-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسجيل حالات استهلاك "الصاروخ" بين تلاميذ الطور المتوسط

أولياء تلاميذ يحذّرون من استفحال تعاطي حبوب “ليريكا” بمدارس باتنة

الطاهر حليسي
  • 1014
  • 1
أولياء تلاميذ يحذّرون من استفحال تعاطي حبوب “ليريكا” بمدارس باتنة
أرشيف

ذكرت مصادر متطابقة نقلا عن رئيس جمعية أولياء تلاميذ بباتنة، عن تسجيل تعاطي 4 تلميذات يدرسن سنة أولى متوسط بإحدى متوسطات الضاحية بمدينة باتنة، لحبوب “ليريكا” وغيرها، عقب اكتشافهن في حالة تيهان جراء تعاطي تلك المهدئات القوية، التي يطلق عليها محليا اسم “الصاروخ”.

ويؤكد متابعون تفشي تعاطي المهلوسات لدى فئة من التلاميذ، بسبب تحوّل ليريكا وباقي الحبوب المعروفة باسم الدومينو والحلوى “ليكستا” إلى تجارة قائمة بذاتها، حيث تباع حبة “الصاروخ” بـ 700 دينار جزائري مقابل مفعول مهدئ ومنشط لا يدوم غير 8 ساعات، لكنه يخلف حالة من الرغبة في الإشباع بعد الاعتياد عليها. مطالبين تكثيف شبكات الترويج والمتاجرة التي تستثمر في التلاميذ في الطورين المتوسط والثانوي وغيرهما، خاصة بعد تغني مطربي الراي بأنواع هذه الحبوب علنا في الأغاني المنتشرة عبر اليوتوب دون رقابة على المصنفات، ما يشكل بدوره تأثيرا معنويا مباشرا على هذه الفئات الهشة، إذ يساهم التطبيع الفني مع هذه المفردات شبه ترخيص مبطن.

ونشطت في الأونة الأخيرة بولاية باتنة شبكات المتاجرة فيما بات يعرف ” اقتصاد المهلوسات”، نظرا للأرباح الطائلة التي يجنيها المتاجرون من كافة الأعمار والجنس والفئات مبالغ ضخمة، حيث يبلغ دخل علبة بريقابلين الذي لا يتجاوز سقف 3000 دينار في أقصى الحالات مخلفات تقارب مليوني سنتيم بما أن قرص 150 مليغمرام يباع بـ 350 دينار، فيما يرتفع قرص 300 ملغرام إلى 700 دج، في وقت يثار جدال قانوني حول حبوب “ليريكا” غير المصنفة كمخدرات بل بأدوية تحتاج لوصفة طبية، أرغمت المشرع والضبطية القضائية على تكييفها تحت طائل بيع أدوية دون رخصة، في حين بات من الضروري سن قوانين أكثر ردعا وصرامة للحماية من تبعاتها على الفئات السنية الصغيرة كي لا تبلغ مراحل متقدمة من الإدمان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • أستاذ متقاعد

    أولياء تلاميذ يحذّرون من استفحال تعاطي حبوب “ليريكا” بمدارس باتنة ... لا ندري من يحذرون بما أنهم هم المعنيون قبل غيرهم بتربية أبنائهم وتوعيتهم ومراقبتهم وتتبع تحركاتهم وسلوكاتهم ...أم أن الأولياء في الجزائر وجدوا فقط لينجبوا ؟؟