بغض النظر عن جنسية المخرج سواء كان جزائريا أو أجنبيا.

بعد إعادة إطلاق فيلم الأمير عبد القادر، تداول البعض اسمك ككاتب للسيناريو على خلفية تجربة سابقة في فيلم ابن باديس.. هل تم الاتصال بكم في هذا الإطار؟

لا، لم يتم الاتصال بي ككاتب لسيناريو الأمير عبد القادر بعد.. كما أحيطك علما أختي الكريمة أن مشروع فيلم الأمير يرافقني فيه أو أرافق فيه مجموعة من الكتاب يشكلون ورشة كتابة.. فالأمير فرصة إنتاجية غير مسبوقة لتقديم الجزائر الحقيقية.. الجزائر المستقلة عن أي تواجد أجنبي. سيكون مشروع الأمير لو أسند لنا فرصة حقيقية لتحقيق فكرة الأمير: الجزائر للجزائريين وفقط. وبالمناسبة فقد تشرفت بعد فيلم ابن باديس بكتابة سيناريو فيلم أحمد باي والفيلم مكتمل بنسبة 99 من المائة.. وهو عمل سينصف فئة مهمة من مكونات الشعب الجزائري.. “الكراغلة” الذين أحبوا الجزائر على حساب غيرها.

تعكفون منذ مدة على كتابة نصّ عن الأمير. إلى أين وصل المشروع؟

بالنسبة لكتابة مشروع فيلم الأمير فنحن نشتغل على اتجاهين… مشروع الرئيس عبد المجيد تبون وهو ما نتمنى أن نكون مشروعه… ومشروع آخر يتعلق بجهات أجنبية مهمة تسعى لأن نقدم لها سيناريو سلسلة سينمائية من أربعة أفلام روائية طويلة مع مسلسل درامي من ثلاثين حلقة.. ونحن مستعدون لكل الاحتمالات..

بالنسبة لمساهمة العائلة فنحن على اتصال بكل مكوّنات عائلة الأمير. وعلى اتصال أيضا بكل المؤرخين الفاعلين.

سبق وجمعتكم جلسة عمل مع بديعة الحسيني في دمشق. ما هي مساهمة عائلة ومؤسسة الأمير في السيناريو الذي تعكفون عليه؟

بديعة حسن الجزائري سيدة فاضلة.. دافعت عن الأمير بكل قوة.. لكن رأيها يبقى رأيا لا يلزم كل العائلة… فللأمير أهله من يحسنون تقديمه ونحن على اتصال دائم معهم.

عاد النقاش حول هوية المخرج بين من يرى أن المخرج الأجنبي أفضل إذا أردنا عملا عالميا يوزع في الخارج، وبين من يرافع لصالح مخرج وطني ما رأيك؟

بالنسبة لنا ليس لدينا أي مشكل في أن يسند إخراج العمل لأجنبي… بالرغم من ثقتنا في مستشار الرئيس أحمد راشدي والذي لديه باع طويل ومهم…لكن موضوع الكتابة من المهم أن يسند للجزائريين…

من بين أسباب الخلاف في المشروع السابق حول الأمير هو التفاصيل الدقيقة في السيناريو.. أي اتجاه إديولوجي يعطى للموضوع خاصة قضيتي “الاستسلام والماسونية”، كيف تعاملت في نصك مع هذه الزاوية؟

تعاملنا في نص الماسونية تماما كما تعاملنا في موضوع بن باديس مع السلفية… الماسونية في بدايتها غير الماسونية في نهاياتها… في بداياتها كانت قيما إنسانية لا يمكن لأحد أن يعترضها.. في نهاياتها كانت سما قاتلا.

أخيرا أؤكد لك لست وحدي، معي مجموعة من الكتاب، فإن شاء الرئيس كنا مع مشروع الأمير الوطني وإن شاء الرئيس غيرنا وكنا مع الأمير الإنسان، والأكيد أننا سنشتغل سواء كنا مع مشروع الرئيس أو غيره لنقدم عملا وطنيا وإنسانيا في كلتا الحالتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!