الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 19:52
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

وصل الوزير الأول، أحمد أويحيى، الخميس، إلى باريس لحضور انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية- الفرنسية لغرض تعزيز العلاقات الثنائية الاقتصادية.

ويترأس هذه الدورة التي تدوم يوما واحدا الوزير الأول الفرنسي، ادوارد فيليب مناصفة مع الوزير الأول، أحمد أويحيى الذي سيكون مرفوقا بوفد وزاري هام.

ورافق الوزير الأول أحمد أويحيى، ستة وزراء من الحكومة هم وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، ووزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، بالإضافة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد القادر حجار، ووزير الصناعة يوسف يوسفي، ووزير التكوين والتعليم المهنيين، محمد مباركي، ووزير الثقافة، عز الدين ميهوبي.

ومن المنتظر أن توقع الجزائر وفرنسا بباريس بمناسبة انعقاد اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى على عدة اتفاقيات في عدة مجالات كالتكوين المهني ومجال الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة وتنويع الاقتصاد.

كما سينشط الوزير الأول ونظيره الفرنسي ندوة صحفية ويلتقي بأعضاء الجالية في السفارة الجزائرية بباريس للاستماع لانشغالاتهم.

يذكر أن اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى هي إطار تم وضعه في سياق إعلان الجزائر حول الصداقة والتعاون بين الجزائر وفرنسا الذي وقعه سنة 2012 كل من رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الفرنسي آنذاك، فرانسوا هولاند عقب زيارة الدولة التي قام بها هذا الأخير إلى الجزائر.

وسبق دورة اللجنة، أشغال اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية-الجزائرية (كوميفا) التي انعقدت يوم 13 نوفمبر المنصرم بالجزائر والتي توجت بالتوقيع على ثلاثة اتفاقات شراكة وتعاون اقتصاديين.

ويأتي انعقاد اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى بعد 24 ساعة من زيارة الصداقة والعمل التي قام بها الرئيس ايمانويل ماكرون إلى الجزائر.

وينتظر أن يحدد أعضاء الوفدين الوثيقة الإطار الجديدة للشراكة الخاصة بسنوات 2018-2022 علما أن الأخيرة (2013-2017) على وشك الانتهاء.

وقد حددت تلك الوثيقة التي وقعت خلال زيارة الدولة التي قام بها فرانسوا هولاند في ديسمبر 2012 المحاور الكبرى للتعاون مثل تدعيم الرأسمال البشري والتنمية الاقتصادية المستدامة والحكامة الرشيدة وعصرنة القطاع العمومي و دعم التعاون اللامركزي.

وحسب المعلومات الأولية، فان أشغال اللجنة ستتوج بالتوقيع على حوالي عشرة اتفاقات في المجال الاقتصادي والصيدلاني والجامعي والمهني والثقافي.

وستشكل الإطار من أجل برمجة مشاريع تعاون أخرى وهي مدرجة في جدول أعمال زيارة الدولة المقبلة لرئيس ماكرون الى الجزائر والتي من المحتمل أن تكون، حسب نفس المصادر، خلال الثلاثي الأول من سنة 2018 .

وكان الاليزيه قد أشار الاثنين الماضي إلى أن زيارة إيمانويل ماكرون الى الجزائر يوم الأربعاء ستكون متبوعة بزيارة دولة أخرى تتطلب تحضيرا بالنظر إلى المكانة الهامة التي تحتلها الجزائر.

وحسب معطيات المركز الوطني للإعلام والإحصاءات نشرت في أغسطس الماضي، فان الزبائن الخمسة الأوائل للجزائر خلال الأشهر ال7 الأولى من سنة 2017 هم ايطاليا ب 3.5 مليار دولار (16.9 بالمائة من الصادرات الشاملة للجزائر) متبوعة بفرنسا ب 2.60 مليار دولار (12.55 بالمائة) واسبانيا ب 2.32 مليار دولار (11.23 بالمائة) والولايات المتحدة ب 2.09 مليار دولار (10.11 بالمائة) وأخيرا البرازيل ب 1.39 مليار دولار (6.74 بالمائة).

