-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسعارها بلغت مستويات قياسيّة في السوق الدولية

أكثر من 2 مليار دولار.. صادرات جزائرية من الأسمدة

حسان حويشة
  • 6186
  • 0
أكثر من 2 مليار دولار.. صادرات جزائرية من الأسمدة
أرشيف

تتجه الجزائر لتحقيق صادرات قياسية غير مسبوقة من الأسمدة لوحدها التي ستتخطى 2 مليار دولار لأول مرة في تاريخ البلاد، ما يعادل نحو 28 ألف مليار سنتيم، بعد أن بلغت أسعارها مستويات جد عالية في السوق الدولية وصلت 1000 دولار للطن الواحد.

في هذا السياق كشف، الرئيس المدير العام لشركة “سورفارت” فرع سوناطراك للأسمدة ماسيمو لاتيانو، لـ “الشروق” أن الشركة تتوقع رقم أعمال في حدود 800 مليون دولار بنهاية العام الجاري، موضحا أن أسعار الأسمدة والمخصبات بلغت أسعارا جد عالية في السوق الدولية.

وأوضح المدير العام لشركة “سورفارت”، ماسيمو لاتيانو، في تصريح هاتفي لـ”الشروق”، أن أسعار الأسمدة والمخصبات بلغت مستويات جد مرتفعة في السوق الدولية خصوصا في ظل ارتفاع أسعار الغاز الذي يعتبر مادة أولية لإنتاج الأسمدة والمخصبات الزراعية.

وأوضح محدثنا أن أسعار الأسمدة والمخصبات بلغت في الأيام الماضية ما يقارب 1000 دولار للطن الواحد، وهو رقم تاريخي لم يسبق أن بلغته أسعار هذه المواد في السوق الدولية، موضحا أن أهم ارتفاع في السابق كان في 2007 حين وصلت إلى نحو 700 دولار للطن، لكنها لم تبلغ أبدا المستوى الذي وصلته في الفترة الأخيرة، وتوقع أن يستمر ارتفاع الأسعار على الأقل حتى الربيع القادم.

وتحدث المدير العام لـ”سورفارت” التي تتواجد بالمنطقة الصناعية بأرزيو بوهران، عن استفادة الشركة من قدرات التوزيع العالمية للشركة الأم وهي “أوراسكوم المصرية”، باعتبار أنها أقيمت بشراكة بين سوناطراك، موضحا أنها نجحت تسويق الكميات المنتجة في السوق الدولية، كما أنها قادرة على تلبية الطلب على جميع الكميات التي تصلها من السوق المحلية، بالنظر على ترخيص السلطات الجزائرية لها بالبيع للمستهلكين المحليين.

وفي ذات السياق توقعت مصادر بقطاع الطاقة تحدثت إليها “الشروق” أن تحقق الجزائر صادرات بنحو 1.2 مليار دولار بفضل الشركة الجزائرية العمانية للأسمدة “AOA” المتواجدة بالمنطقة الصناعية بأرزيو هي الأخرى، تضاف لها صادرات شركة “فيرتيال” فرع سوناطراك في انتظار تقييم صادراتها بنهاية العام الجاري.

وسبق للشريك الإسباني “فيرتيبيريا” في شركة “فيرتيال”، أن أوقف أحد أكبر مصانعه في اسبانيا جراء أزمة الغاز العالمية وارتفاع أسعار المادة الأولية للأسمدة (الغاز)، وتحول إلى الاستيراد من إنتاج فرعه بالجزائر لتغطية جزء من طلب زبائنه في اسبانيا.

ومطلع الشهر الجاري، قال الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمن، إن الصادرات الجزائرية خارج المحروقات بلغت 4 مليارات دولار.

ووفق هذه المعطيات، فإن الجزائر استفادت بشكل مزدوج من أزمة الغاز العالمية، فمن جهة أسعار تسويق هذه المادة ارتفعت بشكل لافت، رغم أن الارتفاع بالنسبة للعقود الطويلة ليس بنفس القيمة مقارنة بالسوق الحرة، إضافة إلى تأثيرها على سوق الأسمدة والمخصبات التي تتجه لتحقيق رقم تصدير تاريخي وغير مسبوق يفوق 2 مليار دولار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!