الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 21:46
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

الراحل المجاهد محمد مشاطي

برحيل المجاهد محمد مشاطي، بعد مصارعته للمرض وللشيخوخة في جنيف، موطن زوجته السويسرية ومسقط رأس ابنيه، يكون رقم مجموعة الـ 22 التاريخية التي يُحسب لها تفجير الثورة التحريرية وخط بيان أول نوفمبر إلى أربعة فقط، مازالوا على قيد الحياة، وهم عثمان بلوزداد والزبير بوعجاج وعمار بن عودة وعبد القادر العمودي وكلّهم جاوزوا سن الخامسة والثمانين.

وفي الخامس من جويلية لم يبق من الرقم الشهير المفجّر للثورة إلا أربعة، أصغرهم المجاهد عثمان بلوزداد القاطن حاليا بالعاصمة ويبلغ من العمر 85  سنة، وهو من القلائل الذين لم يتولوا مناصب في الدولة الجزائرية من مجموعة الـ 22، والثلاثة الباقون يبلغون من العمر 89 سنة، حيث رأس في السابق عمار بن عودة بن مصطفى، مجلس الاستحقاق في زمن الشاذلي بن جديد بعد تقلده مناصب عديدة في عهد بومدين، في سفارات الجزائر في الخارج، في القاهرة وتونس وباريس.

 كما عمل سفيرا في طرابلس الليبية، أما الزبير بوعجاج فتقلد مناصب متعددة، على مدار عقود في الحزب العتيد، وتعدد نشاط عبد القادر العمودي، وإذا كان غالبية مفجري الثورة الـ 22 قد استشهدوا إبان الثورة، ومنهم بن بولعيد وبن عبد المالك وزيغود وديدوش مراد، فإن الذين أدركوا الاستقلال توفوا على فترات، ولا أحد رأس الجزائر إلا اثنين، هما رابح بيطاط لبضعة أيام بعد وفاة الرئيس هواري بومدين، وقبل أن يتسلم الحكم الشاذلي بن جديد، ثم لمحمد بوضياف الذي حكم لمدة سنة فقط، قبل قتله في الاغتيال الشهير، ويعتبر مصطفى بن بولعيد أكبرهم سنا، حيث بلغ سنه عند اندلاع الثورة 37 سنة وأصغرهم على الإطلاق هو أول شهيد جزائري بن عبد المالك رمضان الذي بلغ 26 سنة، ومن بين هذا الرقم يوجد ستة منهم من مواليد قسنطينة وهم بن عبد المالك وزيغود وبيطاط وبوعلي ومشاطي وملاح، وأربعة من مواليد الجزائر العاصمة وهم ديدوش وبلوزداد وبوعجاج ودريش، واثنان من مواليد ميلة واثنان من مواليد عين امليلة بولاية أم البواقي، وآخرين من مواليد عنابة، والبقية يتفرقون في كل مناطق الوطن من ڤالمة شرقا مسقط رأس سويداني بوجمعة، إلى عين تموشنت غربا مسقط رأس بلحاج بوشعيب ثاني أكبر أفراد المجموعة، إلى الجنوب حيث مسقط رأس عبد القادر العمودي في ولاية وادي سوف.

 

مقالات ذات صلة

  • نقابة "الجوية الجزائرية" ترد على الاتهامات

    كلّ الطائرات تخضع لمراقبة تقنية صارمة وفقا لمعايير عالمية

    أكدت نقابة الجوية الجزائرية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين على أن الطائرات التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية تخضع لمراقبة تقنية صارمة طبقا لمعايير الأمن والسلامة…

    • 977
    • 1
  • توقيف شخص كان بصدد المغادرة نحو تركيا

    أمن مطار هواري بومدين يحبط محاولة تهريب 60468 دولار

    تمكنت شرطة المطار الدولي هواري بومدين بالجزائر العاصمة من إحباط محاولة تهريب لمبلغ من العملة الصعبة بقيمة 60468 دولار وتوقيف شخص كان بصدد المغادرة نحو…

    • 626
    • 1
33 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الزهرة البرية

    وحسين آيت احمد أليس من الستة التاريخيين ( ربي يطول عمرو)، ربي يحفظهم لنا هم بركة لبلاد ” فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة”

  • احمد الجزائري

    هذا المجاهد رحمه الله .يفيض حكمة و بيان . قال ذات يوم لاحدى القنوات التبفزيونية الجزائرية .. قال ليس هناك اسهل من الديمقراطية لو توفرت النوايا الحسنة .. كان ذالك من مبدا خير الكلام ما قل و دل . رحم الله شهداءنا اجمعين.

