الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 20:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم نور الدين بدوي

  • استبدال 10 آلاف وحدة بمصابيح اقتصادية لتقليص فواتير لكهرباء

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، نور الدين بدوي، أنه تم وضع خارطة طريق تهدف لاستحداث “نموذج جديد” لاستهلاك الطاقة في المرافق والممتلكات العمومية على المستوى المحلي، حيث سيتم تزويد 100 الف عمود بالطاقة الشمسية.

وفي كلمة له خلال مراسيم التوقيع على اتفاقيات تمويل مشترك بين وزارة الطاقة وممثلي البلديات يتم بموجبها استبدال المصابيح العادية بأخرى اقتصادية في الإنارة العمومية في 33 بلدية، حيث وضعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية خارطة طريق قائمة على إرساء نموذج جديد لاستهلاك الطاقة في المرافق والممتلكات على المستوى المحلي، سيسهم في تخفيض معدلات الاستهلاك وحماية البيئة، كما سيشجّع على نشوء شبكة جديدة من المؤسسات الشبانية الصغيرة التي تعنى بهذا المجال.

فحسب الوزير، تستند هذه الخارطة على تحديد برنامج استثماري لفائدة الجماعات المحلية والذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من السداسي الثاني لهذه السنة وستمتد فترة تجسيده على ثلاث سنوات أي لغاية 2020 كمرحلة أولى.

ويهدف هذا البرنامج الذي خصص له غلاف مالي يقدر بـ40 مليار دينار إلى تحقيق إدماج الطاقات المتجددة في ممتلكات البلديات وذلك من خلال تزويد أكثر من 1.541  مدرسة ابتدائية بالكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية أي بمعدل مدرسة ابتدائية في كل بلدية في آفاق 2020.

وفي هذا الإطار، قامت الوزارة  بإنجاز واستلام 80 مدرسة مزودة بالطاقة الشمسية خلال الدخول المدرسي لهذه السنة عبر 48 ولاية، فحسب السيد بدوي، فإن هذه المشاريع تكتسي بعدا إيكولوجيا واقتصاديا هاما مما يسمح بخلق حس توعوي في أذهان الأطفال المتمدرسين الذين سيكون إدراكهم العلمي وملامستهم الواقعية لأهمية الطاقات المتجددة الدور الكبير في رسم جسور نقل هذه الثقافة وهذا الالتزام البيئي نحو عائلاتهم أيضا.

وفي نفس السياق، وجهت الوزارة  تعليمات لتعميم الإنارة العمومية المستعملة   للألواح الشمسية بالأخص في ولايات الجنوب والهضاب العليا والمناطق البعيدة عن الشبكة الوطنية للكهرباء.

كما سيتم إنجاز في آفاق سنة 2020 حوالي 100.000 عمود إنارة عمومية مزوّد بالألواح الشمسية التي ستحقق، حسب السيد الوزير “استقلالية” في التزوّد بطاقة “نقية” و”نظيفة” من دون دفع أي فاتورة للكهرباء.

من جهة أخرى وفي خضم هذا البرنامج الثلاثي، أكد السيد بدوي انه سيتم تزويد  أكثر من 148 مسجد بالألواح الشمسية مع برمجة تعميم هذه المبادرة تدريجيا على مساجد أخرى.

كما يسعى ذات القطاع من خلال هذا البرنامج الاستثماري إلى مواصلة الإنجازات الكبرى التي حققتها الجزائر في مجال الربط بالطاقة الكهربائية من خلال المضي  في ربط المناطق المعزولة والنائية المتبقية، خصوصا بالجنوب الكبير والهضاب العليا والمناطق الحدودية بكهرباء من مصادر نظيفة، وذلك بتزويد قرابة 25000 منزل بالكهرباء من مصادر نقية في أفق 2020.

وقال بدوي انه على مستوى كل ولايات الوطن وبالأخص ولايات الجنوب والولايات المنتدبة للجنوب والولايات الحدودية فإن رهان الطاقات المتجددة  يعتبر حتمية وليس خيارا، فهي تتوفّر على إمكانات شمسية هائلة، كما أن التكنولوجيات المستعملة للطاقة الشمسية عرفت في الآونة الأخيرة تطورا كبيرا من حيث النجاعة وتخفيض تكاليف الاستثمار الأولي وأعباء الاستغلال.

وأوضح الوزير أن رهان الانتقال الطاقوي المحلي هو خيار لا رجعة فيه، إذ أن الوضعية المالية الحالية للجماعات المحلية تستدعي الشروع  في البحث عن حلول بديلة لتقليص نفقات الميزانية.

ووقعت وزارة الطاقة مع 33 بلدية عبر 29 ولاية اتفاقيات تمويل مشترك بين وزارة الطاقة وممثلي البلديات، يتم بموجبها استبدال المصابيح الزئبقية العادية بأخرى اقتصادية في الإنارة العمومية .

وتنص هذه الاتفاقيات، على تمويل عملية استبدال 10.000 وحدة إنارة عمومية عادية بمصابيح اقتصادية للطاقة من نوع “الليد” على مستوى البلديات، أي بمعدل 303 جهاز إنارة لكل بلدية من البلديات الـ33 .

