الثلاثاء 07 أفريل 2020 م, الموافق لـ 13 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 08:48
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

مليكة بن دودة

  • إعفاءات جبائية وقروض بنكية لصالح المشتغلين في القطاع

صادق مجلس الوزراء، الأحد، على مقترح وزيرة الثقافة مليكة بن دودة حول تطوير قطاع الثقافة والصناعة السينماتوغرافية، يتضمن إنشاء المركز الوطني للسينماتوغرافيا ورفع الإنتاج السينمائي إلى 20 فيلما في السنة.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، تضمنت الورقة التي قدمتها بن دودة، تشخيصا دقيقا لواقع القطاع واقتراح استراتيجية لتطويره في الفترة 2020 – 2024 بالتعاون مع قطاعات وزارية أخرى حيث تقوم هذه الإستراتيجية على ثلاث ركائز.

وتقوم الركيزة الأولى على “التربية على الاستمتاع بالفن والفكر” وهذا بالاهتمام بمسرح الطفل وإعادة هيكلة المسارح الجهوية وإطلاق المسارح الصغيرة في البلديات فضلا عن إعادة تأهيل المكونين والمشرفين على الخصوص وفق الوزيرة بن دودة.

وأضافت بن دودة أنّ الركيزة الثانية تتمثل في إطلاق صناعة سينمائية وهذا بخلق ديناميكية تمهيدية من خلال (…) إنشاء المركز السينماتوغرافي الوطني ورفع الإنتاج السينمائي إلى 20 فيلما في السنة وكذا التسوية النهائية لوضعية القاعات السينمائية الواقعة تحت وصاية الجماعات المحلية والتي أغلبها خارج الخدمة”.

وقد اقترحت الوزيرة في هذا الصدد “إعفاءات جبائية وشبه جبائية” لصالح المشتغلين في القطاع.

وأما الركيزة الثالثة فتتمثل -حسب العرض- في تثمين المواقع الأثرية والعمل على خلق سياحة ثقافية.

واعتبرت الوزيرة أن تجسيد هذه الاستراتيجية يستدعي مراجعة الإطار التشريعي والإداري والهيكلي والخدماتي للإنتاج الثقافي.

وطالب رئيس الجمهورية، في تدخل له عقب استماع مجلس الوزراء ومصادقته على هذا العرض بـ “التركيز على الملفات المستعجلة لهذه السنة” انطلاقا من الحرص على تشجيع الانفتاح على الثقافة العالمية وتنشيط الحركة المسرحية سواء في المدارس لحماية شخصية الطفل أم بـدعوة المغتربين إلى تكوين جمعيات مسرحية” تقدم عروضا في الجزائر لربطهم أكثر بوطنهم.

وقد أكد الرئيس أن “الغاية من بعث الصناعة السينماتوغرافية هي تشجيع الاستثمار في استوديوهات الإنتاج” بتقديم كل التحفيزات للمهنيين من عقار وقروض بنكية لـ”تنويع هذا الإنتاج حتى يكون وسيلة لتعزيز الروح الوطنية وزرع الشعور في النفوس بالفخر بالجزائر وتاريخها بكل مراحله.

كما دعا رئيس الجمهورية من جهة أخرى إلى “توجيه السينما التجارية بما يحقق الإشعاع الثقافي العالمي للجزائر كأفضل وسيلة لمواجهة الغزو الثقافي الأجنبي”.

ويشار أنّ مجلس الوزراء عقد أشغاله بمقر رئاسة الجمهورية وتضمن جدول أعماله ملفات تخص العديد من القطاعات كمشروع القانون الخاص بالوقاية من التمييز وخطاب الكراهية ومكافحتهما ومشروع يتعلق بالإعلام والاتصال وغيرها من مشاريع خاصة بالصناعة والشباب والرياضة وغيرها.

مجلس الوزراء مليكة بن دودة وزارة الثقافة

مقالات ذات صلة

600

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • فلاح

    خرطي وكذب الغاشي الراشي يريد الماء والغذاء وتعبيد الطرق واصلاحها وتوفير وسائل النقل لابنائهم الذين يقطعون الكيلومترات يوميا مشيا على الاقدام والفلاحون يريدون توفير مياه السقي والكهرباء والدعم …ولا يريدون التفاهة والانحلال

  • SoloDZ

    كانت للجزائر سينما عالمية بوسائل بسيطة ثم تراجعت بصابوطاج الخونة الذين لم يتركوا مجالا إلا ودمروه تدميرا واليوم مع وجود رغبة في بعث هذا القطاع المهم فإن اي خطوة ستقوم بها بلادنا في هذا المجال يجب ان يكون بشكل صحيح اساسه التكوين في كل ما يخص المجال بمدرسة وطنية مع فروع جهوية لتكوين الممثلين والتقنيين والسيناريست وحتى المسييرين وليس بالبريكولاج ستكون لنا سينما تحقق الاهداف كما ان مضمون الانتاج يجب ان يصب في صميم معالجة القضايا الاجتماعية وكانت لدينا تجربة جد ناجحة مثل “عايش بطناش” عن الاسرة و”مراد” عن خطف الاطفال وافلام عن ظاهرة الشعوذة..الخ لا نريد تهريج وبلا ما ننساوا تاريخنا المجيد طبعا

  • دقيوس

    المعروف عالميا الأفلام تنتج وفق آليات و كفييات ورزنامات مختلفة عما يجري في بلادنا – اولها السيناريو الجيد – ثانيها الإخراج الجيد – ثالثها الممثلين الإكفاء — رابعها التمويل — خامسها التقنيات المستعملة إلخ ..إلخ اما قرار الوزارة إنتاج 20 فيلم في السنة بطريقة فوقية غير مدروسة عبارة عن شكل من اشكال تبذير للمال العام — قد نسمع يوما عن فضائح فساد مرتبطة بنهب ميزانيات الأفلام — و المتهمون قطط سمان محسوبون على الفن و الإبداع – و بصفتي كمواطن قلق على المال العام (و هو من حق كل مواطن ) اطالب الوزيرة بوقف هذه القرارات الإرتجالية الغير مدروسة ..

  • محمد

    “.. وإطلاق المسارح الصغيرة في البلديات فضلا..” متى نتعلّم تقييم التجارب السابقة قبل فعل شيئ مماثل. أليست هي نفس سياسة 100 محل في كل بلدية، مكتبة في كل بلديا، دار شباب في كل بلدية بتوقيت إداري، فماذا جنينا منها غير تبذير المال العام و تنمية ثروة المقاولين و المسؤولين و الكسالى من إطارات القطاع؟!
    بذل كل هذا يمكن التنسيق مع قطاع التربية بتقليص البرامج و المواد مع إصافة مادة المسرح و الفنون بتأطير متخصصر فنكون قد حققنا الهدف مع توجيه أموال البناء في التكوين الحقيقي.
    أما عن الأفلام فالمشكل في أهمية الرسائل التي تقدمها للمجمع و ليس العدد.

close
close