الجمعة 16 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 08 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:57
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

توعد وزير الداخلية الإيطالي الجديد، ماتيو سالفيني، المنتمي لحزب رابطة الشمال اليميني المتطرف، بتصفية بلاده من المهاجرين غير الشرعيين (الحراقة)، وخاطبهم بالقول ما عليكم إلا حزم حقائبكم لأنكم ستغادرون إيطاليا لا محال، في وقت وضع فيه ذات المسؤول الأولوية لوقف تدفق الحراقة من الجزائر وتونس في ظل إشارات لنجاح مخطط المراقبة الذي باشرته السلطات الليبية..
وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، المعين حديثا في أحدث تصريحات صحفية له بأن أبواب بلاده ستكون مفتوحة للأشخاص المحترمين لأن تذكرة العودة ستكون من نصيب الأشخاص الذين يأتون إلى إيطاليا لإحداث الفوضى.
وتابع “إعادة هؤلاء إلى ديارهم ستكون إحدى أولوياتنا”.
إلى ذلك، نقلت صحيفة “إل جورنالي” اليمينية التي يديرها أندريا سالوستي المعروف بمواقفه المعادية بشكل صريح للمهاجرين، بأن أولوية الحكومة الجديدة ووزارة الداخلية بقيادة ماتيو سالفيني، هي وقف تدفق الحراقة من الجزائر وتونس، في ظل إشارات نجاح مخطط الرقابة الذي باشرت طرابلس في تنفيذه بعد استلامها زوارق بحرية من إيطاليا.
ووفق ذات الصحيفة، فإن محور الجزائر سردينيا وتونس صقلية يبدو أنه أكثر المحاور المثيرة لقلق الحكومة بخصوص تدفق الحراقة، وعليه ستحظى بأولوية لوقف التدفق عبرها، خصوصا في ظل تضاعف أرقام الوافدين إلى البلاد عبر هذين المنفذين.
وكشفت إحصاءات لوزارة الداخلية الإيطالية نشرت في الفاتح من جوان الجاري، أن 425 حراق جزائري وصلوا على متن قوارب إلى شواطئ البلاد منذ مطلع السنة (خلال 5 أشهر)، من أصل 13 ألفا و430، في حين بلغ عددهم العام الماضي نحو ألفي شخص.
وفي ذات السياق، وجهت فعاليات سياسية في جزيرة سردينيا طلبا لوزير الداخلية الجديد ماتيو سالفيني للتدخل بشكل عاجل لوقف تدفق الحراقة الجزائريين على الجزيرة.
وطالب ستيفانو ماولو النائب بالبرلمان الأوروبي عن حزب إيطاليا إلى الأمام لسيلفيو برلسكوني، عبر رسالة وجهها لوزير الداخلية الجديد، بوقف الحرقة عبر محور الجزائر سردينيا، لأن الأمر أصبح لا يطاق.
وتزامن هذا الطلب أيضا مع وصول أكثر من 20 حراقا جزائريا خلال الأيام الفارطة إلى ذات الجزيرة، وتوقيف عدد منهم في حالات سرقة واعتداءات بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.
ولا توجد إحصائيات رسمية عن أعداد الجزائريين الحراقة في إيطاليا، حيث يقدرها متابعون ببضعة آلاف، في حين يقدر عدد المقيمين بطريقة قانونية في هذا البلد الأوروبي بنحو 30 ألفا.

https://goo.gl/75Kd5r
الجزائر الحراقة ماتيو سالفيني

مقالات ذات صلة

  • افتتاحية مجلة الجيش:

    الصناعة العسكرية في الجزائر امتصت البطالة

    أكدت افتتاحية مجلة الجيش في عددها الصادر شهر نوفمبر الجاري، أن ثورة التحرير تبقى وإلى الأبد مرجعية ملهمة الجيش الوطني الشعبي، والمصدر الأساس الذي يستوحي…

    • 2166
    • 3
  • دعت وزير الداخلية لإنصافهم

    تصحيحية أبناء المجاهدين تحضّر لمؤتمر وطني شامل

    طالبت الحركة التصحيحية لمنظمة أبناء المجاهدين، وزير الداخلية نورالدين بدوي، بالتدخل العاجل لوقف تجاوزات القيادة الحالية للمنظمة التي مست -حسبهم- شرعية القانون الأساسي والنظام الداخلي. ودعت…

