-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أنقذوا تبسة من جحيم المهرِّبين والمفسدين

أنقذوا تبسة من جحيم المهرِّبين والمفسدين

كالكثيرين من أصلاء وسكان مدينة تبسة الذين كتب الله لهم الرزق والعمل في بقاع شتى من وطننا الجزائري العزيز الكبير، وكالكثيرين ممن يتحرقون شوقا للعودة إلى مدينتهم بهدف قضاء العطلة أو زيارة مدينة الآباء والأجداد في مناسبات العيدين وتأدية واجب العزاء أو الفرح في المناسبات الاجتماعية المختلفة، وكالكثيرين ممن يعتزون بربط أبنائهم وبناتهم ببلدتهم وأصلهم ونسبهم ومنزل أجدادهم ومحتد منابتهم، وممن يهوون التعرف على حقيقة وأسرار وعبق مدينتهم، ولاسيما إن كانت المدينة كمدينة تبسة الأثرية التي عرفت الحضارة منذ أكثر من 12000 سنة، حيث ألقى التاريخ فيها بكلكله، وحيث تُشتمُّ رائحة الغادين والرائحين في أسوارها وجسورها وأبراجها وأبوابها وقلاعها ومساجدها ومكتباتها ودروبها الحانية، حيث الماضي المجيد والغابر التليد والحاضر المؤلم المؤسف التعيس، حيث أجد نفسي مجبرا على استدعاء واسترجاع ذكريات الشباب والرجولة عملا بقول الشاعر ابن الرومي:

وحُبِبَ أوطانُ الرجالِ إليهمو…..مآربُ قضاها الشباب هنالك.

وأُصْبِحُ كغيري من المبعدين مؤرقا في انتظار يوم السفر وأنا أَعُدُّ الأيام والليالي والأسابيع، بل أصبح مسكونا بِعَدِّ  وحساب الساعات والدقائق التي تفصلني عن رؤية تبسة من الأفق البعيد وجبل (الدكان) يحضنها بصدره الحنون كأم اليتم ليلة العيد الباردة، وهي تمدُّ قدميها مع نهري واد زعرور والدكان، وما إن تبدو أمام ناظري وأراها حتى أبادر بقراءة دعاء الوصول والقفول (آيبون تائبون عابدون سائحون راكعون لربِّنا حامدون)، وساعتها اُصاب بحالة من العجز عن تفسير ما يدور بخلدي من مشاعر جياشة، وأبكم عن تأويل ما ينتابني من أحاسيس وخلجات وتأوُّهات غريبة..

وأمسي مستسلما إلى غريزة عشق المكان وفطرية الخلود إلى الأرض، وتنهال ساعتها عليَّ سيول الذكريات بلا استئذان، فهذا المكان يذكِّرني بأول مكان درست فيه وحصلت منه على شهادة البكلورية، وهذه هي المؤسسة التي عملت فيها بداية تخرّجي، وهذه الساحة والمقهى والمسجد تذكّرني بوالدي وأعمامي وأصدقائهم من أبناء البلدة الكبار، وذاك الصرح يذكّرني بأصدقائي وزملائي، وأصير محتارا في ترتيب سيول الذكريات المتهاطلة عليّ، ولكنها سرعان ما تنداح بقوة فتجعلني عاجزا عن تصنيفها واستذكارها.. وأغدو أسيرا لهواها تعبث بي كما تشاء..

