-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوقطاية يلتحق بالحمراوة والفريق سافر الأربعاء إلى قسنطينة

إعانة بـ5 ملايير سنتيم ستدخل الخزينة ومحياوي يتنفس

توفيق. ب
  • 401
  • 1
إعانة بـ5 ملايير سنتيم ستدخل الخزينة ومحياوي يتنفس
أرشيف

تلقت إدارة مولودية وهران أخبارا مريحة، بعد أن أكدت السلطات المحلية عن تقديم إعانة كبيرة و مهمة لخزينة الفريق ستدخل خلال الأسبوع الحالي، حيث تقدر قيمتها بـ5 ملايير سنتيم، وهو ما سيساعد الفريق لا محالة على تسوية الكثير من المشاكل المالية العالقة، ومن بينها رفع الحظر عن التعاقدات بسبب الديون المتراكمة على مستوى لجنة فض النزاعات، وأهمها المستحقات التي يدين بها اللاعب ناجي، والمقدرة بـ990 مليون سنتيم.

وكان الرئيس الطيب محياوي وجد نفسه مجبرا على دفعها بما أن ناجي قد رفض تسلم المبلغ على مرتين، وكان الرئيس قد تنقل شخصيا نحو العاصمة من أجل تسوية هذا الملف، والحصول على إجازات اللاعبين بما فيهم الجدد، وبعد وصول الخبر إلى أروقة النادي تنفس الطيب محياوي الصعداء، خاصة وأن الأصوات قد تعالت بشكل كبير للحصول على المستحقات سواء من الحرس القديم أو الجديد.

من جهة أخرى، نجحت إدارة المولودية في إجراء صفقة أخيرة قبل غلق باب التعاقدات، ويتعلق الأمر بمهاجم أولمبي الشلف عامر بوقطاية، رغم أن هذا الأخير كانت له عروض رسمية وقوية من طرف فرق معروفة على غرار اتحاد العاصمة وشبيبة القبائل، إلا أن الصفقة في الأخير سارت لصالح الحمراوة، نزولا عند رغبة المدرب عز الدين آيت جودي الذي كان مصرا على جلب هذا اللاعب، علما وأن الأخير قد تم تسريحه من أولمبي الشلف عبر لجنة فض النزاعات بما أنه لم يتقاضى رواتبه لعدة أشهر.

على صعيد آخر، أنهى رفقاء اللاعب خالي تحضيراتهم للمباراة الافتتاحية للموسم الجديد المقررة هذا الجمعة، حيث شدّ أشبال آيت جودي الرحال إلى مدينة قسنطينة الأربعاء عبر رحلة جوية مباشرة، على أن يجروا حصة تدريبية أخيرة اليوم لضبط كل الأمور، إذ اصطحب الطاقم الفني معه كل اللاعبين المتاحين والجاهزين على الصعيدين البدني والفني، ويعول الحمراوة على تحقيق نتيجة مرضية في أول ظهور لهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • أبو عبد الرحمن

    أرأيتم لو أن شخصا تعرض أحد أبنائه لمرض شديد استعصى على الأطباء علاجه إلا بالاستئصال عن طريق جراحة مكلفة. وقد فتح الله عليه بأن سخر له محسنا تكفل بعلاج ولده، حيث سلم له المبلغ الكامل لإجراء العملية الجراحية المطلوبة. إلا أن ذلك الوالد خطرت له فكرة أخرى لإسعاد ولده المريض، إذ عزم على شراء مختلف اللعب وآلات الترفيه بدل علاجه. فما موقف الواحد منا في فعل ذلك الشخص؟؟؟؟!!!!!