-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أكذوبة “نقص وسائل التحضير”

علي بهلولي
  • 6936
  • 15
أكذوبة “نقص وسائل التحضير”

عبارة “نُقص وسائل التحضير” واحدة مِن التبريرات التقليدية والجاهزة، التي يُقدّمها رياضيونا ومدربوهم بعد كل إخفاق.

في هذا التقرير، نُبيّن لكم لماذا العبارة الوارد ذكرها أعلاه، كلمة حق أُريد بها باطل، أو حتى لغو يُؤثم عليه.

أوّلا.. الجزائر كانت إحدى أفضل المحطّات التحضيرية لِمنتخب ألمانيا لِألعاب القوى، الذي كان يضمّ في صفوفه عديد العدّائين ذوي الصّيت العالمي، بينهم نجمة مسابقة الوثب العالي هايكي هنكل، صاحبة ذهبيتَي بطولة العالم نسخة العاصمة اليابانية طوكيو عام 1991، وأولمبياد مدينة برشلونة الإسبانية عاما من بعد، فضلا عن تتويجات أخرى كبيرة.

ثانيا.. أوفدت اتحادية الجيدو المصارعَين عبد الحكيم حركات (صنف 65 كلغ) ومزيان دحماني (فئة 71 كلغ) إلى أمريكا، وأقاما هناك معسكرا إعداديا طويلا المدى (6 أشهر)، استعدادا لِأولمبياد برشلونة 1992، لكن بِلا طائل!

ثالثا.. أوفدت اتحادية رفع الأثقال ثلاثة ربّاعين لِإقامة معسكر إعدادي طويل المدى بِولاية كولورادو الأمريكية، استعدادا لِأولمبياد 1996 الذي احتضنه البلد ذاته، وهم: عز الدين بسباس وفؤاد بوزنادة (صنف 64 كلغ) وعبد المنعم يحياوي (فئة 70 كلغ). وطبعا، كان الحصاد مرادفا لِأغنية “خروج من الأولمبياد مرفوع الرّأس”!

رابعا.. أوفدت اتحادية السباحة 5 رياضيين إلى أمريكا، لِإقامة معسكر إعدادي هناك مدّته 6 أشهر، استعدادا لِأولمبياد العاصمة اليونانية أثينا 2004، وهم: سليم إيلاس ورؤوف بن عبيد وأغيلاس سليماني ومحرز مبارك وسفيان دايد. وتعرفون كيف كانت النتائج!

خامسا.. وزير الشباب والرياضة الأسبق رؤوف سليم برناوي (ما بين 2019 و2020)، وفي ظهور إعلامي له في الأيّام القليلة الماضية. قال إن هيئته ساعدت عدّة رياضيين ماديا (أموال معتبرة للتحضير خارج الوطن)، ومن الأسماء التي ذكرها (مثالا فقط) مصارعة الكاراتي المُغتربة بِفرنسا لامية معطوب، التي ودّعت أولمبياد طوكيو من الدور الأوّل!

يُمكن للرياضي أن يشتكي من نقص وسائل التحضير، لكن قبل انطلاق الاستحقاقات الكبرى. ويا حبّذا لو “يترجّل” (من الرّجلة والكبرياء بِالعامّية الجزائرية، وليس النزول من المركبة أو الدّابة والمشي) ولا يُسافر إلى الأولمبياد، ويحشر اتحاديته وأيضا اللجنة الأولمبية الجزائرية ووزارة الشباب والرياضة في زاوية ضيّقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • احمد

    الاغلبية متواطئون سواء الرياضيون أو المرافقون لهم . اختيار الرياضيين لا يخضع لمقياس المساواة بين كل الجزائريين بل للجهوية المقيتة ، و لان الاموال موجودة أكثر من اللازم في قطاع الرياضة فالكثير من المرافقين لا علاقة لهم بالرياضة .

  • صالح/ الجزائر

    تابع)- الوفد قام بتأجير فندق من سبعة طوابق استغلت لإسكان أبناء وبنات مسؤولين لا يملكون الصفة في المشاركة، وصرفت من أجلهم المليارات وتم تسخير السيارات لرحلات استجمامهم وتسوقهم في عدة مدن برازيلية ، في سبيل إشباع رغباتهم دون الاكتراث بالمتاعب الاقتصادية التي كانت تواجه الجزائر ، في حين حرم الرياضيون من مِنح التربصات والتكوينات قبل الأولمبياد وهو ما كشفه العداء مخلوفي الحائز الوحيد على ميداليتين بفضل إمكانياته الخاصة وجهوده الفردية . وزير الشباب والرياضة رفض في حينه فتح أيّ تحقيق في شأن التصريحات التي أطلقها عدد من الرياضيين في ريو دي جانيرو ، ولهذا تكررت وسوف تتكرر المهازل . رئيس اللجنة الأولمبية استقال ، بتاريخ 8 مارس 2020 ، بعد سقطة الوقوف للنشيد والعلم الصهيوني ، قبل أن يصدر في حقه قرار قضائي اتهمه تبديد أموال عمومية ، بعد فتح تحقيقات حول تسيير اللجنة الأولمبية .

