الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 05 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 23:25
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

يتميز الدخول المدرسي هذا العام بالعودة إلى اقتناء الأدوات المدرسية المصنعة محليا التي على رداءة بعضها اكتسحت السوق بقوة في ظل تراجع المنتجات المستوردة بسبب تعقيدات الاستيراد وتضمنها لأدوات سامة تؤثر على صحة التلميذ.

ففي المواسم السابقة، كانت المنتجات الأجنبية تسيطر على السوق الوطنية، فكانت تدخل بكميات معتبرة، وتنوعت بين الجودة وتعدد المصادر مع تسرب منتجات مجهولة المصدر، شوهت المنتوج الأجنبي، خاصة بعد انتشار أدوات سامة تهدد حياة التلميذ، كالأقلام والممحاة والعجينة والقريصات والخشيبات وغيرها وهي المنتجات التي تأتي من وراء البحر وبالتحديد من الصين الشعبية، لكن هذه المنتوجات بدأت تعرف عزوفا من طرف الجزائريين في الآونة الأخيرة بعد التحذيرات المتعددة من خطورتها ولذلك فضل العديد من الأولياء العودة إلى المنتوج المحلي، فحسب أصحاب المكتبات بمدينة العلمة بولاية سطيف فإن أغلبية الأدوات المدرسية المتوفرة حاليا مصنعة محليا وهناك مكتبات بها منتوج محلي بنسبة مائة بالمائة، خاصة بعد إدراج الأدوات المدرسية ضمن قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد التي أقرتها وزارة التجارة. وهو الظرف الذي استغله بعض الصناعيين الذين تحولوا إلى الاستثمار في الأدوات المدرسية، خاصة تلك التي لها علاقة بالمواد البلاستيكية مثل الغلاف والقريصات والخشيبات واللوحة والمسطرة والمبراة وغيرها، وهناك مصانع مختصة في هذا الشأن دخلت هذا المجال بقوة، الأمر الذي كان له انعكاس على السوق التي تعرف وفرة وتنوعا في عرض الأدوات المدرسية.

لكن هذا لا ينفي الرداءة التي تتميز بها بعض الأدوات المدرسية المصنعة محليا، فصلاحيتها لا تتعدى بضعة أيام، كما الشأن بالنسبة للسيالة التي تسوق في المكتبات، لكن عند استعمالها لا تكتب إلا لفترة قصيرة أو لا تكتب نهائيا، وهناك ممحاة تمزق الورق ومحفظة لا يمكن غلقها وسرعان ما تفقد مقبضها، وطباشير لا تترك أثرا على اللوحة ولا على السبورة وسيالة جافة بلا حبر وكذلك مبراة لا تبري القلم ولا تصلح لأي استعمال.

وحتى القريصات والخشيبات التي تعتبر من أبسط المنتجات تجد بها شوائب وزوائد في الجوانب تشوه شكلها. وهناك أيضا مدور يرسم دائرة واحدة وبعدها يحال على التقاعد مباشرة لعدم صلاحيته. وأما القلم الماركر فعند استعماله يسيل حبره ولا يكتب أكثر من كلمة، وقد تعددت الأمثلة عن المنتوجات المحلية الرديئة التي ليست لها أي علاقة بالجودة ولا دور لها سوى استنزاف جيب الزبون الذي هرب من خطورة المنتوج الأجنبي وغلاء سعره وندرته في السوق ليقع في رداءة المنتوج المحلي المسوق بوفرة في غياب الجودة.

https://goo.gl/FDPzZD
الأدوات المدرسية الاستيراد الدخول المدرسي

مقالات ذات صلة

  • الغنى والنجاح والتفوق لمواجهة الأسعار والتدرج في المناصب

    جزائريون يبحثون عن حلول سحرية لمشاكلهم في كتب التنمية البشرية

    "لا تحزن"، "ابتسم"، "انطلق"، "انهض وحقق هدفك"، "كيف تصبح غنيا"، "كيف نصبح قويا"، "كيف تتغلب على الخوف"، "كيف تتغلب على الوسواس"، "كيف تتغلب على النفس"،…

