الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 05 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 18:39
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف
  • عزوف واسع عن اقتناء الأضحية بسبب تزامنها مع الدخول الاجتماعي

كشف نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للموالين ومربي المواشي ابراهيم عمراني، عن انهيار حاد في أسعار كباش العيد بداية من السبت، وسيستمر الانخفاض لمدة 72 ساعة الأخيرة، حيث يضطر السماسرة لكسر الأسعار بهدف التخلص من الفائض المتواجد لديهم من الأغنام، خاصة أن الجزائريين هذه السنة قاطعوا عملية الشراء بفعل تزامن عيد الأضحى مع فترة العطلة الصيفية واقتراب الدخول المدرسي، كما سبقهما مناسبة عيد الفطر ومصاريف شهر رمضان.
وتوقع عمراني، في تصريح لـ”الشروق” انهيارا ملحوظا في أسعار الأضاحي بداية من السبت، في ظل العزوف التي تشهده عملية البيع والشراء من طرف الجزائريين الذين تعودوا على ذبح ما يتراوح بين 4 و4.5 ملايين خروف كل سنة، إلا أنه قال إن الرقم سيكون منخفضا بشكل ملحوظ هذه السنة، إذ فضّل الكثير منهم التخلي عن خيار اقتناء خروف للتضحية في العيد، للتمكن من تدبر مصاريف الدخول المدرسي، التي سبقتها مصاريف شهر رمضان وعيد الفطر، ثم العطلة الصيفية.
وأوضح، عمراني، أن رؤوس الماشية المعروضة في السوق اليوم بيد السماسرة والوسطاء، مشيرا إلى أن هؤلاء سيضطرون إلى بيع كافة مخزونهم اليوم، أو خلال الـ48 ساعة المتبقية، خاصة أنهم سيكونون عاجزين عن تربية هذه الخرفان بحكم أنهم ليسوا موالين، فالموالون ومربو المواشي انتهى دورهم، يقول المتحدث قبل شهر، وكذلك الحال بالنسبة لمسمني المواشي الذين انتهت مهمتهم قبل أسابيع، مشددا على أن كافة الذين يستحوذون على الأغنام المتواجدة بنقاط البيع هم سماسرة، والذين صدموا هذه السنة بالمقاطعة التي قادها الجزائريون، مع العلم أن متوسط السعر اليوم يتراوح بين 35 و45 ألف دينار للخروف، وأشار إلى أنه سيتم الكشف عن العدد النهائي للخرفان المذبوحة 10 أيام بعد انقضاء مناسبة عيد الأضحى.
ووجهت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية تعليمات صارمة لمديرياتها عبر 48 ولاية تحثهم من خلالها على مباشرة حملة تحسيسية وتوعية لإعلام المواطنين بكيفية الذبح الصحيحة لتفادي تعفن لحوم الأضاحي بعد ذبحها وتحولها إلى اللون الأزرق، وتشمل هذه الإجراءات إراحة الحيوان قبل الذبح، وتجنب توتيره وتصويمه لمدة يوم كامل وتوفير ماء الشرب للأضحية طيلة اليوم، وسلخ الحيوان وإخراج الكرش والأمعاء بسرعة ونزع مكان خروج الفضلات، وحثت الوزارة أيضا على أهمية تعليق هيكل الأضحية في مكان بارد بعيدا عن الشمس بمجرد ذبحه، وكذلك في مكان يتوفر على التهوية، والامتناع عن تغطيته، وتقطيع هيكل الأضحية مساء يوم العيد ووضعها في الثلاجة كأجزاء لتتجمد.

https://goo.gl/r2xEQg
أسعار كباش السماسرة عيد الأضحى

مقالات ذات صلة

  • توقيف 10 منقبين عن الذهب أقصى الجنوب

    ضبط رشاش وذخيرة ومخدرات بتندوف

    ضبطت مفرزة تابعة للجيش الوطني الشعبي، الأحد، بتندوف، بندقية (01) رشاشة من نوع (FMPK) وأربعة (04) أشرطة ذخيرة معبأة بـ (449) طلقة، بالإضافة إلى كمية…

    • 133
    • 0
  • تسبّب في فساد كمية هامة من المنتوج

    مشكل التخزين والتوزيع يرهق منتجي التفاح في باتنة

    عبّر الفلاحون المنتجون لفاكهة التفاح بباتنة عن قلقهم من المتاعب التي تلاحقهم، وفي مقدمة ذلك أزمة التخزين والتوزيع، وهو الأمر الذي تسبب في إتلاف كمية…

    • 460
    • 2
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • +7

    تشمل هذه الإجراءات إراحة الحيوان قبل الذبح، وتجنب توتيره وتصويمه لمدة يوم كامل

  • مجبر على التعليق - بدون عاطفة

    نتمنى لكل الناس كبش يعيد بيه

  • ليلى

    الكباش ستنتهي بعد السبت.

  • جلول الجزائر

    حكومة جزائرية تحكم الجزائر بالحياد السلبي لا تتدخل عندما ترتفع الاسعار وتترك المواطن يصارع وحده تقلبات الاسعار ومافيا المضاربة والاحتكار . فما سر وجود تلك الحكومة وتلك الوزارات وهي تستهلك ألاف الملايير سنويا للرواتب وتسييرها .
    ان الغلاء الفاحش في اسعار الاضاحي و الخضر والفواكة وكل ما يتداول في السوق الجزائري سببه حياد الحكومة وعزوفها عن التدخل لضبط الاسعار كنيظراتها في كل دول العالم .
    وزارة الفلاحة لا تتدخل مثلا في خفض اسعار اعلاف المواشي والدواجن و كل ما يدخل في الانتاج الفلاحي من ادوية واسمدة وغيرها .
    وزارة التجارة لا تتدخل في ضبط الاسعار .

  • جلول الجزائر

    وزارة التجارة لا تتدخل في ضبط الاسعار . ففي كل دول العالم وزارة التجارة تضبط الاسعار وتحدد سعر التوزان الذي يسمح للمنتجين عدم خسارة اموالهم وتضمن لهم اعادة الدورة الانتاجية . وتضمن للمستهلكين اسعار مناسبة تتوافق وضمان تغذية متوازنة لكل فيئات المواطنين .
    لكن ما نراه خلال فترة الصيف الحالية الارتفاع الفاحش للاسعار بسبب توافد عدد متوسط من المغتربين الجزائريين . مما ادي الي اضطراب في السوق وحدوث الندرة في تموين السوق بالكميات المناسبة للحفاظ علي استقرار الاسعار .
    فالضعف الشديد للتخزين وعدم تطور الانتاج وضعف التخطيط والاستشراف المسبق وحياد الحكومة ووزراتها

  • Aladin El Eulma

    خليه يبعبع

close
close