الأحد 22 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 22 محرم 1441 هـ آخر تحديث 08:51
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • عصاد وعصماني وعريبي أوفياء للحية والالتزام وبونجاح مال إلى الموسطاش

يفضّل الكثير من اللاعبين اللجوء إلى إطلاق اللحية، وهذا لأسباب مختلفة تصب في خانة القناعات الإيمانية أو بدافع الموضة، وهو الكلام الذي ينطبق على لاعبين ينشطون في المنتخب الوطني أو يلعبون مع أندية في البطولة الوطنية أو محترفين خارج الوطن، وكذا لاعبين من بلدان مسلمة وغير مسلمة، وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات بخصوص مسألة إطلاق اللحية وأسبابها بين قناعات إيمانية وتطبيق السنة، أم مجرد رغبة في مواكبة مختلف أشكال الموضة.
أصبح إطلاق اللحية ملفتا للانتباه في الملاعب الجزائرية وحتى العالمية، خصوصا وأن الكثير من اللاعبين لفتوا الانتباه في هذا الجانب، بحكم أن بعضهم يصنع الحدث كرويا ما يجعله يصنع الحدث أيضا خلال أي تسريحة يقوم بها أو في حال إطلاق اللحية أو مواكبته لمختلف أشكال الموضة، وهذا في إطار ثنائية التأثر والتأثير التي تربط الجماهير الكروية باللاعبين الذين يتابعونهم باهتمام من المدرجات أو من وراء الشاشات، وعلى ضوء كل هذا يبدو أن ظاهرة إطلاق اللحية قد أخذت أشكالا مختلفة بين القناعات الإيمانية أو مواكبة الموضة ولفت الانتباه أو التعبير عن حالة نفسية معينة تصب في خانة الفرح أو الحزن أو شيء من هذا القبيل.

مبولحي وحليش وقديورة وبراهيمي وآخرون أوفياء للحية

وقفت الجماهير الجزائرية على إطلاق الكثير من لاعبي المنتخب الوطني للحية، بل أن بعضهم بقي وفيا لها لسنوات طويلة، وفي مقدمتهم الحارس رقم واحد في “الخضر” رايس مبولحي الذي بات ملفتا للانتباه بتألقه في حماية مرماه وكذا بحفاظه على إطلاق اللحية، حيث أرجع بعض العارفين بمبولحي أن إطلاقه للحية يعود إلى قناعات إيمانية تصب في خانة الالتزام، والكلام ينطبق على أسماء كروية أخرى لفتت الانتباه أيضا بحرصها على إطلاق اللحية ولو بصفة متفاوتة، على غرار المدافع رفيق حليش الذي بقي وفيا لها على مدار السنوات الماضية، شأنه في ذلك شأن لاعب الوسط ياسين براهيمي وكذا بن سبعيني وقديورة وغيرهم، كما أن عادل وناس قد برز بالأهداف الثلاثة التي وقعها في النسخة الأخيرة من “الكان” وكذا حفاظه على اللحية، شأنه في ذلك شأن زميله محرز وحتى المدرب جمال بلماضي، في الوقت الذي أطلق الحارس البديل أوكيدجا العنان للحيته، ليتساءل البعض هل تصب في خانة القناعات الإيمانية أم مجرد مواكبة للموضة الحالية.

بونجاح يميل إلى “الموسطاش” على طريقة بلومي وجيل الثمانينيات

وإذا كانت ظاهرة اللحية قد صنعت الحدث في بيت المنتخب الوطني وبقية الأندية الجزائرية وحتى العالمية، فإن الهدّاف بغداد بونجاح فضّل أن يكون وفيا للشوارب (الموسطاش)، وقد بدا ذلك في نسخة “كان 2019” بمصر، وكذا خلال مشواره الاحترافي بقطر، شأنه في ذلك شأن زميله يوسف بلايلي الذي يفضل هو الآخر الشوارب المدعمة بلحية خفيفة، ما جعل البعض يعلق على الموقف بأن بونجاح متأثر بجيل الثمانينيات الذين كانوا يفضلون “الموسطاش”، وفي مقدمتهم صانع الألعاب لخضر بلومي والمدافع محمد شعيب وغيرهم من الأسماء التي اشتهرت بالشوارب، في وقت عرف لاعبون آخرون بحلقها كاملة، فيما يلجأ البعض الآخر إلى اللحية وفق قناعات إيمانية أو من باب القيام بخرجة جديدة قد تصنف في خاتنة الموضة أكثر من أي شيء آخر.

