الثلاثاء 23 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 21 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 23:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

لا تزال وضعية المحطة البرية الجديدة وسط عاصمة الولاية المسيلة، تثير أكثر من علامة استفهام، فيما يتعلق باستغلالها بشكل أوسع، فرغم أنها استنزفت الملايير من خزينة الدولة، إلا أنها تبقى برأي ممن تحدثوا للشروق دون تطلعات العشرات من المواطنين والمسافرين.

وضعية المحطة البرية بالمسيلة، أسالت الحبر الكثير وكانت محل شكاوى، لكن الأمر برأي مختصين بقي كما هو، رغم مرور أكثر من 8 سنوات على افتتاح المحطة من قبل وزير النقل في تلك الفترة عمار تو، وأبرز ما في هذه الوضعية كما أشرنا تنشيط وتوسيع خدمات المحطة وإعادة الاعتبار لها كباقي المحطات المتواجدة عبر مختلف الولايات.

فرغم أن الأمل كان معلقا على افتتاحها من قبل المواطنين المسيليين وكذا المسافرين، لكن كل هذه الآمال تبخرت بعد أن تعرض استغلال المحطة إلى نوع من الاضطراب، ففي البداية فتحت أبوابها أمام الجميع وكانت بمثابة المصب الذي تلتقي عنده أغلب وسائل النقل الجماعي ويشار إلى الحافلات بين الولايات والبلديات والدوائر، بالإضافة إلى سيارات الأجرة، لكن سرعان ما تقلص هذا الحضور وكادت المحطة البرية الجديدة أن تجف لولا بقاء بعض الحافلات وسيارات الأجرة، هذا التراجع في الحضور أثار وقتها أكثر من سؤال خاصة فيما يتعلق بالأسباب التي تقف وراء تداعي هذه المشكلة.

وهنا أثار البعض السؤال لماذا لا تستغل محطة المسيلة كباقي محطات الولايات المجاورة كباتنة وسطيف والجلفة وغيرها، والأكثر من ذلك أن عشرات الحافلات بين الولايات لا تدخل إلى المحطة المشار إليها، فعديد المسافرين مجبرون على النزول بمفترق الطرق بئر السويد على مسافة تفوق 10 كلم عن عاصمة الولاية، أين يضطر هؤلاء إلى اللجوء إلى وسائل خاصة أو سيارات النقل الحضري، هذا الأمر شكل لسنوات نقطة سوداء بالمسيلة وطرح عديد الشكاوى التي وجهت إلى أغلب المعنيين لكن لحد اليوم بقيت الإشكالية قائمة والمحطة البرية بعاصمة الولاية المسيلة تكاد تفتقر للمسافرين، بل تتخبط وسط جملة من المشاكل أبرزها المطالبة بإعادة الاعتبار من تحويل أو السماح لمختلف الحافلات بالدخول إليها بما يوفر الراحة لعشرات بل مئات المسافرين.

كما شدد ممن تحدثوا إلينا على أهمية تهيئة وتنظيف المحطة وإعطاء لها الصورة الأجمل والصور التي التقطناها تكشف بعض المظاهر منها هذه الحشائش التي كادت تغزو كافة جوانب المحطة مع أولوية العمل على توفير وتفعيل مختلف الخدمات التي تساهم في السهر على راحة المسافرين ليلا ونهارا، مع العلم أن المحطة المذكورة تجمع بين النقل بواسطة الحافلات وسيارات الأجرة والقطار.

ومما تجدر إليه الإشارة أنه عندما فتحت في البداية نشطت المحلات المجاورة، الأمر الذي أفرح عشرات الشباب لكن سرعان ما تراجعت واختفى نشاط الشباب إلى غاية اليوم.

المحطة البرية للمسافرين ولاية المسيلة

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close