وبالنسبة لأهم مموني الجزائر، تأتي الصين في المركز الأول ب 5.21 مليار دولار (19.40 بالمائة) متبوعة بفرنسا ب 2.35 مليار دولار (8.77 بالمائة) وايطاليا ب 1.98 مليار دولار (7.37 بالمائة) وألمانيا ب 1.84 مليار دولار (6.86 بالمائة) وأخيرا اسبانيا ب 1.75 مليار دولار ( 6.53 بالمائة).

مقالات ذات صلة

  • المنحة الزهيدة التي يتقاضونها لم تشفع لهم في الاستفادة منها

    موظفو الشبكة الاجتماعية يحرمون من قفة رمضان في الشلف

    شهدت قبل يومين، بلدية الحجاج الواقعة جنوب عاصمة ولاية الشلف إقبالا كبيرا للعشرات من المواطنين على مكتب الجهة المكلفة بتوزيع قفة رمضان في ذات البلدية،…

    • 84
    • 0
  • تحويل ملفاتهم إلى محاكم القانون العام.. والنواب يثمنون التغييرات

    لا محاكمة للمدنيين المتورطين ضد "أمن الدولة" في القضاء العسكري

    أنهت وزارة الدفاع الوطني، بصفة رسمية، محاكمة الأشخاص المدنيين في المحاكم العسكرية، من خلال التنصيص على تحويل قضايا الجرائم التي يقوم بها المواطنون المدنيون ضد…

    • 2595
    • 5
18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    أويحيى وسبعة وزراء بباريس
    سبعة 7 ؟ لماذا لم يحجز طائرة اكبر شوية تتسع لكل وزراء الحكومة ، ما دام مشروع العمل كبير و حتى الوقت ضيق حيث غادروا و ” الماكرو الفرنسي ” في وقت واحد.

  • ملاحظ

    كل شيئ من اجل فرنسا واعجاب برئيس شاب أتي لجزائر لاجل مصالحه وهي كزيارة تفقدية لمقاطعته مثل Guyane وهدفه اخذ الصفقات لصالح فرنسا بينما الحكومة تزور باريس لتكريس هذه الصفقات الفالسة لجزائر مادام ستساعد فقط على دعم الاقتصاد فرنسي مقابل حماية الممتلكات الحلفاء الحكومة من المستوردين او اصحاب شقق الفخمة وHSBC بباريس وحساباتهم الممتلئة والتي ستزيد تمتلئ بفضل القانون المالية 2018 التي ستذخل حيز التنفيذ ابتدائا من 1 جانفي القادم وبتالي سنبقى وستبقى بلدنا خاسرين لأن لا شيئ ينفع في هذا الاجتماع تخصنا لأسف

  • الوطني

    كل الذي ذهب من اجله صاحب المهام القرة لا يهم … الذي يهمنا العلم الذي تقاس به الامم وبما ان وزير التعليم العالي حجار موجود نطلب منك ان لا تثق كثيرا في الفرنسيين الذين جامعاتهم اليوم لم تعد شيء امام الجامعات الانجلوساكسونية ممثلة في بريطانيا وامريكا واليابان وماليزيا والصين هذه الجامعات هي الاولى واول جامعة فرنسية مصنفة 400 وهذا لا يهمنا نريد التعامل والتعاقد والتوأمة مع الجامعات الاولى لان فرنسا لا يهمها التكنولوجيا للجزائريين بل همها الوحيد المحافظة على اللغة 16 الفرنسية طبعا ..

  • 0

    و هل حظي أويحيى في فرنسا بالحفاوة التي حظي بها ماكرون في الجزائر .

