-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناشدت جميع الأطراف لتفادي التصعيد

إضراب مستخدمي قطاع التربية.. حركة البناء تدعو للتعقل

إضراب مستخدمي قطاع التربية.. حركة البناء تدعو للتعقل

دعت حركة البناء الوطني، إلى الحوار لتجاوز الإشكالات المهنية، وتسوية المطالب المشروعة لمستخدمي قطاع التربية والتفاهم في إطار الموضوعية ومراعاة الوضعية الاقتصادية والمالية التي تشهدها بلادنا.

وفي بيان لها، طلبت الحركة من جميع الأطراف “تفادي أي قرارات أو مواقف تصعيدية من الجانبين، قد تهدد مصلحة التلاميذ أو ترهن مستقبلهم الدراسي أو تؤدي لا قدر الله إلى انزلاق”.

وناشدت حركة البناء “وزارة التربية وبشكل عاجل إلى تهيئة طاولة المفاوضات لفتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الشركاء الاجتماعيين لقطاع التربية، وانجاز حوار جاد حول المطالب المطروحة وبتعهدات ملزمة”.

ووجهت دعوة للنقابات الداعية للإضراب إلى “توفير المناخ الملائم لإنجاح هذا الحوار من خلال إعادة النظر في موقفها بتعليق هذا الإضراب بالشكل الذي يسمح باستمرارية هذا المرفق الحساس لأداء دوره الحيوي وإعطاء فرصة أخرى للحوار والتعقل”.

وقالت الحركة في بيانها: “ونحن على أبواب استحقاق انتخابي هام يحتاج من جميع الوطنيين البحث عن مساحات للتلاقي والحوار وتأجيل الخلافات ولكن بتعهدات ورزنامة واضحة في تنفيذ الالتزامات والاتفاقات”.

وأبدت تضامنها مع “المطالب المهنية التي تهدف إلى تحسين ظروف الخدمة التي سيقدمها هذا القطاع الحساس والحيوي، الذي يأوي في مقراته فئات واسعة من المتمدرسين من فلدات أكباد أبناء الشعب الجزائري، الذي تعيش كل فئاته العمالية ظروفا استثنائية جراء تداعيات الأزمة الاقتصادية الخانقة المتزامنة مع أزمة تفشي وباء كورونا المستجد”.

كما أعربت حركة البناء عـن قلقها وتخوفها من أثر الانعكاسات السلبية لمثل هذا الإضراب الذي قد يؤثر سلبا على مصلحة المتمدرسين، وخاصة أنه – حسبها – “جاء في فترة الفروض والامتحانات، واقترن بوضع صعب وحساس تمر به بلادنا كله، مما يتطلّب منّا جميعا النظر فيه وفي كل القضايا المطلبية من زاوية تغليب مصلحة الوطن قبل كل شيء، وبالتحلي بروح المسؤولية، ووضع مصلحته العليا فوق كل الاعتبارات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!