الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 10 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 16:17
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

تراجعت أسعار النفط، لتضيف إلى خسائر الجلسة السابقة، بفعل المخاوف من تباطؤ تعافي الطلب على الوقود وسط عودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع وتعثر المحادثات على اتفاق تحفيز جديد في الولايات المتحدة.

ومع إغلاق بورصة طوكيو، كانت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضة 17 سنتا بما يعادل 0.41 بالمائة إلى 41.78 دولار للبرميل، في حين نزل خام برنت 17 سنتا أيضا أو 0.38 بالمائة ليسجل 44.92 دولار.

وكان كلا العقدين مرتفعا في وقت سابق من اليوم.

لكنهما مازالا بصدد مكاسب أسبوعية بنحو أربعة بالمائة، ستكون الأكبر للخامين القياسيين منذ الأسبوع المنتهي في الثالث من جويلية.

ويقول المحللون إن عودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع يظل القضية المحورية لأسواق النفط، إذ سيحدد ذلك مدى سرعة انتعاش الطلب على الوقود.

وتظهر الإحصاءات ارتفاع الإصابات في عدد من الولايات الأميركية مثل كولورادو وأوهايو وفرجينيا.

وتعاني الأسعار أيضا تحت وطأة ضعف السوق الحاضرة للخام وهوامش التكرير في معظم المناطق.

وقال ستيفن إينس استراتيجي السوق في أكسي كورب “يرجع الأمر في الحقيقة إلى وضع الطلب”.

وتابع “نحاول جمع شتات أفكارنا حيال شكل منحنى (فيروس كورونا). هل استقرار منحنى الإصابات في الولايات المتحدة سيطغى على الطفرات في أنحاء العالم؟”.

ويراقب المحللون أيضا المحادثات المتعثرة بين البيت الأبيض والديمقراطيين بشأن حزمة تحفيز جديدة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، إذ يقول الديمقراطيون إنه قد يتعين على الرئيس دونالد ترامب إصدار أوامر تنفيذية إذا لم يكن راغبا في مواصلة التفاوض.

وقالت ايه.ان.زد لبحوث السوق في مذكرة “حزمة تخفيف تداعيات الفيروس تظل الأمل الأخير لتعزيز الطلب (على الوقود)، في ظل اقتراب موسم الرحلات الأمريكي من نهايته”.
المصدر: وكالات

أسعار النفط فيروس كورونا

مقالات ذات صلة

  • فرنسا تعد حاليًا المورد الرئيسي

    روسيا تدخل مناقصات تصدير القمح إلى الجزائر

    قال نائب وزير الزراعة الروسي سيرغي ليفين، خلال اجتماع البعثة التجارية عبر الإنترنت، إن المصدرين الروس سيكونون قادرين على المشاركة في مناقصات لتصدير القمح إلى…

    • 3649
    • 7
600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    جراد فرح ب٥٠٠ مليون دولار بالأمس من ارتفاع النفط، واليوم نزل فسيبكي! ولكن الزيادات في أسعار النفط ستذهب إلى لبنان، تونس، ليبيا، اليمن، عباس والعصابة فتح، مالي النيجر وموريتانيا، والباقي للمسؤولين وعائلاتهم نظير غلقهم للجزائر ومنع الجالية من زيارة أهاليهم!

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    أسعار و عائدات النفط تبقي تتأرجح صعودا و نزولا فتارة تكسب الخزينة بعض الدولارات التي لا تغتي و لا تسمن من جوع و تارة اخري تخسر الخزينة دولارات اخري .
    لو قامت الدولة في الاستثمار في بناء السدود المائية في الهضاب و المناطق الشبه صحراوية حوالي 100 سد بشكل حزام مائي من الحدود الغربية للحدود الشرقية . فان الجزائر ستربح من 10 الي 15 مليار دولار خلال خمس السنوات التي تلي تشغيل السدود 100 و تعبئتها من المياه المحلات للبحر .
    و نذكر ان السدود الحالية كلها تتمركز بالولايات القريبة من البحر ( بومرداس تيبازة بجاية الطارف …… الخ )

  • populis

    هناك عملية تهويل لاغراض متعددة. لما ظهر فيروس sida كذالك قام البعض في التهويل لاكن في الثمانينات لم تكن قنوات تلفزية فضاءية و لا انترنت..
    مع الدخول الاجتماعي المقبل في اوروبا سوف يكون عادي و سوف تتعلم اوروبا العيش مع فيروس covid كما تعلمت العيش مع فيروس sida هاذا الاخير حتى الان لم يجدوا له لقاح.
    في الثمانينات كانت الواقيات الجنسية و الاباري للمدمننين على المخدرات تعطى مجانا في المقاهي و الحافلات و الموانء الخ..مازال sida يعمل بصمت

  • Malek

    قيل منذ قديم الزمان أنه من الحكمة أن لا تضع كل البيض في سلة واحدة فإذا وقعت على الأرض تكسر كل البيض أو معظمه معنى ذلك أنه لايجب الإتكال على نوع واحد للتصدير فمنذ 1986 أي سنة أول أنهيار لأسعار البترول و الحكومات المختلفة تتكلم عن ضرورة تنويع الإقتصاد و مصادر جلب العملة الصعبة – والخلاصة ما المانع من بيع المعادن المختلفة التي يزخر بها باطن أرض الجزائر من فوسفاط و حديد و زنك و منتوجات فلاحية و حتى الذهب خمسة منتوجات قادرة على جلب على الأقل خمسة ملايير دولار سنويا هل فشلنا حتى في إستخراجها و بيعها كمواد خام – لماذا الإتكال فقط على البترول و الغاز منذ تقريبا 40 سنة .

  • populis

    ضني اننا دخلنا في مرحلة العيش مع كوفيد لمدة طويلة. نفس الطرق اللتي استعملت مع sida سوف تطبق مع covid. يعني تدخل نسبة قليلة في التذاكر النقل و تعطى كمامة مع التذكرة. دخول المدارس يكون بالكمامات و الطالب يتعلم الغسل قبل دخول القسم..لمدة ثلاث اشهر متجددة بالنسبة للكمامة و عام بالنسبة لغسل الراس و الوجه و اليدين حتى المرفقين من المدرسة حتي الجامعة..مع ابقاء النوافذ مفتوحة طول السنة..المروحيات الماصة للهواء للخارج تكون اجبارية في المطاعم و المقاهي و المتاجر لا. ننا داخلون في البرد .حولى ثمان اشهر….

close
close