الأربعاء 30 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 12 صفر 1442 هـ آخر تحديث 23:54
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

دعت وزارة التربية، في منشور-إطار خاص بالدخول المدرسي المقبل كل المتدخلين المعنيين إلى توفير الظروف الملائمة لضمان دخول مدرسي ناجح وانطلاق “فعلي” للدروس يوم 4 أكتوبر القادم في ظل الاحترام الصارم والدائم للإجراءات الوقائية والصحية.

وركز المنشور الوزاري الذي سبق “للشروق” وأن نشرت مضمونه في عدد السبت، على ضرورة مضاعفة الجهود بمواصلة احترام تطبيق الإجراءات الوقائية وإنجاز الأعمال المرتبطة بديمومة الخدمة العمومية وإعادة فتح المؤسسات مع المحافظة على صحة وسلامة التلاميذ والمستخدمين في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت الوزارة أن الظرف الصحي الاستثنائي الذي تمر به البلاد على غرار باقي دول العالم “يحتم على القائمين على قطاع التربية الوطنية، كل في مستواه، مضاعفة الجهود وتنسيق الأعمال بين جميع المتدخلين لمواصلة احترام تطبيق الترتيبات الوقائية والاحترازية، والتقيد بها وانجاز الأعمال المرتبطة بضمان ديمومة الخدمة العمومية لمرفق التربية الوطنية وكذا العمل على إعادة فتح المؤسسات المدرسية مع المحافظة على صحة التلاميذ والمستخدمين وسلامتهم وفق بروتوكول صحي يعد لهذا الغرض بالتنسيق مع القطاعات المختصة”.

ويتعين العمل -حسب ما تضمنه المنشور- على توفير الظروف الجيدة والملائمة لضمان دخول مدرسي ناجح على جميع الأصعدة بالارتكاز على حزمة من الأبعاد التنظيمية والبشرية والبيداغوجية والصحية خاصة ما تعلق بتقليص تعداد الفوج التربوي الى أقصى ما يمكن بالطور الأول من التعليم الابتدائي (السنتين الأولى والثانية) وتوسيع ذلك، إذا أمكن إلى السنة الأولى متوسط والسنة الأولى ثانوي.

ودعت الوزارة إلى تقليص نظام الدوامين في التعليم الابتدائي، قدر الإمكان، لاسيما بالنسبة للسنتين الأولى والثانية ابتدائي مع توسيع فتح أفواج متعددة المستويات للمدارس الابتدائية التي بها تعداد إجمالي أقل أو يساوي 50 تلميذا.
وبخصوص التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، نص المنشور-الإطار على السهر على تقديم الدعم البيداغوجي والنفسي للتلاميذ المقبلين على إجراء امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا من خلال مرافقتهم في المراجعة والتكفل بهم في مراكز الإجراء.

وبالنظر إلى الأهمية التي توليها وزارة التربية لمجال الصحة المدرسية، حث المنشور على تطبيق التدابير الاحترازية والوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا من خلال توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة لاستئناف الدراسة ومتابعة التلاميذ صحيا والسهر خاصة على وظيفية وحدات الكشف والمتابعة وتجهيزها.

كما يتعين على الفاعلين في قطاع التربية -وفق توجيهات المنشور- السهر على تطبيق البروتوكول الخاص بالنظافة والأمن الصحي في الوسط المدرسي وتعزيز الوقاية من مختلف الأمراض المتنقلة عن طريق المياه.

الجزائر الدخول المدرسي وزارة التربية الوطنية

مقالات ذات صلة

  • عودة ملف الأساتذة المتعاقدين بقوة.. ونقابات التربية تقترح:

    الغاء التحضيري ودخول "اختياري" للتلاميذ مع امتحانات خاصة

    دعت نقابات التربية المستقلة وزارة التربية الوطنية إلى الاستعجال في مكافحة الفساد الإداري والمالي المتفشي بمديريات التربية للولايات، قبل الحديث عن ملف الدخول المدرسي المقبل،…

    • 11624
    • 10
  • تسجيل 110 حالة شفاء خلال 24 ساعة

    4 وفيات و175 إصابة جديدة بكورونا

    أعلنت وزارة الصحة، الجمعة، تسجيل 4 وفيات و175 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الأخيرة في عموم الجزائر. وأكدت لجنة متابعة انتشار الفيروس بوزارة…

    • 1491
    • 2
600

9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • dz

    إجراءات ممتازة من إمبراطورية اليهود بالبليدة حرمان مئات الأساتذة من الحركة التنقلية السنوية رغم توفر المناصب الشاغرة وبقاءها دون إعطائها لطالبيها أو حتى بالترتيب الإستحقاقي بالمختصر المفيد مديرية التربية للبليدة تتلذذ بتعذيب الأساتذة من خلال إبعادهم عن مقر سكناهم من دون مبررات ولا حتى كشف القائمة كاملة مبينة الترتيب الإستحقاقي و أسباب الرفض كما هو معمول في الولايات الأخرى أين هي الشفافية

