-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أفيخاي أدرعي يحشر الجزائر مجددا ويتباهى بتفوق مزعوم لجيش الاحتلال!

الشروق أونلاين
  • 2852
  • 0
أفيخاي أدرعي يحشر الجزائر مجددا ويتباهى بتفوق مزعوم لجيش الاحتلال!

حشر أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الاحتلال الجزائر مجددا في منشوراته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واستطرد في التباهي بتفوق مزعوم على حماس.

وقال أدرعي في تغريدته عبر منصة إكس: “سألني صديقي الجزائري من جديد: يا أفيخاي ما سر قوة شعب إسرائيل في تفوقه على دواعش حماس ليس فقط عسكريا؟ فأجبته: لقد كنا ولا نزال عنوانا للإنسانية والتعامل الحضاري مع الإنسان فما لكم يا دواعش حماس أن تقارنونا بثقافتكم وجهلكم”.

وأضاف: “فإن سألت أين كرامة الإنسان؟ أين حقوق الإنسان؟ أين احترامه؟ فالجواب هي إسرائيل. وأشكر الله على كوني يهوديا وصهيونيا لأني منهما تعلمت ماذا يعني الحياة وماذا تعني الإنسانية.. فكروا فيها”.

وكالعادة فتح المتحدث باسم الصهاينة على نفسه أبواب السخرية على مصراعيها من منطلق أن الشعب الجزائري لا يصادق الإسرائيليين وينسحب من أي مجلس يكونون فيه، وأيضا لكمية الكذب الموجودة في التدوينة عن كون إسرائيل عنوانا للإنسانية”.

وقال نشطاء إن كاميرات الإعلام النظيف فضحت تجاوزات الاحتلال البشعة، متسائلين عن أي إنسانية يتحدث وهم يقصفون الأطفال ويبيدون المدنيين وطالت جرائمهم حتى المرضى في المستشفيات، دون الحديث عن التنكيل بالأسرى في ظروف مرفوضة حتى للحيوانات.

وطالب البعض من أدرعي إن كان لهم ذرة كرامة كما يدعي أن يتركوا فلسطين لأهلها وأن يكف عن الكذب المفضوح لأن جيش الاحتلال الذي يتحدث باسمه استباح كل أنواع المحرمات وانتهك الحقوق وسلب البراءة حقها في الحياة.

وذكره مناصرون للقضية الفلسطينية بمشاهد إطلاق الأسرى لدى حماس وما عكسته من رقي وكأنهم كانوا في نزهة، وأيضا بمقتل المدنيين الإسرائيليين بقصف طائرات الأباتشي ودبابات جيشهم في مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر.

يذكر أن أدرعي، كان قد أثار ضجة واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي شهر نوفمبر الماضي، بفيديو “صديقه الجزائري” وجهاد الفنادق.

ونشر أدرعي مقطعا مصورا عبر حسابه على منصة إكس مرفقا بتعليق يتضمن علم الجزائر وعبارة: “من الجزائر سألني صديق: ماذا يعني جهاد الفنادق؟ فالجواب في الفيديو التالي”، ويقصد الذي خصصه لمهاجمة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج إسماعيل هنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!