كان هذا شعوري ومازال عند زيارة مدينتي منذ أن كنت طالبا بجامعة عنابة سنوات 1977-1981م وبجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة سنوات 1987-1993م، وأستاذا بها سنة 1993م إلى أن انتقلت إلى مدينة باتنة للعمل في جامعتها سنة 1994م إلى يومنا هذا.. شعور ممزوج بعطر الشوق وطيب الحنين والاستسلام لأسوارها وحدائقها ومساجدها ومتاحفها وساحاتها وأزقتها ومعالمها ومآذنها ونسائمها وجبالها وطبيعتها الجبلية السهبية الخلابة.. شعور ينقلني إلى عالم التيهان في فضاءات الماضي الجميل ورجاله المتميزين من العلماء والفقهاء والأدباء والكتاب والشعراء والإعلاميين والمرشدين والواعظين والمجاهدين والقادة والأبطال والسياسيين النزهاء.. من أهلها أو من العابرين منها يوم أن كانت بوابة الشرق وأريج الحضارات، وطريق العروبة نحو بلاد الحجاز ومصر والشام.. غير أنني صُدمتُ في هذه الزيارة الأخيرة بمناسبة عيد الفطر السعيد (13-14/05/2021م) أشد صدمة في حياتي عن صورة مدينتي وعشيقتي المفضلة تبسة، نظرا لما شاهدته من فوضى وعبث وتسيب وإهمال وفساد، ولما حكاه لي شهود العيان من سكانها عن ما هو حاصل فيها منذ أكثر من عقد من الزمن الفوضوي والريعي والتخريبي، ولما نقله لي بعض الزملاء من الأئمة والأساتذة والدكاترة والمتقاعدين والجيران والأهل أيضا عن حال مدينتهم المتردي أخلاقيا وتربويا وبنيويا وماديا وبيئيا وصحيا.. وإليكم صورتها كما رأيتها كالتالي:

بنية تحتية مهترئة جدا:

أ- لا طرق معبدة، بل ثمة طرق مهترئة جدا محفورة ومخدودة القسمات، مملوءة بالركام والحجارة والتراب.. تتعثر السيارات فيها تعثر البهائم العرجاء في الحُفر.. طرق عُبِّدتْ قبل أكثر من ثلاثة عقود (1989م)، وكأنك في قرية من قرى مناطق الظل، فعدا وسط المدينة والشوارع المحيطة بالسور وما جاورها الباقي كله حُفرٌ وأخاديد، ولاسيما في أحياء تبسة الشمالية الواقعة تحت سكة القطار الحديدي. وقد صادف أن رئيس بلدية تبسة سنوات 1978-1989م زارني في البيت العام الماضي رفقة صديق إمام ومفتي المدينة، فما كان استغراب واستهجان الزميل رئيس البلدية السابق إلاّ أن صاح قائلا –بعد أن وقف على فداحة واهتراء الطريق- هذا الطريق عُبِّد قبل ثلاثين سنة ولم يُعبَّد بعدها..

ب- لا أرصفة تريح السائرين والراجلين، وإن وُجدت فهي كما قلنا سابقا في بعض الشوارع الكبرى التي يمر بها المسؤولون، أما مناطق الظل التي تبعد عن مقر الولاية بنصف ساعة سير على الأقدام وبعشر دقائق بالسيارة فالغبار والوسخ والحجارة والحُفر والحصى دونك إن فكرت في قطعها أو السير فيها!

ج- أما أزمة الماء فحدِّث عنها ولا حرج؛ فالتسربات والثقوب تطال شبكة توزيع المياه ولاتَ من مؤسسةٍ أو شركة مياه تتحرك لإصلاح تلك الأعطاب التي تستمر أشهرا بكاملها، وثمة أحياء لا ترى الماء في الحنفيات بالأسبوع أو يزيد كحيّ (لارموط) الواقع تحت السكة، بالقرب من مسجد الصحابي الجليل عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه الذي لا يؤدي دوره –كغيره من المساجد- التوعوي والدعوي والنهضوي والتنموي في حث أبناء الحي على تقديس النظافة ومكانة إماطة الأذى عن الطريق في الإسلام، والذي يقع فيه  المركز الحضري للأمن وبنك التنمية المحلية وفندق الشرطة ومتوسطة سواعي مدني التي تجاورها قمامةٌ كبرى، بل محطة لتجميع القمامة ولرمي الفضلات والقاذورات وتجميعها وإعادة شحنها منذ أكثر من عقدين من الزمن الضائع من حياة الفرد التبسي المسكين..

أما الفضلات والأوساخ والقمامات، فحدِّث عنها ولا حرج، فالشوارع وسخة بل قذرة وهي عامرة بشتى أنواع الفضلات والبقايا، وثمة غيابٌ كامل لعمال النظافة بالقرب من الأسواق وفي سائر الطرق والشوارع عدا بعض الشوارع الكبرى والمحظوظة..

