-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إلغاء شرط السن ضاعف النسبة

إقبال فئة الشباب يُسرع وتيرة التلقيح ضد وباء “كورونا”

ب. يعقوب
  • 1393
  • 0
إقبال فئة الشباب يُسرع وتيرة التلقيح ضد وباء “كورونا”
أرشيف

تشهد مراكز التلقيح توافدا كثيفا للشباب الجزائريين الراغبين في نيل جرعات اللقاحات المضادة لفيروس “كورونا” المستجد، خاصة في ظل المتغيرات الفيروسية الأخيرة التي باتت تستهدف هذه الفئة العمرية، ما تسبب في اكتظاظ غير مسبوق على مستوى نقاط التلقيح المعتمدة، لاسيما بعد إلغاء شرطي السكن والسن من أجل الحصول على اللقاح، علاوة على توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد “كوفيد-19″، لتشمل الفئة العمرية 30 سنة فما فوق .

في هذا الصدد، قال مراد بلحاج، الأخصائي في التلقيح الطبي والفاعل الصحي في مصلحة علاج كورونا بمستشفى “النجمة” في وهران، إن “فئة الشباب تقبل بكثافة على مراكز التلقيح، حيث استجاب الشباب إلى نداء التلقيح بسرعة والانخراط في الحملة الوطنية للتطعيم ضد الفيروس التاجي، نظرا إلى الوعي الفردي في صفوف هذه الفئة التي تمتاز بتكوين جامعي عال”.

وأضاف بلحاج في حديث لـ”الشروق”، أن إقبال الشباب على التلقيح “يعزى إلى الطموح الشخصي؛ ذلك أنهم يسعون إلى تفادي القيود المفروضة على المواطنين لدخول المواقع وتجنب العدوى المنتشرة في الجزائر، ما يتطلب ضرورة حيازة بطاقة التلقيح والتحصن ضد الفيروس”.

وأوضح المتحدث أن “نسبة التلقيح ستكون مرتفعة في صفوف فئة الشباب بالمقارنة مع بقية الفئات العمرية، خاصة بعد إلغاء شرطي السكن والسن، حيث صار التلقيح متاحا لكافة الفئات من دون استثناء، الأمر الذي سيجعل الحملة الوطنية للتلقيح فعالة وناجعة”، منوها بـ”التنظيم الجيد للعملية من طرف مستخدمي الصحة والسلطات العمومية، على الرغم من الاكتظاظ القائم بالوحدات الصحية وخيم التلقيح المنصبة على مستوى بلديات الوطن”.

وذكر المتحدث ذاته قائلا: “اليوم، بإمكاننا تجنب تهديد المنظومة الصحية بسبب الانتكاس الوبائي بفضل التلقيح والاحترازات البسيطة، من دون اللجوء إلى تدابير تشديد أخرى تهدد مصادر الرزق وحركية المجتمع وحريته والدورة الاقتصادية والدخول المدرسي القادم”، مشيرا إلى أن آلية التلقيح هي الأنسب للخروج من الطارئ الصحي .

وختم بلحاج تصريحه موضحا أنه “لا تزال أمامنا أشهر ومتحورات متعددة ستظهر قبل الوصول إلى المناعة الجماعية، لكن بفضل الإسراع إلى التلقيح والالتزام بالإجراءات الوقائية يمكننا أن نعيش حياة شبه طبيعية عوض اللجوء للتشديد، الذي كان تطبيقه ضروريا على غرار غلق الشواطئ وحظر الأنشطة التجارية الموازية لمحاصرة البؤر الوبائية، وتفادي انفلات وبائي قد يعيد الوضع الوبائي إلى نقطة الصفر”.

وفي وقت سابق، دعت وزارة الصحة، المواطنين إلى تفادي الاكتظاظ في مراكز التلقيح ضد فيروس “كوفيد-19″، مؤكدة أن نقاط التلقيح تغطي جل التراب الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!