-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبهم رفض الخروج في عطلة تلقائية

إداريون وأساتذة يستغلون المدارس في حملتهم الانتخابية

نشيدة قوادري
  • 290
  • 0
إداريون وأساتذة يستغلون المدارس في حملتهم الانتخابية

رفض المترشحون لمحليات الـ27 نوفمبر الجاري، من مستخدمي قطاع التربية الوطنية، الخروج في عطلة تلقائية لمدة 21 يوما، كما ينص عليه قانون الانتخابات الجديد، إذ كشفت مصادرنا أن عددا كبيرا من هؤلاء لا يزالون يؤدون مهامهم بشكل عادي بمدارسهم، للترويج لبرامجهم الانتخابية، وهو ما يعتبر خرقا واضحا للقانون.

وحسب تقارير صادرة عن المفتشين، فإن مرشحي المحليات من قطاع التربية الوطنية، قد داسوا بشكل واضح على قانون الانتخابات الجديد الذي يمنع على الراغب في دخول غمار هذه الاستحقاقات مزاولة عمله بشكل عادي، فهؤلاء تضيف – مصادرنا – فإنه رغم مرور تسعة أيام عن انطلاق الحملة الانتخابية، إلا أنهم لا يزالون يلتحقون بمؤسساتهم التربوية لمزاولة مهامهم، خاصة فئة موظفي الإدارة من مديرين ومقتصدين وحتى مستشاري التربية وأعوان الإدارة ومفتشين، إذ حولوا مقرات عملهم إلى فضاءات للترويج لبرامجهم الانتخابية بامتياز، من خلال التقرب من التلاميذ لإقناعهم بضرورة تدخلهم لدى أوليائهم لانتخابهم، وذلك لأجل الظفر بمنصب “مير”، خاصة في ظل غياب تعليمات تضبط العملية.

وأضافت ذات المصادر بأن مديريات التربية للولايات في مأزق بسبب صعوبة التعويض على المناصب الإدارية، إذ لا يمكن فتح مناصب مالية للاستخلاف على منصب مقتصد أو منصب مدير مؤسسة تربوية على سبيل المثال، في حين أن الإجراءات المعمول بها لتعويض الأساتذة المترشحين تبقى أكثر مرونة وقابلة للتطبيق على أرض الواقع. في وقت أكدت إحصائيات رسمية أن أعلى نسبة للمترشحين للانتخابات المحلية البلدية والولائية المقبلة قد سجلت بقطاع التربية الوطنية.

وفي سياق مغاير، شددت ذات المصادر على أن الأمطار الأخيرة التي تساقطت عبر جل ولايات الوطن قد تسببت في توقف الدراسة بشكل اضطراري عبر مدارس الوطن، جراء تسرب المياه بكميات كبيرة إلى قاعات التدريس نظرا لارتفاع منسوب المياه، الأمر الذي دفع بمديري هذه المؤسسات التربوية المتضررة للمبادرة باتخاذ قرار يقضي بإعفاء تلاميذ بعض المستويات خاصة للسنوات الأولى من كل طور من الدراسة بشكل مؤقت، إلى حين الانتهاء من ترميم الأقسام التربوية التي تعد صالحة لاستقبال التلاميذ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!