وإذا دققتَ وأمعنت النظر وسرت على أقدامك في أزقتها وشوارعها الضيقة أو الواسعة، فإنك تجد نفسك أمام سور مدينة تبسة وبرج باب (شالة) بالقرب من البلدية عامرا بالقاذورات والفضلات.. وعدا طريق الولاية والبلدية والدائرة وبعض الشوارع الكبرى والمحظوظة فقط، فثمّة شوارع وأحياء بكاملها لم يدخلها عامل نظافة يجمع ويكنس الطريق كما هو موجودٌ في مدينة باتنة مثلا، فالأحياء المجاورة للحي الذي أسكنه فضلا عن حينا لم يدخله عامل نظافة منذ أزيد من ثلاثة عقود، عدا سيارة جمع القمامة التي تمرّ سريعا وتترك الكثير من الفضلات مرمية على الأرض وأمام البيوت، لأنها من وظيفة عمال النظافة الفرديين، طبعا وغير الموجودين واقعيا وعمليا في الأحياء منذ أكثر من عقدين أو ثلاثة عقود..

وإذا نظرت في الصباح الباكر لعددٍ عمال النظافة الذين يلتحقون بمستودع البلدية الواقع بالقرب من محطة القطار تجدهم بالمئات، وقد ساقتني الظروف للوقوف في ذلك المكان قبل سنوات حينما كنت أسكن فيها، بل السنة الماضية فأجد عددا مهولا من عمال النظافة يدخلون مستودع البلدية ويوقعون حضورهم، ثم لا تجد لهم أثرا في أحياء المدينة؟ والسؤال مطروح على المسؤولين المركزيين قبل أن يُطرح على المحليين منهم هو” إلى أين يذهب هؤلاء بعد عملية التوقيع؟ وعليكم أن تنزلوا إلى أحياء ما تحت سكة القطار وأزقتها التي لم تُعبَّد منذ قرن كالحي المحاذي للسكة.

كثافة تواجد شاحنات المهرِّبين غير المرقمة:

أما ثالثة الأثافي فهي عصابات المهربين التي تصول وتجول في المدينة وخارجها أيضا وبشكل هستيري، وذلك عبر السيارات الرباعية الدفع (الهيليكس)، فمن بين تعداد عشر سيارات تجد ثلاثة من نوع (هيليكس) ملوثة بأسن المازوت والبنزين، بل تفوح منها رائحة شتى المحروقات وغيرها. وهي فوق ذلك لا تحمل علامة ترقيم لا ترقيم (المحجوزات 122) ولا تحمل ترقيما عاديا. وتراهم وهم يصولون ويجولون بها داخل المدينة في سياقةٍ جنونية ومتهوِّرة، ففضلا عن إثارة الغبار والتجاوزات الخطيرة ثمَّة المناورات السريعة التي يتلذذ بها صغار وكبار المهربين أمام أعين الملإ، دون رادع ولا رقيب..

وقد روى شهودٌ عيان أن مهرِّبا اصطدم بسيارة مواطن وصعد فوقها بسيارة الهيليكس وهي مركونة أ وحطَّمها، ثم خرج دون أدنى عقاب هو وسيارته، وظل المواطنُ المسكين يعاني المرارة والحسرة على سيارته، وأُحيلت القضية إلى المحكمة كي تنظر أأخطأ المهرب أم لم يخطئ؟ وهو كما يروي الشهود أنه اصطدم بها بعد أن خرج من مساره وذهب إليها حيث هي مركونة، والقضية في المحكمة لإثبات الدليل الذي لا يحتاج الدليل. كما يروج في الشارع التبسي عن التهريب أخبار فظيعة جدا، فيمكنك الخروج نحو تونس والدخول عن طريق التهريب بمائة أورو..

أسواق أم مساجد؟

وقد أديت الصلوات في العديد من المساجد من صلاة الصبح حتى صلاة العشاء كل صلاة في مسجد بغية زيادة الأجر، وكان هذا هو هدفي الرئيس، وبغية التعرف على أحوال مساجد المدينة وكيف آل أمرها، فوجدتها أسواقا وقت رفع الأذان، فما بالك قبلها وبعدها، أللهم اشهد كيفما وجدتها.. وقد وجدتها وقد تسلط عليها الصبية من غلمة السلفية المتعصِّبة وقليلة العلم والحِلم يؤذّنون ويؤمُّون في غياب الأئمة الرسميين.. وفي صلاة صبح عجيبةٍ أديتها في مسجد الحي الذي أسكن فيه (الإسراء والمعراج) حيث لا يحضر الإمام لصلاة الصبح وهو يسكن في منزل بالمسجد مخصص للإمام، ولما سألت المصلين عن هذ العجب فقالوا: قد اشتكينا للجهات الوصية ولم يفعلوا لنا شيئا. والغريب أن شيخا طاعنا يصلي بهم يخطئ ويلحِّن وينسى، وإن كان مجازى على سد تلك الخلة، فهل تجوز الصلاة وراء إمام هذا حاله يا مفتي تبسة؟

