الإثنين 16 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 16 محرم 1441 هـ آخر تحديث 13:51
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تشهد ظاهرة المهلوسات والأقراص المخدرة استفحالا لدى الشبان وحتى الشابات سواء، من حيث الاستهلاك والاتجار، فكل الإحصائيات تشير أنها في ارتفاع كبير بالنظر لعمليات الحجز التي تكشف عن الآلاف منها خلال الأسبوع والمئات يوميا في كافة مناطق ولاية باتنة على وجه الخصوص. يفسر بعض العارفين بخبايا سوق المؤثرات العقلية “بسيكوتروب” أن الاتجار بها يشهد الذروة لسببين، هما أن حمل كميات كبيرة منها لا يتطلب وسائل وعتادا مثل الخمور مثلا، يكفي لحقيبة يدوية أن تخفي المئات مثلما وقع مع المراهقة التي تم توقيفها بداية الأسبوع بباتنة وبحوزتها 329 قطعة، لكن الحافز المادي مغر للكثيرين، فحبة بريقالين 300 ملغرام المعروفة بليريكا تباع بـ700 دج، فيما يبلغ سعر بريقالين 150 مليغرام 350 دج للقطعة، وتكشف الحجوز الكبيرة أن مبالغ طائلة على المحك وفي مزاد سوق غير شرعية ما فتئت تتطور، وتشكل رافدا ماليا سهلا وسريعا يغري الكثير من الشبان والشابات من الطبقات المحرومة الباحثة عن ثراء مادي في مجتمع صار استهلاكيا دون ضوابط.

وتشير معلومات أن عديد التجار دخلوا المجال عقب اكتشافهم أن الربح يبلغ الضعف دائما، بل إن أحدهم قايض سيارته بحمولة من علب المؤثرات العقلية واقتنى سيارة جديدة يبلغ ثمنها ضعف سيارته الأولى، علما أن قيمة الشراء تبلغ أحيانا بين 100 مليون و200 مليون سنتيم لعلب المؤثرات العقلية، التي يتم تدبيرها عبر شبكات تهربها من بعض المؤسسات والمصانع الدوائية وحتى المستشفيات أو من وراء الحدود، وتشكل تركيا بلدا جديدا تجلب منه الأقراص بكميات وافرة.

هذا السوق مرشح للازدهار مستقبلا بفعل الركود الاقتصادي الذي تشهده البلاد، حيث تعاني عدة قطاعات كانت تدور عجلتها بورشات رجال أعمال ومقاولين مقربين من العصابة، في توقف السيولة المالية، كما يعزز المشهد الانتقالي هشاشة اقتصادية مست مستثمرين غير مستعدين للمغامرة في ظل الضبابية والغموض، ما يدفع الكثيرين للنشاط في الاقتصاد الإجرامي، المتعلق بالممنوعات، وتبدو المهلوسات المرشح الأكبر للعب هذا الدور، غير أن مصالح الأمن التي شرعت في مكافحة الظاهرة بلا هوادة منذ أشهر تعمل في الوقت الراهن على منع قيام بارونات للمهلوسات.

الشباب المخدرات المهلوسات

مقالات ذات صلة

600

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • fethi

    نعلم جيدا ان هذا الانحلال سببه آتي من خارج البلاد و نعرف اعداء الوطن و من يريد إستفحاله لخلق الفوضى حتى يتسنى لهم اغراضهم,لذا يجب على الامن اصطياد الرؤوس الكبيرة من الداخل و التي هي مصدر هذه الآفة كتشديد الرقابة عبر خطوط المطارات و التي تأتي منها و تضييق الخناق عبر الحدود و إذا لزم الأمر تفتيش دار دار زنقا زنقا جحر جحر بير بير لقد اضقنا درعا منها بعد مست الشبان فإلى أين نحن داهبون و الله المستعان

  • بوكوحرام

    الاعدام لتجار المخدرات .. و20سنة سجن للمستهلكين هذا اذا قامت الدولة بواجبها

  • Sofian

    على حسي معلوماتي الشباب يفضل فقط ليريكا كانو يتبعون الحلوة وترامادول الأخيرة يكرهونها لأنها اولا تثير الحكة ويجب استهلاك اكثر من عشر حبات لاثارة العقل لذلك يمقت نها والحلوة تثبط الجنس فانصرفوا عنها اما ليريكا حبة تقضي هذا ما يدور في اوساط الشباب

  • said

    زيد حل ليهم العين باه يشروها ويتاجروبها

close
close