  • صالح/ الجزائر

    تابع)- هل فوجئت بنتائج الرياضيين الجزائريين في أولمبياد طوكيو؟ . نعم: 7.1% (53 صوت) ؛ لا: 86.88% (649 صوت) ؛ بدون رأي: 6.02% (45 صوت) . لماذا لم يتفاجأ قراء يومية وطنية مسائية بالفرنسية من النتائج الصفرية ؟ لأن الأسباب معروفة ، والتاريخ يعيد نفسه ، وفضيحة أولمبياد ريو دي جانيرو ، في 2016 ، مازالت عالقة في الذاكرة الجماعية للجزائريين ، عندما تم اتهام مسؤولي الرياضة الجزائرية "بخيانة الأمانة وعدم إنفاق أموال الدولة على الرياضة والرياضيين الجزائريين، ... ، وتحويل المشاركة إلى رحلة سياحية أضرت بسمعة وألوان البلد". والدليل ؟ سفر عائلات مسؤولي البعثة ، وعلى رأسهم عائلة رئيس الوفد ، إلى البرازيل "على حسابها وليس على حساب اللجنة الأولمبية" .

  • صالح/ الجزائر

    لما كان هؤلاء الرياضيون ومدربوهم على علم ب"نُقص وسائل التحضير" ، فلماذا أجهدوا أنفسهم بمشاق السفر إلى طوكيو في ظل وباء كورونا ؟ . هل فريق كرة القدم ، ل"جبهة التحرير الوطني"، بين 1957 و 1962 ، كانت لديه "وسائل التحضير" الضخمة ؟ ، وهل الفريق الوطني ، لكرة القدم ، الذي كان وراء "واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم" ، في 1982 ، بفوزه على حامل اللقب ألمانيا الغربية ب 2-1 ، كانت لديه "وسائل التحضير" الخارقة ؟ . أظن أن منبع الإخفاق يكمن في الإفادات المستمرة إلى الخارج ، لِإقامة معسكر إعدادي طويل المدى ، وفي تقديم "أموال معتبرة للتحضير خارج الوطن" .. . لماذا وكيف ؟ لأن المنافسات الرياضية بهذه الطريقة تتحول إلى التنافس على السياحة ، ولذلك لا يتم اختيار المؤهلين للرياضة وإنما المحضوضين للسياحة .

  • ملاحظ

    في التسعينيات قرن الماضي برغم الارهاب وعرفت الالعاب القوی جزاٸرية في الالعاب الاولمبية تاْلقا كبيرا وحصود ميداليات ذهبية مع مرسلي وبومرقة فهذا هذا مبرر تافه يكفي لنكسة طوكيوا 2021 هذا لان كان يوجد مراكز لتدريب وتحضير للرياضيين انذاك التي لم تعد توجد حاليا واصبح الرياضيون محترفون يتدربون بمفردهم وباْموالهم بالخارج بدون اي دعم من اللجنة الاولمبية ولا وزارة الشباب والرياضة فكيف تنتظرون ميدالية فالالعاب القوی بجزاٸر تعاني ازمة منذ عدة سنوات وكان توفيق مخلوفي يسترها سابقا بحصد ميداليات وحيدة سابقا ومع غيابه ذاب الثلج وظهرت العيوب ومع خيبة طوكيوا 2021 ذخلت الرياضة بلدنا لمرحلة الركود والظلام۔

  • كريمو

    الرياضة ليست سوى مجال من مجالات الفشل الذريع و الشامل.

  • TAFDZ

    يا ريت حرية الإنتقاد هذه "لغويا" توجه و تستعمل ضد المسؤولين المتقاعسين كل في مجاله ....

  • احمد

    نقص وسائل التحضير نسمعها بعد نهاية المنافسة والخيبة ..اما قبل السفر الى هناك فنسمع كلام مطمئن ومبشر مثل نحن محضرون جيدا وسنحاول الحصول على مداليات ونحن في اتم الاستعداد ......الخ ..يعني بالمختصر المفيد يضحكون علينا

  • abdo

    اريد ان اعرف كيف تم اختيار هاولاء اشباه الرياضيين

  • rym

    toute à fait raison ils ontt partis pour le tourisme

  • حسبنا الله ونعم الوكيل

    عندما نبرر ونقف بجانب المسؤول تلكم هي الشيتة ومهازل السقوط دائما ..وفرت لرياضي واحد او اربعة فلماذا تعممها على الجميع وتقول وفرنا الريح في الشبك ... اول دعم مفقود تماما هو الدعم المعنوي ولا مسؤول على الساحة قبل او بعد. ثانيا الدعم المادي مقارنة بالاوربيين يساوي دعم 20 رياضي مثل دعم رياضي واحد عندهم ..لوكان الفشل في الرياضة فقط لاتهمناهم بل الحكومة فاشلة في كل المجالات وعلى راسها الصحة

  • عادل الصايم

    سياسة الثواب و العقاب يجب ان تكون حتى في الرياضة .....كون جا ليا يجيبوهم كيما جابو ولد قدور مسنسل

  • أستاذ

    الحل الاكثار من رياضيي النخبة وذلك باختيارهم من المدرسة والمتوسطة واعطائهم منح بسيطة ومتابعتهم وتأهيلهم والله كاين مؤهلات في صغارنا فقط نعرف كيف نختارهم ومن ثم متابعتهم و اغرائهم بمنح عوض تركهم يركنون الى الكسل و يقبرن مؤهلاتهم هكذا الصين والعالم بئسره ينتقي الكفاءات من الرياضة المدرسية

  • ابو الحروف.

    واش عليه خليهم يدو البن عميس ايحوسو شوية.

  • محفوظ

    الجهوية التي تركتها فينا فرنسا اللعينة سبب كل مصائبنا، إختيار النخبة في كل الميادين يكون حسب مقياس "بن عميس"