أين النخبة التبسية؟

طبعا هنا يطرح السؤال المركزي: أين هي النخبة التبسية المتميزة الفاعلة والمؤثرة؟ طبعا هي غير موجودة الآن، لأنّ لا أثر لها في الواقع المرئي والواقعي المعيش، ولأن التهريب والمهرِّبين والفساد والمفسدين هم نخبة المدينة اليوم، فبعد أن كان نخبة المدينة أئمتها وفقهاؤها وعلماؤها وكتابها ومفتوها وخطباؤها ومعلموها ومديروها ودكاترتها وباحثوها وشعراؤها ومثقفوها ومصلحوها ومجاهدوها.. الذين كتبت عنهم في كتابي (مدينة تبسة وأعلامها) الذي طُبع ثلاث مرات آخر طبعة وزارة الثقافة 2013م. صار نخبتَها المهربون والمفسدون!

وبرأيكم أيها المسؤولون ماذا طلبنا منكم ومن دولتنا؟

1 – طلبنا رصيفا نظيفا ومعبدا ومنارا وآمنا.

2 – طريقا معبدا وسويا خال من الحفر والأخاديد.

3 – حنفيات تسيل بالماء.

4– عمود كهرباء ينير في الليل ويُطفأ في الصباح الباكر.

5– الأمن من عصابات المهربين والمفسدين الذين يعيثون في الأرض فسادا.

6– حدائق ومساحات نظيفة نروِّح فيها عن أنفسنا وأبنائنا.

7– مؤسسات تثقيفية وتأديبية وترفيهية يتسلى بها فرد ومواطن محترم يخضع لسلطان الدين أو العرف، وإن أبى فليخضع غصبا عنه لسلطة الدولة والقانون..

وفي الأخير: نحن لم نطلب منكم شيئا مستحيلا أو خارقا للعادة أو غير قابل للتحقيق.. لم نطلب منكم مثلا  أن تعيِّنوننا كمسؤولين معكم في السلطة أو أصحاب مراكز ونفوذ ومال.. أعجزتم أن توفروا لنا هذا؟ أللهم إليك المشكتى. أللهم اشهد أني بلّغت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • ريم

    هذه الحقيقة المؤلمة ..يا دكتور للأسف تمنينا لو كنت انت من يترأسها . وليس ذلك ببعيد .. كانت ستكون جنة تخطف الأنظار ... أتمنى أن ترفع نظرتك و مطالبك النخب الحالية ليدركوا كم هو الفساد الذي قدمته أيديهم 🥺

  • ابن القالة

    لديك حقد دفين اتجاه السلفيين أسأل الله ان يشفيك من هذا الوباء

  • Samira

    و كانك تصف ما اشعر به من شوق لمدينتي التي احكت بها اجمل الذكريات..و زرعت بارضها احلاما بريئة اجهضت قبل ان يكتمل نموها... و انا مثلك هنا في بلاد الغربة الشيء الوحيد الذي لا زال قلبي يقفزفرحا لاجله هو يوم ابدا بترتيب حقيبتي من اجل زيارة تبسة... اغيب و اعود لاجد تبسة تضيع ملامحها...تختفي ابتسامتها...و يتلاشى جمال وجهها...و لم يبقى منها سوى اسمها... " يا ليت الزمان يعتدل على هيئته كيوم خلقه الله" .

  • المتأمل

    لعيسى اللموشي : نعم كل مصائبنا وعلى رأسها الجهل والخرافات والدروشة .. منبعها الشرق - يقول ابن أحد زعماء الثورة التحريرية : .. أتذكر جيد وكنت صغيرا في الأيام الأولى من الاستقلال ومع كل الأ فراح والاحتفالات في الشوارع ..... أن أبي قال لي : يا ابني لقد عصفت رياح الشرق علينا وبالتالي فأفراحنا لن تدوم طويلا .

