-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينهم غلام وبلعمري والألماني "ويزر"

إصابات ركائز الدفاع الجزائري تضع بلماضي في ورطة

ب.ع
  • 2587
  • 0
إصابات ركائز الدفاع الجزائري تضع بلماضي في ورطة

لم يعد يفصلنا عن المونديال الإفريقي، سوى شهر واحد، وكل الخطط وطرق اللعب قد تنقلب رأسا على عقب، ففي الوقت الذي شكلت إصابة آدم وناس مشكلة مع دقائق اللعب الشحيحة لبوعناني ما يجعل رياض محرز من دون بديل، بدأ الخوف على الخط الخلفي بعد أن صار الثلاثي آيت نوري وعطال وماندي وجع رأس آخر للمدرب جمال بلماضي..

وهو الذي قرر أن يجعلهم جميعا ضمن التشكيلة الأساسية للخضر، حيث أصيب آيت نوري وماندي، وقد لا يعودان إلا أياما قليلة قبل رحلة كوت ديفوار، كما أن عوار يعاني معنويا وسيكون في امتحان العمر في 18 من شهر ديسمبر الحالي بتهم جنائية، إضافة إلى أن الاحتياطيين لم يقنعوا حيث إن توبة ناقص منافسة وتوقاي أظهر محدوديته، ويكاد يكون رامي بن سبعيني وحده من يوجد في فورمة جيدة بعد أن شارك في تأهل ناديه بوريسيا مونشن غلاد باخ إلى ثمن نهائي رابطة أبطال أوربا في مجموعة الموت وقبل جولة من دور المجموعات.

جمال بلماضي مُجبر وليس مخيّرا على أن ينظر إلى خلفه، ويبحث في أرشيف الخضر عن لاعبين قدامى وفي مقدمتهم جمال بلعمري الناشط حاليا مع مولودية العاصمة، ويكاد يكون خيار بلعمري أقرب من خيار بلايلي لأن منصب بلايلي فيه العديد من النجوم ولا يشغل المدرب جمال بلماضي، في وجود عمورة وغويري ولاعبين آخرين في الطابور ومنهم سعيد بن رحمة، وسيبلغ جمال بلعمري في 25 ديسمبر الحالي الرابعة والثلاثين من العمر، مما يعني أنه في حال مشاركة في أمم إفريقيا، سيطلق آخر نفس له في المستوى العالي، وقد يكون نفس الانتصار، وتخوف جمال بلماضي من غياب عيسى ماندي عن البطولة منطقي وتفكيره في بلعمري أيضا سيكون منطقيا، بما يحمله بلعمري من خبرة وتمرّس في القارة السمراء وتذوقه لحلاوة الكأس منذ أربع سنوات، اللاعب الثاني الذي بدأ يجلب الانتباه في الدفاع هو فوزي غلام الذي يشارك أساسيا ويقال في تركيا بأن مستواه أعلى من مستوى زملائه، حيث بدأ ينسى الإصابة نهائيا وصارت كل مبارياته نموذجية في تركيا، إذ يلعب باستمرار كأساسي، هناك من يتحدث عن عودته إلى إيطاليا وتقمص ألوان أحد فرقها الكبرى مثل فيورونتينا وروما، وسنه لا تطرح مشكلة لأنه في نفس عمر رياض محرز، أما اللاعب الثالث فهو حرّيف البوندسليغا “ويزر”، الذي مازال يبرق طلباته للانضمام للخضر وقد يكون الأمر جادا هذه المرة برغم الزمن القصير الذي يفصلنا عن أمم إفريقيا.

الإصابات تجعل المدرب يشعر بأن كل أوراقه مبعثرة وبأنه لم يفعل شيئا طوال الموسم الأخير، وبأنه لم يغادر مكان الإنطلاق، والأكيد أن جمال بلماضي مجبر على أن يعمل الجدار الدفاعي كما عمله في كان 2019، في آخر تربص ليُحصّن نفسه في رحلة مزاحمة كبار القارة على لقب ذاق من كأسه في مصر ويريدها ثانية في كوت ديفوار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!