أنا مطلقة ولست آثمة! – الشروق أونلاين
الأربعاء 22 ماي 2019 م, الموافق لـ 18 رمضان 1440 هـ آخر تحديث 14:39
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

بقلمريم خليفة

أنا مطلقة ولست آثمة!

  • ---
  • 3
ح.م

مطلقة.. يا لهذا الاسم الجديد الذي كُنيت به رغما عني.. هذا الاسم الذي لم أكن أعلم أنه يحوي أثقالا وقيودا من حديد تحبسني داخل سجن المطلقات…‼

مطلقة.. هذا اللقب الذي يمنع عني حقوقا عديدة، ففي مجتمعي لا مطلقة تفرح، ولا مطلقة تخرج، ولا مطلقة تعيش بدون شكوك وأقاويل.

مطلقة.. تلك الممنوعة من الأنوثة فلا يحق لي الإهتمام بمظهري ولا أن أتزين في المناسبات ولا أن أقتني أي جديد.

مطلقة.. ذلك الوشم الذي ألبسني قصصا لم أكتبها، فخرجاتي مشكوك فيها ومكالماتي مشكوك فيها، حتى علاقاتي ببنات جنسي مشكوك فيها أيضا.

مطلقة.. تلك الغيمة السوداء التي أحملها فوق رأسي أينما ذهبت كنذير شؤم على النساء، فلا المتزوجات ولا العازبات يُردن الاقتراب مني مخافة العدوى، فمرضي خطير ومعدي‼.

مطلقة.. شامة على خدي جعلتني تلك الحسودة لكل علاقة زوجية ناجحة، فسعيدات الحظ وأمهاتهن يرمينني بخموس كثيرة.

مطلقة.. إذا أنا ذلك الوحش الذي تخشاه جاراتنا فتراهن يراقبن أزواجهن خوفا كلما مروا بالقرب من بيتنا.

أنا مطلقة.. أجل مطلقة.. لكني لست مجرمة.. لست وحشا.. لست من دمر تجربة زواج ناجح فقد كان الطلاق خيارا أفضل للجميع، لست المذنبة الوحيدة فقد كنا شريكين في ذلك.

أنا مطلقة.. كفاكم نظرا لحالتي، كفاكم تقييدا لعالمي، كفاكم تقليصا لحقوقي، ساعدوني لأعيش كالبشر فلازلت أتنفس وأرغب في حق الحياة.

الطلاق المطلقات

التعليقات في هذا الموضوع مغلقة!

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • حاجز لكنه جسر

    جريئة. خلعته. البسته. نعله. وحذفته. من حياتها. فصار. كالمجنون. لا يدري. من كان. ليسلبه. ابنته. التي بلغت الحلم. ولم. يتوقع مرور. الزمن ليبقى. شريك
    . نفسه وعتاده. يحلو له الفايس بوك. والطالبات. اللواتي. يفترشن الورقة وينلن. النقطة فيخرج غير مبالي.
    محامية. كسرت حاجز الصمت

  • طالق وراس. لغباين

    كنت اعمل في ورقلة جاءت. مدرسة معي تقول. تطلقت. والاخرى تقول تطلقت. سحروا. الفراش. وايقنت انه. سحروه وجاءت الاولى بعث. لي. ورقة. طالق وانا اعد كعك عند امي

  • قارئ بين السطور

    (صحيح ) لذوات الكرامة وعزة النفس حدود غير قابلة للأجتياز ومن حاول سيكون موضع جسر عبور بر الأمان .

close
close