 وتقضي الاتفاقيات المبرمة بأن يساهم الصندوق الوطني للتحكم في الطاقة في تمويل البرنامج بـنسبة 50% على أن تتحمل البلديات النصف الآخر من الأعباء من  ميزانياتها الخاصة. وتقدر قيمة هذا البرنامج التمويلي بـ400 مليون دينار.

https://goo.gl/iXjEKH
نور الدين بدوي وزارة الداخلية وزارة الطاقة

مقالات ذات صلة

  • قال إن المنتخبين السابقين للأفلان يمثلون خزانا من الكفاءات

    محجوب بدة: سنتصدى لكل محاولات التشتيت والتنكر لإنجازات الرئيس

    أكد وزير العلاقات مع البرلمان، محجوب بدة، السبت بعنابة بأن المنتخبين السابقين لحزب جبهة التحرير الوطني يمثلون "خزانا من الكفاءات النضالية ذات الخبرة الميدانية في…

    • 764
    • 10
  • صالحي: الجزائر تواجه وضعا صعبا

    أكدت رئيسة "حزب العدل والبيان" نعيمة صالحي، السبت، أن ترقية مشاركة المواطنين في العمل السياسي يعد "شرطا أساسيا لتحقيق الفعالية على المستوى الحزبي والتمكن من…

    • 946
    • 1
12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مصطفىالوهراني برلين

    صح النوم

  • كريم

    نتنا مايصرالهاش كيما الاسواق الجوارية هيكل بلا روح خصارت ادراهم وهدا يعني اعمدة بلا نور كما ان هدا النوع من التكنولوجية تتطلب صيانة دورية وحنا كيما نعرفو فيبلادنا الصيانة ايجيب ربي

  • ايوب

    انجاز عظـــيم……كخ كخ كخ كخ كخ…..الامريكيون والروس والاسرائيلينون.و الفرنسيون…والاتراك …يفكرون في الاستقرار في القمر والمريخ وباقي الكواكب…..والجزائر بدأت في الاستعانة بالطاقة الشمسية..كخ كخ كخ….البشر يسير الى الامام والجزائر (هذا وين فطنت)…كخ كخ كخ

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    المهم سيدي الدراسة مسبقا و عدم التسرع في الانجاز ………. بالمختصر المفيد نحبو خدمة زينة

  • هشام

    احكي لنا عن تكلفة العمود الواحد و عن من فاز بالصفقة bon de commande ckoun li dah ya jedek

  • متابع

    تبدوا الفكرة جيدة و اقتصادية …… ولكن هل تم تقييم تكلفة الصيانة و العمر الافتراضي لهذه المصابيح مع لواحقها كالبطاريات و الالواح و الاجزاء الالكترونية … المشكل ان هذه المشاريع تستنزف اموال كثيرة ثم تتلف و نعود مرة اخرى الى التقنية القديمة اذا لم نقم بدراسة كاملة .

  • احمد الهادى

    هذا المشروع سيكون من نصيب السماسرية التى ستسند لهم هذه المشاريع امثال حداد وعصابته المرتشية سيكون انجاز على الورق و في افضل الحالات ستكون الاجهزة كاملوط مستوردة بالعملة الصعبة اعتقد افضل مشروه يمكن تننزجوه تستقيلو وتجى ناس عندها ايمان ووطنية وليس بيع الريح والاوهام للمواكنين

  • متابع

    اغلب الافكار و المشاريع هي جيدة و لكن المشكل في اتقانها و القيام بصيانتها بشكل جاد و الامثلة كثيرة في ذلك

  • امين

    شخصيا لا اراها الا فرصة لتوزيع مشاريع مضخة للانتهازيين و الاحباب لليزيدو ثراءا الى ثرائهم.
    وان كان حقيقة فيه حفاظ على البيئة فالمواطمين يرحبون بشراء الالواح قصد خفظ فاتورة الكهرباء و بهذا يكون الكل رابح المواطن و مكاتب بيع الالواح التي تشرف عليها الدولة بطبيعة الحال، ان كان هناك من يفكر في مصلحة الوطن .

  • chafik

    من الغباء أن يظن الأنسان أن الطاقة الشمسية أوفر من الطاقة العادية وهذا بشهادة الخبراء. لانها تحتاج صيانة دورية وإزالة الغبار على الالواح ناهيك عن دورة حياة البطاريات وغلاء المنتوج بحد ذاته وربما إنقطاع الإنارة في الأيام الغير مشمسة لتفريغ البطاريات. أنا أسميه غباء بعينه أو ربما هي صفقة فساد مربحة للمسؤولين لا غير

  • ابو فارس /وادي سوف/الجزائر

    شكرا طريقة مقنعة لدعم المقاولين الفاسدين

  • hrire

    درت كل شىء خاص غير الالواح الشمسية
    ما طقتش حتى على البطاقى الرمادية و الترقيمية للسبارات و تذهب الى الوحات الشهمسية هذه الاخير ماهيش من نصيلك
    دير غير خدمتك ها هى عمين و تكلمت انت و قلت ان هذا الرءيس يربد البطاقة الرمادية البيومترية ابتداء من جامفى 2018 ها نحن فى اواخر العام و لا حاجة تذكر

close
close