    • 2142
    • 11
8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مختار

    بهدلوا بنا. إيطاليا أرض أجدادكم للتدفق نحوها ؟

  • RG

    كنت أفكر لتو في مشكلة الحراقة أو الهجرة بصفة عامة
    فوجدت نفسي أفكر في بنات الجزائر إلى أين سيكون مصيرهن
    كيف لطفلة جزائرية أن تجتهد وتدرس و تتعلم كيف تطبخ
    حتى تصبح إمرأة صالحة لتكون عائلة محترمة
    لكن أين الزوج أين شاب الذي يقول لها بكل إحترام
    لا تخافي أنا أضحي بحياتي من أجلك و أموت شهيد
    لكن للأسف الكل يريد الهرب ويقول يكلني الحوت ومايكلنيش الدود
    وكأن الكل يهرب من الكل بسبب الأنانية بسبب الخوف من الفقر ومن العين
    تجدهم يبخلون بالكثير على أنفسهم يخاف حتى أن يظهر بأنه بخير
    الشاب الجزائري يهرب من مجتمعه حتى ولو ترك بنت بلده وحيدة تنتظر
    هنا لبد على المسؤولين التدخل بإنسانية كريمة

  • ملاحظ

    عودو لبلدکم لتنعموا بالمعيشة الصبر علی البلاء والحياة ضنکاء والميزيرية ببلدکم جزاٸر بلا مستقبل الا اذخار الاعمال حسنة والدعاء الله عسی يغير لاحسن مما نحن فيه من التعاسة والفساد واستعمار جديد بشعار ارفع راسک يا با فإوروبين لا يريدکم والحکومة تحتقرکم الصبر وغيروا انفسکم واخلاقکم حتی تزول هذا ضنک

  • عمر

    الى المعلق 2 : ما غاضكش الحراق اللي كلاه الحوت؟ غاضتك الطفلة الجزائرية؟ ياخي حالة ياخي. ما تخافش. فريدة راهي تخدم. فريد هو اللي راح فيها. بلاد المادامات.

  • RG

    إلى 4
    كلامي ليس لصغار العقول مع أنه السبب الأول والأخير يكمن في هذه النقطة بالذات ، فالجزائر وصلت إلى هذا الحال بسبب كثرة صغار العقول فيها ، سأعطيك مثال لو كانت الجزائر بلد يعيش فيه الألمان مثلا هل كانت ستكون الجزائر التي نعرفها اليوم ، فاء المشكل الحقيقي ليس المسؤولين أو الأثرياء بل المشكل يكمن في العقلية السطحية عند الأغلبية و زد على ذلك تلك التقاليد الممزوجة بالدين و التراث القديم و التطورت مع عصرنا الحالي لتشكل ضباب و رؤية غير واضحة للأشياء ، يجب أن تكونوا كرماء مع بعضكم بعض يجب أن تكسروا زجاجة النفور من بعضكم البعض , غير ذلك ستبقون دنيئيين كما أنتم طامعين في بلدان التي تعبت عليها شعوبها

  • م م

    الى صاحب التعليق رقم 2
    أنت محق في كل ماتقول ..المشكل في العقول ..وفي البشر…والمشكل الذي طرحته حول بنات الجزائر وبنات بلادي…جيد لكن قولك تتعلم لتصبح امرأة صالحة أنت مخطئ الا القليل منهن…بل تتعلم كي تتجبر وتتكبر وتتصلط على زوجها…خطبت فتاة أعطيتها كل شيئ ولا ينقصي أي شيئ والحمد لله مستوى عالي مستوى مادي متوسط مستوى ثقافي ديني عائلي ….ولكنها أذاقتني أصناف العذاب

  • RG

    م م – N 6
    أعرف أعرف
    كل هذه نتائج نحن نعيش النتائج
    و تجربتك الشخصية جزء لت يتجزء من هذه النتائج
    فلو تزوجتها و تزوجتك عن حب و توافق و إنسجام
    لما حدث بينكما مشاكل من هذا النوع
    يبدو بأنك تزوجت زواج تقليدي
    معليهش كل عطلة فيها خير هاهاها
    بيننا كجزائريين
    ما هي نسبة الحقرة التي تتصورها بصراحة بينك و بين نفسك
    الحقرة من طرف المرأة أكثر
    أم الحقرة من طرف الرجل أكثر
    ما هي النسبة التي تتصورها بينك و بين نفسك

  • سردون

    معاك حق أخي عمر في بلاد المدامات الوظيفة لفريدة و دليلة أما فريد و عمر ما بقا لهم غير الحرقة.
    عوض إعطاء الوظيفة لفريد باش يروح يخطب فريدة ، عطاو الوظيفة لفريدة و خلاوها بلا راجل خاطر فريد حرق و هكذا يسود الأمن و الاستقرار و تزدهر الجزائر .

close
close