-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأزمة دخلت أسبوعها الثاني

أولياء يقطعون 100 كلم بحثا عن الكتب المدرسية

ب. منى
  • 266
  • 0
أولياء يقطعون 100 كلم بحثا عن الكتب المدرسية
أرشيف

لا تزال تداعيات أزمة الكتاب المدرسي، مستمرة بعديد ولايات الوطن، فرغم مرور أكثر من أسبوع عن انطلاق الموسم الدراسي الجديد، لم ينجح الكثير من الأولياء في اقتناء الكتب المدرسية لأبنائهم، فيما اشتكى العديد منهم من إقصاء بلدياتهم من نقاط بيع الكتب، ما أدخلهم في رحلات بحث طويلة عنها، قد لا تكلل بالنجاح.

وفي ولاية جيجل كانت الجهات الوصية قد أفرجت عن قائمة المكتبات المعتمدة الخاصة ببيع الكتب المدرسية، ويتعلق الأمر بـ 22 مكتبة فقط، تتموقع بثماني بلديات من أصل 28 بلدية عبر الولاية، تركز أغلبها ببلديتي جيجل والميلية. واشتكى البعض من عدم كفاية نقاط البيع، على غرار بلدية الطاهير ذات الكثافة السكانية الكبيرة التي تتوفر على مكتبة بيع معتمدة واحدة فقط قد لا تقوى على استيعاب احتياجات كتب تلاميذها وتلاميذ البلديات المجاورة لها.

في حين إن الأولياء القاطنين بمختلف البلديات الأخرى اشتكوا حرمان بلدياتهم من نقاط البيع هذه، كبلديات السطارة، زيامة منصورية، سلمى بن زيادة، سيدي معروف، خيري واد عجول، بودريعة بني ياجيس، جيملة وغيرها، ليجدوا أنفسهم مجبرين على الدخول في رحلة بحث والتنقل لمسافات طويلة وصلت في بعضها إلى مئة كيلومتر بين الذهاب والإياب من أجل البحث عن الكتب المدرسية وقد يعودون خائبين، لأن الرحلة قد تنتهي في بعض الأحيان بعودتهم صفر اليدين، حيث قال أحدهم متذمرا بأنه اضطر للتغيب عن عمله والتنقل في ساعة مبكرة لعاصمة الولاية مع دفع مصاريف التنقل لـ”كلونديستان” بمبلغ لا يقل عن 2000 دج، والوقوف في طابور طويل بحثا عن الكتب المدرسية لأبنائه.

فيما وصف مواطن آخر التوزيع الذي اعتمد مكتبات بيع الكتب بغير العادل مستغربا الأساس الذي بني عليه قائلا: ما ذنب البلديات المحرومة من كل هذا؟ وأضاف آخر بأن تأجيل الأعمال أو إلغاء كافة الارتباطات اليومية والتنقل لمسافات طويلة إلى إحدى البلديات التي تتوفر على نقطة بيع غير مضمون، وقد لا يوفق الأولياء في اقتناء الكتب أو يجدونها قد نفذت، فيعودون خائبين إلى بيوتهم، وهو ما لوحظ فعلا، حيث لم ينجح العديد من الأولياء في الحصول على الكتب المدرسية لأبنائهم، الذين لا يزالون يزاولون دراستهم بدونها، رغم مرور أيام عن انطلاق الموسم الدراسي الجديد، في وقت كانت مديرية التربية قد طمأنت الأولياء والتلاميذ بتوفر الكتب المدرسية بالقدر الكافي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!