  • kri you

    في الستشفيات عمال القطاع لا يملكون لا كمامات و لا بدلات واقية و لا….فما بالك بما سيحدث في المؤسسات التربوية خاصة منها الابتدائيات.الله يستر…

  • Rezak

    فرضا أن كورونا سيبقى عامين أو ثلاث ، ما العمل ، أعتقد أن يجب استغلال الصيف لإلقاء دروس تطبيقية للتلاميذ عن الكمامة و التباعد الاجتماعي و غسل الأيدي و الاحذية تنظيف مقاعد القسم عبر أفواج تستدعى كل أسبوع

  • د/ابو محمد اابسكري

    هذه الاجراءات تطبق في اوربا،اذعدد الفوج التربوي ١٢تلمبذا ويخفض الى النصف ليصبح٦تلاميذ،فكيف تتخذ هذه الاجراءات في المدرسة والجامعة الجزائرية وعددالتلاميذ اوالطلبةفي الفوج يتجاوز ٤٥ اننا سئمنا من هذه السخافات وتقليد كل مايتخذ من أجراءات في الغرب مع العلم انها لاتناسب ماهو قائم عندنا،كالحضر مثلا من ٨الى٧صباحا فاي سياحة عندنا حتى يتخذهذا الاجراءالتحكم في الجائحة،انه باختصار تقليد اعمى ،هل يمكن مثلا توفير عدد يفوق اويياوي عدد المدارس الموجودة حاليا،وايضا توفير عدد يفوق اويساوي عدد المعلمين والاساتذة لتطبيق هذا الاجراء ،نرجوا ان تقولوا قولا معقولا.!!

  • سليمان العربي

    خرطي في خرطي
    كيف تقلص تعداد الفوج؟ هل تطرد التلاميذ؟
    كيف تفتح أفواجا جديدة؟ إن تجاوز العدد 50 فهذا المعمول به قانونيا، لكن إن كان 45 فلا يفتح فوج جديد، يعني كلام ثرثرة للاستهلاك والرمي في المجاري.
    لا يعرفون كيف يجابهون المرض فيقولون كلاما لا يطبق بتاتا: الاكتظاظ أمر واقع وسيكون كبيرا في الثانويات وإن لم يذهب المرض سترون العجب في أكتوبر.
    لا يوجد حل إلا بخلق مناصب مالية بالآلاف، وهذا محال في هذا البلد الذي يسيره العجزة والمخرفين.

  • سليمان العربي

    سؤال فقط: مادمتم مصرين على فتح المدارس في أكتوبر فلماذا لا تصرون على فتح المساجد؟ لماذا تتركون المساجد مقفلة؟
    أليس بالتقرب لله لعله يزيل عنا هذا الوباء؟
    أعلم أنكم لا تفكرون مثلنا، فمنكم من يعبد الله على حرف، فحياته كلها ضد الله، فكيف له أن يفكر مثلنا؟

  • سليمان العربي

    إجرام بوتفليقة يظهر اليوم جليا: لم يبن ما فيه الكفاية من المدارس، لم يوازي وثيرة النمو السكاني، بذر أموال الأمة، الأجيال لن تجد أين تدرس، الوزير الحالي بين المطرقة والسندان، والاستاذ الحالي ما بيده الحيلة، الأولياء يجب أن يدرسوا أبناءهم، الابناء ينبغي أن يدرسوا: ياو اطفرت.
    خلونا نتفرجوا والسلام.

  • Bensadek Zahia

    نقدر نشرى لبنتى كمامة كل يوم تروح فيه إلى المدرسة مع المعقم لكن المشكل فى المدرسة بحد ذاتها ،لا نظافة واكتظاظ فى القسم ،هى الدخول المقبل تكون سنة ثانية ابتدائى مع 43تلميذ و فى المتوسطة حتى 50تلميذ هذا فى مدارس العاصمة اتكلم بلدية برج الكيفان وهو حال جميع المدارس البلاد يعنى ما الحل لا انسى كلمة قالها لى صديق من كوريا الجنوبية لكل أمة تعليمها لما غرت من مدرسة ابنته فى الابتدائيه الحكومية،يعنى تمنيت التعليم يكون عندنا كهذا لانى دائما أومن باستثمار فى الإنسان قبل الاستثمار في العتاد.

  • محمودي سعيد

    كيف يتم تنظيف المدارس؟ نحن في المناطق النائية ما عندنا الماء، دائما في صراع مع المير حول الماء، وأقصد به مير بلدية السور “شمومة عثمان” الذي من شكله تتأكدون أنه بقايا العصابة.
    لا يوجد ماء ولا يوجد عمال نظافة، من سينظف؟ ليس عمل التلميذ وليس عمل الاستاذ، ستكون هناك كوارث.

close
close