الثلاثاء 18 جوان 2019 م, الموافق لـ 15 شوال 1440 هـ آخر تحديث 23:37
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

يوسف سحيري

  • كسرنا الطابوهات لتقريب المعنى وانتظروني في فليم مغربي

اعتبر بطل مسلسل أولاد الحلال الذي يصنع هذه الأيام شهرة جارفة عبر قنوات “الشروق”، يوسف سحيري، أو زينو كما يحلو لكثير من المعجبين تسميته، خلال حوار حصري مع جريدة “الشروق”، تجربته الأخيرة في السلسلة الدرامية، المهمة جدا، التي تختلف تماما عن تلك التي خاضها خلال مسيرته الفنية الفتية، فشخصية زينو لا تشبه بكاريزميتها أي شخصية أخرى سبق له تقمَصها، يقصد شخصية العقيد لطفي وابن باديس، وهي الأقرب إلى قلبه، لأنها عكست واقعا مرا يعيشه السواد الأعظم من الجزائريين بالأحياء الشعبية، محمَلا الجهات الوصية التي حكمت البلاد لسنوات مسؤولية حجم الأسى والغبن التي يتخبط فيها قاطنو تلك الأحياء، وحي الدرب كنموذج واحد من عشرات الأمثلة عبر القطر الوطني، حيث عاد ليسترجع ذكريات بحلوها ومرَها قضاها في الحي العتيق، منوَها إلى المعاناة الكبيرة التي يتخبط فيها قاطنو حي الدرب، ورغم ذلك لم يتخلوا عن واجبات إنسانية كالضيافة والكرم والشهامة.
وأكد “زينو” أنه رفقة طاقم العمل حاولوا جاهدين إيصال رسائل مباشرة، عن عدة قضايا اجتماعية يعيشها الجزائريون في حياتهم اليومية مثل الحقرة، التهميش، عمالة الأطفال، الاختطاف، الآفات الاجتماعية، الشعوذة وغيرها، مصرحا بالقول: “حاول السيناريست مشكورا ومعه نحن الممثلين، ملامسة الواقع المعيش دون ماكياج، ولهذا السبب وصل العمل إلى قلوب المشاهدين بسرعة قياسية، كما تعمَدنا تكسير بعض الطابوهات حتى تظهر الصورة أوضح”، أما عن اللهجة الوهرانية التي ظهر بها في المسلسل، أضاف يوسف: “صحيح أنني أنحدر من ولاية الأغواط ووجدت صعوبة كبيرة، في تعلَم لهجة الغرب الجزائري، لكنني سعيد بهذه التجربة مادامت جزائريا وواجب عليَ تعلم كل اللهجات.
وفي سياق التطرَق إلى الشخصية بحد ذاتها التي ظهر بها زينو من تهور وعربدة وعنف، نفى أن يكون هو بهذا الشكل في الواقع، معتبرا أنه مسالم جدا وهادئ في حياته اليومية، ولكن كان لزاما عليه تقمص الشخصية، حتى تظهر بتلك الصورة فتصل الرسالة سلسة.
وعبر المتحدث عن سعادته بالصدى الطيَب الذي وصله من المشاهدين، ما يؤكد أن مجهودات الطاقم العامل لم تذهب سدى، مشيرا إلى أنهم لا يزالون ببلاطوهات التصوير لإنهاء آخر حلقات المسلسل، ورغم قساوة البعد والشوق إلى الحضن العائلي، إلا أن رسائل الثناء والإعجاب بالعمل زادتهم إرادة وصلابة لمواصلة المغامرة الجميلة.
أما عن مشاريعه المستقبلية، صرَح يوسف: “صراحة أرغب في نيل قسط من الراحة والتفرغ لعائلتي التي ابتعدت عنها لعدة أشهر، بينما تلقيَت عرضا سأدرسه يخص بطولة فيلم مغربي، قد تكون تجربتي الجديدة، لأن الفن لا يملك جواز سفر.

أولاد الحلال الشروق تي في يوسف سحيري

مقالات ذات صلة

  • منح موافقته لدعم المهرجان الذي كان محافظا له

    بن دعماش ينسخ مهرجان سيدي لخضر بن خلوف في "لارك"

    تحولت وكالة الإشعاع الثقافي مؤخرا من مؤسسة مهمتها الترويج للثقافة الجزائرية في الخارج إلى ما يشبه جمعية وطنية للثقافة الشعبية، حيث عمل المدير الجديد عبد…

    • 132
    • 0

التعليقات في هذا الموضوع مغلقة!

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • المغترب

    من الغرب الكندي الفلم اكثر من رائع حقا يمثل حياة سكان الاحياء الفقيرة هكدا كانت طفولتي كنت ابيع كل سيء وانا في الابتدائي عائلتنا كانت فقيرة وابي كان مريض واختي كانت خقا تشتغل عند حيرانا انها حقا صورةًتعبر عن واقع موجود في زمان ما في بلدا تسير تحته انهار من البترول الممثلون والمخرج كانو في المستوي او اكثر انا جد معجب بهم وبي ادائهم
    اتمي تلتوفيق الىً كل من ساهما في هدا العمل رمضان مبارك

  • امينة

    مسلسل جميل والمثلين كانوا في القمة خاصة لعريبي وإيمان وجريو….مزيد من التالق

close
close