-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الممثلة سارة أكحل للشروق العربي:

أفضل أن يكون لي جمهور قليل يحبني على العالمية بسمعة سيئة

صالح عزوز
  • 1050
  • 0
أفضل أن يكون لي جمهور قليل يحبني على العالمية بسمعة سيئة

تتحدث الممثلة سارة اكحل، في هذا الحوار لمجلة الشروق العربي، عن البدايات الأولى لها في مجال الفن والتمثيل، وطرحت العديد من الأفكار المتعلقة بالفن عامة، وكذا عن جدلية المؤثرين وحضورهم في مجال الفن، بالإضافة إلى حضور الفنان من الغرب الجزائري في مختلف الأعمال، ورأت أن حضوره كان ولا يزال مميزا وله أثر واضح.. والعديد من النقاط.

أولا، كيف تعرفين نفسك للقارئ؟

باختصار، سارة اكحل ممثلة من ولاية وهران، 27 سنة، شغوفة بالفن والتمثيل، وهو المجال الذي أحبته وأحبها إن صح القول، ورحب بها، وهذا من خلال الكثير من الأعمال.

من أين كانت البداية والتأسيس للقب فنانة؟

بدايتي كانت من السلسلة الاجتماعية الدرامية في دور “مرت الأب”، سنة 2017 وهي قصة من الواقع، تعالج موضوعا مهما في مجتمعنا، وأستطيع القول إنني من هنا طرقت أبواب التمثيل، وثبت أول خطواتي فيه.

يغلب على أعمالك الطابع الفكاهي، هل هو اختيار منك أم طلبات الأعمال؟

في الحقيقة، هي طلبات الأعمال التي تقترح علي، وربما طبعي وشخصيتي هكذا حتى في الواقع، لكن هذا لا ينفي أنني أتقن الأعمال الدرامية ومتمكنة فيها، ويمكن أن الأفضل فيها.

كيف ترين حضور الفنان من الغرب الجزائري في مختلف المجالات؟

الفن الجزائري بطابعه متنوع من حيث الثقافات، وهذا شيء إيجابي بالنسبة لنا، فلكل منطقة ثقافتها وفنها الخاص بها، وهذا إضافة لنا، وعلى ذكر الغرب الجزائري الذي له طابع خاص به، هناك العديد من الأسماء التي قدمت الكثير للفن الجزائري في كل المجالات، والأسماء معروفة عند العام والخاص، وأثرها واضح الملامح، سواء الفكاهة أم الدراما وغيرها من الفنون الجزائرية.

هل تعتقدين أن المركزية تؤثر على حضور الفنان في الأعمال؟

لا، بالنسبة إلي، أستبعد أن تؤثر المركزية في حضور الفنان في الأعمال، والدليل كما قلت سابقا هناك أسماء من الغرب كان حضورها مؤثرا في الكثير من الأعمال الجزائرية، التي لقيت صيتا كبيرا عند المشاهد الجزائري.

يعتقد الكثير أن الأعمال الرمضانية تخلو من الإبداع ووقعت أغلبها في النمطية، ما رأيك؟

في رأيي، أغلبهم أصبح يبحث عن الشهرة وعدد المتابعين، ولا يهم إن كان فيها محتوى أم لا.. وهذا ما دفع ببعض الفنانين إلى أن كرهوا الفن إن صح القول، وإذا لم تحب الفن لا يمكن لك أن تعطيه كل ما لديك

وبإخلاص. في المقابل، هناك العديد من الفنانين المحترفين الذين يريدون تقديم أعمال تليق بذوق المشاهد، لكن هؤلاء الفئة، وللأسف، لا يجدون التشجيع، بل أصبحوا غير مرغوب فيهم، لأن عملهم يستغرق وقت طويلا، وهذا بالنسبة إليهم مصاريف إضافية.

كفنانة، كيف ترين حضور من يسمون أنفسهم بالمؤثرين في السوشيل ميديا في عالم التمثيل؟

 للأسف، المؤثرون سلبا أكثر من المؤثرين إيجابا، ويجدون فرص العمل والاشتغال التي تقدم لهم من طرف المخرجين، لأنهم يعتقدون أن شهرتهم تسمح لهم برفع عدد المشاهدات كما سبق، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد مؤثرون في المستوى، بالعكس، يوجد من لهم إمكانيات قليلة جدا، لكنهم يقدمون محتوى جميلا، وأعطوا الكثير ويجتهدون من أجل تقديم الأحسن. لذا، أتمنى لهم كل التوفيق والنجاح.

ماذا تتمنى سارة اكحل خلال مشوارها ومشاريعها المستقبلية؟

الشيء الوحيد الذي أتمناه، هو أن أكون دائما عند حسن ظن جمهوري الذي يحبني وينتظرني ويتابعني في كل ما أقدمه، كما أتمنى أن أحسن مستواي في كل ما أقوم بها، ليس في التمثيل فقط بل حتى في مجال التقديم والغناء، ولم لا تكون لدي أعمال في هذا، أما من حيث المشاريع المستقبلية، شخصيا لا أضع مخططات، لأنه كما يقال كل شيء بقدر والحياة في الأخير قسمة ونصيب، لكن ما أتمناه حقا هو أن أكون دائما محبوبة، وفي الحقيقة، لست هنا للبحث عما يسمى “البوز”. لهذا، أفضل أن يكون عندي جمهور قليل يحبني ويحترمني، على أن أكون فنانة معروفة عالميا وبسمعة سيئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!