  • milou

    هذا حال الجزائر أغلبها إن لم أقل كلها إننا نعيش نفس المشاكل ، و هذه الاشياء لا تصلح بهؤلاء المسؤولين، اللهم أصلح حالنا

  • عمار

    في الجزائري لا نعرف فكرة الصيانة. فبمجر ما ينتهي مشروع طيق أو سكة حديد أو حي سكني. الجميع يتوقع أن هذا الإنجاز سيبقى مئات السنين كما هوة. وبعد أشهر تبدا العوامل ا لطبيعة وكثرة الإستعمال تفعل فعلها في المشروع. وإن لم تكن هناك شركة متخصصة في الصيانة المستمرة وبقي الإنجاز لمدة طويلة بدون صيانة كان الدمار كبيرة وزادت تكاليف الترميم كلما طال الزمن. كل دول العالم لها شركات نظافة وصيانة مستمرة. ولكن الصيانة تكلف مال وهذا المال يأتي من الضرائب. ولكن الجزائريين ما نحبوش ندفعوا ضرائب. ولا نهتم بالأعمال نصف مكتملة, الجزائري نفسه تجده يعيش في بيت نصف مكتمل منذ عشرين سنة. ولا يهتم.

  • انور جلال

    بارك الله فيك واخيرا نطق عاقلا من اهل هذه المدينة التي ربما اصبحت تحن الى ايام تيفاست وهي عروسا من مدائن روما واتمبراطورها يمر عبر كاراكالا يتفقد محميته المبجلة عن سائر نظيراتها شمال القارة الافريقية رغم ان لا عزاء لها في تمجيد ذلك الا هروبا من غبن من جاؤوها فاتحين مبشرين بالدين الحنيف الاكثر عدلا وطهارة على وجه الكون والاسلام بريئا منهم جميعا

  • فاكهة الجبل

    فالشعب الجزائري معني بتغيير سنن الانظمة واجتياح مواطن التحكم فليس جديد علينا القاذورات في الطرقات او الخضار التي انتهت مدة صلاحيتها لانها متعفنة وهي مشبعة بالكيماويات التغيير لن يكون بإذن من اي جهة هي مسألة ثقة التي باءت بغيابها تماما بعد وجوه الفقر الذي يعتلون البرلمان وينحاز بعضهم للغة لغة ينتهي قبل ان يبدأ بهجوم وفقدان الخطاب العلني لزعزعة مستوى السرقة واللصوص والعصابة والانشودة

  • عزيز

    جل بلديات تبسة تعاني في صمت اما نخبتتها في تتسول لملأ بطنها

  • المتنبي

    زوروا تبسة وتحققوا كيف صار حال مدينة الشيخ العربي التبسي والمفكر العالمي مالك بن نبي.. لتشاهدوا تنمية التخلف الحقيقية.. هناك..

  • جزاءري

    نحن في الحراك نغض الطرف عن فساد المجتمع وقد نبرره بظروف المعيشة. نحن في الحراك همنا الوحيد فساد السلطة خاطر فيها الماكلة. Il y a a boire et à manger .

  • مواطن

    كان الوضع شبيها في مدينة مغنية و المدن و البلدات المجاورة لها في غرب البلاد من سيطرة عصابات تهريب المازوت و البنزين و المواد الغدائية و غيرها الى المغرب الى أن قررت الدولة حفر الخندق الكبير على طول الحدود و تشديد الرقابة فاختفت تلك العصابات و السيارات الخردة و الشاحنات نصف المقطورة التي روعتنا و افرغت خزانات محطات الوقود حتى اصبح الحصول عليه معاناة و ضنكا لا نظير له فقلَّت الحوادث و القتلى و المعوقين منها و رجع الفلاح الى أرضه و المعلم الى مدرسته و العامل الى ورشته و بدأ الناس ينسون آفة التهريب اللهم إلا من بقايا عصابات المخدرات التي يحاول المخزن جهده إدخالها إلينا و لكن قوى الجيش و الأمن لهم بالمرصاد. احفروا الخندق ترتاحوا و تصحوا!

  • عيسى اللموشي

    إذا أردنا أن ننقذ تبسة من هذا الخراب لابد من نبذ الفكر المستورد من المشرق الجاهل و إحياء ثقافة الأجداد النمامشة الأبطال ثقافة الفداء و الشهامة والشموخ .