-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالرغم من التنمر وحملات السخرية

أزيد من 5 ألاف امرأة مرشحة للبرلمان!

نادية شريف
  • 591
  • 5
أزيد من 5 ألاف امرأة مرشحة للبرلمان!

كشفت آخر الاحصائيات عن ترشح أزيد من 5 آلاف امرأة للبرلمان، بالرغم من التنمّر الكبير وحملات السخرية في الواقع وعبر المواقع.

وبحسب ما أفادت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فقد قدر عدد المترشحات لتشريعيات 12 جوان الجاري بـ 5743 امرأة ضمن قوائم الأحزاب السياسية والأحرار.

ورحبت نبيلة بن يحيي الأستاذة في العلاقات السياسية بهذا العدد الكبير من النساء اللاتي قررن خوض معترك التشريعيات جنبا إلى جنب مع الرجل واعتبرت ذلك مؤشرا ايجابيا على حيوية المجتمع.

وقالت بن يحيي في تصريحات للقناة الأولى إنها لاحظت بأن جل المشاركات ضمن قوائم المترشحين، من شباب الجيل الجديد.

وأضافت بأن أغلبهن تخرجن حديثا من الجامعات ومصنفات ضمن طبقة النخبة المثقفة وهو ما يمكن هذه الفئة الجديدة من النساء – في حالة الظفر بمقعد في البرلمان – من مواجهة مختلف الرهانات والتحديات التي تعرفها الجزائر.

وبدوره توقع احسن براهمي وهو أستاذ مختص في القانون بأن المناصفة بين الجنسين في الترشيحات التي أقرها المشرع الجزائري بمناسبة صدور القانون الجديد للانتخابات يفتح الأبواب واسعة أمام تمثيل أكبر للنساء في المجلس الشعبي الوطني.

وأكد بأن هذا التعديل يخدم حظوظ المرأة أكثر في الوصول للبرلمان على خلاف القانون السابق الذي نص فقط على تخصيص حصة الثلث لتمثيل النساء في المجالس المنتخبة.

وعلى النقيض من ذلك يرى متابعون أن إلغاء نظام “الكوتة” سيؤدى إلى تراجع نسبة التمثيل النسوي في الغرفة السفلى للبرلمان، لأنها حجزت الكثير من المقاعد للمرأة في برلمان 2017، حيث كانت النسبة تقدر بـ 30 بالمئة، والمتوقع اليوم ألا تتعدى النسبة 17 بالمئة”.

في ذات السياق تقف المترشحات للتشريعيات أمام الكثير من التحديات، بعضها يتعلق بنظرة المجتمع والناس، وبعضها تحديات ذات طابع قانوني واقتصادي.

وحسب محللين سياسيين فقد عرفت مشاركة المرأة في الانتخابات قفزة نوعية، يكتنفها الكثير من الشجاعة، وذلك لما يحيط بالموضوع من تنمر وسخرية وعدم وعي في المجتمع بأدوارها الهامة في صنع القرار ودفع عجلة التنمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • خليفة

    البرلمان في حاجة الى الكيف و ليس الكم ،البرلمان في حاجة الى إطارات ذات كفاءة عالية من حيث التكوين العلمي و القدرة على المرافعة الذكية في الدفاع عن مصالح الشعب ،البرلمان في حاجة الى اناس يقدمون المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ،البرلمان في حاجة الى اناس لديهم روح المبادرة و حب التضحية من اجل الوطن و المواطن ،لان المسؤلية في نهاية المطاف تكليف و ليست تشريف.

  • سفيان 19

    يرحم والديكم، فهموني بالشوية راسي راه مبلوكي! ما الفائدة (la valeur ajoutée) للاقتحام غير المسبوق للمرأة لعالم المسؤوليات. العالم راه مر منه مئات القرون، ولم يبق منه الكثير وكان ولا يزال الحكم والمسؤوليات الكبرى بيد الرجل، وما انفك العالم يتحرك ويتطور وشؤون البلدان تدار بحنكة وكفاءة من فئة الرجال. ما الفائدة المرجوة أرجوكم؟!

  • سفيان 19

    يرحم والديكم، فهموني بالشوية راسي راه مبلوكي! ما الفائدة (la valeur ajoutée) للاقتحام غير المسبوق للمرأة لعالم المسؤوليات. العالم راه مر منه مئات القرون، ولم يبق منه الكثير وكان ولا يزال الحكم والمسؤوليات الكبرى بيد الرجل، وما انفك العالم يتحرك ويتطور وشؤون البلدان تدار بحنكة وكفاءة من فئة الرجال. ما الفائدة المرجوة أرجوكم؟!

  • من هناك

    سيكون لكن نصيب ولو هزيل من مناصب الشغل في قصر زيغوت يوسف مقابل وظيفة ساهلة وماهلة لا تتعدى رفع الأيدي كلما استدعى الأمر ذلك .

  • tamurt

    أزيد من 5 ألاف امرأة مرشحة للبرلمان! ... العبرة ليست في الأرقام بل في الكفاءة والنزاهة ... فكم من واحد حقق ما عجز عن تحقيقة ال 1000 وكم من 10 أفراد حققوا ما عجز على تحقيقه المليون شخص وكم من دولة صغيرة مساحة وسكانا وثرواتا .... حققت ما عجزت عن تحقيقه دول بحجم قارات وكتلة ديموغرافية هائلة وثروات لا تعد ولا تحصى .... فتوقفوا اذن علن التلاعب بعقول المغفلين بأرقامكم .