الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 15 محرم 1440 هـ آخر تحديث 14:07
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

عرفت أسعار الخضر والفواكه في الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل ارتفاعا جنونيا، حيث قفز سعر الفراولة من 100 دج إلى 250 دج، الارتفاع علله البعض بالاضطراب الجوي الذي عرفته ولايات الوطن الأسبوع الماضي، فضلا عن المضاربة في الأسعار من قبل بعض التجار غير الشرعيين الذي انتهزوا الفرصة رغم استقرار الأسعار في أسواق الجملة.
في جولة لبعض أسواق عاصمة البلاد من سوق الحياة بعين النعجة إلى سوق كلوزال بالجزائر الوسطى وكذا سوق باش جراح، فرغم إجراءات الوافد الجديد على وزارة التجارة جلاب سعيد لكسر الأسعار التي شهدتها الأسواق منذ الأيام الأولى لشهر رمضان، إلا أنه إلى غاية اليوم الخامس عشر لا تزال الأسعار تشهد ارتفاعا جنونيا في ظل غياب رقابة الوزارة المعنية، حيث سجلت زيادات بنسبة 100 بالمائة على غرار البطاطا والفراولة مع تسجيل فارق “كبير” بين أسواق الجملة وأسواق التجزئة.
قفز سعر البطاطا من 35 دينارا إلى 80 دينارا في حين شهد البصل ارتفاعا جنونيا قدر بالنصف من 65 دج في أول الشهر إلى غاية 130 دج، وقدر سعر الكوسة ”القرعة” بـ120 دج، في حين الجزر قدر سعره بسوق باش جراح بـ80 دج أما الفلفل ”الحلو” فوصل سعره في اليوم الخامس عشر إلى 170 دج، وارتفع سعر البازلاء الخضراء ”الجلبانة” رغم توفرها إلى 175 دج، أما الطماطم فهي الوحيدة التي استقر سعرها في حدود 80 دج بعدما ارتفع في أول الأيام إلى 140 دج والباذنجان قدر بـ170 دج ووصل سعر القرنون إلى 160دج بسوق عين النعجة والفاصولياء الخضراء إلى 260 دج.
أما أسعار الفواكه فلم تشهد أي انخفاض، حيث سجل سعر الخوخ مساء أول أمس بسوق الكاليتوس بـ200 دج، وسعر المشمش بـ170 دج، أما الموز فاستقر على 330 دج بسوق عين النعجة، وأسعار التمر ما بين 450 و650 دج، في حين أن الفراولة وصلت إلى 250 دج بسوق القبة.

وحسب أحد التجار الذين التقتهم ”الشروق” بسوق القبة، فإن ارتفاع الأسعار راجع إلى الأمطار التي عرفتها ولايات الوطن في الفترة الأخيرة وهذا بسبب عدم قدرة الفلاحين على الدخول إلى بساتينهم لجني المحاصيل الأمر الذي أحدث تباينا ونقصا في التمويل في الأسواق من خلال تزايد الطلب، فضلا عن انعدام الرقابة رغم تصريحات المسؤولين القاضية بمراقبة الأسعار وكسرها، ولكن بقيت تلك التصريحات حبرا على ورق لم تجسد على أرض الواقع وسط سخط المواطن البسيط الذي طالب بوضع أعوان تابعين لوزارة التجارة تعمل بصفة يومية لمراقبة جودة الخضر والفواكه وكذا أسعارها.

https://goo.gl/WfLkaz
الجزائر الوسطى القبة عين النعجة

مقالات ذات صلة

  • وشهد شاهد آخر من فرنسا

    هذا ما كان يفعله الجيش الاستعماري بالجزائر

    وجه أحد الجنود الفرنسيين الذين عملوا في الجزائر، ويدعي هنري بوينو، رسالة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، شرح من خلالها الممارسات الوحشية لجيش الاحتلال الفرنسي…

    • 4650
    • 11
  • كشف عن مراجعة برنامج التكوين المتعلق بتخصص الطب.. حجار:

    فتح 6200 مقعد بيداغوجي في طور الدكتوراه

    شف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار عن فتح أزيد من 6200 مقعد بيداغوجي في طور الدكتوراه على المستوى الوطني خلال السنة الجامعية…

    • 1515
    • 5
7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • واحد زعفان

    السلام عليكم
    لو وجد هؤلاء الباعة و تجار الدقيقة الأخيرة و مصاصي الدماء دولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة بمعنى دولة القانون لكان أمر آخر و لكن ديرو واش حبيتو في الشعب الراشي، لا وزارة التجارة و لا الحكومة تسلكها لأنّه ببساطة قانون الغاب طاق على من طاق راهم عارفين بلي مكانش دولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • واحد زعفان

    عفوا شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا خاوتي صورة السوق تعطيكم الخبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 1

    انا وليد عمي بائع واش اقول سعر نشري عليه…قالك هنا خاوة هههه

  • احمد

    ليبحثوا عن كذبه اخرى غير الامطار لماذا الطماطم سعرها معقول دون بقيه الخضر ؟ هل هي الوحيده التي لا تقيسها الامطار ام لانهم لا يستطيعون تخزينها لفتره كبيره و في الايام القادمه تدخل كميات معتبره منها لذلك لا يستطيعون التلاعب بسعرها .
    الدوله هي المسؤوله عن هذه المهزله فلو اعادت فتح اسواق الفلاح مثلا اربع في العاصمه يقدم الفلاح و يبيع سلعته مباشره لهبط السعر للنصف لكن كما يبدو ان مافيات الخضار و الفواكه لهم من يحميهم و يترك الاسعار تلتهب دون ان يقدم حلا للمشكله بالرغم من انها تتكرر كل سنه

  • أمين

    نقول للبائع بصحته..ونقول للشارى.شح فيك
    تستاهل كتر وكتر يا تالف الراي؟

  • محمد صحراوي

    حكومة كذابة ( لازال المرأ يكذب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذابا 1988

  • حمدان العربي

    السيد الوزير كان وعد أن هذا الشهر ستكون فيه الأسعار جد معتدلة وإذ بها تلتهب ، ثم عاد وقال الأيام الأولى فقط ثم تهدأ الأمور وإذ بها تزداد التهاب . وهو دليل أن السوق خارج السيطرة السلطات المعنية وعلى هذه الأخيرة الاعتراف بالواقع …
    أما هؤلاء التجار الذين يقدمون أعذار أقبح من الذنب ، كمثال : الأحوال الجوية وقلة وسائل النقل ،…وما شابه ذلك ، كل تلك الأموال التي يتم جمعها ظلما و عدوانا هي من النصيب الأطباء و الأدوية .لان الله ليس بغافل عما يعمله “الآكلون حقوق الناس بالباطل “…

close
close