-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اقتحام الرجال لبعض أشغال النساء:

أنامل رجالية تجاوزت فطرة الأنثى

صالح عزوز
  • 888
  • 0
أنامل رجالية تجاوزت فطرة الأنثى

تحول اهتمام الكثير من الرجال اليوم، إلى بعض الأشغال التي تخص المرأة، واقتحموا عالمها بقوة، وأصبحوا روادا فيه. وهذا ما يلاحظه الناظر في مجتمعنا. لذا، نحضر اليوم إلى العديد من المناسبات التي تحول الرجل فيها قائدا في أشغال كانت بالأمس تخص المرأة فقط، على غرار الطبخ أو صناعة الحلويات وكذا الخياطة وتصميم الألبسة، وغيرها من الأعمال النسوية. لذا، لم تبق المرأة فحسب، هي التي تشغل مناصب أو وظائف تخص الرجل، بل حتى الرجل أصبح مهتما ببعض ما يخص المرأة.

كانت المرأة تطبخ والرجل ينتظر فأصبح العكس

المتجول اليوم في بعض الأماكن المختلطة مثل الأسواق، يلاحظ ظاهرة لم تبق غريبة كما كانت بالأمس، حيث يقف على طوابير تمتد أمتارا طويلة تشكلها النساء، خاصة التي تخص الأكل الخفيف، مثل البيتزا و”المحاجب” وكذا “المطلوع” وغيرها.. الظاهرة كانت بالأمس غريبة على مجتمعنا، حين تقف المرأة في طابور من أجل اقتناء أكلات كانت هي التي تحضرها، لكنها اليوم أصبحت ضمن يومياتنا وعادية. وأصبحت تقف في الأسواق من أجل الحصول عليها، وهذا دليل على أن الرجل اقتحم عالمها بقوة، وأصبح رائدا فيه، وربما تفوق فيه من حيث الجودة والتحضير.

مصممون بارعون في عالم نسائي

بقي عالم التصميم في الجزائر، إلى حد بعيد، خاصا بالنساء فقط، غير أنه في السنوات الأخيرة، اقتحم الرجل هذا العالم وأصبح مشهورا في تقديم تصاميم راقية، تجاوز بها بذلك أنامل المرأة. وأصبحت لمسته واضحة جدا فيه. حتى إن العديد من النساء أصبحن يفضلن التصاميم التي يعرضها الرجال على ما تقدمه بنت جنسها، وهو ما لم يحدث في السابق، حيث كان هذا العالم يخص المرأة دون الرجل. لذا، نجد أن الكثير منهن اليوم دخلن في منافسة مع الرجل في تقديم تصاميم خاصة بالنساء والرجال على حد سواء، وكأن بعضهن يعتقدن أن هذا تهديد صريح من الرجل، حين اقتحم عالمها.

المطلوع… رجال يتفننون في صنعه

من كان يعتقد أنه يأتي اليوم الذي يصبح فيه الرجل قادرا على الجلوس أمام فرن لصناعة “المطلوع”، غير أنها حقيقة أصبحت موجودة واقعا، وعمت الظاهرة عند الكثير من الرجال وفي الكثير من الأماكن، وتحولوا بذلك إلى صناع ماهرين في تحضير هذه المادة، وتجاوزوا حتى مهارة المرأة في تحضيرها، بالرغم من كونه من بين الأشغال التي تخصها.

هي ظاهرة جديدة في مجتمعنا، حين أصبح الرجل يمارس الكثير من الأشغال التي كانت في ما مضى خاصة بالمرأة دون الرجل، بل كانت غريبة على المجتمع ولا يمكن أن تحصل مهما حدث، حتى ولو كانت من أجل التجربة فقط، لكنها اليوم، أصبحت ضمن يومياتنا، ولم تبق غريبة، بل أصبح بعضنا يطالب بها، حين أصبح الرجل ماهرا في ميدان كان يخص المرأة فحسب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!