    • 545
    • 5
  • انتقد الخارطة الصحية.. المختص في الصحة العمومية فتحي بن آشنهو

    عار أن يموت الجزائريون بسبب "البوحمرون"

    عادت الحصبة أو ما يعرف بـ" البوحمرون" لتسقط مزيدا من الضحايا عبر مختلف ولايات الوطن وهو ما دفع وزارة الصحة إلى تجديد تحذيراتها بضرورة اتباع…

    • 1291
    • 7
7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • رخص الرخص للإستيراد

    المنتوجات الصينية مافيها حتى خطر بالعكس هنا في أوروبا هيا من تسيطر علاه ما منعوهاش؟!!
    الخوف مما يصنع في الجزائر الغش ضارب في كل شيء ولنقارن من عنده الكوليرا نحن ام الصين كي يمكن مقارنة المنتوج المحلي مع نضيره الصيني

    خلاصة القول الأمراض الفتاكة بدأت تضهر منذ منع الاستيراد وانتشار المنتوج المحلي المخدوع وزيد سعره ضعف مضاعف.

  • عبدالله الصياد

    لأنها حكومة ولد عباس والارندي فاقد الشيء لايعطيه جبهة التحرير اللاوطني يحكمها شيوخ وعجزة لايستطيعون حتى الوقوف والكلام السياسي فلهذا وذاك يكون المنتوج المحلي في الرداءة في كل شيء كما ورد في المقال رداءة الادوات المدرسية تباع بدون نفع

  • ملاحظ

    هذه هي المنتوجات الوطنية التي سوقونا بها واوقفوا الاستيراد، سلع لا تصلح ولا تتطابق للمعايير وزد يبيعونها اغلى من السلع المستوردة سابقا، لكن اصحاب الكوكايين التي اعطتهم الحكومة لانشاء تلك.المنتوجات بغش والحيلة فقط لنهب الجيوب المواطنين في كل المناسبات كدخول المدرسي يستغلونها لرفع والاسعار تلك السلع القرف وادوات رديئة لا عجب اننا اصبحنا دولة كوكايين وكوليرا ومرتزقة الله لا تربحكم

  • عبد الحكيم الثانى

    تحقيق يكشف الحقائق كما هى ….ولو كانت هيئات الرقابة تتطلع على ما يكتب فى جريدة الشروق لاستفادت كثيرا وجمعت جملة من المعطيات من خلال الرقابة وبالتالى مساعدة المواطن الجزائرى المسكين الذى لا ناقة له ولا جمل فى ما يحدث

  • جزائري 2

    هذه الادوات يقدر عليها الاثرياء فقط
    وهذا ما أذكره سنوات 1990 1980 لما كان تلاميذ الطبقة الوسطى
    يرو الاثرياء يقتنون ادوات مستوردة من فرنسا
    لكن لماذا الثري يزاحم الفقراء في المواذ الغذائية المدعمة ؟ ومصادر الطاقة
    و الدراسة بالمجان و غيره أليس من المفروض دعم الادوات المدرسية الثمينة للفقراء؟؟؟

  • **عبدو**

    قال الله تعالى :{وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }

  • عمر

    80 % من منتجات العالم تُصنَّع في الصين، ولكن هناك مصانع صينية موازية تُصنِّع ما هو مقلد!
    سفير الصين بالجزائر منذ سنتين صرّح بأن المشكل في المستوردين الجزائريين الذين يقصدون المصانع التي تقلد وتغش، ولكنه لم يصرح وخاف أن يُحرج الحكومة الجزائرية حيث وزارة التجارة والجمارك لا يراقبون دخول السلع المزورة لأنهم يقبضون رشاوي!
    ومع ذلك تبقى السلع الصينية المقلدة أحسن من السلع الجزائرية المنتجة محليا ولكنها مغشوشة وتصلح للاستعمال مرة واحدة! وهل سنصدر منتجاتنا هاته للخارج أم الحكومة ستخاف على سمعة الجزائر؟

close
close