-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حالة طوارئ وهلع تسود الأسر بسبب البكالوريا

أولياء يقهرون أبناءهم ويقلصون حظوظهم في النجاح إلى 50 بالمائة

كريمة خلاص
  • 3332
  • 2
أولياء يقهرون أبناءهم ويقلصون حظوظهم في النجاح إلى 50 بالمائة
ح.م

مع بداية العد التنازلي لاجتياز امتحانات شهادة البكالوريا تسود أغلب العائلات الجزائرية التي يجتاز أبناؤها هذا الامتحان حالة طوارئ وهلع بسبب القلق والتوتر الذي ينتابها تحضيرا لهذا الامتحان “المصيري” وخوفا من أي مفاجأة قد تحدث.
كريمة خلاّص
وقصد التغلب على هذه الحالة النفسية يقصد البعض مختصين في التنمية البشرية ومختصين نفسانيين ومعالجين أسريين لتوجيههم وإرشادهم إلى الطريقة المثلى للتعامل مع الأجوبة واستحضار المعلومات المخزنة في الذاكرة، وبالأخص التغلب على حالة الخوف والقلق التي تسود الأولياء.
وحذّرت غنية نجاري الطبيبة العامة والمعالجة الأسرية والاجتماعية من الخوف الذي ينقله الآباء إلى أبنائهم، وقالت إن الأمر متواصل على طول العام، ويمتد من بدايته إلى نهايته، حيث يضغط الأولياء على أبنائهم ويقارنونهم بأقرانهم وأقربائهم، فالخوف يجعلنا نتراجع ولا نتقدم.
وأضافت نجاري أن هذا الوضع يقلّص من قدرات التلاميذ بنسبة 50 بالمائة.
ولفتت المتحدثة الانتباه إلى ضرورة تجنّب الخلط بين العلامة والطفل والنجاح ونصحت بالتركيز على المشاعر الإيجابية المتضمنة عبارات الحب والاطمئنان والمودة لزرع الثقة في نفس الأبناء وتحسيسهم، لأن الشهادة لا تساوي شيئا أمام حبنا لهم، وإن الحصول عليها أو الفشل فيها لا يفسد للود قضية.
وتضيف نجاري التي تنشط دورات وجلسات ومحاضرات للمقبلين على امتحانات البكالوريا، أنها تركز في مداخلتها على بعض التجارب الحقيقية وأنها لا تخجل من القول بأنها حصلت على شهادتها في البكالوريا في المرة الثانية واستطاعت أن تنجح في حياتها بعد ذلك وأن الفارق في عام أو عامين لا يغير الأمر في حياة الإنسان، المهم هو الطموح والعزيمة لتحقيق أهدافنا مهما كانت أعمارنا، كما أن الخطأ هو الذي يعلمنا.
وبخصوص النصائح الموجهة إلى التلاميذ في ما يخص مراجعة الأيام الأخيرة قالت نجاري: “كل واحد وطريقته في المراجعة وأنا أنصح بأن يفعل التلميذ ما يرتاح له وألا يكون الجو العائلي مكهربا، بل هي تجارب يكتسبها التلاميذ وحدهم”.
وترى نجاري أنّ الأوقات المثلى للاستيعاب وتخزين المعلومات في الذاكرة تكون بين الواحدة إلى الخامسة صباحا وهي أفضل 20 مرة من بقية الأوقات خلال النهار.
وأوصت محدثتنا ببعض الخطوات الإيجابية والإرشادات كأن تترك دوما نافذة الغرفة مفتوحة وأن تلازم قارورة الماء التلميذ فهي بمثابة بنزين المخ مثلما هو البنزين للمركبة فالمخ لا يشتغل إلا في وجود الماء مع تناول بعض الفواكه الجافة الغنية بالسكريات الطبيعية.
ولم تستثن المختصة الاعتماد على تقنية الألوان في دعم التركيز حيث نصحت بضرورة وجود اللون الأصفر الذي يساعد على التركيز وتجنب الألوان المخططة والألوان الحمراء، كما نصحت بأهمية الاسترخاء والضحك والمرح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • زويني لخضر

    قال تعالى ((ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ.)) الله الموفق وهو سبحانه من لا يحمد على مكروه سواه أي نحمده على كل شيء مهما كان فله الأمر من قبل ومن بعد وحده لا شريك له ... الله يقوي الإيمان الرغبة في الصلاة والدين وكل ما عداهما لهو الحياة الدنيا وزينتها.

  • شاهين

    بل أكثر من 50 بالمئة و كانهم هم من سيجتاز البكالوريا , هناك حتى من يهدد بالضرب و الطرد و المعايرة , أظن انه لا يجب إعطاء هذا الإمتحانأكثر من حجمه و جعله و كأنه هو كل شيء ,