-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحكمة العليا حولت الملف على مجلس قضاء الجزائر

إحالة ملف لوح والسعيد وحداد على محكمة الجنايات!

نوارة باشوش
  • 6275
  • 1
إحالة ملف لوح والسعيد وحداد على محكمة الجنايات!

15  متهما.. 36 شاهدا و9 ضحايا في ملف فساد ثقيل

أحالت غرفة الاتهام لدى المحكمة العليا ملف الوزير السابق للعدل الطيب لوح ومن معه رسميا على محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء الجزائر، بعدما أن تم رفض الطعن في إعادة تكييف “الوقائع” من جناية إلى جنحة، في حين سيتم برمجة القضية في الدورة الجنائية المقبلة.

وكشفت مصادر “الشروق”، الأربعاء أن الملف تم إحالته نهاية الأسبوع الماضي، من طرف المحكمة العليا على مجلس قضاء الجزائر، الذي سيحوله على قسم الجدولة لمحكمة الجنايات، التي ستبرمج الملف خلال الدورة الجنائية المقبلة، حيث سيمثل الوزير السابق للعدل الطيب لوح رفقة 15 متهما، و36 شاهدا، بينهم أسماء ثقيلة من فئة الوزراء ورجال الأعمال وإطارات بجهاز القضاء.

وفي التفاصيل التي تضمنها قرار الإحالة، فإن المتهمين في قضية الحال والبالغ عددهم 15 وهم على التوالي “الطيب لوح” الوزير السابق للعدل، بصفته متهما رئيسيا، حيث وجهت له جناية التحريض على التزوير في محررات رسمية، جنح إساءة استغلال الوظيفة، إعاقة السير الحسن للعدالة والتحريض على التحيز وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 41، 132، 215 من قانون العقوبات والمواد 33 ـ 44 ـ 48 من القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

ويتابع أيضا في الملف كل من الأمين العام السابق لوزارة العدل “ل.ز”، والمفتش العام لوزارة العدل “ب. ط”، مدير الشؤون المدنية وختم الدولة بوزارة العدل “ب.ح” سابقا المولدان في المغرب، لارتكابهم في نفس الظروف الزمنية والمكانية بجناية التحريض على التزوير في محررات رسمية، جنح إساءة استغلال الوظيفة، والتحريض على التحيز، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 41، 132، 215 من قانون العقوبات والمواد 33 ـ  ـ 48 من القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

كما وجهت جنح إساءة استغلال الوظيفة والتحريض على التحيز  للرئيس السابق لمجلس قضاء الجزائر المدعو “ب.م” ، فيما يتابع كل من نائب عام سابق لدى مجلس قضاء بومرداس المدعوة “ز.ج”، وقاضي التحقيق للقطب الجزائي المتخصص لدى سيدي أمحمد سابقا “س.س. أ” وكذا وكيل الجمهورية السابق لسيدي أمحمد “ب.خ” بجنح إساءة استغلال الوظيفة وهي الأفعال المعاقب عليها بالمواد 33 و48 من القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

ويتابع في قضية الحال الوزير السابق للطاقة والمناجم شكيب خليل، وزوجته نجاة عرفات، ونجلاه سينا وخلدون الذين صدر في حقهم أوامر بالقبض الدولي بجنح المشاركة في جنح استغلال الوظيفة، الفعل المنصوص والمعاقب عليها بالمادة 42 من قانون العقوبات والمادتين 33 ـ 52 من القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

إلى ذلك، فإن شقيق ومستشار الرئيس السابق السعيد بوتفيلقة، ورجل الأعمال  والرئيس السابق لـ”الأفسيو” علي حداد، تم تكييف تهمتهما على أساس “جنحة” المشاركة في استغلال الوظيفة والمشاركة في إعاقة السير الحسن للعدالة، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 33 ـ 44 ـ 01/ 52 من القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

أما فيما يتعلق بالمتهمة “ب.م” مقاولة من غرداية، فهي متابعة بجناية التحريض على التزوير في محررات رسمية، وجنحة إهانة قضاة، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 41 ـ 44 ـ  215 من القانون العقوبات، مقابل توجيه تهم استغلال الوظيفة والمشاركة في إعاقة السير الحسن للعدالة، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 33 ـ 44 ـ 01/ 52 من القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته للمحامي ” د.م”.

وبالمقابل، فقد تضمن قرار الإحالة في ملف “الطيب لوح” ومن معه، 36 شاهدا بينهم الوزير الأول السابق نور الدين بدوي، والأمين العام للرئاسة حبة العقبي، وكذا رجل الأعمال محيي الدين طحكوت إلى جانب عدد من القضاة ووكلاء الجمهورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • خليفة

    وا اسفاه وزير العدل السابق يدوس على القوانين التي تسير البلاد و العباد ،و كاءن القانون يطبق على المواطنين البسطاء ،و يخل به المسؤولون الكبار ،و بالتالي يتبين لنا ان حاميها حراميها، لكن الله يمهل و لا يهمل ،و نرجو ان تطبق العدالة الجزائرية القانون بصرامة على هؤلاء القوم الذين عاثوا في الارض فسادا.