  • عبد اللقادر

    للأسف مثل كل شيء جيد في بلادي يذوي بدون أن نعرف عنه شيء
    كنت أتمنى أن نعرف عنهم أكثر و أن تأرخ تجاربهم بدل ذوبانها في الأيام فخسارتنا خسارتان خسارة الرجال و خسارت تجاربهم رحمة الله عليهم و على والدينا و جميع المسلمين

  • واحد من عباد الله

    مجرد تساؤل ؟ لماذا جل هؤلاء الوطنيين متزوجون من اجنبيات؟؟؟؟

  • عبدالقادر

    انسيتم ايت احمد ام تناسيتوه بالنسبة الي فهو بطل اعتز به

  • أولا أغلب الشعب شارك بطريقة أو أخرى في الحرب التحريرية. ثانيا فيه فرق بين من كانوا في الجبل يتضرعون الجوع والبرد والحر والمرض والعدو وبين من جاهدوا سياسيا بتقلد مناصب خارج الحدود للتكلم بإسم المجاهدين الحقيقيين.

  • لسبب بسيط وهو جلهم كان يمثل ويتكلم بإسم الثورة والمجاهدين في سويسرا وغيرها من دول أوروبا. ولهذا حدث شرخ كبير بين من يتقلد مقاليد السلطة من جاهدوا في الجبل أم السياسيين وأغلبهم كان في الخارج!

  • badri tayeb

    لماذا لا تكتب قصص او افلام او مسلسلات تلفزيونية على هؤلاء الابطال.فمثل هذا الرجل لا يذكر الا عند موته . – كي كان حي مشتاق تمرة وكي مات علقولو عرجون – رغم ان فيلم بولعيد لا يكفي لمعالجة تاريخ الثورة او سرد ذاكرة الرجل فلنلحق بالاحياء منهم عثمان بلوزداد والزبير بوعجاج وعمار بن عودة وعبد القادر العمودي وكلّهم جاوزوا سن الخامسة والثمانين.
    قبل ان يتوفاهم الموت ولا نسمع عنهم شيئا . ومن حق الجزائريين ان يتعرفوا على تاريخهم و صناع التاريخ فهؤلاء ملك للجزائر.

  • لو تعملوا بحث ستجدون أن من خطط للثورة أكثر بكثير من مجموعة 22 ومؤسف أن من فجروها في الجبال لم تذكر أسمائهم ولكن كرهنا حياتنا تذكروا مجموعة 22 وهل منهم من كان في الجبال وأطلق رصاصة واحدة ضد العدو؟ بل وتنعموا بالعيش في أوروبا وتزوجوا أجنبيات! لست ضدهم ولكن أعرف شيئ واحد الجهاد الأكبر هو بناء الجزائر فأين نحن الآن؟

  • mohand

    نسمع بأسمائهم لما يموتون فقط
    خبأوهم الحركيا اللي حاكمين لبلاد. واش من مجاهد بقا واللللووو المجاهدون ماتوا
    في الحرب والي بقاو قتلوهم الحراكا و جنيرالات فرنسا

  • فريد

    لأنهم كلهم مفرنسون، آلم تعرف أن الثورة الجزائرية فجرها المفرنسون! انشري اتعيشي يا شروق!

  • makhlouf

    تمنينا لو يطغئ الوعي اكثر كلما سعينا للحديث خاصة عن رموز الثورة المظفرة .

  • serhani

    لا نفرق بين احد منهم كل مهم للوطن في الخندق الذي وضعه فيه القدر المهم ان كبده يحترق من اجل الوطن!

  • abed

    ما فهمنا والوا يحاربونة العدو ثم يتزوجون بناته ثم يموتون في احضانه.رحمهم الله وتحاوز عن سيئاتهم امين

  • abed

    حاربو العدو ثم لجؤا اليه ويتزوجون بناته وكانا الجزائر عقيمة من الشريفات الاحرار ثم يموتون في بلد العدو ويعودون الى الجزائر على كل حال رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته

  • آيت أحمد لم يكن من جماعة 22

  • faycal

    تمنيت لو أنه مات في مستشفى جزائري بعد 52 سنة من الإستقلال ربي يرحم الشهداء

  • هشام

    مؤسف جدا أن نرى هذا العدد من المعلقين الذين يتطاولون على رجال هم نعمة من نعم الله التي أغدقها على هذا الوطن، إن هذا كفر بأنعم الله و لذلك يعذبنا اليوم بما ابتلانا به. فعلا نحن شعب لا نعرف قيمو الرجال و لا نقدرهم، و لا حياة لشعب لا يقدر رجاله.
    كل هذا راجع إلى الجهل و الكبر، جهل بالتاريخ و كبر يصور لكل واد فينا أنه لا مثيل له و أنه لو كان مكان هؤلاء الرجال لفعل العجب العجاب. أيها الجزائريون لقد حان الوقت لتتواضعوا لله إن أردتم أن يرفعكم الله

  • هشام

    إقرأ

  • Batouz

    6 de Constantine et sans oublier les Savant comme iben badis et malek ben nabi ……. qui ont donner leur vie poul Algerie et aucun de Oran ou de Tlemcen. mais le gouvernement investie 10 fois plus que consatntine par rapport a Oran et la ville de president, la ville de constantine est devenue un bidant ville par rapport a la ville d'Oran (ville des Chanteurs).

