إدارة الموقع
المطربة لينا دوران تكشف لـ "الشروق":

“أنا بصدد نشر مجموعة قصصية وإطلاق البوم غنائي جديد”

“أنا بصدد نشر مجموعة قصصية وإطلاق البوم غنائي جديد”
أرشيف

تسير المطربة لينا دوران في طريق والديها أمين زاوي وربيعة جلطي في الكتابة، حيث كشفت في دردشة مع الشروق أنها تعمل على إنهاء مجموعة قصصية شرعت في كتابتها منذ فترة تتناول مواضيع مختلفة. كما كشفت أيضا عن تسجيلها لألبوم جديد في بيتها ستطلقه قريبا.

ما هو جديدك القادم؟

أنا بصدد تسجيل ألبومي الجديد في أستوديو الخاص بي في بيتي، كما أنني في الوقت نفسه أحضر لكليب جديد! لن أُفضي بأكثر من هذا حتى أحتفظ بطعم المفاجأة!
وفي نفس الوقت أنا أنشر باستمرار على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أعيد غناءه من ريبرتوار التراث الغنائي الجزائري الغني والتراث العربي والإنساني.

كيف تعيش الفنانة لينا دوران هذا الحجر؟

أحاول أن أكون متفائلة على الرغم من هذا الحجر الذي تفرضه علينا كورونا، لا أخرج إلا نادرا. لم يعد في استطاعتي كما أغلب الفنانين التحرك رغم أنني دعيت من قبل للغناء في مدن فرنسية وإسبانية وبريطانية وأمريكية وبرتغالية..
وبما أن الحفلات أصبحت لاغية، فإنني أتأقلم مع الوضع، فلا أغادر بيتي إلا لتقديم بعض الدروس في الغناء وفي اللغات، أعتقد أن التواصل والحوار ضروري مهما كان الحصار.

وما أخبار مشاركتك في فيلم جديد؟

للأسف، مع جائحة كورونا فقد تم تجميد تصوير الفيلم، ونحن نرتب الأمور للعودة إلى التصوير فور رفع الحجر، أي بمجرد عودة الحياة إلى طبيعتها.

نعرف بأنك متعددة اللغات، وقارئة نهمة، هل تريدين أن تكوني كاتبة مثل والديك؟

الآن أنا بصدد التحضير لكتاب هو عبارة عن قصص حاولت فيها تفكيك وقراءة أعطاب المجتمع، وهو كتاب يتناول بالأساس: العنف الذي تتعرض له المرأة، أوهام الحرية، وأيضا التناقض ما بين الجمال الخارجي الوهمي والجمال الداخلي. ولقد شجعني على المضي في تجربة الكتابة كثير من متتبعي منشوراتي، وهم الذين واللواتي منحوني الإرادة والثقة في الذهاب بهذه التجربة إلى نهايتها. وموازاة مع تحضير هذا الكتاب أواصل كتابة نصوصي الغنائية في اللغات المختلفة: العربية، العربية الدارجة، الأمازيغية، الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية، تعجبني هذه الإيقاعات الموسيقية التي تمنحنا إياها اللغات المختلفة.. ففي أغنيتي الأخيرة “طليقة” غنيتها بأربع لغات: اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، ولأول مرة جربت من خلالها الغناء باللغة الصينية، ولقد أعجب بها الصينيون كثيرا، وتم تداولها في الصين بشكل احتفالي متميز، إني أحب هذه الحرية التي لا حدود لها والتي تمنحنا إياها الموسيقى، إنها حرية عجيبة وساحرة.

ماذا عن تجربتك في غناء قصائد شعرية خالدة؟

بدأت بأغنية “ألميريا” التي كانت بالعربية والفرنسية، وهو كليب يتميز بمظاهر الضوء والبهجة: نار التخييم، رقصة الفلامينكو، نافخو شهب النار، كان هذا الكليب عبارة عن تحد مني، حيث أردت من خلاله مد جسر فني موسيقي غنائي بين ضفتي البحر المتوسط. وقد عرفت الأغنية نجاحا كبيرا، في دول عديدة وبذلك كانت بداية المغامرة الفنية، بعدها أصدرت ألبومي “الغجرية” والذي سمح لي بالسفر إلى بلدان كثيرة لتقديم أغانيه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبد الله الجزائري

    حفظك الله أتابعك منذ سنتين تبارك الله هادئة وتغنين بالعربية الفصحى والامازيغية والفرنسية والانجليزية صوت جميل جدا تبارك الرحمن

  • خليفة

    و ما زرعه الآباء يحصده الابناء ، و الطيور على اشكالها تقع.