  • 0

    احمد و عبد القادر ونور الدين و يوسف وميهوبي وحجار و رقم6
    لا يحدث هذا الا في الجزائر…. تاشيرة جماعية ل7وزراء

  • 0

    في الصورة بعض الآدمييـــن واللاآدمـــيين…من عرف يجيب

  • 0

    والله وكأنهم موظفين لي ماكرون هو ذهب الى قطر وهم رجعو الى فرنسا والله العضيم غير بهدل ولكن هم مايشعورن بي هذي البهدل لأنهم مولفين بيهى هم والبهدل اصدقاء حميمان لا يفترقان أبد. الله يهدي مخلق

  • أين الشرعية التي تصادق على

    قد تكون جميع الإتفاقيات مؤجلة إلى حين؟ ماكرون يستفيد، و الشعب الجزائري يدفع المزيد؟

  • عبده عبد

    المهم لغتنا اولا الانتخابات الأخيرة في المانيا من شروط الدخول في حكومة السيدةالمحترمة التمسك باللغة الألمانية محادثة وكتابة وانتاج البحوث العلمية والتكنولوجية بها لأنها هويتهم.لم يبحثوا عن رتبتها العالمية ولا من يستعملها .
    ماذا ينقص اللغةالعربية وقد شرفها الله لغة القرآن .لاحظوا مستوى طلبة الشعب العلمية مهما يبذلون من جهذ فإن أغلبهم يعيدون السنة مرات ويتهمون بضعف المستوى . يدرسون حتى السنة التي يتحصلون فيها على البكالوريا بالعربية ثم يجبرون على التفرنس بالجامعة .تذهب مجهوداتهم سدا هذا المهم

  • 0

    سبحان الله، تشابه مطلق، و كأنهم وزراء دولة واحدة؟؟؟؟؟؟

  • 0

    رجعت ريمى إلى عادتها القديمة.

  • سبيسيفيك

    un film grandiose qu'on a tous regardé et on va le regardé pour toujours, c'est un western de John Sturges sorti en 1960, il porte le nom de : Les Sept Mercenaire. et j'ajoute, chez mama frança

  • عبدالقادر

    الشيء الذي يؤلم هو عندما تسمع الماكر–ون يفرض شخصية بلاده رغم أنف المسؤولين الجزائريين ،حينما يتكلم بلغة أجداده،ولغة دستوره ولغة وطنه،،
    وفي المقابل يفرض الماكر–ون نفسه على الوفد الرسمي لجزائر الشهداء الذين قتلتهم فرنسا،على التكلم بلغته هو ،ولغة وطنه،ولغة أجداده،،
    لكم تمنيت أن يخاطب أويحيى الذي يتشدق على المواطن الجزائري الغالب على أمره،بلغة أجداده ،ولغة دستوره التي هي الأمازيغية،أو العربية،،
    ولكم تمنيت أم يمثل أويحيى وزمرته شخصية بلده مثلما فعلها رئيس حكومة تركيا،،
    ولكن الكل باع هنا واشترى هناك

  • عبدالقادر

    متى يستفيق هذا الشعب من غبائه ويدرك أن فرنسا لا ولن تترك الجزائر تتطور ،
    لابد أن يبق هذا الشعب ذليلا تحت أقدامها السوداء،بما تمليه من أوامر لأحفادها هنا ،

  • 0

    ياو بوتفليقة أرمى عليهم 10 مليارة دولار او خلاهم يتخبطو في البسنس وريب والجهل والحرام و و و . لكي يغفلو عن ما يعملون القصد يصرقوان و و و .

  • محمد

    نحن لازلنا مستعميرن و الدليل على ذاللك الوزارت المهمة في البلد تذهب الى بلد المستعمر لتمضي على التزامات لتخريب المنضومة الثقافية والتاريخية والتعليمية للبلاد .هذا البلد لا زلنا نعتبره مجرما ولو اعاد الجماجم واعتدر لنا واعترف كما اننا لا نحتاج الى اعترافه على انه مجرم لقد علمنا التاريخ ان المستعمر يحن الى مستعماراته

  • مموه

    ذهب الى *فرنسا*من اجل المصادقة وتحضيره وموافقة المسؤولين الفرنسيين وتنصيبه رئيسا للجزائر سنة 2019 اما الوزراء الذين ذهبوا معه فهم للديكور وللتمويه…

  • 0

    انهم يلعبون ويعبثون ببلد وارض الشهداء رحمهم الله …الله ياخذ فيهم الحق ..