-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في انتظار قرار اللجنة الصحية المكلفة بمتابعة جائحة كورونا

أربعة أفلام لإعادة فتح قاعات السينما

محمود بن شعبان
  • 321
  • 0
أربعة أفلام لإعادة فتح قاعات السينما
أرشيف

أعلن المركز الجزائري لتطوير السينما عن برمجة سلسلة من الأفلام الجزائرية، التي تم إنتاجها قبل جائحة كورونا.

وذلك تحضيرا لإعادة فتح قاعات السينما، وإعادة بعث النشاط الثقافي والفني أمام الجمهور، إذا ما سمحت اللجنة الصحية المكلفة بمتابعة كورونا التي اشترطت بلوغ نسبة 70 في المائة من التلقيح، كشرط لإعادة استئناف النشاط الحي وفتح الفضاءات الثقافية، بعد الحملة التي أطلقتها تحت شعار “بالتلقيح تستمر الحياة”.

يتصدر الفيلم الجزائري الطويل، “إلى آخر الزمان”، للمخرجة ياسمين شويخ، قائمة الأفلام التي يعتزم المركز الجزائري لتطوير السينما إطلاقها في قاعات السينما، الذي تتناول من خلاله المخرجة على مدار 90 دقيقة قصة حب بطلها حفار القبور “علي”، الذي يشتغل كحارس مقبرة، وسيلتقي بالأرملة جوهر، صاحبة السبعين عاما لدى زيارتها قبر أختها المتوفاة، فتطلب منه تحضير جنازتها، رغم أنها لا تزال على قيد الحياة، لتتوالى لقاءاتهما وتتطور العلاقة بينهما إلى قصة حب.

ونجحت المخرجة الشابة، ياسمين شويخ، من خلال أول أعمالها السينمائية الطويلة في نقل صورة البيئة الريفية للجمهور، بالإضافة إلى بعض الأماكن المقدسة كالمقابر كمكان للتعايش يحل فيها الحب مكان الموت، فيما اعتمدت على فريق من الممثلين، جمعت فيه بين الجيلين القديم والجديد، على غرار جميلة عراس، بوجمعة جيلالي، إيمان نوال.

للتذكير، فإن فيلم “إلى آخر الزمان” من إنتاج مشترك بين “ماكينغ أوف فيلم” والمركز الجزائري للتطوير السينمائي من تمويل جزئي من صندوق تطوير الفنون. كما استفاد العمل من دعم مالي في إطار برنامج إماراتي “إنجاز”.

إضافة إلى فيلم “إلى آخر الزمان”، فقد برمج المركز الجزائري لتطوير السينما فيلم “دم الذئاب” الذي شارك في بطولته كل من الممثلين يوسف سحيري، عزيز بوكروني، ومراد أوجيت، تحت إدارة المخرج عمار سي فوضيل، الذي سبق أن توج بمهرجان مكناس الدولي للفيلم العربي.

كما سيكون جمهور الفن السابع على موعد مع عرض الفيلم الجزائري “جنية”، للمخرج عبد الكريم بهلول الذي عرض لأول مرة سنة 2019 ضمن فعاليات المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة بولاية سعيدة، حيث تتناول أحداث الفيلم قصة جنية في هيئة امرأة يعثر عليها بجوار منزل شيخ وحيد بمنطقة معزولة فيتكفل بإسعافها ورعايتها.

ويعتبر فيلم “صوت الملائكة”، لمخرجه كمال يعيش، واحدا من الأعمال التي برمجها المركز الوطني لتطوير السينما بقاعات العرض، حيث يتناول قصة شاب يقطن بحي شعبي بالعاصمة يعاني من البطالة ليدخل في دوامة من الآفات الاجتماعية كالسرقة واستهلاك الممنوعات إلى أن يقع في قبضة الشرطة، بعد سرقته لهاتف مخرج سينمائي، قرر التنازل عن القضية ومساعدة الشاب للخروج من أزمته من خلال توظيفه في مشاريعه السينمائية.

وقد استعان المخرج كمال يعيش بالممثلة رانيا سيروتي والممثل الجزائري المغترب نضال الملوحي بالإضافة إلى الوجه الجديد نسيم مداني، في أداء أدوار الفيلم، الذي سبق عرضه ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجزائر الدولي للسينما المخصص للفيلم الملتزم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!