عريبي وبوقجان وراس مال وبوعيشة.. لاعبون جزائريون اشتهروا باللحية

وعرفت البطولة الوطنية على مرّ المواسم المنصرمة اشتهار عدة لاعبين بإطلاق اللحية والحفاظ عليها، على غرار زماموش وطيايبة وكريم غازي وزيان شريف وبن عبد الرحمان وقريش ونايلي وسالم جيلالي ويخلف وعامر عمور وسليم عريبي وراسمال وبوقجان والقائمة طويلة، وقبل هذا نجد المدافع حسين بوعيشة وبن عبد الله وصالح عصاد وعصماني وزرقان وقطاي والواحلة وسرار.. فيما فضل آخرون الاكتفاء بنصف لحية (بوكل)، على غرار اللاعب الأسبق لمولودية باتنة والمنتخب الوطني حمة ملاخسو وزميله معاشي، واللاعب السابق لـ”الموك” مراد بركات، والمدرب الوطني المساعد نغيز واللاعب الأسبق لشباب بلوزداد حرب وغيرهم، فيما بقي لاعب الوفاق لفترة السبعينيات العياشي صالحي وفيا للحية.
أما على صعيد التقنيين والمدربين فنجد أسماء كثيرة فضلت هذا الخيار مثل مدرب المنتخب الوطني ولاعب فريق جبهة التحرير الوطني سابقا محمد معوش الذي لا يزال وفيا للحيته الطويلة منذ عدة عشريات، كما تضم القائمة أسماء أخرى أطلقوا اللحية مثل بوعلام لعروم وعبد الله مشري وسعد الدين والعروي ومزيان إيغيل ومراد وردي وعبد العالي إيريدير ونورالدين زكري وخيرالدين ماضوي وغيرهم.

عصماني وعصام وآخرون أطلقوا اللحية لقناعات إيمانية

والواضح في نظر بعض المتتبعين، فإن عديد اللاعبين والمدربين قد أطلقوا اللحية لدواع دينية بعيدا عن كل أشكال الموضة والتقليد، والكلام ينطبق على النجم الكروي السابق صالح عصاد المعروف بتدينه وأخلاقه العالية، وكذا الحارس عنتر عصماني الذي بقي وفيا للحيته وتعلقه بالدين، ناهيك عن تألقه الكروي خلال الثمانينيات ومطلع التسعينيات، بدليل تتويجه بكأس إفريقيا للأندية البطولة مع الوفاق عام 1988 وكأس أمم إفريقيا مع “الخضر” ربيع العام 1990، وغيرها من الألقاب والإنجازات، وهناك الحارس عبد السلام بن عبد الله الذي عُرف بلحيته سواء مع المنتخب الوطني واتحاد بلعباس ومولودية وهران، وكذا بوعلام لعروم النجم الأسبق لشباب بلكور ونادي الأبيار، والمدرب عبد الله مشري الذي أنهى مسيرته كلاعب مع جمعية وهران وبقي محافظا على لحيته طيلة مسيرته المهنية كمدرب.

لحى بمختلف الأشكال وزملاء سرار أطلقوها حزنا على سقوط النسر الأسود

ويفضل الكثير من اللاعبين التفنن في إطلاق اللحى بمختلف الأشكال وحتى الأحجام، وهذا وفقا لقناعاتهم ورؤيتهم للأمور، ومن بين هؤلاء نجد الحارس الأسبق لشبيبة القبائل حرب وزميله في نفس الفريق عبد القادر عويس رحمه الله، وكذا قاسي سعيد محمد حين كان يحمل ألوان رائد القبة فترة الثمانينيات، وجمال زندر بألوان مولودية باتنة، وبوقجان مع شباب بلوزداد وقريش بألوان شباب قسنطينة واتحاد الحراش وعين فكرون وشباب باتنة، واللاعب راس مال الذي خاض تجارب كروية مع عدة أندية مثل اتحاد بسكرة و”الكاب”، في الوقت الذي يبقى وفاق سطيف بموقف طريف وجاد في الوقت نفسه، كان الحاضر فيه اللحية، وذلك في العام 1987، حين لجأ سرار وزرقان وبرناوي وبولحجيلات ورحماني وشاذلي ودودو وغيرهم إلى إطلاق لحاهم بعد سقوط الوفاق إلى القسم الثاني، ولم يحلقوها إلا بعد العودة إلى القسم الأول، فيما أبقى بعضهم عليها مثل عصماني وزرقان وماتام وأسماء أخرى، ما جعل البعض يرد ذلك إلى حزنهم بسبب السقوط المر للنسر الأسود.. حزن خلّف رد فعل ايجابي مكّنهم من إعادة الوفاق إلى القسم الأول في الموسم الموالي بقيادة صاحب النفس الثاني المدرب الراحل مختار لعريبي.

اللحية الموضة كرة القدم

مقالات ذات صلة

  • لِحماية الطبيعة والتوازن البيئي

    ديلور يغرس الأشجار ويُنظّف البيئة

    غرس اللاعب الدولي الجزائري أندي ديلور عشر شجيرات، في حملة تستهدف حماية الطبيعة والتوازن البيئي. وحضر أندي ديلور رفقة رئيس فريقه مونبلييه الفرنسي لورون نيكولين ومسؤولي…

    • 1107
    • 0
600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سس

    ماذا فعلتم باطاراتكم التي لم تشبع الخبز ولم تجد مأوى لتسكن إليه و ماهو حال الجامعة والجامعيين والمتخرجين الذين تنخرهم البطالة ويفضلون الهجرة شرعية أم غير شرعية ماذا فعلتم بالمدرسة الجزائرية وأطفال الجزائر. ..لكي تلهوننا بلحية مبولحي وأخواته؟ أفلاتستحون؟

  • abdo

    اشتقنا لعصماني

  • Nour

    تفاهات الشروق لالهاء الشعب عن اهدافه الحقيقية الا و هي التخلص من هذا النظام البائد. في بداية الحراك حاولت الشروق اقناعنا بأنها مع الحراك الشعبي بحيث اصطدمت مع نظام بوتفليقة. لكن تبين فيما بعد ان ما هو الا تصفية حسابات و الدليل على انها لم تعد بالحراك الفعلي

close
close