السبت 20 أكتوبر 2018 م, الموافق لـ 10 صفر 1440 هـ آخر تحديث 15:08
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أمينة أردوغان

ولدت أمينة غولبران -التي أصبحت لاحقا أمينة أردوغان- يوم 21 فيفري 1955 في إسكودار بإسطنبول التركية، تنحدر من قومية عربية، وهي الابنة الصغرى لعائلة مكونة من خمسة أبناء.
ولأمينة -التي تزوجت أردوغان وهي في سن 23 عاما- ولدان وبنتان، هم براق وبلال وإسراء وسمية، وهذه الأخيرة تزوجت في ماي 2016 من الشاب سلجوق بيرقدار الذي يعمل في مجال صناعة الطائرات من دون طيار.

التحقت أمينة بكلية مدحت باشا قسم الفنون، وتركت الدراسة بإرادتها قبل التخرج.. توجهت أمينة بعد تركها الدراسة إلى العمل الاجتماعي، والتحقت بجمعية النساء المثاليات التركية، وفي إحدى فعالياتها التقت أردوغان لأول مرة عام 1977، وبعد عام وبالتحديد يوم 4 فيفري 1978 تم عقد قرانهما.

لعبت أمينة أردوغان دورا بارزا في الحياة السياسية والاجتماعية لزوجها، وساندته منذ أن كان ناشطا في حزب الرفاه الاسلامي، ثم في حزب العدالة والتنمية التركي حتى وصل إلى هرم السلطة رئيسا للوزراء، ثم رئيسا للجمهورية التركية في 14 أوت 2014.
التزمت أمينة بالبروتوكولات الدبلوماسية التركية، ورافقت زوجها وهي ترتدي الحجاب الإسلامي في تنقلاته الخارجية والداخلية، وظهرت إلى جانبه أثناء زياراته الرسمية، وجلست رفقة رؤساء دول العالم وزوجاتهم، وتميزت بأناقتها.
كما كانت إلى جانب زوجها في مراسيم داخلية مثل احتفالات الذكرى الـ92 لتأسيس الجمهورية التركية في أكتوبر 2015.
ولم تكتف أمينة بدور المرافقة لزوجها، بل أظهرت أنها صاحبة مواقف سياسية وإنسانية عبرت عنها في مناسبات عدة، فقد دعمت اللاجئين السوريين وزارتهم في المخيمات.
شاركت السيدة الأولى لتركيا مع ملكة الأردن رانيا العبد الله بصفتها ضيفة شرف في مؤتمر التعليم المبكر للأطفال من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية الذي أقامه وقف تعليم الأمهات والأطفال.
وعلى هامش قمة قادة دول مجموعة العشرين التي انعقدت في أنطاليا جنوب تركيا في نوفمبر دعت أمينة في كلمة الافتتاح في مؤتمر عن اللاجئين المجتمع الدولي إلى استنفار عام ووقفة أكثر أخلاقية ومعنوية في موضوع اللاجئين.
وقالت زوجة الرئيس التركي إن سوريا تشهد واحدة من أكبر المآسي الإنسانية عبر التاريخ، و”لنقل جميعا لا لجميع أنواع الظلم التي تهدد مستقبل البشرية دون التمييز بين الدين واللغة والعرق”.
وضمن هذا السياق، قالت أمينة أردوغان في ماي 2017 في ندوة حملت اسم “أمل ورؤية” من تنظيم جمعية التضامن الاجتماعي والتعليم ومركز التنمية المجتمعية (غير حكومية بإسطنبول) والتي تنشط في مجال تدريب السوريات ودمجهن بالمجتمع التركي إن لدى بلادها خطة لتوظيف ألف سيدة سورية لاجئة خلال العامين القادمين في مدينة إسطنبول.

وفي أوت 2012 نقلت كل وسائل الإعلام العالمية فيديو يظهر أمينة وهي تجهش بالبكاء تأثرا بأوضاع أقلية الروهينغا المسلمة، وذلك خلال جولة بمعسكر باندوبا في ميانمار.
في المقابل، فقد أثارت بعض مواقف زوجة أردوغان استياء بعض الأتراك، خاصة عندما وصفت نظام “الحرملك” الذي كان سائدا إبان عصر الإمبراطورية العثمانية بأنه كان “مؤسسة تعليمية أعادت النساء للحياة”، وذلك خلال اجتماع رسمي عن السلاطين العثمانيين في العاصمة أنقرة في مارس 2016.
وتؤيد سيدة تركيا الأولى التي تتميز بابتسامتها الهادئة مساعي بلادها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وقامت في أفريل 2010 بزيارة إلى بروكسل برفقة مائتي امرأة تركية معروفة في مختلف المجالات تحت شعار “المرأة التركية في مرحلة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”.
زارت الجزائر في فيفري 2018 رفقة زوجها وقامت بزيارة مسجد كتشاوة الذي أعيد ترميمه من طرف شركة تركية، وافتتحت روضة للأطفال بمنطقة بن طلحة بالعاصمة.

https://goo.gl/Df9EiS
أمينة أردوغان تركيا رجب طيب أردوغان

مقالات ذات صلة

  • مراكز معالجة السمنة بدون جراحة

    "ورشات" طبية لنحت الأجسام بالإبر الصينية

    الوزن الزائد قد لا يصبح كابوسا بعد اليوم، وفقدان الوزن والتخلص من السمنة ليس خيالا، فقد تم فتح العشرات من المراكز المتخصصة لعلاج السمنة في…

    • 733
    • 0
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close