  • mahfoudi

    hal nasaitoum badji mokhtarsouk
    ahras

  • بوضياف لم تتجاوز فترة حمه ستة اشهر

  • mohamed

    mr batouz, arrêtez d'être raciste et régionaliste, c'est dangereux ! , tout les algériens sont pareil les enfants de l'oranais sont aussi nombreux à faire la guerre de libération , rien que dans mon village de 3000 habitants aujourdhui, il ya plus de 250 chahids mort dans les montagnes . pour chaque famille la moitié de ses enfants rejoignaient le macquis chez nous , à titre d'information

  • فاتح

    و ايت احمد اليس من جماعة 22، هو اصغرهم و لم يتم ذكره في مقالتكم ، لماذا هذا التجاهل في حق شخصية وطنية كبيرة جدا عمل في حرب التحرير و بعد الاستقلال حاول بكل ما اوتي من قوة ان يجعل القيادة التي كانت تحكم انذاك حاول ان يجعلها تبني دولة ديموقراطية تحترم حقوق الانسان و افنى كل حياته في سبيل هذا الهدف الى يومنا هذا، اظن انه يستحق ان يذكر.

  • جزائري

    زيدو معاهم بوتفليقة ثاني راه مجاهد و من مجموعة 22

  • زوالي

    مسكين الشعب الصعيف لا فراية لا دار لا زواج يسمع فقط بان الجزائر بلد كبير و غني.

  • ابن الجنوب

    تقصدفجروهامن فعل التفجيرأي الإنقسام نعم هذاصحيح لكن لعلمك قبل الإستقلال المصادرمن طرف الدخلاء على الجزائرلم يكن هناك مصطلح معرب ومفرنس ولا قبائلي وعربي ولا تمييز بين نواحي الوطن ونسب الأشخاص لها بل هناك شعب جزائري واحد عدى الخونةحيث كانوا يمارسون الخيانة ويقتلون بني جلدتهم تقربا من الفرنسيين ولكنهم في عرف فرنسا هم جزائريين لأن الفرنسيين يتقززون منهم لأنهم خونة وهؤلاء بالضبط هم المفرنسون الذين وضعتهم فرنسا في مواقع المسؤليات لأنهم مكروهين من طرف الشعب والإرهاب الذي مرينابه ومانزال الدليل على ذلك

  • fares

    الثورة فجرها واطرها رجال في الميدان (في الجبال والمدن) اما السياسيين فهم خضرة فوق عشاء , يضربون هذا بهذا ومن الفنادق لا يخرجون

  • عقبة

    حسين آيت احمد ليس من جماعة 22 ولا من جماعة 6. وهذا ينقص من قدره ولا من فضله.

  • Abdelhak

    رمضان كريم لكل قراء الشروق………في ما يخص المقال المنشور…فائنني اتعجب من محاولة البعض عن جهالة, والبعض الاخر عن عمد, و بدون ملل…..و بعد 52 سنة من الاستقلال, بحاولات طمس الحقائق, و الاتفاف حول ذكر الحقيقة التي مازالت تاءرقهم, و يخافون حتى الان من ذكر المدينة التي يتجدر منها. فمعد المقال يتكلم عن مواليد ميلة (لا توجد هذه الاخيرة في 54) , و مواليد قسنطينة و عنابة ……. و الاصح هو خمسة (5) من اصل مجموعة ال22 ينحدرون من مشاتي ومداشر دائرة الميلية ولاية جيجل حاليا (قسنطينة في وقت الاستعمار)

  • حميد

    ماهذا الخرطي ؟ …….ثم لمحمد بوضياف الذي حكم لمدة سنة فقط، قبل قتله في الاغتيال الشهير،.. في اية سنة حكم بوضياف سنة كاملة ؟ من اين للصحفي بهذه المعلومة الفريدة…عيب على الصحافة أن تكذب على القراء….تقلد بوضياف الحكم لندة خمشة اشهر ونصف فقط وليس سنة

  • 0

    حسين ايت احمد كان مسؤول العلاقات الخارجية و كان مع بن بلة

  • Kawtherihlem

    اعطوني اسم مجاهدة مازالت على قيد الحياة

close
close